سر الغموض
13-05-10, 12:11 AM
نقص الثقة بالنفس
وهي أشبه بدائرة مفرغة يدخل فيها الشخص؛ فيزيد العوائق التي تواجهه؛ فإذا كنت لا تؤمن بقدراتك وقدرتك على النجاح من الأساس؛ فكيف تتحفز لعمل لن تنجزه لأنك لا تؤمن أنك تستطيع إنجازه؟ (أترى الدائرة؟)
وللتغلب على ذلك النقص، يجب عليك أن تتذكر أنه لا أحد كاملٌ أو خالٍ من النواقص والعيوب, كما لا نخلو من المميزات أيضاً؛ فاكتب مميزاتك ومواهبك وما أنت قادر على عمله مهما كان بسيطاً لترى كمّ المميزات الخاصة بك، والتي في مُجملها قد ترشدك وتساعدك على اختيار طريقك في الحياة.
الرضا عن النفس هام أيضاً؛ فتوقف عن تأنيب نفسك ولومها على الإخفاق؛ لأنه مرحلة يجب المرور بها في طريقك للنجاح؛ فاسعد بما لديك وانظر لإيجابياتك.
أبرز تلك الإيجابيات.. كرّرها وأعد قراءتها على نفسك، وسترى فعل السحر؛ فتعديل نظرتك إلى نفسك من صورة سلبية (أنا غبي.. أنا فاشل.. أنا غير محبوب.. إلخ) إلى صورة إيجابية، يوثّر في نظرتك لنفسك ولقدراتك بشكل كبير، ويؤهلك لبلوغ أهدافك لزيادة قناعتك بأنك تستحق النجاح، وتذكّر أن الاعتداد بالنفس والثقة يُظهران ويقويّان الحلم الشخصي والأمل.
وهذا يقودنا إلى النقطة التالية:
نقص التركيز في اتجاه محدد، أو غياب الرؤية للهدف المعنِيّ بالتحفيز
إذا كنت لا تعلم بعدُ ما الذي تريد تحقيقه من أهداف؛ فكيف تحفّز نفسك لما لا تعرفه؟ فمن الهام أن تحدد ما تريد إنجازه وتضعه في تفكيرك موضع الهدف، ومن تلك النقطة يبدأ الحراك.
والهدف يبدأ بحلم؛ فلا تستكثر على نفسك الأحلام مهما بدت بعيدة؛ فمشوار الألف ميل يبدأ بخطوة، واليأس هو عدوّك الأول، كما أن هدفك يجب أن يكون محدداً؛ فلا يكفي أن تريد الثروة أو النجاح؛ بل الأهم أن تحدد لتلك الثروة طريقاً وتتخيل ما الذي ستنجح فيه بالخصوص ليستقرّ الأمر في تفكيرك ويدفعك لمزيد من الخطوات والعمل؛ فالفرق بين الأماني والأهداف أن الأولى ليست محددة وليس لها جدول زمني بعكس الهدف الذي يحفزنا بوجود خطة تقرّبنا منه.
عدم وجود خطة أو اتجاه
الكتابة والتدوين من أهم الأدوات التي تُبقيك في طريقك وتمنعك من التشتت, اكتب خطتك للنجاح ودوّن مميزاتك؛ حتى لا تغفل عنها أو تنساها في خِضَمّ المشاكل اليومية والإحباطات، كرّس إحدى حوائط غرفتك وسمّه حائط الأحلام, علّق به ورقات كبيرة عليها أهدافك ومميزاتك, وكل ما تخاف نسيانه ليكون أول ما تراه في الصباح.
قد يبدو أمراً مضحكاً؛ ولكن تأثيره كالسحر؛ فحين تعرف هدفك وطريقك سيتكاتف الكون من أجل تحقيق ذلك الهدف.
الأعذار
كثيراً ما نجد أنفسنا نهتم بالعواقب وما يمنعنا من الإنجاز أكثر مما نهتم بالمحاولة, ولهذا يجب أن نتوقف فوراً عن التركيز عما يعوقنا عن النجاح ونركّز على ما نستطيع فعله في ظلّ المساحة المتاحة لنا مهما بدت ضئيلة؛ فلنتوقف عن الكلام ولنبدأ التنفيذ؛ فالمبالغة في التخطيط والانتظار للوقت المناسب قد يكون عذراً جديداً يعطّلنا عن العمل؛ بدلاً من التحفيز عليه. لا تنتظر أن تملك المزيد لتبدأ في السير تجاه حلمك؛ بل ابدأ فوراً؛ فلن يتعارض ذلك مع احتياجاتك للتنمية الذاتية ورفع مستوى تعليمك ومهاراتك.
التشاؤم
التفكير السلبي هو أكبر عدو للنجاح والمثبط الأول للعزيمة, قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "تفاءلوا بالخير تجدوه" ونسمع يومياً قصص الناجين من أمراض خطيرة بفضل أرواحهم المتفائلة وتفكيرهم الإيجابي؛ فحين تكرّر في عقلك فكرةً ما آلاف المرات تُخزَّن في ذاكرتك كجزء من الحقيقة؛ فحاول دائماً أن تفكّر في النصف المملوء من الكوب واترك اليأس جانباً.
وتغيير طريقة التفكير يبدو صعباً لأول وهلة؛ ولكنك قادر على تعديل مسار أفكارك بالوعي بها وتغييرها لتتوقّع الأفضل.
__________________
إذا كان يشتكي المحيطون بك من كثرة نسيانك للأمور الهامة، ولكنك لا تشعر بضخامة الأمر، تستطيع الآن التأكد من قوة ذاكرتك، وما إذا كان نسيانك شيئاً طبيعياً أم دخل مرحلة الخطر، وهذا عن طريق الإجابة على الأسئلة التالية والتعرف أكثر على نفسك:
1- هل تعاني من الأرق ليلاً؟
أ- لا
ب- أحياناً
ج- نعم
2- هل تتذكر ما أكلته أمس في وجبة الغداء؟
أ- نعم
ب- ليس كلياً
ج- لا
3- هل تأخذ مذكرات كتابية للأمور المهمة؟
أ- لا
ب- أحياناً
ج- نعم
4- عندما تقرأ، هل تقرأ بعمق؟
أ- نعم
ب- أحياناً
ج- لا
5- هل تتذكر تواريخ أعياد ميلاد أصدقائك وأفراد عائلتك؟
أ- نعم
ب- أحياناً
ج- لا
6- إذا طلبت منك والدتك شراء بعض السلع عند عودتك من العمل، هل تتذكر؟
أ- نعم
ب- أحياناً
ج- لا
7- هل تتذكر أسماء معظم أصدقائك القدامى؟
أ- نعم
ب- قلة منهم
ج- لا
8- هل تحفظ أرقام تليفونات أصدقائك؟
أ- نعم
ب- قلة منهم
ج- لا
9- هل تتذكر أسعد ذكريات حياتك بتفاصيلها؟
أ- نعم
ب- أحياناً
ج- لا
10- هل تنسى كثيراً من الأمور؟
أ- لا
ب- أحياناً
ج- نعم
النتيجة:
- أعط لنفسك درجة واحدة عند اختيارك كل إجابة (أ).
- أعط لنفسك درجتين عند اختيارك كل إجابة (ب).
- أعط لنفسك ثلاث درجات عند اختيارك كل إجابة (ج).
التحليل:
إذا حصلت على مجموع درجات يتراوح ما بين 10 إلى 15:
فأنت تتمتع بذاكرة حديدية، نادراً ما تنسى الأحداث أو التفاصيل وأفكارك مرتبة ومنظمة، وعلى الأغلب فأنت منظّم ودقيق كذلك في أعمالك، وتقوم بفعل معظم نشاطاتك وتصرفاتك بروية واتقان، وتعطي كل شيء حقه، مما ينعكس بإيجابية على شخصيتك والمحيطين بك.
إذا حصلت على مجموع درجات يتراوح ما بين 16 إلى 22:
فأنت في مرحلة متوسطة، تتذكر فقط ما يحلو لك وتهتم به، ولكنك تنسى وتمحو من ذاكرتك ما لا يلاقي عندك أي اهتمام أو جذب، وفي بعض الأحيان قد يخرج الأمر عن سيطرتك، فاحذر من أن تتفاقم معك الأمور، وحاول أن تسيطر على ذاكرتك بشكل أكبر عن طريق تنظيم أفكارك، وعمل كل شيء بتأنٍّ وبتركيز، والاهتمام بالأكل الصحي المفيد ونيل قدر وافر من النوم.
إذا حصلت على مجموع درجات يتراوح ما بين 23 إلى 30:
فأنت تمر بحالة من فقدان للذاكرة المبكر، ويجب أن تقلق على نفسك، وتستشير طبيباً؛ لإجراء الفحوص اللازمة.. ده انت عندك ألزهايمر يا عم.
نقلاً عن كتاب "اختبارات الذكاء والشخصية" للدكتور إسماعيل عبد الفتاح عبد الكافي (بتصرف)
__________________
وهي أشبه بدائرة مفرغة يدخل فيها الشخص؛ فيزيد العوائق التي تواجهه؛ فإذا كنت لا تؤمن بقدراتك وقدرتك على النجاح من الأساس؛ فكيف تتحفز لعمل لن تنجزه لأنك لا تؤمن أنك تستطيع إنجازه؟ (أترى الدائرة؟)
وللتغلب على ذلك النقص، يجب عليك أن تتذكر أنه لا أحد كاملٌ أو خالٍ من النواقص والعيوب, كما لا نخلو من المميزات أيضاً؛ فاكتب مميزاتك ومواهبك وما أنت قادر على عمله مهما كان بسيطاً لترى كمّ المميزات الخاصة بك، والتي في مُجملها قد ترشدك وتساعدك على اختيار طريقك في الحياة.
الرضا عن النفس هام أيضاً؛ فتوقف عن تأنيب نفسك ولومها على الإخفاق؛ لأنه مرحلة يجب المرور بها في طريقك للنجاح؛ فاسعد بما لديك وانظر لإيجابياتك.
أبرز تلك الإيجابيات.. كرّرها وأعد قراءتها على نفسك، وسترى فعل السحر؛ فتعديل نظرتك إلى نفسك من صورة سلبية (أنا غبي.. أنا فاشل.. أنا غير محبوب.. إلخ) إلى صورة إيجابية، يوثّر في نظرتك لنفسك ولقدراتك بشكل كبير، ويؤهلك لبلوغ أهدافك لزيادة قناعتك بأنك تستحق النجاح، وتذكّر أن الاعتداد بالنفس والثقة يُظهران ويقويّان الحلم الشخصي والأمل.
وهذا يقودنا إلى النقطة التالية:
نقص التركيز في اتجاه محدد، أو غياب الرؤية للهدف المعنِيّ بالتحفيز
إذا كنت لا تعلم بعدُ ما الذي تريد تحقيقه من أهداف؛ فكيف تحفّز نفسك لما لا تعرفه؟ فمن الهام أن تحدد ما تريد إنجازه وتضعه في تفكيرك موضع الهدف، ومن تلك النقطة يبدأ الحراك.
والهدف يبدأ بحلم؛ فلا تستكثر على نفسك الأحلام مهما بدت بعيدة؛ فمشوار الألف ميل يبدأ بخطوة، واليأس هو عدوّك الأول، كما أن هدفك يجب أن يكون محدداً؛ فلا يكفي أن تريد الثروة أو النجاح؛ بل الأهم أن تحدد لتلك الثروة طريقاً وتتخيل ما الذي ستنجح فيه بالخصوص ليستقرّ الأمر في تفكيرك ويدفعك لمزيد من الخطوات والعمل؛ فالفرق بين الأماني والأهداف أن الأولى ليست محددة وليس لها جدول زمني بعكس الهدف الذي يحفزنا بوجود خطة تقرّبنا منه.
عدم وجود خطة أو اتجاه
الكتابة والتدوين من أهم الأدوات التي تُبقيك في طريقك وتمنعك من التشتت, اكتب خطتك للنجاح ودوّن مميزاتك؛ حتى لا تغفل عنها أو تنساها في خِضَمّ المشاكل اليومية والإحباطات، كرّس إحدى حوائط غرفتك وسمّه حائط الأحلام, علّق به ورقات كبيرة عليها أهدافك ومميزاتك, وكل ما تخاف نسيانه ليكون أول ما تراه في الصباح.
قد يبدو أمراً مضحكاً؛ ولكن تأثيره كالسحر؛ فحين تعرف هدفك وطريقك سيتكاتف الكون من أجل تحقيق ذلك الهدف.
الأعذار
كثيراً ما نجد أنفسنا نهتم بالعواقب وما يمنعنا من الإنجاز أكثر مما نهتم بالمحاولة, ولهذا يجب أن نتوقف فوراً عن التركيز عما يعوقنا عن النجاح ونركّز على ما نستطيع فعله في ظلّ المساحة المتاحة لنا مهما بدت ضئيلة؛ فلنتوقف عن الكلام ولنبدأ التنفيذ؛ فالمبالغة في التخطيط والانتظار للوقت المناسب قد يكون عذراً جديداً يعطّلنا عن العمل؛ بدلاً من التحفيز عليه. لا تنتظر أن تملك المزيد لتبدأ في السير تجاه حلمك؛ بل ابدأ فوراً؛ فلن يتعارض ذلك مع احتياجاتك للتنمية الذاتية ورفع مستوى تعليمك ومهاراتك.
التشاؤم
التفكير السلبي هو أكبر عدو للنجاح والمثبط الأول للعزيمة, قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "تفاءلوا بالخير تجدوه" ونسمع يومياً قصص الناجين من أمراض خطيرة بفضل أرواحهم المتفائلة وتفكيرهم الإيجابي؛ فحين تكرّر في عقلك فكرةً ما آلاف المرات تُخزَّن في ذاكرتك كجزء من الحقيقة؛ فحاول دائماً أن تفكّر في النصف المملوء من الكوب واترك اليأس جانباً.
وتغيير طريقة التفكير يبدو صعباً لأول وهلة؛ ولكنك قادر على تعديل مسار أفكارك بالوعي بها وتغييرها لتتوقّع الأفضل.
__________________
إذا كان يشتكي المحيطون بك من كثرة نسيانك للأمور الهامة، ولكنك لا تشعر بضخامة الأمر، تستطيع الآن التأكد من قوة ذاكرتك، وما إذا كان نسيانك شيئاً طبيعياً أم دخل مرحلة الخطر، وهذا عن طريق الإجابة على الأسئلة التالية والتعرف أكثر على نفسك:
1- هل تعاني من الأرق ليلاً؟
أ- لا
ب- أحياناً
ج- نعم
2- هل تتذكر ما أكلته أمس في وجبة الغداء؟
أ- نعم
ب- ليس كلياً
ج- لا
3- هل تأخذ مذكرات كتابية للأمور المهمة؟
أ- لا
ب- أحياناً
ج- نعم
4- عندما تقرأ، هل تقرأ بعمق؟
أ- نعم
ب- أحياناً
ج- لا
5- هل تتذكر تواريخ أعياد ميلاد أصدقائك وأفراد عائلتك؟
أ- نعم
ب- أحياناً
ج- لا
6- إذا طلبت منك والدتك شراء بعض السلع عند عودتك من العمل، هل تتذكر؟
أ- نعم
ب- أحياناً
ج- لا
7- هل تتذكر أسماء معظم أصدقائك القدامى؟
أ- نعم
ب- قلة منهم
ج- لا
8- هل تحفظ أرقام تليفونات أصدقائك؟
أ- نعم
ب- قلة منهم
ج- لا
9- هل تتذكر أسعد ذكريات حياتك بتفاصيلها؟
أ- نعم
ب- أحياناً
ج- لا
10- هل تنسى كثيراً من الأمور؟
أ- لا
ب- أحياناً
ج- نعم
النتيجة:
- أعط لنفسك درجة واحدة عند اختيارك كل إجابة (أ).
- أعط لنفسك درجتين عند اختيارك كل إجابة (ب).
- أعط لنفسك ثلاث درجات عند اختيارك كل إجابة (ج).
التحليل:
إذا حصلت على مجموع درجات يتراوح ما بين 10 إلى 15:
فأنت تتمتع بذاكرة حديدية، نادراً ما تنسى الأحداث أو التفاصيل وأفكارك مرتبة ومنظمة، وعلى الأغلب فأنت منظّم ودقيق كذلك في أعمالك، وتقوم بفعل معظم نشاطاتك وتصرفاتك بروية واتقان، وتعطي كل شيء حقه، مما ينعكس بإيجابية على شخصيتك والمحيطين بك.
إذا حصلت على مجموع درجات يتراوح ما بين 16 إلى 22:
فأنت في مرحلة متوسطة، تتذكر فقط ما يحلو لك وتهتم به، ولكنك تنسى وتمحو من ذاكرتك ما لا يلاقي عندك أي اهتمام أو جذب، وفي بعض الأحيان قد يخرج الأمر عن سيطرتك، فاحذر من أن تتفاقم معك الأمور، وحاول أن تسيطر على ذاكرتك بشكل أكبر عن طريق تنظيم أفكارك، وعمل كل شيء بتأنٍّ وبتركيز، والاهتمام بالأكل الصحي المفيد ونيل قدر وافر من النوم.
إذا حصلت على مجموع درجات يتراوح ما بين 23 إلى 30:
فأنت تمر بحالة من فقدان للذاكرة المبكر، ويجب أن تقلق على نفسك، وتستشير طبيباً؛ لإجراء الفحوص اللازمة.. ده انت عندك ألزهايمر يا عم.
نقلاً عن كتاب "اختبارات الذكاء والشخصية" للدكتور إسماعيل عبد الفتاح عبد الكافي (بتصرف)
__________________