العالمي
05-07-11, 03:49 PM
الأندية تتجاهل إبرام عقود مع لاعبيها فتدخل المجهول
الحضور الخجول لندوة السليطي يضع الأندية في قلة فهم اللوائح
كتب: علي الباشا
ترك الحضور الخجول لندوة أوضاع اللاعبين المحترفين التي أقامها اتحاد الكرة مؤخرا وقادها المحامي القطري مبارك السليطي عضو لجنة شئون اللاعبين المحترفين بالفيفا وعضو جمعية المحامين الرياضيين العالميين أكثر من علامة استفهام على رغبة أنديتنا في فهم ومعرفة اللوائح الدولية المتعلقة باللاعبين المحترفين رغم الحوادث التي حصلت في المواسم الماضية ولا زالت واحدة منها تشغل الوسط الكروي، فاقتصر الحضور على عدد محدود من الأندية وتمثل هذا العدد المحدود ببعض المسئولين الكبار، وكان النقاش ساخنا وبالذات حول النقاط المثيرة للجدل.
وقد رأى المحامي السليطي أهمية مثل هذه الملتقيات لتتعرف الأندية على المستجدات في اللوائح الدولية والتي تدخل عليها بين الحين والآخر نظرا للقضايا التي تحدث أثناء التعاقدات بالنسبة للمدربين واللاعبين، وأن الأندية البحرينية لابد أن تكون مطلعة على هذه القضايا لتحمي نفسها أمام أي حادثة عارضة عند انتقال لاعب أو تسجيل لاعبين محترفين. وقال إن رغبة اتحاد الكرة البحريني في تجديد لوائحه فكرة ممتازة لكي يواكب مختلف القضايا التي يمكن أن تمر بها عملية تسجيل المحترفين بالنسبة للأندية المنتمية إليه، وقي كل مرة تدخل قضايا جديدة قد لا تكون اللوائح قد غطتها فيتم ذلك خلال عملية التجديد.
وكان اتحاد الكرة في كثير من الأحيان يدعوا الأندية لحماية نفسها من خلال الإلمام باللوائح، وأن الكثير من التعديلات تجري عليها بين الفينة والأخرى، وسبق له غير مرة أن استقدم مندوبين من الفيفا لشرح قضايا الاحتراف وتسجيل اللاعبين ، كما أن الأمين العام السابق للاتحاد أحمد جاسم قد دعا الأندية في غير مرة من خلال الندوات التي نظمت وأثناء عملية شرح التعديلات إلى حماية نفسها بصياغة عقود مع لاعبيها، لتحمي نفسها من عملية هروبهم إلى الخارج للاحتراف. ويعد المحرق أول الأندية التي استفادت من وضع العقود مع اللاعبين عبر سعيه إلى الاقتراب من عملية الاحتراف، بل استعان بأحد المحامين العالميين الذين لهم خبرة في صياغة العقود الاحترافية التي وقعها مع لاعبيه.
وحول الحضور الخجول في الندوة قال الأمين العام باتحاد الكرة الدكتور عبد الرحمن سيار إن المراسلات تمت مع الأندية مرتين، مرة لدعوتها إلى حضور الندوة التي كان يفترض أن تعقد بداية الأسبوع الأخير من الشهر الماضي، والثانية بعد تأجيلها لبداية الشهر الحالي، وكنا نتمنى أن يكون الحضور أكبر، ليس على مستوى الأندية فقط، وإنما حتى بالنسبة إلى الإعلاميين ووسطاء اللاعبين من البحرينيين العاملين في هذا المجال، فالموضوع كان يجمل أهمية كبرى ونعرف أن هناك الكثير من القضايا التي تقع، وأحيانا بعض الأندية تفوت عليها الكثير من أمور التعاقد.
وأشار سيار الى النقطة التي أثارها المحامي القطري في ندوته والمتعلقة بإبرام العقود مع اللاعبين ، وقال إن كثير من الأندية لا توجد لديها عقود مع لاعبيها وهي بذلك تقع في ضرر فادح، لأنها هي المعنية بحماية نفسها أولا من أي خطأ يمكن أن تقع فيه نتيجة عدم فهم اللوائح، أو كلعبة من قبل اللاعبين أو مدراهم . وقال الدكتور سيار إن تعديلات عديدة ستجرى على لائحة أوضاع اللاعبين وسيتم رعها إلى الأندية لتدلي بدلوها حولها وتضع النقاط التي ترى أهمية إدراجها شريطة ألا تتعارض واللوائح الدولية، ومن ثم سيتم العمل بها بعد التصديق عليها وموافقة الفيفا.
كما أبدى وسيط اللاعبين الدولي خالد السويدي إعجابه من الغياب الكبير للأندية في مثل هذه الندوات المهمة، وبالذات أن غالبية الأندية تلجأ إلى التعاقد مع محترفين من الخارج وتبرم عقود مع لاعبين منتقلين إليها محليا. وقال السويدي إن هذه المناقشات التي تتم في الندوات تكون فائدتها أكبر، لكونها تتطرق لقضايا قد لا تتناولها اللوائح بشكلها الظاهري مما يستعصى فهمها، في حين يتم شرحها من خلال قضايا واقعية يتم تداولها. أضاف إن الأندية عليها ألا تورط نفسها في الدخول في تعاقدات مع لاعبين أو مدربين من دون وسطاء معترف بهم من قبل الاتحاد المحلي أو الفيفا لكي تحمي نفسها، كما أن اللاعبين أنفسهم يفترض أن يكون لهم مدراء معتمدين من الاتحاد و الفيفا.
ودعا السويدي إلى أن يكون لكل ناد عضو لديه إلمام بشئون التعاقدات، بدلا من أن تكون المسألة مفتوحة، وأن هذا العضو لابد أن يلم بالأمور القانونية، مثنيا على الجهود التي يقوم بها الشيخ راشد بن عبد الرحمن آل خليفة نائب رئيس نادي المحرق بما لديه من فهم وخبرة في هذا الشأن وكذلك على القعود في نادي الرفاع، وقال إن إبرام عقود بين الأندية واللاعبين ليس بالعملية الشاقة وقد لا تكون مكلفة وبالذات إن غالبية الأندية حاليا تدفع للاعبيها مكافآت شهرية وإن كانت قليلة وحسب إمكاناتها، وهذه يمكن أن تتم عبر عقود لكي تحمي الأندية نفسها. أضاف كما يفترض في الاتحاد أيضا أن ينظم ندوة مماثلة للاعبين لكي يعرفوا حقوقهم وواجباتهم.
الحضور الخجول لندوة السليطي يضع الأندية في قلة فهم اللوائح
كتب: علي الباشا
ترك الحضور الخجول لندوة أوضاع اللاعبين المحترفين التي أقامها اتحاد الكرة مؤخرا وقادها المحامي القطري مبارك السليطي عضو لجنة شئون اللاعبين المحترفين بالفيفا وعضو جمعية المحامين الرياضيين العالميين أكثر من علامة استفهام على رغبة أنديتنا في فهم ومعرفة اللوائح الدولية المتعلقة باللاعبين المحترفين رغم الحوادث التي حصلت في المواسم الماضية ولا زالت واحدة منها تشغل الوسط الكروي، فاقتصر الحضور على عدد محدود من الأندية وتمثل هذا العدد المحدود ببعض المسئولين الكبار، وكان النقاش ساخنا وبالذات حول النقاط المثيرة للجدل.
وقد رأى المحامي السليطي أهمية مثل هذه الملتقيات لتتعرف الأندية على المستجدات في اللوائح الدولية والتي تدخل عليها بين الحين والآخر نظرا للقضايا التي تحدث أثناء التعاقدات بالنسبة للمدربين واللاعبين، وأن الأندية البحرينية لابد أن تكون مطلعة على هذه القضايا لتحمي نفسها أمام أي حادثة عارضة عند انتقال لاعب أو تسجيل لاعبين محترفين. وقال إن رغبة اتحاد الكرة البحريني في تجديد لوائحه فكرة ممتازة لكي يواكب مختلف القضايا التي يمكن أن تمر بها عملية تسجيل المحترفين بالنسبة للأندية المنتمية إليه، وقي كل مرة تدخل قضايا جديدة قد لا تكون اللوائح قد غطتها فيتم ذلك خلال عملية التجديد.
وكان اتحاد الكرة في كثير من الأحيان يدعوا الأندية لحماية نفسها من خلال الإلمام باللوائح، وأن الكثير من التعديلات تجري عليها بين الفينة والأخرى، وسبق له غير مرة أن استقدم مندوبين من الفيفا لشرح قضايا الاحتراف وتسجيل اللاعبين ، كما أن الأمين العام السابق للاتحاد أحمد جاسم قد دعا الأندية في غير مرة من خلال الندوات التي نظمت وأثناء عملية شرح التعديلات إلى حماية نفسها بصياغة عقود مع لاعبيها، لتحمي نفسها من عملية هروبهم إلى الخارج للاحتراف. ويعد المحرق أول الأندية التي استفادت من وضع العقود مع اللاعبين عبر سعيه إلى الاقتراب من عملية الاحتراف، بل استعان بأحد المحامين العالميين الذين لهم خبرة في صياغة العقود الاحترافية التي وقعها مع لاعبيه.
وحول الحضور الخجول في الندوة قال الأمين العام باتحاد الكرة الدكتور عبد الرحمن سيار إن المراسلات تمت مع الأندية مرتين، مرة لدعوتها إلى حضور الندوة التي كان يفترض أن تعقد بداية الأسبوع الأخير من الشهر الماضي، والثانية بعد تأجيلها لبداية الشهر الحالي، وكنا نتمنى أن يكون الحضور أكبر، ليس على مستوى الأندية فقط، وإنما حتى بالنسبة إلى الإعلاميين ووسطاء اللاعبين من البحرينيين العاملين في هذا المجال، فالموضوع كان يجمل أهمية كبرى ونعرف أن هناك الكثير من القضايا التي تقع، وأحيانا بعض الأندية تفوت عليها الكثير من أمور التعاقد.
وأشار سيار الى النقطة التي أثارها المحامي القطري في ندوته والمتعلقة بإبرام العقود مع اللاعبين ، وقال إن كثير من الأندية لا توجد لديها عقود مع لاعبيها وهي بذلك تقع في ضرر فادح، لأنها هي المعنية بحماية نفسها أولا من أي خطأ يمكن أن تقع فيه نتيجة عدم فهم اللوائح، أو كلعبة من قبل اللاعبين أو مدراهم . وقال الدكتور سيار إن تعديلات عديدة ستجرى على لائحة أوضاع اللاعبين وسيتم رعها إلى الأندية لتدلي بدلوها حولها وتضع النقاط التي ترى أهمية إدراجها شريطة ألا تتعارض واللوائح الدولية، ومن ثم سيتم العمل بها بعد التصديق عليها وموافقة الفيفا.
كما أبدى وسيط اللاعبين الدولي خالد السويدي إعجابه من الغياب الكبير للأندية في مثل هذه الندوات المهمة، وبالذات أن غالبية الأندية تلجأ إلى التعاقد مع محترفين من الخارج وتبرم عقود مع لاعبين منتقلين إليها محليا. وقال السويدي إن هذه المناقشات التي تتم في الندوات تكون فائدتها أكبر، لكونها تتطرق لقضايا قد لا تتناولها اللوائح بشكلها الظاهري مما يستعصى فهمها، في حين يتم شرحها من خلال قضايا واقعية يتم تداولها. أضاف إن الأندية عليها ألا تورط نفسها في الدخول في تعاقدات مع لاعبين أو مدربين من دون وسطاء معترف بهم من قبل الاتحاد المحلي أو الفيفا لكي تحمي نفسها، كما أن اللاعبين أنفسهم يفترض أن يكون لهم مدراء معتمدين من الاتحاد و الفيفا.
ودعا السويدي إلى أن يكون لكل ناد عضو لديه إلمام بشئون التعاقدات، بدلا من أن تكون المسألة مفتوحة، وأن هذا العضو لابد أن يلم بالأمور القانونية، مثنيا على الجهود التي يقوم بها الشيخ راشد بن عبد الرحمن آل خليفة نائب رئيس نادي المحرق بما لديه من فهم وخبرة في هذا الشأن وكذلك على القعود في نادي الرفاع، وقال إن إبرام عقود بين الأندية واللاعبين ليس بالعملية الشاقة وقد لا تكون مكلفة وبالذات إن غالبية الأندية حاليا تدفع للاعبيها مكافآت شهرية وإن كانت قليلة وحسب إمكاناتها، وهذه يمكن أن تتم عبر عقود لكي تحمي الأندية نفسها. أضاف كما يفترض في الاتحاد أيضا أن ينظم ندوة مماثلة للاعبين لكي يعرفوا حقوقهم وواجباتهم.