المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اين سيذهب درع الدوري اليوم للمحرق او لمباراة فاصلة


amjad
17-05-10, 10:37 AM
الرفاع، المحرق – عبدالرسول حسين، هادي الموسوي
تتجه الأنظار اليوم نحو استاد البحرين الوطني الذي سيحتضن لقاء من العيار الثقيل سيجمع حامل اللقب المحرق ووصيفه الرفاع في المباراة الختامية لدوري الدرجة الأولى لكرة القدم عند السابعة مساءً.
ويدخل المحرق لقاء اليوم بفرصتي الفوز أو التعادل، ففي حال فوزه سيتوج باللقب أما في حال تعادله فسيلجأ إلى مباراة فاصلة مع الأهلي، وفي حال فوز الرفاع اليوم على المحرق فإن الأهلي سيكون بطلاً للدوري كونه متصدر الترتيب بفارق نقطة واحدة عن المحرق. في المقابل، تعتبر المباراة بعيدة عن المنافسة من جانب الرفاع الذي فقد المنافسة على لقب الدوري وتعتبر المباراة تحصيل حاصل من جانبه وسيتقلد الميداليات الفضية للمركز الثالث.
وسيلعب المحرق مباراة اليوم من دون جماهيره التي حرمت من دخول الملعب لمباراتين بعد الحوادث التي شهدتها مباراة فريقها أمام الأهلي في الجولة الماضية.
درع الدوري معلقة بين الماحوز وعراد في ختام الموسم الكروي 2010/2009
المحرق بلا جماهيره يدافع عن اللقب والأهلي ينتظر من الرفاع هدية الذهب
الوسط –عبدالرسول حسين، هادي الموسوي
يشهد الاستاد الوطني مساء اليوم ختام الموسم الكروي وفيه تتحدد هوية البطل لموسم 2010/2009 عندما يلعب الرفاع (35 نقطة) أمام المحرق (40 نقطة) عند الساعة 7.00 مساء. هذه المباراة لها من الأهمية الكبيرة لدى المحرق حامل اللقب لأربعة مواسم مضت ويسعى إلى ضم بطولة هذا الموسم لسجله الذهبي المتكرر ولا يفصله عن ذلك سوى 90 دقيقة يأمل بأن يتوج بطلاً من جديد في مواجهة فريق منافس وعنيد وإن لعب هذه المباراة من دون هدف إلا أنه يرى أن الفوز على المحرق يعتبر بطولة.
المحرق ليس لديه طريق لمعانقة اللقب سوى الفوز والتعادل يؤجله إلى الفاصلة التي تجمعه بالأهلي وأما فوز الرفاع فإنها هدية ترسل إلى الأصفر بالماحوز وبالتالي يدرك نجوم المحرق هذه الأهمية وأن الخطأ ممنوع في كل مجرياتها بالشوطين خلال الأسابيع الثلاثة الماضية التي توقف فيها المحرق عن المباريات الرسمية لعب فيها مباريات ودية وعدل وضعه وخصوصاً أنه قادم من خسارة تلقاها من منافسة القوي الأهلي (صفر/1) الذي يتربص به ويتمنى خسارته اليوم ليظفر باللقب. ولكن الأحمر بما يمتلكه من طاقات بشرية متميزة في الصفوف الثلاثة لن يدع الفرصة تمر منه مرور الكرام من دون أن يستثمر لصالحه. وبالتالي هو بحاجة إلى الابتعاد عن التوتر العصبي ولابد من التركيز وتنفيذ طريقة اللعب بصورة جيدة إن أراد الفوز والاحتفاظ باللقب. بل ليدرك نجوم الأحمر أنهم سيواجهون فريقاً بطلاً لديه العزيمة والإصرار للفوز وخصوصاً بعد فوزه الآسيوي والذي يريد من خلاله إنهاء موسمه بفوز يرفع من شأنه المحلي ويعيد للأذهان السماوي البطل وبالتالي عليه أن يتذكر جيداً في ملاقاته للسماوي بأنه قادر على قلب الموازين والإطاحة به في نهاية المطاف.
العناصر البشرية في المحرق لديها الإمكانات الفنية والبدنية لجعل اللقاء لصالحهم أمثال سيدمحمد جعفر وعلي عامر وجليانو والدوسري وحسين علي وريكو وعبدالله الدخيل، بالإضافة إلى الوجوه الشابة منهم محمد عبدالعزيز وسيدضياء سعيد والحيام وشويطر والمهزع وغيرهم وبالتالي لدى المحرق أكثر من خيار في وضع طريقة اللعب على طريق الفوز. ولكن السؤال الأكبر ما الذي سيفعله المحرق في ظل غياب جماهيره لأول مرة عن مساندته في ظرف صعب يريد أن يمر منه بأفضل النتائج؟!
أما الرفاع الذي يعد نفسه للبطولة الآسيوية بعدما خسر رهانه على بطولة الدوري واكتفى بكأس الملك وبالتالي سيدخل المباراة من دون ضغوط نفسية قد توقعه في الأخطاء ولكن من يتهاون في أدائه والفوز مطلب أساسي له ليرفع من معنوياته على طريق الزحف الآسيوي نحو المراحل المتقدمة. والفوز اليوم يعطيه القدرة على مواصلة الانطلاقة هناك. الأمر الآخر يود الرفاع أن يرد اعتباره من خسارته في القسم الأول (2/1) وهو مازال يتذكر خطأ حارس مرماه مالك فرحان ضد لاعب المحرق عندما احتسب الحكم ركلة جزاء رجحت كفة المحرق الذي قرب الأحمر إليه في صدارته وقلص الفارق إلى (3 نقاط) بعدما كان يتبعد عنه بـ 7 نقاط تقريباً وبالتالي وإن كانت المباراة لاتهمه بالحسابات الرسمية إلا أن الفوز لديه أمر لابد منه لكي يثبت السماوي أحقيته بالتفوق على الأحمر والتأكيد على أن السماوي خرج من حسابات البطل لظروف خارجه عن إرادته.
نحن نعتقد بأن الرفاع قادر على الفوز لأنه يمتلك العناصر البشرية المتميزة أمثال محمود منصور أو علي سعيد في الحراسة محمد دعيج ونضال إسماعيل ومصطفى مختار وميلادين وحسين سلمان وعبدالرحمن مبارك العائد للتهديف بقوة بعد غياب طويل بسبب إصابته.
أيضاً مدرب الفريق من المؤكد أنه يسعى لإثبات وجوده لدى إدارة الرفاع بأنه قادر على رسم البسمة على شفاه الرفاعيين وتحقيق النتائج الإيجابية والاحتفاظ به لموسم آخر من أجل الاستقرار الفني مع وجود هؤلاء النجوم الكبار في صفوف السماوي. الفوز الآسيوي أحيا في نفوس لاعبيه الروح المعنوية التي تستنهض الهمم في مواجهة المحرق اليوم حتى غدا الفوز هماً لهم طوال الـ 90 دقيقة.
الفريقان في الملعب وقلوب الأهلاوية تراقبهم من الخارج لعل يفعلها الرفاع ويجعله يعانق اللقب بعد غياب قرابة الـ 14 موسماً جميعها عجاف باستثناء 2003 عندما حقق بطولة كأس الملك بالفوز على المحرق (1/2). وجماهير «الذيب» تنتظر على أحر من الجمر خارج الملعب في نهاية المطاف للاحتفال باللقب والاحتفاظ به والعودة إلى عراد بزفة عريس لأبطالها يوم يتوج الأحمر من جديد بدرع الدوري.
فتح المدرجات اليمنى فقط اليوم
علي بن خليفة يتوج الفرق وحرمان
جمهور المحرق حتى نهاية التتويج
أكد رئيس لجنة المسابقات بالاتحاد البحريني لكرة القدم عبدالعزيز قمبر أنه تم اتخاذ الترتيبات الخاصة بالمباراة الختامية إذ ستجرى مراسم التتويج من قبل نائب رئيس الاتحاد الشيخ علي بن خليفة نظراً لسفر رئيس الاتحاد الشيخ سلمان بن إبراهيم خارج المملكة إذ سيشمل التتويج الفرق الثلاثة الأولى وهي المتواجدة في الملعب المحرق والأهلي والرفاع.
وقال قمبر إنه نظراً لقرار منع جمهور المحرق من الدخول فإنه سيتم فتح بوابة الدخول على يمين المنصة الرئيسية لجمهور الرفاع وذلك بالتنسيق مع الجهات الأمنية في منع الجمهور الخاص بنادي المحرق، وأن قرار المنع سيستمر حتى نهاية مراسم التتويج داخل الاستاد الوطني وأن اتحاد الكرة ليس مسئولاً عن تجمع الجماهير المحرقاوية في الساحة الخارجية للاستاد الوطني.
مساعد مدرب الفريق الأول للكرة بالرفاع المرزوقي:
سنلعب للفوز ولن نتخاذل وسنبارك للبطل
أكد مساعد مدرب الفريق الأول للكرة بالرفاع عادل المرزوقي أن فريقه سيدخل مباراة اليوم أمام المحرق من أجل الفوز وقال لن يغير موقعه في الدوري أي شيء، بل سيلعب السماوي بكامل نجومه بكل قوة ومن دون تخاذل وكما بدأ الموسم بلاعبيه الأساسيين سينهيه أيضاً بكامل نجومه.
وقال: «تحدثنا مع اللاعبين ووضعنا الكرة في ملعبهم وهم أمام مسئولية ملقاة على عاتقهم. والفريق مرتاح نفسياً ومعنوياً، وبالتالي من المفترض أن ينعكس لك على أدائه بالإيجاب. والفوز اليوم يعني الكثير من أننا نفوز على بطل وان لم يحقق البطولة والأمر الآخر أن هذا اللقاء يعتبر له المعنى الكبير من وجود نجوم في الفريقين وللجماهير. أضف إلى ذلك أن الفوز يدخلنا في سجل التاريخ للفريقين والمحرق فريق بطل معروف بتاريخه وسمعته».
وأضاف «اللعب من دون جماهير المحرق لا يكتمل فيه النصاب، واعتبر هذه الجماهير فاكهة الدوري وهو الأكثر شعبية وعدداً، وله الصدى الكبير في المدرجات، ولكن المحرق حتى وان غابت جماهيره فلن يتغير ولن تتبدل نفسياتهم بل سنراه بكل قوة. والأهم أن تخرج المباراة بالصورة الطيبة».
وتابع «ان فاز الأهلي سنبارك له وان فاز المحرق سنبارك له أيضاً. وسنلعب من دون مجاملة لأحد أو من أجل رد الدين، لأننا سنلعب أولاً من أجل نادينا والنتيجة في علم الغيب والفوز وارد للكل، وسنلعب من أجل فريقنا».
عامر: عازمون على الحسم وجمهور المحرق الحاضر الغائب اليوم!
أكد قائد فريق المحرق علي عامر أن فريقه عازم على الفوز وحسم لقب بطولة الدوري من خلال لقاء اليوم والمحافظة على اللقب للموسم الخامس على التوالي.
وقال عامر «أعتقد أن فريقنا كجهاز إداري وفني ولاعبين استفدنا من درس المباراة الأخيرة أمام الأهلي التي خسرناها وحرص الجهاز الفني على تصحيح الأخطاء خلال الفترة الماضية، ونحن نطمح الى إسعاد الجماهير المحرقاوية وتعويضها عما حدث في لقاء الأهلي وأننا نسعى لإسعادها وتقديم البطولة هدية إليها وهي التي ستتابعنا من خارج الملعب اليوم لكننا نشعر بأنها ستكون متواجدة معنا في الملعب قلباً وقالباً ونحن في المحرق ننظر الى جمهورنا أحد أسلحتنا القوية في البطولات».
وأضاف «لن تكون المباراة سهلة ويبقى الرفاع فريقاً قوياً على رغم فقدانه أمل المنافسة ونحن سنلعب من أجل الفوز فقط ولدينا الثقة في قدراتنا وعزيمتنا من أجل الفوز والبطولة».
من خلال تحليلاته الفنية للحكام الدوليين
«الوسط» يتوقع زكريا لإدارة مباراة اليوم
من سيدير لقاء اليوم الذي سيجمع الرفاع مع المحرق في ختام الموسم الكروي والذي يحدد فيه بطل الدوري والأنظار تتجه نحو صاحب البدلة السوداء والقاضي الذي يحكم بعدله وبقراراته في مجريات هذه المباراة؟ نحن في «الوسط الرياضي» لم نحصل على القرار الأخير من بيت الكرة وبالتالي ومن خلال التحليلات الأولية لمجريات الأمور ارتأى بأن: الحكم الدولي نواف شكرالله قد يكون مستبعداً وذلك بسبب إدارته لمباراة الأهلي مع المحرق في القسم الثاني. والدولي علي السماهجي بسبب قيادته لنهائي الملك وإدارته قبل أيام لمباراة الحالة مع الشرقي وبالتالي نستبعد إسناد المهمة لهذا الحكم.
حالة خاصة في تاريخ البطولات المحرقاوية
المحرق يخوض مباراة البطولة «الصامتة» وجماهيره تترقب خلف الأسوار
لعلها المرة الأولى في تاريخه الكروي الحافل بالبطولات التي يخوض فيها المحرق مباراة بطولية دون جماهيره الكبيرة اليوم أمام الرفاع بفعل عقوبة اتحاد الكرة بحرمان جماهير المحرق من الحضور مباراتين بدءاً من اليوم وبالتالي فإن الصورة ستكون غامضة بشأن مشهد الختام في استاد البحرين الوطني.
لكن إدارة نادي المحرق حرصت على عدم غياب جماهيرها على رغم الإيقاف وقامت بالترتيبات من أجل حشد الجماهير المحرقاوية للوقوف خلف فريقها من خلف الأسوار وذلك بالتجمع في الساحة الخارجية للاستاد بالتنسيق مع اتحاد الكرة والجهة الأمنية بوزارة الداخلية ليتسنى للجماهير المحرقاوية مشاهدة اللقاء عبر شاشة تلفزيونية كبيرة تم استئجارها من قبل إحدى الشركات المتخصصة نظير 750 دينارا وتبلغ مساحتها 15 مترا مربعا.
وستكون رابطة مشجعي المحرق حاضرة اليوم لتقود وتشرف على تجمع الجماهير المحرقاوية اليوم في الساحة الخارجية للاستاد الوطني، فيما ينتظر أن تكون هناك ترتيبات خاصة للجماهير في حال فوز المحرق بالبطولة من خلال مراسم التتويج أو الاحتفالات التي ستمتد من الاستاد الوطني الى نادي المحرق بعراد.
يطمح لإسكات الانتقادات وتمديد احتكار الدرع للموسم الخامس
«الجنرال» يسعى لكسب التحدي الصعب في فرصة آخر لقب
سيكون مدرب فريق المحرق الوطني الكابتن سلمان شريدة أمام التحدي الصعب خلال مباراة اليوم والتي تشكل الفرصة الأخيرة لـ»زعيم البطولات» في عدم الخروج من الموسم الكروي الحالي دون حصاد، وهو ما لم يألفه المحرقاوية في تاريخهم الكروي الحافل.
ويسعى «الجنرال» شريدة الى الرد على جميع الانتقادات والضغوط التي طالته في الموسم الحالي وآخرها بعد خسارة الفريق أمام الأهلي بهدف للاشيء الجولة قبل الأخيرة في معقل الذئاب بعراد، وهو ما أثار حملة غضب وانتقادات في الأوساط الجماهيرية المحرقاوية، ولا شك في أن شريدة يراهن على لاعبيه وخبرته التدريبية في المواقف الصعبة والروح البطولية المحرقاوية لتجاوز الامتحان الصعب اليوم وحسم اللقب وتمديد احتكار المحرق للدرع للعام الخامس على التوالي، في إنجاز غير مسبوق تحقق في عهد شريدة الذي يقضي عامه الخامس مع الذئاب وحصد خلالها 11 لقباً ويطمح الى اللقب الثاني عشر.
وواجه شريدة وفريقه ظروفا صعبة في الموسم الكروي الحالي برحيل عدد من عناصره الأساسية والإصابات وجميعها حالت دون تمكنه من الفوز بكأس الملك التي خرج من نصف النهائي وخروجه من نصف نهائي بطولة الأندية الخليجية أمام قطر، فيما يواجه خطر فقدان لقب الدوري الذي اعتاد على حسمه من دون عناء في المواسم الأخيرة، لكن المؤكد أن الذيب سيعض بنواجذه على الفرصة الأخيرة اليوم.
الأصفر ينتظر الهدية والفرج من الرفاع
ظروف النسر الأصفر في هذا الموسم تشابه كثيراً الظرف الذي مر به السماوي في الموسم الماضي في يوم النهائي. فالرفاع في الموسم الماضي جاء إلى استاد البحرين الوطني وآماله معلقة بالنسر الأصفر في حال التعادل يطير باللقب إلى الحنينية وهذا ما كان له حتى الرمق الأخير ولكن صافرة الحكم البديل زكريا إبراهيم الذي حل مكان الدولي جعفر الخباز المصاب باحتساب ركلة جزاء للمحرق أضاعت كل هذه الآمال ونقلت الدرع إلى المحرق بعدما كان قريباً من الرفاع.
مباراة اليوم وضعت الرفاع في الملعب أمام المحرق وجعلت الأهلي يراقبها من على مدرجات الاستاد الوطني وكله آمال بأن يخرج الرفاع بالفوز ليتوجه باللقب بعد غياب طويل عن منصات التتويج للدرع. فهل تحقق للأهلي ما لم يتحقق للرفاع في الموسم الماضي؟ أم أن المحرق سيضرب السماوي كما ضرب النسر الأصفر في الموسم الماضي وخطف اللقب وسط حسرات الرفاعية والأهلاوية؟!
الفريق يعيش «حرب أعصاب» وينتقل بالحافلة إلى الوطني... عبدالجليل:
الأهلي في الملعب اليوم ومستعدون للاحتمالات
يبدو أن سيناريو ختام الدوري الكروي الموسم الماضي سيتكرر الموسم الجاري من خلال مباراة اليوم بين المحرق والرفاع التي ستحسم هوية البطل فيما سيكون الأهلي منتظراً على أحر من الجمر خارج الملعب ينتظر الخبر السعيد بهزيمة منافسه التقليدي المحرق أمام الرفاع ليتوج النسور أبطالاً بعد غيبة 14 عاماً أو على أقل تقدير تعادل المحرق والرفاع من أجل احتكام الأهلي والمحرق الى مباراة فاصلة لتحديد هوية البطل بعد تساويهما برصيد النقاط.
وسيكون الأهلاوية على موعد مع أشبه بمايكون «حرب أعصاب» وهم يعيشون ويتابعون من المدرجات والشاشات التلفزيونية مجريات لقاء المحرق والرفاع اليوم إذ سيتواجد الفريق الأهلاوي في الاستاد الوطني وفق الترتيبات لمراسم التتويج بالبطولة أو الوصافة أو التأجيل الى اللقاء الفاصل.
ويقول مدير الفريق الأهلاوي نادر عبدالجليل «إننا نشعر بأن فريقنا أصبح في وضع البطل الذي ينتظر سواء تتويجه باللقب أو أنه بطل غير متوج في حال عدم توفيق الفريق بالفوز وهناك قناعة كاملة ورضا داخل أنفسنا كجهاز إداري وفني ولاعبين بما حققه الفريق في دوري الموسم الجاري».
وأضاف عبدالجليل «لم نفكر في لقاء اليوم بين المحرق والرفاع واحتمالاته وظللنا نركز مع اللاعبين على مباراتنا مع المنامة أمس الأول وضرورة الفوز فيها دون النظر الى نتائج الفرق الأخرى وبالفعل الآن اتضحت الصورة أمامنا ونحن جاهزون وقادرون على التعامل مع أي احتمال من الاحتمالات الثلاثة للقاء اليوم سواء بالفوز باللقب وهو سيكون مستحقا نظيرا للجهد والمستويات والنتائج التي حققها الفريق في القسم الثاني من الدوري، أو احتمال اللقاء الفاصل الذي سنبدأ الإعداد الفني والنفسي إليه مباشرة وكذلك الحال للاحتمال الأخير بفوز المحرق باللقب، ونحن حريصون على تهيئة لاعبينا لمثل هذا الوضع وخصوصاً من خلال التدريب الأخير الذي سيجريه الفريق اليوم وسيتم خلاله الاجتماع باللاعبين وتوضيح الأمور إليهم بشأن جميع الاحتمالات المتوقعة اليوم تفادياً لحدوث أية ردة فعل تجاه أي احتمال ينتج عن لقاء المحرق والرفاع».
وأشار عبدالجليل الى أن الفريق الأهلاوي سيتدرب في الـ5.00 من عصر اليوم ومن ثم يتوجه بالحافلة الى الاستاد الوطني لمتابعة لقاء المحرق والرفاع متمنياً أن تكون النهاية سعيدة للأهلاوية و «الحلو يكمل» بعد العروض الجيدة للفريق في القسم الثاني ومسح بها الصورة المهزوزة التي كان عليها الفريق في القسم الأول والظروف الصعبة التي عاشها الفريق لكن وقفة الجميع وروح اللاعبين ساهمت في إعادة التوازن للفريق وفوزه في جميع مبارياته في القسم الثاني عدا خسارة واحدة أمام النجمة.
وعاد عبدالجليل الى الحديث عن اللقاء الأخير للأهلي أمام المنامة أمس الأول مؤكداً أن فريقه حقق الأهم بحصد النقاط الثلاث سواء بهدف أو ثلاثة وهو الهاجس الذي كان يراود الأهلاوية طيلة الفترة الماضية، وأن تأثير أهمية اللقاء كان واضحاً على أداء اللاعبين ولم يقدم الفريق المستوى الجيد لكن الهدف كان النتيجة.
المحلل التحكيمي عبدالرحمن عبدالخالق يطالب اتحاد الكرة بوقفة عاجلة:
حكام مباراة الأهلي والمنامة «مهزلة» وتعيينهم استهزاء بالدوري والأندية!
شن الحكم الدولي السابق والمراقب التحكيمي بالاتحاد الآسيوي لكرة القدم عبدالرحمن عبدالخالق هجوماً على طاقم التحكيم التنزاني الذي قاد مباراة فريقي الأهلي والمنامة في دوري الدرجة الأولى لكرة القدم أمس الأول، واصفاً الاستعانة بحكام بمثل هذا المستوى المتواضع بالاستهزاء بالدوري المحلي والأندية!.
وقال عبالخالق خلال تحليله لمستوى الطاقم التحكيمي الذي قاد لقاء الأهلي والمنامة: «إن تعيين هذا الطاقم يثير الكثير من الأسئلة وعلى الاتحاد البحريني لكرة القدم تحمل مسئوليته في ظل المستوى المتواضع جداً لطاقم التحكيم الذي وضح أنه يفتقر الى الكثير حتى من أبجديات تحكيم كرة القدم وكاد يتسبب في مشكلة كبيرة جراء الكثير من القرارات التي اتخذها تجاه النادي الأهلي الذي كانت المباراة تشكل أهمية كبيرة بالنسبة له في صراع البطولة ومن حسن الحظ أن المباراة انتهت لصالح الأهلي وإلاّ كانت هناك مشكلة وردة فعل تجاه تلك المهزلة التحكيمية».
وأضاف «لاحظنا أن الطاقم التنزاني سواء حكم الساحة أو مساعداه اتخذوا قرارات غامضة ومنها توجيه إنذار لقائد الأهلي سيدحسن عيسى «حمامة» في لعبة عادية مشتركة في الشوط الثاني ومن ثم قام بعملية إسقاط بين لاعبي الفريقين ما يعني عدم وجود خطأ، بالإضافة الى قرار الحكم الغريب بشأن الكرة التي اصطدمت بيد حارس المنامة خارج منطقة الجزاء وغيرها من قرارات غريبة وبعيدة عن القرارات المعروفة في عالم التحكيم وكذلك الحال بالنسبة للوقت بدل الضائع المحتسب، علماً أن هذه المرة الثانية التي يقود فيها الطاقم التنزاني مباراة في الدوري ويرتكب فيها أخطاء كثيرة دون وجود مراقبة ومتابعة من لجنة الحكام بشأن مستوى هؤلاء الحكام الذي أستغرب أن يكونوا حاملي الشارة الدولية التي لا نعلم الكيفية التي حصلوا عليها والاختبارات التي مروا بها من أجل الحصول على الدولية مثلما يجرى في الكثير من الدول!».
وأشار عبدالرحمن عبدالخالق الى أن البحرين تتمتع بحكام جيدين سواء من أصحاب الخبرة أو الصاعدين ويمكنهم إدارة مباريات الدوري المختلفة بكفاءة بدلاً من الاستعانة بحكام متواضعين يفتقرون الى الكثير من المقومات التحكيمية، وحتى لو كان ذلك جاء عبر اتفاقية مع إحدى الشركات الراعية فإنه يجب ألا يكون ذلك على حساب أنديتنا ومسابقاتنا من خلال جلب الشركة لحكام متواضعين وأنه يجب على اتحاد الكرة مراجعة هذه الخطوة جيداً.
ودع زملاءه اللاعبين بالدموع ونصحهم بالبقاء مع الأصفر:
حمامة يتمناها وداعية سعيدة والتتويج الرسمي
قام نجم الأهلي وحمامته سيدحسن عيسى بوداع زملائه في موقف مؤثر طغت عليه الدموع لإكمال «أبوشوق» الموسم الثالث على التوالي وهو الاتفاق الذي تم بين إدارتي المالكية والأهلي بإعارته لثلاثة مواسم. وها هو يساهم مع النسر الأصفر في تحقيق الفوز على المنامة واعتلاء الصدارة والاقتراب من اللقب بانتظار ما سيسفر عنه لقاء اليوم الذي بجمع الرفاع مع المحرق.
عن هذا الموقف وقف «الوسط الرياضي» مع حمامة الأهلي ليعبر له عما في قلبه قائلاً: «بعد مباراة المنامة قمت بتوديع زملائي وأخذت كل أغراضي وكان الموقف حزينا جداً ومؤثرا بعد الأيام الحلوة التي قضيتها مع الأهلي والتي اعتبرها من أسعد أيامي ومنها تمنيت أنني تربيت في الأهلي ولذلك نصحت اللاعبين بعدم ترك هذا الصرح الكبير وأن يتشبثوا به مهما تكن الظروف لأنه ليس هناك فريق كالأهلي».
وأضاف «حصلت على عرض رسمي من أحد الأندية ومازلت أنتظر الرد الأهلاوي بالإيجاب أو بالسلب تجاهي. ولن أعطي أي جواب إلا إذا رد الأهلي بأنه لا يريدني مع أنني أشعر بأن الأهلي يرغب في التجديد معي من خلال حديث الجهاز الفني والإداري معي بأنهم يرغبون بتواجدي مع الفريق حتى اعتزالي وبالتالي أنا بانتظار الرد الرسمي من الأهلي حتى أقرر العرض الرسمي الذي تلقيته من أحد الأندية المحلية».
وتابع «مباراة اليوم صعبة للفريقين ونأمل بأن يظهر الرفاع بالأداء الجاد الذي قدمه في الآسيوية أمام فريق جنوب الصين (هونغ كونغ) المشرف. والفوز في المباراة يعد تاريخاً ومثل هذه المباريات فيها التنافس القوي وأملنا أن نتوج بالبطولة بعد المعاناة والظروف الصعبة التي مر بها الفريق بشكل رسمي. وسنكمل عملنا مع بعضنا بعضاً بالتعاون واللقاءات المستمرة حتى من دون تدريبات».
وأضاف «المدرب الوطني عدنان إبراهيم لم يرفع العصا السحرية لإنقاذ الفريق ولا يفرق عن مدربين آخرين ولكن ما فعله عدنان من توليفة متجانسة بين الخبرة والشباب جعلت الفريق يسير في الطريق السليم بالتعاون من قبل اللاعبين خلال القسم الثاني حتى وصل إلى هذا الحد من القرب من إحراز اللقب».
وختم حديثه بالقول: «أتوقع اليوم أن تحضر جماهير الأهلي وأتمنى من اتحاد الكرة أن يرفع الخطر عنه لأن الموسم بالنسبة للأهلي انتهى وتعتبر العقوبة منتهية وأن تسمح لجماهير الأهلي بالحضور لتتويج فريقها ولو بالمركز الثاني وأقول لهذه الجماهير واصلي مسيرتك في المساندة للفريق وأنا أود أن اختتم مشواري الكروي في الأهلي لأن الجماهير أحبتني وأنا أحببتها».