amjad
15-05-10, 06:15 AM
المحرق – عبدالرسول حسين
أعلن أمس هبوط فريق الرفاع الشرقي من دوري الدرجة الأولى لكرة القدم الى مصاف الدرجة الثانية في الموسم المقبل وذلك بعد تعادله المثير مع فريق الحالة بثلاثة أهداف لكل منهما في المباراة التي جمعتهما مساء أمس باستاد نادي المحرق بعراد في الجولة الأخيرة من الدوري.
وكان يوم أمس مثيراً في صراع الهبوط الذي تعلق مصيره بمباراتي الحالة مع الشرقي وفي الوقت نفسه بين المالكية والشباب التي أقيمت على الاستاد الوطني وتفاعل معها جمهور الدوري وشدت معها أنظار المتابعين حتى صافرة النهاية والتي أعلنت هبوط الشرقي للمرة الأولى بعدما ظل رصيده 14 نقطة في المركز العاشر الأخير لتكتب بذلك نهاية حزينة لفريق عريق كانت له صولات في المسابقات المحلية وسبق له الفوز ببطولتي الدوري وكأس الملك، فيما بات على الحالة خوض مباراة فاصلة أمام المالكية الذي خسر أمام الشباب بهدفين مقابل هدف وذلك بعد تساويهما برصيد 16 نقطة والفائز منهما سيبقى في الدرجة الأولى فيما سيلعب الخاسر مباراة فاصلة «ملحق» آخر مع فريق سترة وصيف الدرجة الثانية لتحديد الفريق العاشر في دوري الدرجة الأولى الموسم المقبل.
وكانت مباراة الشرقي والحالة مثيرة ودراماتيكية وشهدت تقلبات في مجرياتها إذ كان الحالة الطرف الأفضل والمتفوق في الشوط الأول والذي أنهاه بثلاثة أهداف لهدف وكانت المؤشرات تشير الى الفوز الحالاوي لكن الصحوة الشرقاية في الشوط الثاني قلبت الأمور واستطاع من خلالها الشرقي إدراك التعادل والذي لم يكن كافياً لإنقاذ الفريق من الهبوط من الأضواء الى الظل!
شوط حالاوي وضياع شرقاوي
وكان الشوط الأول شهد أداء مفتوحاً وحماساً من الجانب الحالاوي الذي كان الأكثر نشاطاً وفعالية وخصوصاً في خطي الوسط والهجوم واستطاع استثمار سوء حال فريق الشرقي والمساحات المفتوحة في منطقته، وتمكن ثلاثي المقدمة الدينامو يوسف زويد والشاب فيصل السعدون والمهاجم النيجيري عبدالحفيظ عبدالسلام والذين شكلوا خطورة على المرمى الشرقاوي ونجحوا في هز شباكه بثلاثة أهداف في أول 28 دقيقة بدأها يوسف زويد الذي استثمر كرة هيأها عبدالحفيظ بعد مجهود رائع ضرب به الدفاع الشرقاوي المفتوح في الدقيقة الثامنة، ثم سجل عبدالحفيظ الهدف الثاني بعدما وصلته كرة انفرادية وأحسن استثمارها بعدما راوغ الحارس في الدقيقة 16 فيما سجل لاعب الوسط النشط أحمد إبراهيم الهدف الثالث بتسديدة يسارية أرضية في الدقيقة 28.
وساهمت البداية الهجومية والأهداف المبكرة في منح الحالاوية دافعاً فنياً ومعنوياً قوياً كان يفترض استثماره بصورة جيدة في ظل الارتباك والضياع الشرقاوي طيلة الشوط.
في المقابل كان الفريق الشرقاوي غائباً عن أجواء الشوط الأول على المستويين الفني والنفسي ولم نلحظ الحماس والروح المطلوبين وغياب الانسجام والترابط على رغم تواجد أغلب العناصر الأساسية بجانب بعض العناصر الشابة في التشكيلة وكثرت الأخطاء الدفاعية والمساحات في منطقة الفريق والارتباك الدفاعي الذي أدى الى تسجيل الأهداف فيما ظل الفريق عاجزاً عن الوصول الى مرمى الحالة عدا الكرة التي سجل منها هدفه الوحيد من ركلة جزاء عبر المحترف البرازيلي دانيللو في الدقيقة 20.
صحوة شرقاوية
وانقلبت الأمور تماماً في الشوط الثاني الذي دانت فيه السيطرة لصالح الشرقي الذي تغيرت صورته فقام أشبه بالانتفاضة النفسية والفنية مع انطلاقة الشوط وكان لتبديلات مدربه الوطني عبدالمنعم الدخيل تغيير أيجابي بإشراك محمد عبدالله والمهاجم أحمد سعد والنشط محمد الياسي، وبالفعل تمكن الشرقي من فرض تفوقه الميداني وبدأنا نشعر بدور خط وسطه أحمد عبدالله وأحمد الخياط وفيصل بودهوم وهو ما أعطى فعالية للناحية الهجومية وأحدثت إرباكاً للدفاع الحالاوي ونجح في تسجيل الهدف الثاني عن طريق دانيللو بعدما تلقى كرة انفرادية.
وواصل الفريق الشرقاوي نزعته الهجومية ورغبته الجادة في تغيير النتيجة لكن عابه التسرع في الشق الهجومي مما أضاع الكثير من الكرات حتى تمكن من تسجيل التعادل من ركلة جزاء سجلها دانيللو «هاتريك» في الدقيقة 32.
في المقابل دفع فريق الحالة ثمن تراجعه في الشوط الثاني منذ البداية وتركه مساحات كبيرة في منطقته ساهمت في إعطاء فرصة السيطرة لصالح الشرقي وبالتالي اختفى الفريق الحالاوي تماماً فردياً وجماعياً وغابت لمحاته الهجومية على رغم محاولاته في اللحظات الأخيرة من المباراة والتي كاد من إحداها أن يخطف هدف الفوز، وشعر الحالاوية فعلاً أنهم أضاعوا الفوز من أيديهم.
أدار اللقاء الحكم الدولي علي السماهيجي وكانت متابعته وقراراته جيدة لكن يبدو أن هناك شكوكا بشأن صحة ركلة الجزاء الثانية للشرقي في الشوط الثاني.
فاصلة المالكية والحالة 18 مايو وملحق الهبوط 24 و28
أكد رئيس لجنة المسابقات بالاتحاد البحريني لكرة القدم عبدالعزيز قمبر أن المباراة الفاصلة التي ستجمع فريقي المالكية والحالة يوم 18 الجاري وذلك لتحديد الفريق الثامن الذي سيحتفظ بمقعده في دوري الدرجة الأولى فيما سيلعب الفريق الخاسر التاسع ملحق الهبوط مع فريق سترة يومي 24 و28 الحالي لتحديد الفريق العاشر للدوري الموسم المقبل والفريق الهابط الثاني الى الدرجة الثانية.
العدد : 2808 | السبت 15 مايو 2010م الموافق 30 جمادى الأولى 1431هـ
أعلن أمس هبوط فريق الرفاع الشرقي من دوري الدرجة الأولى لكرة القدم الى مصاف الدرجة الثانية في الموسم المقبل وذلك بعد تعادله المثير مع فريق الحالة بثلاثة أهداف لكل منهما في المباراة التي جمعتهما مساء أمس باستاد نادي المحرق بعراد في الجولة الأخيرة من الدوري.
وكان يوم أمس مثيراً في صراع الهبوط الذي تعلق مصيره بمباراتي الحالة مع الشرقي وفي الوقت نفسه بين المالكية والشباب التي أقيمت على الاستاد الوطني وتفاعل معها جمهور الدوري وشدت معها أنظار المتابعين حتى صافرة النهاية والتي أعلنت هبوط الشرقي للمرة الأولى بعدما ظل رصيده 14 نقطة في المركز العاشر الأخير لتكتب بذلك نهاية حزينة لفريق عريق كانت له صولات في المسابقات المحلية وسبق له الفوز ببطولتي الدوري وكأس الملك، فيما بات على الحالة خوض مباراة فاصلة أمام المالكية الذي خسر أمام الشباب بهدفين مقابل هدف وذلك بعد تساويهما برصيد 16 نقطة والفائز منهما سيبقى في الدرجة الأولى فيما سيلعب الخاسر مباراة فاصلة «ملحق» آخر مع فريق سترة وصيف الدرجة الثانية لتحديد الفريق العاشر في دوري الدرجة الأولى الموسم المقبل.
وكانت مباراة الشرقي والحالة مثيرة ودراماتيكية وشهدت تقلبات في مجرياتها إذ كان الحالة الطرف الأفضل والمتفوق في الشوط الأول والذي أنهاه بثلاثة أهداف لهدف وكانت المؤشرات تشير الى الفوز الحالاوي لكن الصحوة الشرقاية في الشوط الثاني قلبت الأمور واستطاع من خلالها الشرقي إدراك التعادل والذي لم يكن كافياً لإنقاذ الفريق من الهبوط من الأضواء الى الظل!
شوط حالاوي وضياع شرقاوي
وكان الشوط الأول شهد أداء مفتوحاً وحماساً من الجانب الحالاوي الذي كان الأكثر نشاطاً وفعالية وخصوصاً في خطي الوسط والهجوم واستطاع استثمار سوء حال فريق الشرقي والمساحات المفتوحة في منطقته، وتمكن ثلاثي المقدمة الدينامو يوسف زويد والشاب فيصل السعدون والمهاجم النيجيري عبدالحفيظ عبدالسلام والذين شكلوا خطورة على المرمى الشرقاوي ونجحوا في هز شباكه بثلاثة أهداف في أول 28 دقيقة بدأها يوسف زويد الذي استثمر كرة هيأها عبدالحفيظ بعد مجهود رائع ضرب به الدفاع الشرقاوي المفتوح في الدقيقة الثامنة، ثم سجل عبدالحفيظ الهدف الثاني بعدما وصلته كرة انفرادية وأحسن استثمارها بعدما راوغ الحارس في الدقيقة 16 فيما سجل لاعب الوسط النشط أحمد إبراهيم الهدف الثالث بتسديدة يسارية أرضية في الدقيقة 28.
وساهمت البداية الهجومية والأهداف المبكرة في منح الحالاوية دافعاً فنياً ومعنوياً قوياً كان يفترض استثماره بصورة جيدة في ظل الارتباك والضياع الشرقاوي طيلة الشوط.
في المقابل كان الفريق الشرقاوي غائباً عن أجواء الشوط الأول على المستويين الفني والنفسي ولم نلحظ الحماس والروح المطلوبين وغياب الانسجام والترابط على رغم تواجد أغلب العناصر الأساسية بجانب بعض العناصر الشابة في التشكيلة وكثرت الأخطاء الدفاعية والمساحات في منطقة الفريق والارتباك الدفاعي الذي أدى الى تسجيل الأهداف فيما ظل الفريق عاجزاً عن الوصول الى مرمى الحالة عدا الكرة التي سجل منها هدفه الوحيد من ركلة جزاء عبر المحترف البرازيلي دانيللو في الدقيقة 20.
صحوة شرقاوية
وانقلبت الأمور تماماً في الشوط الثاني الذي دانت فيه السيطرة لصالح الشرقي الذي تغيرت صورته فقام أشبه بالانتفاضة النفسية والفنية مع انطلاقة الشوط وكان لتبديلات مدربه الوطني عبدالمنعم الدخيل تغيير أيجابي بإشراك محمد عبدالله والمهاجم أحمد سعد والنشط محمد الياسي، وبالفعل تمكن الشرقي من فرض تفوقه الميداني وبدأنا نشعر بدور خط وسطه أحمد عبدالله وأحمد الخياط وفيصل بودهوم وهو ما أعطى فعالية للناحية الهجومية وأحدثت إرباكاً للدفاع الحالاوي ونجح في تسجيل الهدف الثاني عن طريق دانيللو بعدما تلقى كرة انفرادية.
وواصل الفريق الشرقاوي نزعته الهجومية ورغبته الجادة في تغيير النتيجة لكن عابه التسرع في الشق الهجومي مما أضاع الكثير من الكرات حتى تمكن من تسجيل التعادل من ركلة جزاء سجلها دانيللو «هاتريك» في الدقيقة 32.
في المقابل دفع فريق الحالة ثمن تراجعه في الشوط الثاني منذ البداية وتركه مساحات كبيرة في منطقته ساهمت في إعطاء فرصة السيطرة لصالح الشرقي وبالتالي اختفى الفريق الحالاوي تماماً فردياً وجماعياً وغابت لمحاته الهجومية على رغم محاولاته في اللحظات الأخيرة من المباراة والتي كاد من إحداها أن يخطف هدف الفوز، وشعر الحالاوية فعلاً أنهم أضاعوا الفوز من أيديهم.
أدار اللقاء الحكم الدولي علي السماهيجي وكانت متابعته وقراراته جيدة لكن يبدو أن هناك شكوكا بشأن صحة ركلة الجزاء الثانية للشرقي في الشوط الثاني.
فاصلة المالكية والحالة 18 مايو وملحق الهبوط 24 و28
أكد رئيس لجنة المسابقات بالاتحاد البحريني لكرة القدم عبدالعزيز قمبر أن المباراة الفاصلة التي ستجمع فريقي المالكية والحالة يوم 18 الجاري وذلك لتحديد الفريق الثامن الذي سيحتفظ بمقعده في دوري الدرجة الأولى فيما سيلعب الفريق الخاسر التاسع ملحق الهبوط مع فريق سترة يومي 24 و28 الحالي لتحديد الفريق العاشر للدوري الموسم المقبل والفريق الهابط الثاني الى الدرجة الثانية.
العدد : 2808 | السبت 15 مايو 2010م الموافق 30 جمادى الأولى 1431هـ