amjad
15-05-10, 06:27 AM
لا حديث للشارع الرياضي في هذه الأيام إلا عن هوية المدرب القادم لمنتخبنا الوطني ؟. هل هو أجنبي عالمي، أم وطني يستطيع قيادة المنتخب للمشاركات القادمة التي تنتظره بطولة الخليج التي ستقام في اليمن السعيد أو نهائيات كأس الأمم الآسيوية التي ستقام في دوحة الخير .
و لكن الشارع الرياضي مازال يتساءل عن سبب صمت و تعتيم اتحاد الكرة عن ملامح المدرب الجديد، و لماذا يصّر على أسلوبه المتكرر ألا و هو التعتيم في القضايا التي تهم الجماهير الرياضية! ، فأسلوب التعتيم يا جماعة ولى زمانه !.. ولكن ً لماذا كل هذا الاهتمام الإعلامي و الجماهيري لمعرفة المدرب القادم للمنتخب ؟... لقد في السابق تعاقد اتحاد الكرة مع مدربين أشكال و أنواع و لم نعرف لمثل هذا الاهتمام الجماهيري أو الهالة إلاعلامية من قبل!، فهل يعتقد بأن منتخبنا الوطني مازال قادراً على تحقيق أي أنجاز مع أي مدرب حسب المواصفات و المقاسات لتي يبحث عنها المسؤولين باتحاد القدم كون منتخبنا على ما أظن لهذه اللحظة ما زال يتربع الترتيب الأول في تصنيف الـ(فيفا) على المنتخبات الخليجية، فيحتاج كل هذا الاهتمام ليحافظ على بطولاته السابقة.. أم دائماً يهوانا الحلم و الأمل في تحقيق أنجاز على يد أي مدرب صاحب ألقاب و سمعة عالمية كما تعشمنا في ماتشالا و من قبله !!؟
اذاً .. ما هو الفرق بين المدربين السابقين الذين توالوا على منتخبنا الوطني من قبل و بين المدرب الجديد المنتظر ما دام وضع الكروي عندنا كارثي و مأساوي، و لجنة المسابقات بدل من أن تنشغل في أمور أهم منها إثارة حماس الجماهير لبطل الدوري، اهتمت بفرق المؤخرة التي تتصارع على الهبوط لتجلس معهم و تأخذ مقترحاتهم عن الكيفية التي تريدونها في هبوطكم للدرجة الثانية !!.. لنقول الحقيقة، بأن بورصة منتخبنا الوطني ارتفعت عندما كان لدينا لاعبين في دوري كرة قدم مستواه أفضل من الموسمين !.
ولكن السؤال الذي يتكرر دائماً هل برز لدينا نجوم كروية واعدة في هذه الفترة ليواصل منتخبنا الوطني مشواره نحو الأفضلية ؟. أم لا أمل لدينا في دوري ضعيف بعيد كل البعد عن دوريات كرة القدم التي تنتج المواهب .. في المقابل نبحث و نهتم بمدرب عالمي ليقود منتخبنا الوطني و نحن نعلم المدرب لا يستطيع عمل شيء من دون مسابقات قوية والتي تحتاج إلى لاعبين مهيئين.
فلماذا نتكلم كثيراً و لا نفعل شيء ليعود منتخبنا كما عهدناهً ؟؟.. و لماذا نبحث عن مدرب صاحب أسم كبير في عالم الكرة و نحن لم نفلح لحد هذه اللحظة في وضع الحلول الكفيلة لعلاج المسابقات التي تّفرخ المواهب الكروية .
بصراحة يا عشاق الأحمر، و أنتم تتابعون كل هذه الأحداث لحظة بلحظة، هل يستحق منتخبنا مدرب عالمي أجنبي لتصرف عليه الأموال الطائلة من أجل تحقيق مراكز في بعض البطولات حققها المدرب الوطني أم.......!
و سؤالي الأخير هل توجد كرة قدم عندنا ليصرف عليها أكثر مما صرف؟.. فيا جماعة الخير بسنا كلام و أماني في الصحف و خلونا نرحم روحنا!!.
محمد المداوي
و لكن الشارع الرياضي مازال يتساءل عن سبب صمت و تعتيم اتحاد الكرة عن ملامح المدرب الجديد، و لماذا يصّر على أسلوبه المتكرر ألا و هو التعتيم في القضايا التي تهم الجماهير الرياضية! ، فأسلوب التعتيم يا جماعة ولى زمانه !.. ولكن ً لماذا كل هذا الاهتمام الإعلامي و الجماهيري لمعرفة المدرب القادم للمنتخب ؟... لقد في السابق تعاقد اتحاد الكرة مع مدربين أشكال و أنواع و لم نعرف لمثل هذا الاهتمام الجماهيري أو الهالة إلاعلامية من قبل!، فهل يعتقد بأن منتخبنا الوطني مازال قادراً على تحقيق أي أنجاز مع أي مدرب حسب المواصفات و المقاسات لتي يبحث عنها المسؤولين باتحاد القدم كون منتخبنا على ما أظن لهذه اللحظة ما زال يتربع الترتيب الأول في تصنيف الـ(فيفا) على المنتخبات الخليجية، فيحتاج كل هذا الاهتمام ليحافظ على بطولاته السابقة.. أم دائماً يهوانا الحلم و الأمل في تحقيق أنجاز على يد أي مدرب صاحب ألقاب و سمعة عالمية كما تعشمنا في ماتشالا و من قبله !!؟
اذاً .. ما هو الفرق بين المدربين السابقين الذين توالوا على منتخبنا الوطني من قبل و بين المدرب الجديد المنتظر ما دام وضع الكروي عندنا كارثي و مأساوي، و لجنة المسابقات بدل من أن تنشغل في أمور أهم منها إثارة حماس الجماهير لبطل الدوري، اهتمت بفرق المؤخرة التي تتصارع على الهبوط لتجلس معهم و تأخذ مقترحاتهم عن الكيفية التي تريدونها في هبوطكم للدرجة الثانية !!.. لنقول الحقيقة، بأن بورصة منتخبنا الوطني ارتفعت عندما كان لدينا لاعبين في دوري كرة قدم مستواه أفضل من الموسمين !.
ولكن السؤال الذي يتكرر دائماً هل برز لدينا نجوم كروية واعدة في هذه الفترة ليواصل منتخبنا الوطني مشواره نحو الأفضلية ؟. أم لا أمل لدينا في دوري ضعيف بعيد كل البعد عن دوريات كرة القدم التي تنتج المواهب .. في المقابل نبحث و نهتم بمدرب عالمي ليقود منتخبنا الوطني و نحن نعلم المدرب لا يستطيع عمل شيء من دون مسابقات قوية والتي تحتاج إلى لاعبين مهيئين.
فلماذا نتكلم كثيراً و لا نفعل شيء ليعود منتخبنا كما عهدناهً ؟؟.. و لماذا نبحث عن مدرب صاحب أسم كبير في عالم الكرة و نحن لم نفلح لحد هذه اللحظة في وضع الحلول الكفيلة لعلاج المسابقات التي تّفرخ المواهب الكروية .
بصراحة يا عشاق الأحمر، و أنتم تتابعون كل هذه الأحداث لحظة بلحظة، هل يستحق منتخبنا مدرب عالمي أجنبي لتصرف عليه الأموال الطائلة من أجل تحقيق مراكز في بعض البطولات حققها المدرب الوطني أم.......!
و سؤالي الأخير هل توجد كرة قدم عندنا ليصرف عليها أكثر مما صرف؟.. فيا جماعة الخير بسنا كلام و أماني في الصحف و خلونا نرحم روحنا!!.
محمد المداوي