سر الغموض
18-05-10, 01:50 AM
هذه قصة حقيقية لاول مره اكتبها ...
امنياتي الاربع ....
ابي كان انسان رائع لم ارى شخص يعادله في التواضع والسخاء وحبه للصلاة وووووو والكثير الكثير من اخلاقه الرفيعه
*************
تقدم به السن وهذه حال الدنيا الى ان رجع الى ارذل العمر فصار كالطفل بين يدي وكان يناديني يمه لا يعرفني ولا يعرف اي شي لقد نسي كل شي الا شي واحد وهو القرآن الكريم كان يرتله ولم ينساه ابدا لانه عاش عليه فعشت ونشأة وانا ارى والدي كل يوم يضع القرآن بين يديه بعد صلاة العصر ويرتل ودوي ترتيله يعم منزلنا
صوته الدافئ الحنون لن انساه ماحييت
**************
اراه يوما بعد يوم يكبر امامي ويشتد خوفي عليه ان يفارقني في يوم من الايام فإذا ما فارقته بذهابي الى العمل ولاكن قلبي يكون عنده
***************
في هذه اللحظات انولدت عندي امنياتي الاربع
اول امنية ان يموت ابي بين ذراعي
ثاني امنية ان لا توضع جثة والدي في سيارة الموتى
ثالث امنية ان لا يوضع في ثلاجة الاموات ولا المشرحة
رابع امنية انني اشرف على تغسيله
**************
وكان في ذلك اليوم الذي قضاء الله فيه امره وكان اجل ابي حان ففارق الحياة بين ذراعي وعلى صدري وتحققت جميع امنياتي ولله الحمد كان ابن عمي من يدفن الاموات فجاء بسيارته الخاصه واخذ ابي في سيارته وعمل كل الاجرائات ولم يدخل المشرحه بل الى مغسلة الاموات وهذه امنيتي الاخيره ان اشرف على تغسيل ابي ولا كن لم استطع لانني امرأة ومن يغسله كانوا رجال فما كان مني الا انني نمت في نفس الوقت الذي ابي في المغسله فحلمت به وهو على خشبة الغسيل والنور يصطع منه كأنه الشمس والقمر وشاهدت يده وهي تتحرك فقلت ابي حي لم يمت فلما اخبرت اخي بذلك قال لي حدث شي قريب في المغسلة يقول كان ابي كلما اراد ان يحركه الموغسل يتحرك لوحده وكأنه حي فقال لابن عمي ابي حي قال لا انها كرامة من الله سبحانه وتعالى ان الملائكه هي من تحركه وتغسله معنا فلم يقتنع اخي بكلام المغسل فنتظر حتى دفن ابي وذهب الكل وكان الوقت بعد صلاة المغرب مباشرة وما ان ذهب الناس ذهب اخي الى قبر ابي وكشف عن القبر اراد ان يتأكد ان ابي ميت ام حي وما ان كشف عنه القبر فرئ نور كضوء الشمس والقمر يخرج من وجه ابي رحمه الله ليس له مثيل ليس من نور الارض ليس نور احياء وتاكد حينها ان ابي مات والحقيقة ان ابي حي عند الله حي بالقرآن حفظ القرآن فحفظه
****************
اللهم ارحم والدي رحمة واسعه واجمعنا به في الجنة
امنياتي الاربع ....
ابي كان انسان رائع لم ارى شخص يعادله في التواضع والسخاء وحبه للصلاة وووووو والكثير الكثير من اخلاقه الرفيعه
*************
تقدم به السن وهذه حال الدنيا الى ان رجع الى ارذل العمر فصار كالطفل بين يدي وكان يناديني يمه لا يعرفني ولا يعرف اي شي لقد نسي كل شي الا شي واحد وهو القرآن الكريم كان يرتله ولم ينساه ابدا لانه عاش عليه فعشت ونشأة وانا ارى والدي كل يوم يضع القرآن بين يديه بعد صلاة العصر ويرتل ودوي ترتيله يعم منزلنا
صوته الدافئ الحنون لن انساه ماحييت
**************
اراه يوما بعد يوم يكبر امامي ويشتد خوفي عليه ان يفارقني في يوم من الايام فإذا ما فارقته بذهابي الى العمل ولاكن قلبي يكون عنده
***************
في هذه اللحظات انولدت عندي امنياتي الاربع
اول امنية ان يموت ابي بين ذراعي
ثاني امنية ان لا توضع جثة والدي في سيارة الموتى
ثالث امنية ان لا يوضع في ثلاجة الاموات ولا المشرحة
رابع امنية انني اشرف على تغسيله
**************
وكان في ذلك اليوم الذي قضاء الله فيه امره وكان اجل ابي حان ففارق الحياة بين ذراعي وعلى صدري وتحققت جميع امنياتي ولله الحمد كان ابن عمي من يدفن الاموات فجاء بسيارته الخاصه واخذ ابي في سيارته وعمل كل الاجرائات ولم يدخل المشرحه بل الى مغسلة الاموات وهذه امنيتي الاخيره ان اشرف على تغسيل ابي ولا كن لم استطع لانني امرأة ومن يغسله كانوا رجال فما كان مني الا انني نمت في نفس الوقت الذي ابي في المغسله فحلمت به وهو على خشبة الغسيل والنور يصطع منه كأنه الشمس والقمر وشاهدت يده وهي تتحرك فقلت ابي حي لم يمت فلما اخبرت اخي بذلك قال لي حدث شي قريب في المغسلة يقول كان ابي كلما اراد ان يحركه الموغسل يتحرك لوحده وكأنه حي فقال لابن عمي ابي حي قال لا انها كرامة من الله سبحانه وتعالى ان الملائكه هي من تحركه وتغسله معنا فلم يقتنع اخي بكلام المغسل فنتظر حتى دفن ابي وذهب الكل وكان الوقت بعد صلاة المغرب مباشرة وما ان ذهب الناس ذهب اخي الى قبر ابي وكشف عن القبر اراد ان يتأكد ان ابي ميت ام حي وما ان كشف عنه القبر فرئ نور كضوء الشمس والقمر يخرج من وجه ابي رحمه الله ليس له مثيل ليس من نور الارض ليس نور احياء وتاكد حينها ان ابي مات والحقيقة ان ابي حي عند الله حي بالقرآن حفظ القرآن فحفظه
****************
اللهم ارحم والدي رحمة واسعه واجمعنا به في الجنة