amjad
16-05-10, 03:37 AM
كتب - حسين الدرازي:
أثار حمد الرويعي الحارس الدولي وحارس مرمى نادي الرفاع الشرقي سابقاً ومدرب الحراس الحالي عواطف الجميع بعد أن نزلت دموعه من عينيه على الهواء مباشرة وفي الاستوديو التحليلي لقناة البحرين الرياضية بعد مباراة الشرقي ضد الحالة يوم أمس الأول في دوري الدرجة الأول الكروي والتي تحدد على إثرها تحدد هبوط الرفاع الشرقي رسمياً لدوري الدرجة الثانية، والأيام الرياضي هاتفت الرويعي أمس لمعرفة الاسرار وراء هذه (الدموع) التي نزلت من عينيه، حيث قال إن هذه الدموع جاءت حسرة على أن منطقة الرفاع الشرقي بتاريخها الرياضي الكبير أصبحت بلا نادي يمثلها بين أندية الكبار في كرة القدم، فالانجازات التي تحققت للنادي في السنوات الماضية باتت في الماضي ونحن بعد هذا الهبوط المرير وكأننا فقدنا كل ما حققناه سابقاً، وأنا أشبه ما حصل بأنني فقدت شخصاً عزيزاً على قلبي وبالتالي نزلت دموعي من عيني لا شعورياً، وبالطبع هذا حال لسان أي شرقاوي بعد الهبوط المرير الذي حصل والذي لم يكن يتمناه أحد على الإطلاق!.
الهبوط ليس وليد اليوم
وأضاف الرويعي إن ما حصل يتحسف عليه الكل وهذا ليس وليد اليوم، فالفريق كان يعاني ربما منذ 2004 أو 2005 وتكرر الوضع أكثر من موسم ولكن في الموسم الماضي تحسن الوضع وأصبح الفريق من الأربعة الكبار لكنه يأتي هذا الموسم ويهبط للدرجة الثانية، وكأنه نزل رتبة هامة في السلم الوظيفي بعد سنوات خدمة طويلة وجليلة مليئة بالانجازات والبطولات! وأكرر أنه حسافة على منطقة مثل الرفاع الشرقي ألا يكون لها ممثل بين أندية الكبار!.
أسباب الهبوط
وعن الأسباب التي يراها الرويعي لهذا الهبوط قال: إن السبب الأول هو عدم تكاتف مجلس إدارة النادي، وهذا بالطبع أمر مؤثر ونحن قريبون من البيت الشرقاوي لاحظنا ذلك، لكنه ليس السبب الوحيد، فالمدرب السابق سمير بن شمام يتحمل جزءًا كبيراً من هذا الإخفاق والهبوط، مشيراً إلى أنه سبق أن لعب تحت قيادة هذا المدرب ومن ثم عمل معه مدرباً للحراس، وهو مدرب متميز من الناحية الفنية والتكتيكية ولكنه في الجانب النفسي غير متمكن ولا يساعد اللاعبين من هذه الناحية، فهو لم يزرع شخصية اللاعب لدى أغلب اللاعبين، وبالطبع أي لاعب من المفترض أن تكون له هيبة وشخصية قوية في الملعب وهذا ما يفقده أغلب لاعبي الفريق الشرقاوي، إضافة إلى أن المدرب لا يتقبل النقد إطلاقاً، وأشار الرويعي إلى أنه انتقد ابن شمام ذات مرة في التحليل التلفزيوني وهو ما لم يقبله وقام بشن حملة ضده لمجرد أنه قام بانتقاده! أيضاً اللاعبون يتحملون جزءًا من المسؤولية، وطبعاً أي لاعب إذا لم تكن لديه غيرة على نفسه فكيف ستكون لديه غيرة على ناديه أو الشعار الذي يحمله، فأغلب اللاعبين في كل المباريات كانوا يلعبون بلا روح إطلاقاً، والروح القتالية أمر هام كان يتمتع به لاعبو الشرقي سابقاً لكنه شبه مفقود حالياً.
الأخطاء الإدارية
وأوضح الرويعي أن هناك العديد من الأخطاء الإدارية التي حصلت هذا الموسم وهي أخطاء لا تُغتفر إطلاقاً ومنها جلب العديد من اللاعبين المحترفين وصل عددهم إلى سبعة أو ثمانية لاعبين دون أن تتم الاستفادة منهم، واللاعب الليبي سامي تسلم مبالغ مالية دون أن يلعب أي مباراة كونه موقوف في الأصل من الاتحاد الليبي، ثم أتت الطامة الكبرى بالسماح للاعب البينيني سيدا بالمغادرة إلى بلاده لوجود ظرف لديه على أن يعود بعدها سريعاً ولكنه إلى الآن لم يعد، وكان من المفترض عدم السماح له بالمغادرة حتى لو كان لديه ظرفاً هاماً، فالظرف شخصي بينما ظروف نادي الرفاع الشرقي أهم من أي شيء وتخص آلاف الشرقاويين وليس شخصاً واحداً فقط، وعندما تحدثنا مع الإدارة عن هذا الموضوع قالوا إنه سيعود بشكل مؤكد كون لديه ستة آلاف دينار لدى الإدارة وبالتالي سيعود لا محالة، ولكنه غاب وهذا أثر على الفريق بالتأكيد كونه لاعباً مؤثراً ومن أعمدة الشرقي وهذا يعرفه الكل!.
لهذا السبب لم نتحدث
وقال الرويعي إنه لم يتكلم بمثل هذه الأمور سابقاً لأنه حينها سيصبح (منبوذاً) من الجميع وسيتحدث البعض بأنه يبحث عن المشاكل أو أنه لايفهم أو سيتم شن حملة كبيرة ضده لمجرد أنه قال رأيه، ولكن الآن ليرى الجميع نتائج كل ما حصل، وبالطبع لا يوجد أسوأ مما حصل وهو الهبوط للدرجة الثانية، موضحاً في الوقت نفسه أن بعض الإداريين وكذلك الجماهير الشرقاوية تفرغت في الفترة القليلة الماضية لموضوع الانتخابات القادمة وتحشيد بعض الأعضاء، وفلان يقول نريد هذا العضو في الإدارة ولا نريد ذاك، بينما نسوا الهم الأكبر الذي من المفترض للجميع أن يعمل من أجله وهو عدم الهبوط للدرجة الثانية، لكن للأسف هذا ما حصل، دعهم يتعاركون الآن من أجل المناصب ويتحدثون عنها وفريقهم في الدرجة الثانية!.
قادرون على العودة
وعما إذا كان الرفاع الشرقي قادراً على العودة لمكانه الطبيعي والمنافسة قال الرويعي: إن هذا الأمر من الممكن أن يحصل وليس بالبعيد ولكن يتطلب تكاتفاً من مجلس الإدارة ومن جميع الشرقاويين مع ناديهم، وهذا لن يكون بعيداً فالفريق حينها سيعود مرة أخرى لدوري الدرجة الأولى إن شاء الله، خصوصاً أن القاعدة الكروية الشرقاوية بخير ولكن يجب الاهتمام بها والإلتفات لها بشكل أكبر، وأنا هنا ألوم المدرب عبدالمنعم الدخيل قليلاً، فصحيح أنه قبل مهمة تدريب الفريق وهو في وضعية حرجة للغاية، لكنه لم يستفد كثيراً من إمكانيات اللاعبين الشباب الصاعدين، بينما في المباراة الأخيرة والحساسة ضد الحالة استعان بالبعض منهم وهذا بالطبع أمر مؤثر عليهم، فهم غير مهيؤون لمثل هذه المباريات وتم الزج بهم دفعة واحدة فيها، ونأمل ألا ينطبع هذا الأمر فيهم على أنهم هم السبب وراء الهبوط!.
أثار حمد الرويعي الحارس الدولي وحارس مرمى نادي الرفاع الشرقي سابقاً ومدرب الحراس الحالي عواطف الجميع بعد أن نزلت دموعه من عينيه على الهواء مباشرة وفي الاستوديو التحليلي لقناة البحرين الرياضية بعد مباراة الشرقي ضد الحالة يوم أمس الأول في دوري الدرجة الأول الكروي والتي تحدد على إثرها تحدد هبوط الرفاع الشرقي رسمياً لدوري الدرجة الثانية، والأيام الرياضي هاتفت الرويعي أمس لمعرفة الاسرار وراء هذه (الدموع) التي نزلت من عينيه، حيث قال إن هذه الدموع جاءت حسرة على أن منطقة الرفاع الشرقي بتاريخها الرياضي الكبير أصبحت بلا نادي يمثلها بين أندية الكبار في كرة القدم، فالانجازات التي تحققت للنادي في السنوات الماضية باتت في الماضي ونحن بعد هذا الهبوط المرير وكأننا فقدنا كل ما حققناه سابقاً، وأنا أشبه ما حصل بأنني فقدت شخصاً عزيزاً على قلبي وبالتالي نزلت دموعي من عيني لا شعورياً، وبالطبع هذا حال لسان أي شرقاوي بعد الهبوط المرير الذي حصل والذي لم يكن يتمناه أحد على الإطلاق!.
الهبوط ليس وليد اليوم
وأضاف الرويعي إن ما حصل يتحسف عليه الكل وهذا ليس وليد اليوم، فالفريق كان يعاني ربما منذ 2004 أو 2005 وتكرر الوضع أكثر من موسم ولكن في الموسم الماضي تحسن الوضع وأصبح الفريق من الأربعة الكبار لكنه يأتي هذا الموسم ويهبط للدرجة الثانية، وكأنه نزل رتبة هامة في السلم الوظيفي بعد سنوات خدمة طويلة وجليلة مليئة بالانجازات والبطولات! وأكرر أنه حسافة على منطقة مثل الرفاع الشرقي ألا يكون لها ممثل بين أندية الكبار!.
أسباب الهبوط
وعن الأسباب التي يراها الرويعي لهذا الهبوط قال: إن السبب الأول هو عدم تكاتف مجلس إدارة النادي، وهذا بالطبع أمر مؤثر ونحن قريبون من البيت الشرقاوي لاحظنا ذلك، لكنه ليس السبب الوحيد، فالمدرب السابق سمير بن شمام يتحمل جزءًا كبيراً من هذا الإخفاق والهبوط، مشيراً إلى أنه سبق أن لعب تحت قيادة هذا المدرب ومن ثم عمل معه مدرباً للحراس، وهو مدرب متميز من الناحية الفنية والتكتيكية ولكنه في الجانب النفسي غير متمكن ولا يساعد اللاعبين من هذه الناحية، فهو لم يزرع شخصية اللاعب لدى أغلب اللاعبين، وبالطبع أي لاعب من المفترض أن تكون له هيبة وشخصية قوية في الملعب وهذا ما يفقده أغلب لاعبي الفريق الشرقاوي، إضافة إلى أن المدرب لا يتقبل النقد إطلاقاً، وأشار الرويعي إلى أنه انتقد ابن شمام ذات مرة في التحليل التلفزيوني وهو ما لم يقبله وقام بشن حملة ضده لمجرد أنه قام بانتقاده! أيضاً اللاعبون يتحملون جزءًا من المسؤولية، وطبعاً أي لاعب إذا لم تكن لديه غيرة على نفسه فكيف ستكون لديه غيرة على ناديه أو الشعار الذي يحمله، فأغلب اللاعبين في كل المباريات كانوا يلعبون بلا روح إطلاقاً، والروح القتالية أمر هام كان يتمتع به لاعبو الشرقي سابقاً لكنه شبه مفقود حالياً.
الأخطاء الإدارية
وأوضح الرويعي أن هناك العديد من الأخطاء الإدارية التي حصلت هذا الموسم وهي أخطاء لا تُغتفر إطلاقاً ومنها جلب العديد من اللاعبين المحترفين وصل عددهم إلى سبعة أو ثمانية لاعبين دون أن تتم الاستفادة منهم، واللاعب الليبي سامي تسلم مبالغ مالية دون أن يلعب أي مباراة كونه موقوف في الأصل من الاتحاد الليبي، ثم أتت الطامة الكبرى بالسماح للاعب البينيني سيدا بالمغادرة إلى بلاده لوجود ظرف لديه على أن يعود بعدها سريعاً ولكنه إلى الآن لم يعد، وكان من المفترض عدم السماح له بالمغادرة حتى لو كان لديه ظرفاً هاماً، فالظرف شخصي بينما ظروف نادي الرفاع الشرقي أهم من أي شيء وتخص آلاف الشرقاويين وليس شخصاً واحداً فقط، وعندما تحدثنا مع الإدارة عن هذا الموضوع قالوا إنه سيعود بشكل مؤكد كون لديه ستة آلاف دينار لدى الإدارة وبالتالي سيعود لا محالة، ولكنه غاب وهذا أثر على الفريق بالتأكيد كونه لاعباً مؤثراً ومن أعمدة الشرقي وهذا يعرفه الكل!.
لهذا السبب لم نتحدث
وقال الرويعي إنه لم يتكلم بمثل هذه الأمور سابقاً لأنه حينها سيصبح (منبوذاً) من الجميع وسيتحدث البعض بأنه يبحث عن المشاكل أو أنه لايفهم أو سيتم شن حملة كبيرة ضده لمجرد أنه قال رأيه، ولكن الآن ليرى الجميع نتائج كل ما حصل، وبالطبع لا يوجد أسوأ مما حصل وهو الهبوط للدرجة الثانية، موضحاً في الوقت نفسه أن بعض الإداريين وكذلك الجماهير الشرقاوية تفرغت في الفترة القليلة الماضية لموضوع الانتخابات القادمة وتحشيد بعض الأعضاء، وفلان يقول نريد هذا العضو في الإدارة ولا نريد ذاك، بينما نسوا الهم الأكبر الذي من المفترض للجميع أن يعمل من أجله وهو عدم الهبوط للدرجة الثانية، لكن للأسف هذا ما حصل، دعهم يتعاركون الآن من أجل المناصب ويتحدثون عنها وفريقهم في الدرجة الثانية!.
قادرون على العودة
وعما إذا كان الرفاع الشرقي قادراً على العودة لمكانه الطبيعي والمنافسة قال الرويعي: إن هذا الأمر من الممكن أن يحصل وليس بالبعيد ولكن يتطلب تكاتفاً من مجلس الإدارة ومن جميع الشرقاويين مع ناديهم، وهذا لن يكون بعيداً فالفريق حينها سيعود مرة أخرى لدوري الدرجة الأولى إن شاء الله، خصوصاً أن القاعدة الكروية الشرقاوية بخير ولكن يجب الاهتمام بها والإلتفات لها بشكل أكبر، وأنا هنا ألوم المدرب عبدالمنعم الدخيل قليلاً، فصحيح أنه قبل مهمة تدريب الفريق وهو في وضعية حرجة للغاية، لكنه لم يستفد كثيراً من إمكانيات اللاعبين الشباب الصاعدين، بينما في المباراة الأخيرة والحساسة ضد الحالة استعان بالبعض منهم وهذا بالطبع أمر مؤثر عليهم، فهم غير مهيؤون لمثل هذه المباريات وتم الزج بهم دفعة واحدة فيها، ونأمل ألا ينطبع هذا الأمر فيهم على أنهم هم السبب وراء الهبوط!.