نمور اسيا
04-07-11, 02:43 PM
لكرة اليد البحرينية معالم، وأحد معالمها مواطن مخلص اسمه محمد أحمد عبدالرحمن، ولد في لعبة الإنجازات مطلع ثمانينات القرن الماضي، وبعد مرور العقد الأول من القرن الجديد لا يزال يعطي الرياضة البحرينية وهو في سن الـ 48 عاما.
وقدم هذا المعلم المعروف بأخلاقه الرفيعة الكثير لهذه اللعبة فتوج بألقاب خليجية وإقليمية مع المنتخب الوطني وناديه، وبعد أكثر من 30 عاما من العطاء قوبل بالجفاء، وصار منذ أكثر من 5 سنوات يبحث عن التكريم أو ينتظر من يلتفت له، وعلى رغم ذلك ظل وفيا لشعار الوطن وألوان النادي، وما ركن المنزل منزويا ولا يزال يلعب وكأنه في صباه، ولكن إلى متى يبقى ابن أحد أكبر أندية البحرين ويترك من دون حفل اعتزال؟
«الوسط الرياضي» تنقل مبادرة تبناها أحد محبي كرة اليد البحرينية ونادي النجمة بكل تفاصيلها، وبانتظار (موقف) ممن يهمه الأمر.
صحيفة الوسط البحرينية - العدد 3222 - الإثنين 04 يوليو 2011م الموافق 02 شعبان 1432هـ
وقدم هذا المعلم المعروف بأخلاقه الرفيعة الكثير لهذه اللعبة فتوج بألقاب خليجية وإقليمية مع المنتخب الوطني وناديه، وبعد أكثر من 30 عاما من العطاء قوبل بالجفاء، وصار منذ أكثر من 5 سنوات يبحث عن التكريم أو ينتظر من يلتفت له، وعلى رغم ذلك ظل وفيا لشعار الوطن وألوان النادي، وما ركن المنزل منزويا ولا يزال يلعب وكأنه في صباه، ولكن إلى متى يبقى ابن أحد أكبر أندية البحرين ويترك من دون حفل اعتزال؟
«الوسط الرياضي» تنقل مبادرة تبناها أحد محبي كرة اليد البحرينية ونادي النجمة بكل تفاصيلها، وبانتظار (موقف) ممن يهمه الأمر.
صحيفة الوسط البحرينية - العدد 3222 - الإثنين 04 يوليو 2011م الموافق 02 شعبان 1432هـ