<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Mon, 21 May 2012 11:51:26 +0300 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.amjadsport.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ شبكة امجاد الرياضية | مقالات ]]></title>
    <link>http://www.amjadsport.com/articles-action-listarticle.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - amjadsport.com</copyright>
    <pubDate>Mon, 21 May 2012 08:51:26 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Mon, 21 May 2012 08:51:26 +0300</lastBuildDate>
    <category>مقالات</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ ياشورى .. ليه الرعاية وبس؟! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عدنان جستنية " src="http://www.amjadsport.com/authpic/1.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>لا أدري هل هو قلة اطلاع مني أم أن رؤيتي واقعية وحكمي صحيحا بأن مجلس الشورى وتحديدا الجهة المتخصصة في شؤون (الأسرة والمجتمع) جالس للرئاسة العامة لرعاية الشباب ممارسا دوره(الرقابي) كما يجب بحيث أنه لا تمر أربعة أشهر إلا ومقدم لنا تقارير إخبارية تحتوي على معلومات دقيقة جدا تفيد بشكل وآخر عن عدم (رضاه) لأداء العمل الذي تقوم به هذه الجهة الحكومية المعنية بقطاع (الرياضة والشباب).
ـ في العام المنصرم عقدت جلسة حيث تم فتح ملف مهمة عن ميزانية الرئاسة العامة وإخفاقات المنتخبات الوطنية وضعف تمثيلنا في الدورات الأولمبية وقلة اهتمام أنديتنا بالنشاطات الثقافية وفرط في صرف البند الخاص بـ(الصيانة) وهنا لا يمكن أن أقوم بدور(الدفاع)عن هذه الجهة الحكومية فلديها من المحامين بدل الواحد عشرات أو معارضا للمهمة التي يؤديها على أكمل وجه مجلس الشورى ولكن الذي استعجب له كثيرا السؤال (دوش) دماغي ولم أجدله إجابة وهو..لماذا (التركيز) فقط لا غير على الرئاسة العامة لرعاية الشباب تحديدا مع أن هناك جهات حكومية (عد واغلط) عاملة (البهادل والبدع) في خلق الله تحتاج لمثل هذا التركيز وأكثر من جلسة واجتماعات وتقارير بالذات الأمور المتعلقة بشؤون (الأسرة والمجتمع).
ـ لا أبالغ إن قلت أن الرئاسة العامة لرعاية الشباب أفضل جهة حكومية (منتجة) وتقدم خدمات جليلة وجهودا (ملموسة) للأسر والمجتمع السعودي وغير السعودي وإن اختلفنا حول حجمها ومارسنا كإعلام انتقادا لها مقارنة بالخدمات (المخجلة) جدا التي تقوم بها قطاعات أخرى صرفت لها(مليارات) الريالات إلا أن المواطن السعودي مازال يعاني ويعاني ويعاني من قصور خدماتها وإهمالها وضعف إنتاجها وإهدار مالي لا يتفق بأي حال من الأحوال لا شكلا ولا مضمونا مع ما هو(منجز )فأين مجلس الشوري ودوره الرقابي الذي من المفترض أن يؤديه.
ـ لا أنكر ولن ينكر أي متابع أن هناك(أخطاء) ملحوظة فيما تقوم به وتقدمه الرئاسة العامة لرعاية الشباب و(قصورا) في بعض الجوانب ولك ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.amjadsport.com/articles-action-show-id-262.htm</link>
      <pubDate>Mon, 07 Jun 2010 08:58:16 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ رامي الحارثي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د. سعود المصيبيح " src="http://www.amjadsport.com/authpic/12.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>هذا الاسم لشاب سعودي ابتلاه الله سبحانه وتعالى بمرض الإيدز بعد أن انتقل إليه دم ملوث في عارض صحي ألم به فرضي بقضاء الله وبدأ يعي المرض الخطير ويتعامل معه بل ويقود الحملات الإعلامية والتوعية لزيادة وعي الناس بكيفية التعامل مع الإيدز ... وشاهدت رامي في برنامج تلفزيوني أعدته وقدمته منال الشريف في قناة اقرأ فكان برنامجاً هادفاً فيما يتعلق بحقوق مرض الإيدز وأهمية وعي المجتمع في عدم الفهم السيئ لهم وتحدث في البرنامج د. غسان ولي وكان حديثه موفقاً وعرض رامي كحالة في أن المرض قد أصبح علاجه متوفراً وإن كان لايزال مكلفاً وذكر أن رامي انتقل له المرض نتيجة عملية نقل دم وخطأ طبي وأثنى رامي على أسرته والعناية به وهي فعلاً أسرة مثالية تستحق التكريم من إحدى المؤسسات الاجتماعية لدينا أو من الدولة وتحدث رامي عن معاناته مع المستشفيات إذ يبادر بأمانه عند مراجعته لأي مركز صحي أو عيادة أسنان بمرضه فيفاجأ بهروب الجميع من حوله رغم أن وسائل نقل المرض واضحة ومعروفه ... وأذكر قبل أربع سنوات تقريباً مشاركة عدد من نجوم الأهلي وأذكر منهم الكابتن مالك معاذ في حملة توعوية لمرض الإيدز أقيمت في الرياض بمشاركة الشيخ سلمان العودة ولفت نظري الدكتورة الإنسانة سناء فلمبان التي تبذل جهداً كبيراً في هذا المجال إذ ظلت طوال الحفل وهي تحتضن طفلا في الخامسة من عمره مصاباً بالإيدز.</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.amjadsport.com/articles-action-show-id-261.htm</link>
      <pubDate>Mon, 07 Jun 2010 08:57:51 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ لماذا تغيب الشفافية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="مساعد العبدلي -" src="http://www.amjadsport.com/authpic/7.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b> كان الخبر الرئيس في معظم الصفحات الرياضية يوم أمس هو زيارة المدرب البلجيكي جيرتس للمغرب ولقاؤه (حسب مصدر مغربي) عدداً من مسئولي الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم...
ـ منذ أكثر من ثلاثة أشهر والإعلام الرياضي يتداول أنباء رحيل جيرتس عن الهلال وسط تأكيدات مغربية ونفي هلالي وأيضاً من جيرتس نفسه لتغيب الحقيقة ويتوه المتابع الرياضي...
ـ أنباء الأمس تكاد تكون هي الأقوى حيال هذا الموضوع خصوصاً بعدما تضمن الخبر الذي بثته وكالة الأنباء الفرنسية أن الزيارة شملت المقر السكني للمدرب جيرتس في المغرب...
ـ الخبر اليقين هو لدى شخص واحد فقط (جيرتس) على اعتبار أنه صاحب القرار ومن حقه كمدرب محترف أن يبحث عن أفضل العروض مثلما هو من حق المغاربة البحث عن مدرب قدير يقود منتخب بلادهم...لكن في نفس الوقت من حق الهلاليين أن يعرفوا الحقيقة (ولا شيء غيرها) من جيرتس فالأمر يتعلق بإعداد فريق لموسم هام جداً...
ـ ليس هناك فريق أو منتخب (الهلال أو منتخب المغرب أو غيرهما) يقف على مدرب واحد (جيرتس أو غيره) فالسوق مفتوحة لكل للأندية والمنتخبات وكذلك للمدربين وكل يختار ما يحقق له هدفه...
ـ رحل كوزمين واعتقد الكثيرون أن الهلال سيتأثر لكن جيرتس أنسى الهلاليين كوزمين...والآن لو رحل جيرتس فلدى رجال الهلال المقدرة على إحضار من ينسي الهلاليين جيرتس...
ـ السؤال هنا لماذا رغم أننا في العام 2010 تغيب الشفافية التي هي جزء من الاحترافية خصوصاً أن مثل هذه الأمور لا تغضب إطلاقاً إذا حدثت فهي أمور طبيعية طالما أنها تتعلق بمدرب محترف...
ـ الكل يتذكر كيف نفى النصراويون تفاوضهم مع المدرب الإيطالي زينقا... وفي النهاية ظهرت الحقيقة التي كان الإعلام الرياضي بطلها...
ـ هل نحن الآن أمام واقعة أخرى ينتصر فيها الإعلام الرياضي الذي كثيراً ما ألبس تهمة الكذب! وماذا سيكون موقف من كذبوا في وقت صدق فيه الإعلام!!</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.amjadsport.com/articles-action-show-id-260.htm</link>
      <pubDate>Mon, 07 Jun 2010 08:57:21 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ القحطاني ومدرج الشمس ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="محمد شنوان العنزي " src="http://www.amjadsport.com/authpic/4.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>خلال الأيام الماضية يتردد على مسامعي سؤال من بعض محبي أنصار نادي النصر، عن رأيي في صفقة عبدالرحمن القحطاني، والذي انتقل مؤخراً من الاتفاق إلى النصر،وبصراحة أتردد في كل مرة بإعطاء رأي صريح،لأن هذه الصفقة من وجهة نظري تحمل المتناقضات،فهناك مؤشرات للنجاح وأخرى للفشل.
ـ فاللاعب عبدالرحمن القحطاني من الناحية الفنية أعتقد أنه إضافة فنية لأي فريق يلعب له، ولكن هو لاعب مزاجي نوعا ما، وفي بعض الأحيان يصل إلى مرحلة التعالي على الكرة، وهنا تكمن المشكلة فالكرة لا تعترف بالموهبة وحدها، إذا لم تنصهر مع المجموعة وإذا لم تكن لديها روح وإصرار.
ـ القحطاني خاض تجربة فاشلة مع الاتحاد، وقدم أفضل مستوياته على الإطلاق مع المنتخب السعودي في نهائيات كأس آسيا الماضية، لذلك ستكون تجربته مع النصر هي المحك، وهي التي ستكتب اسمه ضمن نجوم الكرة السعودية أو أن يذهب إلى خانة اللاعبين الهامشيين والذين تقذفهم الأندية هنا وهناك.
ـ لذا على عبدالرحمن أن يعي ذلك جيداً وأن يختار بين الأمرين ،وفي اعتقادي أنه بمقدوره النجاح في النصر بكل سهولة إذا رغب في ذلك، ليس لأن النصر لا يوجد به نجوم ينافسونه على الخانة، بل على العكس فالنصر الآن يمتلك فريقا قويا ولاعبين مميزين،ولكن ماقصدته أنه بات بيده سلاح قوي جداً وهو سلاح (جماهير الشمس)،القادرة على بث الحماس في نفوس اللاعبين وإعادة اكتشافهم من جديد.

 </b></p> ]]></description>
      <link>http://www.amjadsport.com/articles-action-show-id-259.htm</link>
      <pubDate>Fri, 04 Jun 2010 10:18:09 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الأبواق...صوتاً...وقلماً ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="مساعد العبدلي" src="http://www.amjadsport.com/authpic/7.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>تنتشر في الأوساط العالمية وتحديداً السياسية منها ظاهرة (البوق) الإعلامي وهي ظاهرة تتمثل في توظيف بعض البشر للقيام بدور (البوق) أو الصوت من أجل تحقيق أهداف سياسية نتيجة خلافات واختلافات بين الدول...
الأبواق قد تكون عبر اللسان من خلال تصريح صحفي أو فضائي أو عبر القلم من خلال مقالة أو عدة مقالات صحفية...
ويشتهر الكثيرون على مستوى العالم بأنهم أبواق ويقبضون مبالغ مالية طائلة مقابل القيام بتلك الأدوار...
وبعد الانتهاء من دورهم يتم القضاء عليهم إما بإخفائهم عن الوجود أو تعتيمهم إعلامياً فيتحولون من أبواق إلى أجساد ميتة...
ـ إنهم باختصار أدوات لتحقيق غاية وبتحقيقها أو الفشل في تحقيقها يتم إخفاء هذه الأدوات بشكل نهائي...
الأمر لا يبعد كثيراً في الوسط الرياضي فهناك (أبواق) إعلامية تسعى لتحقيق أهداف إما نظير مبالغ مالية مدفوعة أو لتحقيق أهداف شخصية وقد تسعى تلك الأبواق لإحداث هزة في منشأة ما بغرض إفشال تلك المنشأة أو على الأقل وضعها بشكل مستمر في دوامة المشاكل والقلق...
تلك الأبواق تجد المساحات الواسعة في الإعلام الرياضي طالما أنها تحقق لتلك الوسائل الإعلامية أهدافها وبمجرد تحقق الأهداف تجد تلك الأبواق بعيدة ومحرومة تماماً من تلك المساحات التي كانت تفرد لها سواء على شكل تصاريح متفاوتة أو مقالات صحفية...
الذنب ليس ذنب الوسائل الإعلامية لأنها في النهاية تبحث عن مصالحها ومكتسباتها...الذنب هنا يقع على من يرضون لأنفسهم أن يكونوا (أبواقاً) يتم من خلالهم النفخ عند الحاجة لذلك، وتنتفي الحاجة لهم عندما لا يكونون وسائل لتحقيق أهداف معينة...
نافخ البوق لا يستطيع أن ينفخ عندما لا يجد بوقاً...هل يعي ذلك أولئك الذين قبلوا أن يكونوا أبواقا؟</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.amjadsport.com/articles-action-show-id-258.htm</link>
      <pubDate>Fri, 04 Jun 2010 10:17:44 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
