amjad
18-05-10, 09:51 AM
الرفاع – عبدالرسول حسين ، محمد طوق
عاد النسر الأهلاوي للتحليق في سماء بطولات الكرة البحرينية عندما توج بطلاً لدوري الدرجة الأولى لكرة القدم بعد غيبة 14 عاماً ليسجل اللقب الرابع في تاريخه الكروي لتشرق بذلك شمس البطولات الصفراء من جديد بقيادة المدرب الوطني «القناص» عدنان إبراهيم الذي اقتنص مع النسر الدرع بجدارة واستحقاق بعدما قهر جميع الظروف والتحديات.
وجاء التتويج الأهلاوي بعد فوز الرفاع على منافسه المحرق حامل اللقب بهدفين نظيفين في المباراة الأخيرة في الدوري مساء أمس والتي شهدها الاستاد الوطني ليصبح بذلك رصيد الأهلي 41 نقطة فيما ظل المحرق على نقاطه الـ40 ويفقد بذلك اللقب الذي حققه في المواسم الأربعة الماضية ويخرج من الموسم بلا حصاد للمرة الأولى منذ سنوات طويلة، فيما حل الرفاع ثالثاً بعدما لعب دوراً مؤثراً في حسم هوية البطل.
وكان مشهد الختام مثيراً في الاستاد الوطني بعدما ظل الجميع يترقب النتيجة النهائية التي تعلق بها الدرع بين المحرق والأهلي وحبست معها أنفاس عشاق الناديين وخصوصاً بعدما ظل التعادل السلبي مسيطراً على اللقاء حتى منتصف الشوط الثاني قبل أن يأتي الحسم بأقدام الهداف الرفاعي الصاعد عبدالرحمن مبارك الذي خطف الهدف الأول ثم سدد رصاصة الرحمة على المحرقاوية في الدقيقة الأخيرة ليكتب حكاية البطولة الأهلاوية التي تفجرت شلالات أفراحها في المدرجات ولدى أفراد الفريق الذين تابعوا المباراة على أحر من الجمر حتى تنفسوا الصعداء بالفرح.
أفضلية رفاعية وارتباك محرقاوي
جاء الشوط الأول متوسط المستوى تفاوت فيه الأداء بين النشاط الهجومي تارة والهدوء والتراجع تارة أخرى مع تفوق للرفاع من حيث القدرة على صناعة الفرص الأخطر على مرمى المحرق بعكس المحرق الذي ظهر عليه الارتباك في الثلث ساعة الأول من اللقاء قبل أن يتحسن وضعه لكنه افتقد الى بناء الهجمات المنظمة والفرص الحقيقية.
دخل الرفاع المباراة بتشكيلته الأساسية عدا غياب إسماعيل عبداللطيف وعلاوي للإصابة ووضح أنه كان يلعب بأريحية أكبر دون ضغوطات ما جعله يكون صاحب المبادرة في الناحية الهجومية وبالفعل كانت له الأفضلية وسط الملعب الذي تواجد فيه الخماسي حسين سلمان والعجيمي والصربي ميلادين والكاميروني مصطفى مختار الأمر الذي شكل كثافة رفاعية وسط الملعب وبمساندة واضحة من نضال إسماعيل من الجهة اليسرى وداود سعد يساراً وبالتالي كان الرفاع يتحول الى الهجوم بثلاثة لاعبين بتقدم حسين سلمان والعجيمي بجانب المهاجم الثابت عبدالرحمن مبارك.
واستطاع الرفاع فتح ثغرات في الجبهة الدفاعية المحرقاوية وخصوصاً عبر الأطراف واستطاع خلق عدة فرص خطيرة أبرزها انفراد العجيمي في الدقيقة 15، وفرصة ميلادين ورأسية المدافع المتقدم أحمد بوبشيت التي أبعدتها العارضة.
في المقابل اعتمد المحرق على التشكيلة التي اعتمدها المدرب سلمان شريدة في مبارياته الأخيرة مع البدء بعبدالله الدخيل بدلاً من حسين بيليه وغياب الحارس الأساسي الدولي سيدمحمد جعفر ومشاركة الحارس البديل عبدالله الكعبي، ووضح تأثر المحرق بأهمية اللقاء والذي جعل الارتباك واضحاً على تحركات وأداء اللاعبين وخصوصاً خط الدفاع الذي ظهرت فيه ثغرات عدة وكذلك خط الوسط الذي لم يكن لعناصره راشد الدوسري وفهد الحردان وسيدضياء سعيد وعبدالله وحيد دور فعال في الناحيتين الهجومية والدفاعية وكانت هناك مساحات واضحة في المنطقة المحرقاوية صبت لمصلحة الرفاع، وذلك وضع ثنائي الهجوم المحرقاوي ريكو والدخيل في موقف صعب في عدم وصول الكرات سواء من الوسط أو الظهيرين شويطر والمشخص.
وأظهر المستوى المحرقاوي تحسناً عند منتصف الشوط واستحوذ على الكرات لكنه افتقد الى التنظيم في الربع الهجومي الأخير وبرزت اجتهادات ضياء سعيد الذي كانت له محاولة خطيرة فيما كانت المحاولة الخطيرة الثانية من ريكو لكنها اعتلت العارضة.
شوط الحسم
ولم يتغير الوضع العام في الشوط الثاني على رغم محاولات المحرق ورغبته في الفوز وأظهر نشاطاً وتحسناً نسبياً واستطاع السيطرة وتركيز اللعب في منطقة الرفاع خلال الربع الساعة الأول وهدد المرمى وكان أبرزها في الدقيقة 60 عندما تهيأت كرة لريكو بعد ارتدادها من الحارس المتألق محمود منصور والذي عاد ليتصدى لتسديدة ريكو وإبعادها الى ركلة ركنية أصيب على إثرها محمود وخرج وحل مكانه الحارس علي سعيد.
وحاول مدرب المحرق تعزيز الناحية الهجومية بإشراك حسين بيليه بدل عبدالله وحيد، ومن أول كرة مرر بيليه كرة عرضية الى ريكو أمام المرمى لكنها تجاوزته في الدقيقة 65، ثم دفع شريدة بآخر أوراقه من اجل تنشيط الناحية الهجومية بإشراك عبدالله محبوب بدل المشخص ثم أشرك المهاجم إبراهيم المقلة في اللحظات الأخيرة دون أن يغير ذلك من الوضع شيئاً.
في المقابل نجح الرفاع في التعامل مع المباراة وكان الأكثر تركيزاً ومال الى تأمين منطقته وامتصاص الاندفاع المحرقاوي والاعتماد على الهجمات المباغتة التي كان يقودها الدينامو حسين سلمان الذي أزعج الدفاعات المحرقاوية كلما وصلت الكرة الى أقدامه وكاد يهز الشباك بكرتين قويتين اعتلتا العارضة بقليل قبل أن يتمكن من صناعة الهدف الأول الى المهاجم عبدالرحمن مبارك الذي أحسن التعامل مع الكرة أمام المرمى ولعبها بذكاء في الشباك بسهولة في الدقيقة 73.
واستمر الرفاع على هجماته المرتدة الخاطفة التي شكلت خطورة على مرمى المحرق حتى جاء الهدف الثاني بتوقيع عبدالرحمن مبارك ليحسم بذلك زمام الأمور ويهدي بذلك اللقب لصالح الأهلي على طبق من ذهب.
أدار اللقاء بنجاح الحكم الدولي الصاعد زكريا إبراهيم الذي نجح في متابعته لسير اللعب وكانت قراراته سليمة.
تتويج الأبطال
وفي ختام المباراة قام نائب رئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم الشيخ علي بن خليفة بتتويج الفرق الثلاثة بمشاركة عضو شرف نادي الرفاع الشيخ عيسى بن علي بن خليفة آل خليفة إذ قدم ميداليات المركز الثالث لفريق الرفاع وميداليات الوصيف لفريق المحرق والدرع وميداليات البطولة لفريق الأهلي البطل بالإضافة الى تقديم كأس الهداف الى مهاجم المحرق ريكو ومدرب الفريق البطل عدنان إبراهيم ومدير الفريق البطل نادر عبدالجليل.
لاعبو الأهلي يتفاعلون فرحاً في المنصة الرئيسية
شهدت المباراة عند الدقيقة 28 دخول جميع لاعبي النادي الأهلي الذين تلقوا تحية كبيرة من الجماهير الرفاعية عند قدومهم للجلوس في المنصة الرئيسية، إذ حضر لاعبو الأهلي كاملي العدد وبزي موحد وهو اللباس الأصفر والأسود.
وتفاعل لاعبو الأهلي مع كل هجمة رفاعية على المرمى المحرقاوي، إذ كانوا يقومون من مقاعدهم في حال إضاعة أحد لاعبي الرفاع لأي فرصة، وكانوا ينتظرون تسجيل الرفاع للهدف.
هدف مبارك يشعل الأهلاوية
أشعل الهدف الرفاعي الذي سجله لاعبه المميز «الأنيق» عبدالرحمن مبارك في الدقيقة 73 أوساط لاعبي النادي الأهلي الذين قفزوا بأعلى ما لديهم وقاموا بتقديم التهاني لبعضهم البعض وخصوصاً أن في هذه الحالة يكون الدوري أهلاويا وكان ينتظر هدية رفاعية ليكون بطلاً للدوري.الأمر تكرر بعد تسجيل الرفاع الهدف الثاني ليحتفل اللاعبون على طريقتهم الخاصة في المنصة الرئيسية لتكون الاحتفالات عارمة لدى لاعبي الأهلي في المنصة ويقومون بالاحتفال الكبير على طريقتهم الخاصة ويتراقصون من شدة الفرح وراح الجميع يهنئ بعضهم البعض وبعد نهاية المباراة نزلوا لأرضية الملعب وقدموا تحية للاعبي الفريقين وأكملوا فرحتهم باللقب في أرضية الملعب.
جمال وسعيد يشاركان فريقهما السابق الفرحة
شارك لاعبا الرفاع الحاليين علي سعيد وجمال راشد زملاءهما السابقين في فريقهما السابق (الأهلي) فرحة الفوز بلقب الدوري وسط فرحة كبيرة إذ قام راشد بارتداء القميص الأصفر ومشاركة زملائه فرحة التتويج فوق المنصة معبراً عن فرحته الكبيرة التي لاتوصف.
مبارك: توقعت التسجيل وأنا سعيد وحزين بالفوز!
قال مهاجم الرفاع المتألق صاحب هدفي الفوز على المحرق عبدالرحمن مبارك إنه كان متفائل بالتسجيل في لقاء الأمس وأن فريقه قدم ما عليه في لقاء الأمس ولعب بمثالية لإثبات نفسه كفريق بطل.
وأضاف «هناك شعور ممزوج بين الفرح والحزن إذ كنت سعيداً بالفوز وتسجيل الهدفين لكنني في الوقت نفسه حزين لأننا كنا نأمل تحقيق اللقب الموسم الجاري وخير دليل ما قدمناه في لقاء الأمس لكن للأسف جانبنا التوفيق في بعض المباريات ما أدى الى خسارتنا اللقب».
وقدم مبارك تهانيه لفريق الأهلي بتحقيق اللقب والذي يستحقه أيضاً بعد العروض الجيدة التي حققها في القسم الثاني للدوري فيما أن هذه الخسارة لا تقلل من مكانة فريق المحرق.
مدير فريق الأهلي نادر:
البطولة تعطي أملاً ودافعاً للأجيال الأهلاوية المقبلة
عبر مدير فريق الأهلي نادر عبدالجليل عن سعادته الكبيرة بالبطولة التي جاءت تتويجاً للجهود الكبيرة التي بذلت طيلة الموسم وأن اللقب جاء بجدارة وليست بهدية فوز الرفاع مثلما يقال لأن الأهلي اجتهد وفاز في جميع مبارياته في القسم الثاني عدا خسارة النجمة.
وقال عبدالجليل «إننا عشنا على أعصابنا طيلة مباراة المحرق والرفاع وخصوصاً بعد البطء الذي ساد أداء الشوط الأول لكن الحمد لله أننا خرجنا راضين عما حققناه الموسم الجاري حتى لو لم نحقق اللقب وأن هذه البطولة تمثل دافعاً وأملاً كبيراً للأجيال الأهلاوية المقبلة في تحقيق مزيد من الألقاب بعدما ظن الكثيرون أن الأهلي لن يحقق البطولات وأنني سعيد بأنني أشارك اليوم فرحة البطولة إدارياً بعدما شاركت فرحة الفوز بآخر بطولة حققها الأهلي عندما كنت لاعباً العام 1996».
حارس عرين الأصفر عباس أحمد:
فوزنا مستحق وكنا جاهزين لجميع الاحتمالات
أكد حارس النادي الأهلي عباس أحمد أن الأهلي استحق الفوز بالدوري بعد الجهد الكبير الذي قدمه في المباريات السابقة، وأوضح عباس ان فوز الرفاع على المحرق يوم أمس سهل كثيراً من مهمة المباراة الفاصلة، وقال: «لو تعادل المحرق ولجئنا لمباراة فاصلة سنكون جاهزين بكل تأكيد ونحن قادرون على تخطي المحرق لكن الرفاع سهل المهمة وفاز عليه وظفرنا باللقب».
وأضاف «طوال الموسم قدمنا مستوى مميزا على رغم البداية غير الجيدة التي ظهرنا بها لكن بعد تسلم المدرب عدنان إبراهيم مهمة الإشراف على الفريق ظهرنا بمستوى مغاير وبروح مغايرة للغاية وأعتقد أن مستوانا كان متناقظا في الفترة الأولى والقسم الثاني منذ تسلم إبراهيم الإشراف على الفريق فقد عمل بكل طاقته لتغيير صورة الأهلاوية ونحن بذلك وظهرنا بمستوى مغاير للغاية في المباريات التي كان يشرف علينا القناص».
وواصل حديثه بالقول: «جلسنا في المنصة الرئيسية على أعصابنا وكنا ننتظر نهاية المباراة بفوز الرفاع وتحقق ذلك وظفرنا باللقب الذي نقدمه للجماهير الأهلاوية الوفية التي حرمت من مؤازرتنا في المباريات السابقة وأود أن أقول أنه مخطئ من يظن أن الفريق حقق اللقب بجهد غيرنا وعليه أن يعود لما فعله الفريق في الدوري وخصوصاً في القسم الثاني فنحن فزنا على الرفاع والمحرق وهما الطرف المنافس على اللقب ونحن نستحق اللقب بكل جدارة واستحقاق».
وختم عباس حديثه بالقول: «كل الشكر والتقدير لجميع اللاعبين الذين قدموا مستويات رائعة وأشكر المدرب عدنان إبراهيم على الجهد الكبير الذي بذله طوال فترة توليه مهمة الإشراف على الفريق وتمنياتي أن نظهر بمستويات أفضل في البطولات الخارجية المقبلة ولابد من العمل من جديد لنكون عند حسن ظن الجميع».
«القناص عدنان» وفرحة كبيرة بإعادة البطولات الأهلاوية:
حققنا البطولة بجدارتنا رغم «الهدية» واللاعبون نفذوا شرطي!
لم تكن الفرحة عادية لدى مدرب الفريق الأهلي «القناص» عدنان إبراهيم بعد أن أعلن حكم المباراة زكريا إبراهيم نهاية المباراة لتكون فرحته هيسترية بإعلان الأهلي بطلاً للدوري، وذهب الجميع يبحث عن هذا المدرب الخبير الذي اكد جدارته بفوز فريقه بدوري الدرجة الأولى لكرة القدم، وتلقى إبراهيم تهاني كبيرة بعد المباراة وقام بالرقص من شدة الفرح وتلقى التهاني أيضاً من لاعبي فريقه.
«الوسط الرياضي» التقى بالمدرب الذهبي عدنان إبراهيم وأكد أن الدوري جاء بجهد جميع اللاعبين الذين قدموا مستويات رائعة منذ تسلمه تولي مهمة الإشراف على الفريق، وأوضح أن عزيمة وإصرار اللاعبين ساعدته كثيراً بتقديم مستويات أفضل طوال الفترة التي قضاها مع القلعة الصفراء، وقال: «لا أدري من أين أبدأ، الفرحة كبيرة ولا أستطيع التعبير عنها، الرفاع قدم لنا هدية كبيرة لن ننساها بفوزه على المحرق ونحن كنا ننتظر خسارة المحرق لنتوج باللقب ومخطئ من يقول بأن الدوري جاء بجهد الآخرين بل جاء بجهد لاعبينا الذين قدموا مستويات رائعة طوال القسم الثاني واستطعنا أن نفوز على المحرق في عقر داره وهو ما قادنا لصعود منصة التتويج والفوز بالدوري بعد غياب طويل».
وأضاف «منذ تعاقدي مع الأهلي كان هدفي تغيير الفريق بأكمله وأقصد هنا أن يتغير طريقة اللعب بتقديم الأفضل وهو ما حدث في المباريات العشر»، وواصل حديثه بالقول: «شرطت على اللاعبين أن يلعبوا جميع المباريات بنظام الكؤوس وأخبرتهم بأن لا يوجد مجال للخسارة، فالخسارة ربما تؤدي بنا إلى الهاوية من دون المنافسة على اللقب لكن إصرار اللاعبين أثمر بالحصول على بطولة الدوري بعد الغياب الطويل وأود أن أشيد بجهد اللاعبين طوال الموسم إلى جانب وقفة الإدارة مع الفريق وأود أن أشيد أيضاً بالعمل الدؤوب الذي يقوم به اللاعبون في التدريبات».
وأعرب إبراهيم عن سعادته الكبيرة بحصوله على لقب الدوري مع الأهلي بعد غياب طويل، وأوضح أن هناك مشاركات تنتظر الأهلي في البطولة الآسيوية والخليجية ، وقال: «سنعمل الآن لتقديم مستويات أفضل في البطولات الخارجية وستكون هناك فترة رائحة للفريق وسنعاود بعدها التدريب في حال رغبة الإدارة الأهلاوية بمواصلتي مع الفريق .
ريكو هداف الدوري ويرفض الحديث عن مستقبله مع المحرق
حصل محترف المحرق البرازيلي ريكو على جائزة هداف الدوري برصيد (17 هدفا) وقدمت له كأس تذكارية بحصوله على هذا اللقب، وجاء ريكو على عرش الصدارة من دون منازع وبفارق أهداف كثيرة عن صاحب المركز الثاني الذي حل فيه محترف البسيتين هيجوس داه ومحترف الحالة عبدالسلام حفيظ برصيد (9 أهداف) في حين جاء لاعب الرفاع عبدالرحمن مبارك في المرتبة الرابعة برصيد (8 أهداف).
والتقى «الوسط الرياضي» بريكو بعد المباراة وأوضح أنه غير سعيد بهذه الجائزة، وقال: «أنا لست سعيدا أبداً بحصولي على لقب هداف الدوري وكنت أطمح بأن أساهم بتحقيق الدوري مع المحرق لكن للأسف لم يحدث ذلك وتمنياتي للمحرق بالتوفيق في المرحلة المقبلة»، ورفض ريكو الحديث عن مستقبله مع الكرة المحرقاوية واكتفى بالقول: «سيتحدد في الأيام القليلة المقبلة».
حبيل: عشت مع زملائي مشوار البطولة وراهنت على الفوز
أعرب نجم الكرة البحرينية ولاعب النادي الأهلي علاء حبيل عن سعادته الكبيرة بفوز فريقه ببطولة الدوري بعد غياب طويل عن المنصات التتويجية، وأوضح حبيل أن الرفاع لعب بأسلوب مميز يوم أمس واستطاع أن يفوز على المحرق ونتوج بدوري الدرجة الأولى. وقال: «كنت أتمنى أن أكون مع الفريق في الفترة السابقة لكن إصابتي حرمتني من ذلك وكنت متابعا للفريق أولاً بأول في الفترة السابقة وكنت على ثقة كبيرة بأن يفوز الأهلي بالدوري وخصوصاً أنه قدم مستويات كبيرة في مبارياته السابقة بقيادة المدرب الوطني عدنان إبراهيم الذي عمل بكل طاقته لرؤية الأهلي يعود لمنصات التتويج».
وأضاف «كنت قريبا جداً من اللاعبين وكنت أرى على وجوههم العزيمة والإصرار بتقديم أفضل المستويات في المباريات وكنت أراهن بأن الأهلي سيفوز بعد المستويات الكبيرة التي قدمها»، وختم حديثه بالقول: «أود أن أشيد بجهد اللاعبين الذي قدموه طوال الفترة السابقة وأقدم شكري لهم على جهدهم الكبير وأطالبهم بتقديم مستويات أفضل في البطولات المقبلة وخصوصاً أن الأهلاوية مقبلون على مشاركات خارجية».
حميدان: اللقب تتويج مستحق
قال لاعب النادي الأهلي عبدالله حميدان إنه سعيد للغاية بفوز فريقه ببطولة الدوري، وأوضح أن الأهلي استحق الحصول على لقب الدوري بعد الجهد الكبير الذي بذله الفريق طوال الفترة السابقة وقدم وحيد شكره للجهازين الفني والإداري إلى جانب اللاعبين على المستويات اللافتة التي ظهروا بها.
صحيفة الوسط البحرينية - العدد : 2811 | الثلاثاء 18 مايو 2010م الموافق 04 جمادى الآخرة 1431هـ
عاد النسر الأهلاوي للتحليق في سماء بطولات الكرة البحرينية عندما توج بطلاً لدوري الدرجة الأولى لكرة القدم بعد غيبة 14 عاماً ليسجل اللقب الرابع في تاريخه الكروي لتشرق بذلك شمس البطولات الصفراء من جديد بقيادة المدرب الوطني «القناص» عدنان إبراهيم الذي اقتنص مع النسر الدرع بجدارة واستحقاق بعدما قهر جميع الظروف والتحديات.
وجاء التتويج الأهلاوي بعد فوز الرفاع على منافسه المحرق حامل اللقب بهدفين نظيفين في المباراة الأخيرة في الدوري مساء أمس والتي شهدها الاستاد الوطني ليصبح بذلك رصيد الأهلي 41 نقطة فيما ظل المحرق على نقاطه الـ40 ويفقد بذلك اللقب الذي حققه في المواسم الأربعة الماضية ويخرج من الموسم بلا حصاد للمرة الأولى منذ سنوات طويلة، فيما حل الرفاع ثالثاً بعدما لعب دوراً مؤثراً في حسم هوية البطل.
وكان مشهد الختام مثيراً في الاستاد الوطني بعدما ظل الجميع يترقب النتيجة النهائية التي تعلق بها الدرع بين المحرق والأهلي وحبست معها أنفاس عشاق الناديين وخصوصاً بعدما ظل التعادل السلبي مسيطراً على اللقاء حتى منتصف الشوط الثاني قبل أن يأتي الحسم بأقدام الهداف الرفاعي الصاعد عبدالرحمن مبارك الذي خطف الهدف الأول ثم سدد رصاصة الرحمة على المحرقاوية في الدقيقة الأخيرة ليكتب حكاية البطولة الأهلاوية التي تفجرت شلالات أفراحها في المدرجات ولدى أفراد الفريق الذين تابعوا المباراة على أحر من الجمر حتى تنفسوا الصعداء بالفرح.
أفضلية رفاعية وارتباك محرقاوي
جاء الشوط الأول متوسط المستوى تفاوت فيه الأداء بين النشاط الهجومي تارة والهدوء والتراجع تارة أخرى مع تفوق للرفاع من حيث القدرة على صناعة الفرص الأخطر على مرمى المحرق بعكس المحرق الذي ظهر عليه الارتباك في الثلث ساعة الأول من اللقاء قبل أن يتحسن وضعه لكنه افتقد الى بناء الهجمات المنظمة والفرص الحقيقية.
دخل الرفاع المباراة بتشكيلته الأساسية عدا غياب إسماعيل عبداللطيف وعلاوي للإصابة ووضح أنه كان يلعب بأريحية أكبر دون ضغوطات ما جعله يكون صاحب المبادرة في الناحية الهجومية وبالفعل كانت له الأفضلية وسط الملعب الذي تواجد فيه الخماسي حسين سلمان والعجيمي والصربي ميلادين والكاميروني مصطفى مختار الأمر الذي شكل كثافة رفاعية وسط الملعب وبمساندة واضحة من نضال إسماعيل من الجهة اليسرى وداود سعد يساراً وبالتالي كان الرفاع يتحول الى الهجوم بثلاثة لاعبين بتقدم حسين سلمان والعجيمي بجانب المهاجم الثابت عبدالرحمن مبارك.
واستطاع الرفاع فتح ثغرات في الجبهة الدفاعية المحرقاوية وخصوصاً عبر الأطراف واستطاع خلق عدة فرص خطيرة أبرزها انفراد العجيمي في الدقيقة 15، وفرصة ميلادين ورأسية المدافع المتقدم أحمد بوبشيت التي أبعدتها العارضة.
في المقابل اعتمد المحرق على التشكيلة التي اعتمدها المدرب سلمان شريدة في مبارياته الأخيرة مع البدء بعبدالله الدخيل بدلاً من حسين بيليه وغياب الحارس الأساسي الدولي سيدمحمد جعفر ومشاركة الحارس البديل عبدالله الكعبي، ووضح تأثر المحرق بأهمية اللقاء والذي جعل الارتباك واضحاً على تحركات وأداء اللاعبين وخصوصاً خط الدفاع الذي ظهرت فيه ثغرات عدة وكذلك خط الوسط الذي لم يكن لعناصره راشد الدوسري وفهد الحردان وسيدضياء سعيد وعبدالله وحيد دور فعال في الناحيتين الهجومية والدفاعية وكانت هناك مساحات واضحة في المنطقة المحرقاوية صبت لمصلحة الرفاع، وذلك وضع ثنائي الهجوم المحرقاوي ريكو والدخيل في موقف صعب في عدم وصول الكرات سواء من الوسط أو الظهيرين شويطر والمشخص.
وأظهر المستوى المحرقاوي تحسناً عند منتصف الشوط واستحوذ على الكرات لكنه افتقد الى التنظيم في الربع الهجومي الأخير وبرزت اجتهادات ضياء سعيد الذي كانت له محاولة خطيرة فيما كانت المحاولة الخطيرة الثانية من ريكو لكنها اعتلت العارضة.
شوط الحسم
ولم يتغير الوضع العام في الشوط الثاني على رغم محاولات المحرق ورغبته في الفوز وأظهر نشاطاً وتحسناً نسبياً واستطاع السيطرة وتركيز اللعب في منطقة الرفاع خلال الربع الساعة الأول وهدد المرمى وكان أبرزها في الدقيقة 60 عندما تهيأت كرة لريكو بعد ارتدادها من الحارس المتألق محمود منصور والذي عاد ليتصدى لتسديدة ريكو وإبعادها الى ركلة ركنية أصيب على إثرها محمود وخرج وحل مكانه الحارس علي سعيد.
وحاول مدرب المحرق تعزيز الناحية الهجومية بإشراك حسين بيليه بدل عبدالله وحيد، ومن أول كرة مرر بيليه كرة عرضية الى ريكو أمام المرمى لكنها تجاوزته في الدقيقة 65، ثم دفع شريدة بآخر أوراقه من اجل تنشيط الناحية الهجومية بإشراك عبدالله محبوب بدل المشخص ثم أشرك المهاجم إبراهيم المقلة في اللحظات الأخيرة دون أن يغير ذلك من الوضع شيئاً.
في المقابل نجح الرفاع في التعامل مع المباراة وكان الأكثر تركيزاً ومال الى تأمين منطقته وامتصاص الاندفاع المحرقاوي والاعتماد على الهجمات المباغتة التي كان يقودها الدينامو حسين سلمان الذي أزعج الدفاعات المحرقاوية كلما وصلت الكرة الى أقدامه وكاد يهز الشباك بكرتين قويتين اعتلتا العارضة بقليل قبل أن يتمكن من صناعة الهدف الأول الى المهاجم عبدالرحمن مبارك الذي أحسن التعامل مع الكرة أمام المرمى ولعبها بذكاء في الشباك بسهولة في الدقيقة 73.
واستمر الرفاع على هجماته المرتدة الخاطفة التي شكلت خطورة على مرمى المحرق حتى جاء الهدف الثاني بتوقيع عبدالرحمن مبارك ليحسم بذلك زمام الأمور ويهدي بذلك اللقب لصالح الأهلي على طبق من ذهب.
أدار اللقاء بنجاح الحكم الدولي الصاعد زكريا إبراهيم الذي نجح في متابعته لسير اللعب وكانت قراراته سليمة.
تتويج الأبطال
وفي ختام المباراة قام نائب رئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم الشيخ علي بن خليفة بتتويج الفرق الثلاثة بمشاركة عضو شرف نادي الرفاع الشيخ عيسى بن علي بن خليفة آل خليفة إذ قدم ميداليات المركز الثالث لفريق الرفاع وميداليات الوصيف لفريق المحرق والدرع وميداليات البطولة لفريق الأهلي البطل بالإضافة الى تقديم كأس الهداف الى مهاجم المحرق ريكو ومدرب الفريق البطل عدنان إبراهيم ومدير الفريق البطل نادر عبدالجليل.
لاعبو الأهلي يتفاعلون فرحاً في المنصة الرئيسية
شهدت المباراة عند الدقيقة 28 دخول جميع لاعبي النادي الأهلي الذين تلقوا تحية كبيرة من الجماهير الرفاعية عند قدومهم للجلوس في المنصة الرئيسية، إذ حضر لاعبو الأهلي كاملي العدد وبزي موحد وهو اللباس الأصفر والأسود.
وتفاعل لاعبو الأهلي مع كل هجمة رفاعية على المرمى المحرقاوي، إذ كانوا يقومون من مقاعدهم في حال إضاعة أحد لاعبي الرفاع لأي فرصة، وكانوا ينتظرون تسجيل الرفاع للهدف.
هدف مبارك يشعل الأهلاوية
أشعل الهدف الرفاعي الذي سجله لاعبه المميز «الأنيق» عبدالرحمن مبارك في الدقيقة 73 أوساط لاعبي النادي الأهلي الذين قفزوا بأعلى ما لديهم وقاموا بتقديم التهاني لبعضهم البعض وخصوصاً أن في هذه الحالة يكون الدوري أهلاويا وكان ينتظر هدية رفاعية ليكون بطلاً للدوري.الأمر تكرر بعد تسجيل الرفاع الهدف الثاني ليحتفل اللاعبون على طريقتهم الخاصة في المنصة الرئيسية لتكون الاحتفالات عارمة لدى لاعبي الأهلي في المنصة ويقومون بالاحتفال الكبير على طريقتهم الخاصة ويتراقصون من شدة الفرح وراح الجميع يهنئ بعضهم البعض وبعد نهاية المباراة نزلوا لأرضية الملعب وقدموا تحية للاعبي الفريقين وأكملوا فرحتهم باللقب في أرضية الملعب.
جمال وسعيد يشاركان فريقهما السابق الفرحة
شارك لاعبا الرفاع الحاليين علي سعيد وجمال راشد زملاءهما السابقين في فريقهما السابق (الأهلي) فرحة الفوز بلقب الدوري وسط فرحة كبيرة إذ قام راشد بارتداء القميص الأصفر ومشاركة زملائه فرحة التتويج فوق المنصة معبراً عن فرحته الكبيرة التي لاتوصف.
مبارك: توقعت التسجيل وأنا سعيد وحزين بالفوز!
قال مهاجم الرفاع المتألق صاحب هدفي الفوز على المحرق عبدالرحمن مبارك إنه كان متفائل بالتسجيل في لقاء الأمس وأن فريقه قدم ما عليه في لقاء الأمس ولعب بمثالية لإثبات نفسه كفريق بطل.
وأضاف «هناك شعور ممزوج بين الفرح والحزن إذ كنت سعيداً بالفوز وتسجيل الهدفين لكنني في الوقت نفسه حزين لأننا كنا نأمل تحقيق اللقب الموسم الجاري وخير دليل ما قدمناه في لقاء الأمس لكن للأسف جانبنا التوفيق في بعض المباريات ما أدى الى خسارتنا اللقب».
وقدم مبارك تهانيه لفريق الأهلي بتحقيق اللقب والذي يستحقه أيضاً بعد العروض الجيدة التي حققها في القسم الثاني للدوري فيما أن هذه الخسارة لا تقلل من مكانة فريق المحرق.
مدير فريق الأهلي نادر:
البطولة تعطي أملاً ودافعاً للأجيال الأهلاوية المقبلة
عبر مدير فريق الأهلي نادر عبدالجليل عن سعادته الكبيرة بالبطولة التي جاءت تتويجاً للجهود الكبيرة التي بذلت طيلة الموسم وأن اللقب جاء بجدارة وليست بهدية فوز الرفاع مثلما يقال لأن الأهلي اجتهد وفاز في جميع مبارياته في القسم الثاني عدا خسارة النجمة.
وقال عبدالجليل «إننا عشنا على أعصابنا طيلة مباراة المحرق والرفاع وخصوصاً بعد البطء الذي ساد أداء الشوط الأول لكن الحمد لله أننا خرجنا راضين عما حققناه الموسم الجاري حتى لو لم نحقق اللقب وأن هذه البطولة تمثل دافعاً وأملاً كبيراً للأجيال الأهلاوية المقبلة في تحقيق مزيد من الألقاب بعدما ظن الكثيرون أن الأهلي لن يحقق البطولات وأنني سعيد بأنني أشارك اليوم فرحة البطولة إدارياً بعدما شاركت فرحة الفوز بآخر بطولة حققها الأهلي عندما كنت لاعباً العام 1996».
حارس عرين الأصفر عباس أحمد:
فوزنا مستحق وكنا جاهزين لجميع الاحتمالات
أكد حارس النادي الأهلي عباس أحمد أن الأهلي استحق الفوز بالدوري بعد الجهد الكبير الذي قدمه في المباريات السابقة، وأوضح عباس ان فوز الرفاع على المحرق يوم أمس سهل كثيراً من مهمة المباراة الفاصلة، وقال: «لو تعادل المحرق ولجئنا لمباراة فاصلة سنكون جاهزين بكل تأكيد ونحن قادرون على تخطي المحرق لكن الرفاع سهل المهمة وفاز عليه وظفرنا باللقب».
وأضاف «طوال الموسم قدمنا مستوى مميزا على رغم البداية غير الجيدة التي ظهرنا بها لكن بعد تسلم المدرب عدنان إبراهيم مهمة الإشراف على الفريق ظهرنا بمستوى مغاير وبروح مغايرة للغاية وأعتقد أن مستوانا كان متناقظا في الفترة الأولى والقسم الثاني منذ تسلم إبراهيم الإشراف على الفريق فقد عمل بكل طاقته لتغيير صورة الأهلاوية ونحن بذلك وظهرنا بمستوى مغاير للغاية في المباريات التي كان يشرف علينا القناص».
وواصل حديثه بالقول: «جلسنا في المنصة الرئيسية على أعصابنا وكنا ننتظر نهاية المباراة بفوز الرفاع وتحقق ذلك وظفرنا باللقب الذي نقدمه للجماهير الأهلاوية الوفية التي حرمت من مؤازرتنا في المباريات السابقة وأود أن أقول أنه مخطئ من يظن أن الفريق حقق اللقب بجهد غيرنا وعليه أن يعود لما فعله الفريق في الدوري وخصوصاً في القسم الثاني فنحن فزنا على الرفاع والمحرق وهما الطرف المنافس على اللقب ونحن نستحق اللقب بكل جدارة واستحقاق».
وختم عباس حديثه بالقول: «كل الشكر والتقدير لجميع اللاعبين الذين قدموا مستويات رائعة وأشكر المدرب عدنان إبراهيم على الجهد الكبير الذي بذله طوال فترة توليه مهمة الإشراف على الفريق وتمنياتي أن نظهر بمستويات أفضل في البطولات الخارجية المقبلة ولابد من العمل من جديد لنكون عند حسن ظن الجميع».
«القناص عدنان» وفرحة كبيرة بإعادة البطولات الأهلاوية:
حققنا البطولة بجدارتنا رغم «الهدية» واللاعبون نفذوا شرطي!
لم تكن الفرحة عادية لدى مدرب الفريق الأهلي «القناص» عدنان إبراهيم بعد أن أعلن حكم المباراة زكريا إبراهيم نهاية المباراة لتكون فرحته هيسترية بإعلان الأهلي بطلاً للدوري، وذهب الجميع يبحث عن هذا المدرب الخبير الذي اكد جدارته بفوز فريقه بدوري الدرجة الأولى لكرة القدم، وتلقى إبراهيم تهاني كبيرة بعد المباراة وقام بالرقص من شدة الفرح وتلقى التهاني أيضاً من لاعبي فريقه.
«الوسط الرياضي» التقى بالمدرب الذهبي عدنان إبراهيم وأكد أن الدوري جاء بجهد جميع اللاعبين الذين قدموا مستويات رائعة منذ تسلمه تولي مهمة الإشراف على الفريق، وأوضح أن عزيمة وإصرار اللاعبين ساعدته كثيراً بتقديم مستويات أفضل طوال الفترة التي قضاها مع القلعة الصفراء، وقال: «لا أدري من أين أبدأ، الفرحة كبيرة ولا أستطيع التعبير عنها، الرفاع قدم لنا هدية كبيرة لن ننساها بفوزه على المحرق ونحن كنا ننتظر خسارة المحرق لنتوج باللقب ومخطئ من يقول بأن الدوري جاء بجهد الآخرين بل جاء بجهد لاعبينا الذين قدموا مستويات رائعة طوال القسم الثاني واستطعنا أن نفوز على المحرق في عقر داره وهو ما قادنا لصعود منصة التتويج والفوز بالدوري بعد غياب طويل».
وأضاف «منذ تعاقدي مع الأهلي كان هدفي تغيير الفريق بأكمله وأقصد هنا أن يتغير طريقة اللعب بتقديم الأفضل وهو ما حدث في المباريات العشر»، وواصل حديثه بالقول: «شرطت على اللاعبين أن يلعبوا جميع المباريات بنظام الكؤوس وأخبرتهم بأن لا يوجد مجال للخسارة، فالخسارة ربما تؤدي بنا إلى الهاوية من دون المنافسة على اللقب لكن إصرار اللاعبين أثمر بالحصول على بطولة الدوري بعد الغياب الطويل وأود أن أشيد بجهد اللاعبين طوال الموسم إلى جانب وقفة الإدارة مع الفريق وأود أن أشيد أيضاً بالعمل الدؤوب الذي يقوم به اللاعبون في التدريبات».
وأعرب إبراهيم عن سعادته الكبيرة بحصوله على لقب الدوري مع الأهلي بعد غياب طويل، وأوضح أن هناك مشاركات تنتظر الأهلي في البطولة الآسيوية والخليجية ، وقال: «سنعمل الآن لتقديم مستويات أفضل في البطولات الخارجية وستكون هناك فترة رائحة للفريق وسنعاود بعدها التدريب في حال رغبة الإدارة الأهلاوية بمواصلتي مع الفريق .
ريكو هداف الدوري ويرفض الحديث عن مستقبله مع المحرق
حصل محترف المحرق البرازيلي ريكو على جائزة هداف الدوري برصيد (17 هدفا) وقدمت له كأس تذكارية بحصوله على هذا اللقب، وجاء ريكو على عرش الصدارة من دون منازع وبفارق أهداف كثيرة عن صاحب المركز الثاني الذي حل فيه محترف البسيتين هيجوس داه ومحترف الحالة عبدالسلام حفيظ برصيد (9 أهداف) في حين جاء لاعب الرفاع عبدالرحمن مبارك في المرتبة الرابعة برصيد (8 أهداف).
والتقى «الوسط الرياضي» بريكو بعد المباراة وأوضح أنه غير سعيد بهذه الجائزة، وقال: «أنا لست سعيدا أبداً بحصولي على لقب هداف الدوري وكنت أطمح بأن أساهم بتحقيق الدوري مع المحرق لكن للأسف لم يحدث ذلك وتمنياتي للمحرق بالتوفيق في المرحلة المقبلة»، ورفض ريكو الحديث عن مستقبله مع الكرة المحرقاوية واكتفى بالقول: «سيتحدد في الأيام القليلة المقبلة».
حبيل: عشت مع زملائي مشوار البطولة وراهنت على الفوز
أعرب نجم الكرة البحرينية ولاعب النادي الأهلي علاء حبيل عن سعادته الكبيرة بفوز فريقه ببطولة الدوري بعد غياب طويل عن المنصات التتويجية، وأوضح حبيل أن الرفاع لعب بأسلوب مميز يوم أمس واستطاع أن يفوز على المحرق ونتوج بدوري الدرجة الأولى. وقال: «كنت أتمنى أن أكون مع الفريق في الفترة السابقة لكن إصابتي حرمتني من ذلك وكنت متابعا للفريق أولاً بأول في الفترة السابقة وكنت على ثقة كبيرة بأن يفوز الأهلي بالدوري وخصوصاً أنه قدم مستويات كبيرة في مبارياته السابقة بقيادة المدرب الوطني عدنان إبراهيم الذي عمل بكل طاقته لرؤية الأهلي يعود لمنصات التتويج».
وأضاف «كنت قريبا جداً من اللاعبين وكنت أرى على وجوههم العزيمة والإصرار بتقديم أفضل المستويات في المباريات وكنت أراهن بأن الأهلي سيفوز بعد المستويات الكبيرة التي قدمها»، وختم حديثه بالقول: «أود أن أشيد بجهد اللاعبين الذي قدموه طوال الفترة السابقة وأقدم شكري لهم على جهدهم الكبير وأطالبهم بتقديم مستويات أفضل في البطولات المقبلة وخصوصاً أن الأهلاوية مقبلون على مشاركات خارجية».
حميدان: اللقب تتويج مستحق
قال لاعب النادي الأهلي عبدالله حميدان إنه سعيد للغاية بفوز فريقه ببطولة الدوري، وأوضح أن الأهلي استحق الحصول على لقب الدوري بعد الجهد الكبير الذي بذله الفريق طوال الفترة السابقة وقدم وحيد شكره للجهازين الفني والإداري إلى جانب اللاعبين على المستويات اللافتة التي ظهروا بها.
صحيفة الوسط البحرينية - العدد : 2811 | الثلاثاء 18 مايو 2010م الموافق 04 جمادى الآخرة 1431هـ