amjad
15-05-10, 06:19 AM
الرفاع - عبدالرسول حسين
أعلن الاتحادان البحريني والفلسطيني لكرة القدم اتفاقهما على إقامة مباراة بين منتخبي البلدين تقام للمرة الأولى على الأراضي الفلسطينية وذلك في موعد يحدد لاحقاً بحسب ظروف المنتخبين، بالإضافة إلى فتح سبل التعاون بين الاتحادين وزيارة الفرق الفلسطينية إلى البحرين وتنسيق وجهات النظر والمواقف بينهما في الموضوعات الكروية المختلفة.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده رئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة ورئيس الاتحاد الفلسطيني جبريل الرجوب بمقر الاتحاد البحريني مساء أمس الأول بمناسبة زيارة الرجوب إلى البحرين وبحضور السفير الفلسطيني لدى مملكة البحرين وعدد من أعضاء مجلس إدارة الاتحاد البحريني لكرة القدم.
وفي بداية المؤتمر تحدث الشيخ سلمان بن إبراهيم مرحباً بزيارة الرجوب والتي اعتبرها امتداداً للعلاقات المتميزة التي تربط البلدين قيادة وشعباً ورياضيا، ونحن في الاتحاد البحريني حريصون على دعم هذه العلاقات واستمرارها من خلال كرة القدم بالإضافة لماتشكله هذه الزيارة من فرصة للتشاور وتبادل وجهات النظر وتنسيق المواقف في الموضوعات الكروية المختلفة.
وقال الشيخ سلمان بن إبراهيم: «معرفتنا برئيس الاتحاد الفلسطيني الرجوب بدأ من عام واحد لكنني أشعر أنها علاقة طويلة، إذ وجدت فيه الحرص على العمل الجاد في النهوض بالرياضة والكرة الفلسطينية وبالتالي نحن نسعد بتواجده في البحرين للمرة الأولى وسنحاول استثمارها بصورة إيجابية، ومن بينها تفعيل سبل التعاون وحرصنا على استضافة الفرق الفلسطينية في البحرين وفتح المجال أمام الرياضيين الفلسطينيين للمشاركة في الدورات المختلفة التي ينظمها الاتحاد البحريني».
نعتز باللعب ونرفض تسييس الرياضة
وأكد الشيخ سلمان الاتفاق على إقامة المباراة الودية بين المنتخبين البحريني والفلسطيني الأول لكرة القدم في الأراضي الفلسطينية بعدما تمت مناقشة الترتيبات الخاصة بالمباراة، وأنه سيتم التواصل بين مسئولي الاتحادين من أجل تحديد الموعد المناسب لإقامة المباراة بعدما تعذر إقامتها في الموعد المقترح سابقاً في نهاية مايو/ أيار الجاري بسبب ظروف المنتخب البحريني وعدم تعيين جهاز فني بالإضافة إلى تعذر اللعب خلال الشهرين المقبلين بسبب بطولة كأس العالم في جنوب إفريقيا لكن هناك حرص على إقامة المباراة في الوقت المناسب للمنتخبين وسيعلن رسمياً».
وطالب الشيخ سلمان بن إبراهيم بضرورة عدم تسييس الرياضة وتحوير الأمور الرياضية إلى أبعاد أخرى تؤثر على جوهر الرياضة والعلاقات وخصوصاً أن الرياضة ظلت تبني ما هدمته السياسة وقوانين اللجنة الأولمبية والفيفا ترفض التدخلات السياسية في الأمور الرياضية، وبالتالي فإنه يجب عدم النظر إلى مباراة البحرين وفلسطين من زوايا أخرى تسيء إلى البحرين التي تعتز وتفخر بمساهمتها في دعم الأشقاء في فلسطين ويجب أن نقوم بدورنا والتزاماتنا تجاه قضية فلسطين في مختلف المجالات ومنها كرة القدم.
المباراة تحدٍ وتحت إشراف فلسطيني كامل
من جانبه، عبّر رئيس الاتحاد الفلسطيني جبريل الرجوب عن تقديره لدور مملكة البحرين قيادة وشعباً في دعمها ومناصرتها للشعب الفلسطيني عموماً والشباب الرياضي الفلسطيني خصوصاً، وأننا في فلسطين ننتظر زيارة المنتخب البحريني لبلده فلسطين واللعب على أراضيه العزيزة على كل عربي.
واعتبر الرجوب اللقاءات والتواصل بين الفرق العربية مع فلسطين تحدياً لـ «إسرائيل» وكسراً للحصار الذي يمارسه العدوان الإسرائيلي في غزة والضفة الغربية وهو البعد الأول للزيارة المنتظرة للمنتخب البحريني إلى فلسطين، فيما يكمن البعد الثاني في أن هذه الزيارة هي أشبه بزيارة الأشقاء البحرينيين لإخوانهم الأسرى في بلدهم وأنه من الخطأ اعتبار هذه الزيارة اعترافا بالاحتلال بقدر ما يشكل تحدياً له وهو الذي يسعى إلى تكريس أهدافه العدوانية وعزل الرياضيين الفلسطينيين عن العالم.
وأضاف «بالنسبة إلى البعد الثالث فهو تأكيدنا على أن مباراة البحرين وفلسطين ستقام على أرض وسيطرة فلسطينية مطلقة دون تدخل سلطات الاحتلال بدءاً من دخول فلسطين بختم الجوازات بـأختام السلطة الفلسطينية وليس الإسرائيلية وفق ما يشاع وكذلك أن الملعب الذي ستقام عليه المباراة أرض فلسطينية وأن الجهة المنظمة والأمن والجمهور فلسطيني خالص، كما أن هذه الزيارة ستقام وفق قانون الاتحاد الدولي (الفيفا) بعد اعترافه بالاتحاد الفلسطيني وموافقته على دعم زيارة الفرق للعب على الأراضي الفلسطينية منذ العام 2008».
المنتخب البحريني سيكون مناضلاً في فلسطين
وأضاف الرجوب «إن زيارة المنتخب البحريني إلى فلسطين لن تشهد احتكاكاً بالإسرائيليين ومن وجهة نظري أن المنتخب البحريني بزيارته سيكون أشبه بالمقاوم الذي يتحدى هيمنة الاحتلال الذي يسعى لمنع زيارة أي فريق أو طرف إلى الأراضي الفلسطينية، ومن الخطأ جداً أن يصف البعض إقامة مثل هذه المباريات نوعاً من التطبيع الرياضي مع الإسرائيليين الذين بالعكس يشعرون بالقلق من زيارة أي فريق إلى فلسطين وأتمنى أن تعيد النخب من المسئولين في الرياضة العربية ذلك المفهوم الخاطئ والثقافة التي يحاول البعض غرسها في الوقت الذي نحتاج فيه إلى مساندة قوية من إخواننا في الدول العربية ورياضييها وخصوصاً أننا نعيش نهضة رياضية وأصبح اللاعب الفلسطيني يعامل لاعباً عربياً عند لعبه في الدول العربية وأنه تم اعتماد القدس عاصمة للرياضة العربية 2011 وهو مكسب معنوي كبير ورسالة قوية يجب تفعيلها لتكون صوتاً فلسطينياً قوياً في مواجهة الاحتلال عبر السلاح الرياضي».
وأكد الرجوب أن الإسرائيليين تقلقهم زيارة أي فريق إلى فلسطين مثلما فعلوا مع بعض المنتخبات الأوروبية التي حاولت اللعب في فلسطين وقاموا بتسييس الرياضة وخلق مفهوم خاطئ عن الواقع الفلسطيني، وأننا سنكون محميين من قبل الاتحاد الدولي وأن أفراد المنتخب البحريني سيكونون أشبه بالمناضلين عند زيارتهم للأراضي الفلسطينية وأي مشكلة ستختلقها سلطات الاحتلال ستعتبر مشكلة بين الفيفا و»إسرائيل» وستدعم موقفنا، وأن تعثر زيارة المنتخب الفلسطيني إلى اللعب في فلسطين في 30 مارس/ آذار الماضي جاء بسبب ظروف العدوان الإسرائيلي الأخير على القدس لذلك ارتأينا بالتشاور مع وزارة الخارجية المصرية تأجيل المباراة إلى موعد آخر سيكون في الثامن من أغسطس المقبل.
المباراة على ملعب الحسيني
وعن المكان الذي ستقام عليه المباراة قال الرجوب: «إن المباراة حدد لها أن تقام على ملعب المناضل الفلسطيني فيصل الحسيني والواقع في ضواحي القدس الشرقية والتي تقع تحت إشراف السلطة الفلسطينية، أما بالنسبة لتأثير الخلافات بين الحركات الفلسطينية على الوضع الرياضي الفلسطيني فإنني كرئيس للجنة الأولمبية مسئول عن الأمور الرياضية وأرفض إطلاقاً تدخل السلطات السياسية بحركاتها المختلفة في الشئون الرياضية».
العدد : 2808 | السبت 15 مايو 2010م الموافق 30 جمادى الأولى 1431هـ
أعلن الاتحادان البحريني والفلسطيني لكرة القدم اتفاقهما على إقامة مباراة بين منتخبي البلدين تقام للمرة الأولى على الأراضي الفلسطينية وذلك في موعد يحدد لاحقاً بحسب ظروف المنتخبين، بالإضافة إلى فتح سبل التعاون بين الاتحادين وزيارة الفرق الفلسطينية إلى البحرين وتنسيق وجهات النظر والمواقف بينهما في الموضوعات الكروية المختلفة.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده رئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة ورئيس الاتحاد الفلسطيني جبريل الرجوب بمقر الاتحاد البحريني مساء أمس الأول بمناسبة زيارة الرجوب إلى البحرين وبحضور السفير الفلسطيني لدى مملكة البحرين وعدد من أعضاء مجلس إدارة الاتحاد البحريني لكرة القدم.
وفي بداية المؤتمر تحدث الشيخ سلمان بن إبراهيم مرحباً بزيارة الرجوب والتي اعتبرها امتداداً للعلاقات المتميزة التي تربط البلدين قيادة وشعباً ورياضيا، ونحن في الاتحاد البحريني حريصون على دعم هذه العلاقات واستمرارها من خلال كرة القدم بالإضافة لماتشكله هذه الزيارة من فرصة للتشاور وتبادل وجهات النظر وتنسيق المواقف في الموضوعات الكروية المختلفة.
وقال الشيخ سلمان بن إبراهيم: «معرفتنا برئيس الاتحاد الفلسطيني الرجوب بدأ من عام واحد لكنني أشعر أنها علاقة طويلة، إذ وجدت فيه الحرص على العمل الجاد في النهوض بالرياضة والكرة الفلسطينية وبالتالي نحن نسعد بتواجده في البحرين للمرة الأولى وسنحاول استثمارها بصورة إيجابية، ومن بينها تفعيل سبل التعاون وحرصنا على استضافة الفرق الفلسطينية في البحرين وفتح المجال أمام الرياضيين الفلسطينيين للمشاركة في الدورات المختلفة التي ينظمها الاتحاد البحريني».
نعتز باللعب ونرفض تسييس الرياضة
وأكد الشيخ سلمان الاتفاق على إقامة المباراة الودية بين المنتخبين البحريني والفلسطيني الأول لكرة القدم في الأراضي الفلسطينية بعدما تمت مناقشة الترتيبات الخاصة بالمباراة، وأنه سيتم التواصل بين مسئولي الاتحادين من أجل تحديد الموعد المناسب لإقامة المباراة بعدما تعذر إقامتها في الموعد المقترح سابقاً في نهاية مايو/ أيار الجاري بسبب ظروف المنتخب البحريني وعدم تعيين جهاز فني بالإضافة إلى تعذر اللعب خلال الشهرين المقبلين بسبب بطولة كأس العالم في جنوب إفريقيا لكن هناك حرص على إقامة المباراة في الوقت المناسب للمنتخبين وسيعلن رسمياً».
وطالب الشيخ سلمان بن إبراهيم بضرورة عدم تسييس الرياضة وتحوير الأمور الرياضية إلى أبعاد أخرى تؤثر على جوهر الرياضة والعلاقات وخصوصاً أن الرياضة ظلت تبني ما هدمته السياسة وقوانين اللجنة الأولمبية والفيفا ترفض التدخلات السياسية في الأمور الرياضية، وبالتالي فإنه يجب عدم النظر إلى مباراة البحرين وفلسطين من زوايا أخرى تسيء إلى البحرين التي تعتز وتفخر بمساهمتها في دعم الأشقاء في فلسطين ويجب أن نقوم بدورنا والتزاماتنا تجاه قضية فلسطين في مختلف المجالات ومنها كرة القدم.
المباراة تحدٍ وتحت إشراف فلسطيني كامل
من جانبه، عبّر رئيس الاتحاد الفلسطيني جبريل الرجوب عن تقديره لدور مملكة البحرين قيادة وشعباً في دعمها ومناصرتها للشعب الفلسطيني عموماً والشباب الرياضي الفلسطيني خصوصاً، وأننا في فلسطين ننتظر زيارة المنتخب البحريني لبلده فلسطين واللعب على أراضيه العزيزة على كل عربي.
واعتبر الرجوب اللقاءات والتواصل بين الفرق العربية مع فلسطين تحدياً لـ «إسرائيل» وكسراً للحصار الذي يمارسه العدوان الإسرائيلي في غزة والضفة الغربية وهو البعد الأول للزيارة المنتظرة للمنتخب البحريني إلى فلسطين، فيما يكمن البعد الثاني في أن هذه الزيارة هي أشبه بزيارة الأشقاء البحرينيين لإخوانهم الأسرى في بلدهم وأنه من الخطأ اعتبار هذه الزيارة اعترافا بالاحتلال بقدر ما يشكل تحدياً له وهو الذي يسعى إلى تكريس أهدافه العدوانية وعزل الرياضيين الفلسطينيين عن العالم.
وأضاف «بالنسبة إلى البعد الثالث فهو تأكيدنا على أن مباراة البحرين وفلسطين ستقام على أرض وسيطرة فلسطينية مطلقة دون تدخل سلطات الاحتلال بدءاً من دخول فلسطين بختم الجوازات بـأختام السلطة الفلسطينية وليس الإسرائيلية وفق ما يشاع وكذلك أن الملعب الذي ستقام عليه المباراة أرض فلسطينية وأن الجهة المنظمة والأمن والجمهور فلسطيني خالص، كما أن هذه الزيارة ستقام وفق قانون الاتحاد الدولي (الفيفا) بعد اعترافه بالاتحاد الفلسطيني وموافقته على دعم زيارة الفرق للعب على الأراضي الفلسطينية منذ العام 2008».
المنتخب البحريني سيكون مناضلاً في فلسطين
وأضاف الرجوب «إن زيارة المنتخب البحريني إلى فلسطين لن تشهد احتكاكاً بالإسرائيليين ومن وجهة نظري أن المنتخب البحريني بزيارته سيكون أشبه بالمقاوم الذي يتحدى هيمنة الاحتلال الذي يسعى لمنع زيارة أي فريق أو طرف إلى الأراضي الفلسطينية، ومن الخطأ جداً أن يصف البعض إقامة مثل هذه المباريات نوعاً من التطبيع الرياضي مع الإسرائيليين الذين بالعكس يشعرون بالقلق من زيارة أي فريق إلى فلسطين وأتمنى أن تعيد النخب من المسئولين في الرياضة العربية ذلك المفهوم الخاطئ والثقافة التي يحاول البعض غرسها في الوقت الذي نحتاج فيه إلى مساندة قوية من إخواننا في الدول العربية ورياضييها وخصوصاً أننا نعيش نهضة رياضية وأصبح اللاعب الفلسطيني يعامل لاعباً عربياً عند لعبه في الدول العربية وأنه تم اعتماد القدس عاصمة للرياضة العربية 2011 وهو مكسب معنوي كبير ورسالة قوية يجب تفعيلها لتكون صوتاً فلسطينياً قوياً في مواجهة الاحتلال عبر السلاح الرياضي».
وأكد الرجوب أن الإسرائيليين تقلقهم زيارة أي فريق إلى فلسطين مثلما فعلوا مع بعض المنتخبات الأوروبية التي حاولت اللعب في فلسطين وقاموا بتسييس الرياضة وخلق مفهوم خاطئ عن الواقع الفلسطيني، وأننا سنكون محميين من قبل الاتحاد الدولي وأن أفراد المنتخب البحريني سيكونون أشبه بالمناضلين عند زيارتهم للأراضي الفلسطينية وأي مشكلة ستختلقها سلطات الاحتلال ستعتبر مشكلة بين الفيفا و»إسرائيل» وستدعم موقفنا، وأن تعثر زيارة المنتخب الفلسطيني إلى اللعب في فلسطين في 30 مارس/ آذار الماضي جاء بسبب ظروف العدوان الإسرائيلي الأخير على القدس لذلك ارتأينا بالتشاور مع وزارة الخارجية المصرية تأجيل المباراة إلى موعد آخر سيكون في الثامن من أغسطس المقبل.
المباراة على ملعب الحسيني
وعن المكان الذي ستقام عليه المباراة قال الرجوب: «إن المباراة حدد لها أن تقام على ملعب المناضل الفلسطيني فيصل الحسيني والواقع في ضواحي القدس الشرقية والتي تقع تحت إشراف السلطة الفلسطينية، أما بالنسبة لتأثير الخلافات بين الحركات الفلسطينية على الوضع الرياضي الفلسطيني فإنني كرئيس للجنة الأولمبية مسئول عن الأمور الرياضية وأرفض إطلاقاً تدخل السلطات السياسية بحركاتها المختلفة في الشئون الرياضية».
العدد : 2808 | السبت 15 مايو 2010م الموافق 30 جمادى الأولى 1431هـ