شبكة امجاد الرياضية
12-05-10, 10:04 PM
اقتـــــــــــــــــــــرب أحتاجــــــــــــك
أحس بروحي تتمزق ارباً ارباً .. تتطاير.. تتناثر.. تتلاطم بين جدران الواقع.. أجتذب الورقة البيضاء وأعتصر القلم بين أناملي ..ألمح أطيافك من بعيد .. تقترب.. تقترب أكثر تلملم أشلاء روحي المبعثرة على قارعة الطريق تنتظر مركب النسيان... اقترب أكثر أرجوك.. عانقني دع أنوثتي تنساب في أحضانك.. دع ضعفي يذوب في شموخك.. دع خوفي يتوه في حنانك.. ودع أمسي يغيب في نظراتك..
وقبّلني.. و أقطر بين شفتاي شهداً ينتشلني عطرة من وسط الخريف.. اقترب منّي أكثر لامسني.. تداخل بي.. امتلكني.. أريد أن أطير أن أحلّق احملني إلى ذلك الربيع الوردي الذي أرى شمسه من نافذة عينيك..احملني حلّق بي في سماءك التي تُخيّم على مملكة أحلامي.. أحبك أحبك أحبك .. بكل ما في الصمت من سكون أحبك.. بكل ما في الروح من شجون أحبك..
انقلني إلى عالم لا يعرف القانون.. إلى عالم العقل فيه يعني الجنون.. انقلني إلى فرح إلى هيام حيث أطيافك وأحلامي تحت ضوء القمر فقط بلا مخاوف.. بلا ظنون.. لكن أرجوك إياك أن توقظني فأعود إلى عالم الصمت المُضجر.. أَصرخ بكل ما أُتيت من صمت ..أين أنت؟ ولا أسمع سوى أصداء لأشواق متحرّقة تلاطم جدران الواقع الفاصل بين أحلامي وأطيافك.. فأعود للورقة البيضاء وأعتصر القلم مع رحلة ألم جديدة..
أحس بروحي تتمزق ارباً ارباً .. تتطاير.. تتناثر.. تتلاطم بين جدران الواقع.. أجتذب الورقة البيضاء وأعتصر القلم بين أناملي ..ألمح أطيافك من بعيد .. تقترب.. تقترب أكثر تلملم أشلاء روحي المبعثرة على قارعة الطريق تنتظر مركب النسيان... اقترب أكثر أرجوك.. عانقني دع أنوثتي تنساب في أحضانك.. دع ضعفي يذوب في شموخك.. دع خوفي يتوه في حنانك.. ودع أمسي يغيب في نظراتك..
وقبّلني.. و أقطر بين شفتاي شهداً ينتشلني عطرة من وسط الخريف.. اقترب منّي أكثر لامسني.. تداخل بي.. امتلكني.. أريد أن أطير أن أحلّق احملني إلى ذلك الربيع الوردي الذي أرى شمسه من نافذة عينيك..احملني حلّق بي في سماءك التي تُخيّم على مملكة أحلامي.. أحبك أحبك أحبك .. بكل ما في الصمت من سكون أحبك.. بكل ما في الروح من شجون أحبك..
انقلني إلى عالم لا يعرف القانون.. إلى عالم العقل فيه يعني الجنون.. انقلني إلى فرح إلى هيام حيث أطيافك وأحلامي تحت ضوء القمر فقط بلا مخاوف.. بلا ظنون.. لكن أرجوك إياك أن توقظني فأعود إلى عالم الصمت المُضجر.. أَصرخ بكل ما أُتيت من صمت ..أين أنت؟ ولا أسمع سوى أصداء لأشواق متحرّقة تلاطم جدران الواقع الفاصل بين أحلامي وأطيافك.. فأعود للورقة البيضاء وأعتصر القلم مع رحلة ألم جديدة..