amjad
25-05-10, 03:09 PM
اقترب بحارة سترة من الظهور في دوري الأضواء بعد فوزهم في المرحلة الأولى من المباراة الحاسمة أمام المالكية بـ3 أهداف مقابل هدفين على استاد البحرين الوطني أمس الأول في مباراة شهدت حضورا جماهيريا كبيرا من جانب الفريقين.
سترة لعب بأسلوب متوازن على رغم الغيابات التي واجهها بغياب 4 من لاعبيه الأساسيين والمؤثرين وعلى رأسهم المهاجم علي أحمد الموقوف إلى جانب المدافع علي فرحان الموقوف أيضاً وعانى من غياب صانع الألعاب علي حرم والمدافع مكي جاسم المصابين واللذين من المتوقع أن يغيبا أيضاً عن اللقاء الثاني الذي سيقام يوم السبت المقبل، في الجهة المقابلة عانى المالكية أيضاً من غيابات أثرت على الفريق.
المباراة بمجملها جاءت مثيرة وحملت الكثير من المتعة والإثارة من جانب الفريقين، وأعطت الجماهير التي تواجدت نكهة خاصة للمباراة بحضورها المميز يوم أمس الأول من جانب سترة والمالكية ووقفت وراء فريقيهما لكن الملكاوية خرجوا بحزن شديد بالخسارة في حين هللت الجماهير الستراوية بالفوز وخرجت مسيرات فرح على رغم أن المشوار لم ينته لكنهم فرحوا بالفوز الأول على طريقتهم الخاصة.
قطع الفريق الستراوي خطوة جيدة نحو الصعود إلى الأضواء إذ سيمتلك فرصتي الفوز أو التعادل في لقاء الجولة الثانية الحاسمة التي ستقام السبت المقبل من أجل خطف بطاقة الصعود، فيما واصل فريق المالكية مسلسل هزائمه المتتالية في مبارياته الست الأخيرة والتي وضعته في هذا الموقف الحرج الذي يهدده بالهبوط إلى دوري الظل.
تقدم المالكية بهدف عن طريق أحمد يوسف لكن سترة عاد قبل نهاية الشوط الأول وسجل هدف التعادل عن طريق إبراهيم أحمد، وفي الشوط الثاني سجل سترة هدفين عن طريق جعفر طوق وصادق مرهون، الدقائق الخمس الأخيرة حملت متعة من جانب الفريقين واحتسب حكم المباراة صلاح العباسي ركلة جزاء صحيحة للمالكية سجل منها فابيو الهدف الثاني وشهدت الدقائق الأخيرة احتجاجا ملكاويا على طاقم التحكيم الذي ألغى هدفا ملكاويا بداعي احتكاك أحد لاعبي المالكية بحارس سترة.
عموماً، المباراة الأولى حملت في طياتها الكثير من الإثارة والمتعة، ومن المتوقع أن تكون المباراة الثانية أجمل من المباراة الأولى كون الفريقين من المعروف أنهما يقدمان عروضا رائعة في مبارياتهما ونتوقع أن تشهد المباراة الثانية إثارة وندية من الجانبين.
الفرحاني: المباراة حساسة واللاعبون ظهروا بمستوى مميز على رغم الغيابات
أكد مساعد مدرب كرة سترة علي الفرحاني أن المباراة أمام المالكية كانت صعبة وحساسة لدرجة كبيرة، موضحاً ان لاعبي فريقه ظهروا بمستوى مميز على رغم غياب عدد من العناصر المهمة بالفريق، وأشار الفرحاني إلى أن وقفة الإدارة الستراوية بجانب الفريق كان لها دور إيجابي بتهيئة الفريق على أفضل حال مقدماً شكره الجزيل للإدارة وتمنى أن يستمر وقوفها مع الفريق في المباراة المقبلة.
وقال الفرحاني: «مستوى الفريق بشكل عام كان مميزا وظهر اللاعبون بروح قتالية عالية، وعلى رغم غياب بعض العناصر بسبب الايقاف والاصابات لكن الفريق قدم مستوى رائعا واستحق الخروج بالفوز والاقتراب من خطف بطاقة الأضواء»، وأضاف «أعتقد أن المالكية عاب عليه العصبية التي شاهدناها من اللاعبين طوال المباراة وكنا ندرك أن المباراة ستكون صعبة لكن إصرار اللاعبين كان لهم الكلمة الأولى ونحن بانتظار المباراة الثانية وسنسعى لتهيئة اللاعبين بتقديم مستوى أفضل وأعتقد أن الفريق لديه امكانات أكبر من التي قدمها وأنا على ثقة باللاعبين بالظهور بمستوى أفضل والفوز في المباراة الثانية والصعود لدوري الأضواء».
وأكد الفرحاني أن الثغرات الدفاعية التي ظهرت في المباراة تعود لقلة الخبرة عند لاعبي الخط الدفاعي إلى جانب عدم التجانس بالشكل المطلوب، موضحاً أن ضغطا لازم الفريق عند تسجيله الهدف الثالث وبكل تأكيد أن المالكية يريد تسجيل هدفي تعديل النتيجة وهو الأمر الذي أدى إلى وقوع الدفاع في أخطاء وبانت الثغرات الدفاعية، وقال: «سيعود المدافع علي فرحان في المباراة المقبلة وسيكون الدفاع أفضل بإذن الله».
وأضاف «من الصعب التكهن بنتيجة المباراة المقبلة وأنا لن أقول إننا سنفوز لكنني على ثقة كبيرة بالفريق بعبور محطة المالكية التي ستكون صعبة»، وواصل حديثه بالقول: «الجماهير تلعب دورا إيجابيا مع الفريق وحضورها أمس الأول لم يكن بالشكل المطلوب فنحن نمتلك قاعدة جماهيرية كبيرة لم تتواجد بالشكل المطلوب في المباراة وأطالبها بالمؤازرة في المباراة المقبلة لإعطاء اللاعبين دفعة معنوية كبيرة بتقديم مستوى أفضل والعمل جميعاً لصعود البحارة لدوري الأضواء».
وعن توقعاته للمباراة المقبلة اكتفى الفرحاني بالقول: «لكل حادث حديث»، مؤكداً أن العمل حالياً سيكون فنياً وتصحيح الأخطاء التي وقع فيها الفريق، موضحاً أن المباراة ستكون مصيرية ويسعى فيها البحارة للفوز والصعود للأضواء.
قال إن الفريق سيدخل مباراة الإياب من أجل الفوز... درويش:
الثقة الزائدة أمام مباراة الحالة في الدوري وراء خسائرنا
أكد مدرب الفريق الأول للكرة بالمالكية جعفر درويش أن علامات السقوط بانت من مباراة الحالة في الدوري إذ كان يحتاج الفريق لنقطة حتى يبقى في الدرجة الأولى. ولكن درويش قال إن الثقة الزائدة هي التي قادت الأخضر للخسارة والاسترخاء الذي أبعد الروح القتالية والمعنوية من اللاعبين ولكن الفريق بدأ الآن يعود الى حالته الطبيعية. ويشعر درويش بان الفريق في أفضل حالاته من المباريات السابقة.
وقال: «على رغم خسارتنا من سترة الا أن الروح بدأت تظهر بشكل أفضل وخصوصاً في الشوط الأول الذي أضاع علينا الفوز اهدار الفرص أمام المرمى والتي تفوق ثلاث فرص انفرادية. إضافة إلى تغاضي الحكم عن هدف سليم احرزناه في الوقت الأخير والذي اعتبره احتكاكاً مع الحارس ولم يكن كذلك في الوقت الذي أحرز سترة هدفه الثاني في احتكاك واضح مع الحارس ومع ذلك احتسبه الحكم هدفاً لسترة».
وأضاف «كنا الأحق بالفوز ولكن الظروف التي ذكرتها كانت سبباً في الخسارة ومع ذلك لا احمل الحكم كل المسئولية في الخسارة إذ إن لنا نصيباً أيضاً أكبر في هذه الخسارة من إضاعة الفرص. أيضاً حالة الوفاة التي المت بالقرية وتأثر بها الجميع على أساس أن المتوفى كان زميلاً للاعبين وبالتالي لم يتدرب الفريق في مباراة الشباب بعدما طلبنا التأجيل ولكن الاتحاد رفض الطلب ومع ذلك عادت الروح نوعاً ما».
وتابع: «المباراة المقبلة في الفرصة الأخيرة قد تكون لنا أفضل من سترة ولانني أشاهد الحمية والغيرة في وجوه اللاعبين من أجل الفوز وسنستحضر كل الأمور المتعلقة بالمباراة ولكن بشرط استرجاع الروح القتالية».
نجم المالكية زهير درويش:
خسرنا بالحكم وفي الإياب سنفوز وسنبقى في الأولى
قال نجم المالكية زهير درويش ان فرصتنا في الفوز أفضل من سترة هذه المرة بعدما قدمنا عرضاً أفضل من المنافس وخصوصاً في الشوط الأول الذي أهدرنا فيه الكثير من الفرص السهلة منها ثلاثة انفرادات امام المرمى. والفريق عازم على الفوز.
وأضاف «أعتقد ظروف المباراة من ان الفريق الستراوي أحرز الفرص المتاحة ونحن أضعناها. أضف إلى ذلك احتساب الحكم لهدف سترة الثاني في ظروف مشابهة لهدفنا الثالث الملغى بحجة احتكاك مهاجمنا مع حارسهم مع ان هدفهم الثاني واضح من أن مهاجمهم احتك كثيراً بحارسنا. وبالتالي يتحمل الحكم جزءا من الخسارة».
وأضاف «جماهيرنا دائماً تعشق الفوز وترفض الخسارة وتحضر مع كل فوز مع اننا نحتاج الجماهير عند الخسارة لرفع الروح القتالية والمعنوية. ومباراتنا هذه المرة أفضل بكثير من مبارياتنا السابقة وأعتقد أن الفريق سيعود بروحه القتالية وبمستواه الفني الذي سيقودنا إلى الفوز وخصوصاً مع عودة ثلاثة من نجوم الفريق وهم سيدجعفر سبت وحسين خلف وعمار حسن وبالتالي أتوقع الفوز والبقاء لان فريق سترة ليس بالصعب مع أنه فريق مجتهد يضم بعض العناصر الجيدة الا اننا بإمكاننا الفوز بإذن الله».
جماهير سترة تتغنى بالفوز والملكاوية لديها الثقة بالبقاء
هللت الجماهير الستراوية بفوز فريقها على المالكية أمس الأول في المباراة الفاصلة الأولى بثلاثة أهداف مقابل هدفين. ويخصص «الوسط الرياضي» هذه الزاوية لأبرز ما قالته الجماهير الستراوية والملكاوية بعد نهاية المباراة عبر صحيفتي سترة والمالكية في موقع كووورة بحرينية، إذ عنونت صحيفة بحارة سترة: «بالعزيمة والإصرار بحارتنا يسيرون نحو الممتاز»، في حين عنونت صحيفة فارس الغربية: «المالكية وسترة اخوان... ما تفرقهم كورة ولا أياً كان».
وسنبدأ الحديث عن الفريق الفائز وهو بحارة سترة، إذ شوهد في الصحيفة التهاني والتبريكات بين الأعضاء وقدموا تحياتهم للاعبين على المستوى الذي ظهروا به أمس وحققوا الانتصار وتخطوا مرة وتبقت أخرى للصعود نحو الأعضاء، إذ قال العضو «التانغو الستراوي»: «ألف مبروك لكل الجماهير الستراوية الفوز اللذيذ على الشقيق العزيز الملكاوي، نبارك لإدارة النادي والجهاز الفني وجميع اللاعبين وجميع الجماهير هذا الفوز المهم وتبقى الأهم وهو الفوز الثاني في مباراة الإياب»، في حين بارك العضو «فؤاد الحني» لجميع الأعضاء وقدم تحيته للفريق الستراوي وتساءل عن عدم وجود رابطة مؤكداً أنها بلاشك تقدم دعم للفريق وتمنى أن يعمل الجميع من أجل الفريق في الفترة المقبلة، وطالب العضو «عاشق تراب البحرين» تواجد الجماهير في المباراة المقبلة، وقال في رده: «ألف مبروك فوز بحارتنا في والذي جاء بكل جدارة واستحقاق، وجزيرة سترة يقطنها أكثر من 70 ألف نسمة ونرى عدد الجمهور لا يتجاوز 1000 شخص أعتقد أن هذا العدد لا يناسب ولا يقبل به أي ستراوي رياضي غيور على فريقه»، وطالب الإدارة الاستعداد للمباراة المقبلة من خلال عمل حملة إعلامية ضخمة للجماهير بوضع بوسترات وغيرها في المناطق لمؤازرة الفريق في المباراة المقبلة.
وتبادل الأعضاء التهاني والتبريكات بين بعضهم بعضا ووضعوا عددا من النقاط التي لابد من العمل عليها في الفترة المقبلة مثل تصحيح الأخطاء إلى جانب تواجد الرابطة الجماهيرية، ونقلت العضوة «ستراوية وأفتخر» أبرز ما قالته الصحافة المحلية الصادرة أمس بشأن فريق سترة إلى جانب أنها وضعت ردا بمناسبة الفوز قالت فيه: «ما شفت المباراة أمس، أهم شيء حققنا الفوز في هذه المباراة وألف مليون مبروك والمسيرة الجماهيرية كانت ممتازة وعساهم دائماً فرحين».
في الجهة المقابلة، عزت الجماهير الملكاوية بعضها بعضا بعد الخسارة من سترة، لكنهم أكدوا أن الفريق الملكاوي قادر وبكل قوة الفوز في المباراة المقبلة والبقاء في دوري الأضواء، وقال العضو «عاشق فالنسيا»: «كنت متوقعا النتيجة 3/1 لصالحنا، لكن حدث ما لم يكن بالحسبان، النادي يحتاج إلى متابعة واللاعبين يحتاجون إلى رعاية بالمستوى بس للحين عندي أمل أننا سنبقى في الأضواء»، أما العضو «حلم الارسنال» قال: «هاردلك الخسارة للفارس وإن شاء الله التعويض بعودة عمار في المباراة المقبلة».
ونقل الأعضاء أبرز ما قالته الصحف المحلية بشأن المباراة وتمنى الاعضاء التوفيق لفريقهم في المباراة المقبلة، وتحدث البعض عن التشكيلة التي شارك بها الفريق المباراة، وقال العضو «ملجاوي مفتخر»: «عيسى وهاب الدور الثاني ما لعب أية مباراة كيف يكون بديل ممتاز لدى عباس فرحان»؟ ورد العضو «Mr Mahmood» على العضو السابق بقوله: «عيسى عبدالوهاب لاعب ممتاز ولكن المدرب لم يعطه الفرصة في القسم الثاني على رغم كان مستواه رائعا طوال مشاركاته، زهير درويش المفترض ما يشارك وقلت أنه مصاب وأريد أن أعرف أية خبرة نحتاجها منه».
سترة لعب بأسلوب متوازن على رغم الغيابات التي واجهها بغياب 4 من لاعبيه الأساسيين والمؤثرين وعلى رأسهم المهاجم علي أحمد الموقوف إلى جانب المدافع علي فرحان الموقوف أيضاً وعانى من غياب صانع الألعاب علي حرم والمدافع مكي جاسم المصابين واللذين من المتوقع أن يغيبا أيضاً عن اللقاء الثاني الذي سيقام يوم السبت المقبل، في الجهة المقابلة عانى المالكية أيضاً من غيابات أثرت على الفريق.
المباراة بمجملها جاءت مثيرة وحملت الكثير من المتعة والإثارة من جانب الفريقين، وأعطت الجماهير التي تواجدت نكهة خاصة للمباراة بحضورها المميز يوم أمس الأول من جانب سترة والمالكية ووقفت وراء فريقيهما لكن الملكاوية خرجوا بحزن شديد بالخسارة في حين هللت الجماهير الستراوية بالفوز وخرجت مسيرات فرح على رغم أن المشوار لم ينته لكنهم فرحوا بالفوز الأول على طريقتهم الخاصة.
قطع الفريق الستراوي خطوة جيدة نحو الصعود إلى الأضواء إذ سيمتلك فرصتي الفوز أو التعادل في لقاء الجولة الثانية الحاسمة التي ستقام السبت المقبل من أجل خطف بطاقة الصعود، فيما واصل فريق المالكية مسلسل هزائمه المتتالية في مبارياته الست الأخيرة والتي وضعته في هذا الموقف الحرج الذي يهدده بالهبوط إلى دوري الظل.
تقدم المالكية بهدف عن طريق أحمد يوسف لكن سترة عاد قبل نهاية الشوط الأول وسجل هدف التعادل عن طريق إبراهيم أحمد، وفي الشوط الثاني سجل سترة هدفين عن طريق جعفر طوق وصادق مرهون، الدقائق الخمس الأخيرة حملت متعة من جانب الفريقين واحتسب حكم المباراة صلاح العباسي ركلة جزاء صحيحة للمالكية سجل منها فابيو الهدف الثاني وشهدت الدقائق الأخيرة احتجاجا ملكاويا على طاقم التحكيم الذي ألغى هدفا ملكاويا بداعي احتكاك أحد لاعبي المالكية بحارس سترة.
عموماً، المباراة الأولى حملت في طياتها الكثير من الإثارة والمتعة، ومن المتوقع أن تكون المباراة الثانية أجمل من المباراة الأولى كون الفريقين من المعروف أنهما يقدمان عروضا رائعة في مبارياتهما ونتوقع أن تشهد المباراة الثانية إثارة وندية من الجانبين.
الفرحاني: المباراة حساسة واللاعبون ظهروا بمستوى مميز على رغم الغيابات
أكد مساعد مدرب كرة سترة علي الفرحاني أن المباراة أمام المالكية كانت صعبة وحساسة لدرجة كبيرة، موضحاً ان لاعبي فريقه ظهروا بمستوى مميز على رغم غياب عدد من العناصر المهمة بالفريق، وأشار الفرحاني إلى أن وقفة الإدارة الستراوية بجانب الفريق كان لها دور إيجابي بتهيئة الفريق على أفضل حال مقدماً شكره الجزيل للإدارة وتمنى أن يستمر وقوفها مع الفريق في المباراة المقبلة.
وقال الفرحاني: «مستوى الفريق بشكل عام كان مميزا وظهر اللاعبون بروح قتالية عالية، وعلى رغم غياب بعض العناصر بسبب الايقاف والاصابات لكن الفريق قدم مستوى رائعا واستحق الخروج بالفوز والاقتراب من خطف بطاقة الأضواء»، وأضاف «أعتقد أن المالكية عاب عليه العصبية التي شاهدناها من اللاعبين طوال المباراة وكنا ندرك أن المباراة ستكون صعبة لكن إصرار اللاعبين كان لهم الكلمة الأولى ونحن بانتظار المباراة الثانية وسنسعى لتهيئة اللاعبين بتقديم مستوى أفضل وأعتقد أن الفريق لديه امكانات أكبر من التي قدمها وأنا على ثقة باللاعبين بالظهور بمستوى أفضل والفوز في المباراة الثانية والصعود لدوري الأضواء».
وأكد الفرحاني أن الثغرات الدفاعية التي ظهرت في المباراة تعود لقلة الخبرة عند لاعبي الخط الدفاعي إلى جانب عدم التجانس بالشكل المطلوب، موضحاً أن ضغطا لازم الفريق عند تسجيله الهدف الثالث وبكل تأكيد أن المالكية يريد تسجيل هدفي تعديل النتيجة وهو الأمر الذي أدى إلى وقوع الدفاع في أخطاء وبانت الثغرات الدفاعية، وقال: «سيعود المدافع علي فرحان في المباراة المقبلة وسيكون الدفاع أفضل بإذن الله».
وأضاف «من الصعب التكهن بنتيجة المباراة المقبلة وأنا لن أقول إننا سنفوز لكنني على ثقة كبيرة بالفريق بعبور محطة المالكية التي ستكون صعبة»، وواصل حديثه بالقول: «الجماهير تلعب دورا إيجابيا مع الفريق وحضورها أمس الأول لم يكن بالشكل المطلوب فنحن نمتلك قاعدة جماهيرية كبيرة لم تتواجد بالشكل المطلوب في المباراة وأطالبها بالمؤازرة في المباراة المقبلة لإعطاء اللاعبين دفعة معنوية كبيرة بتقديم مستوى أفضل والعمل جميعاً لصعود البحارة لدوري الأضواء».
وعن توقعاته للمباراة المقبلة اكتفى الفرحاني بالقول: «لكل حادث حديث»، مؤكداً أن العمل حالياً سيكون فنياً وتصحيح الأخطاء التي وقع فيها الفريق، موضحاً أن المباراة ستكون مصيرية ويسعى فيها البحارة للفوز والصعود للأضواء.
قال إن الفريق سيدخل مباراة الإياب من أجل الفوز... درويش:
الثقة الزائدة أمام مباراة الحالة في الدوري وراء خسائرنا
أكد مدرب الفريق الأول للكرة بالمالكية جعفر درويش أن علامات السقوط بانت من مباراة الحالة في الدوري إذ كان يحتاج الفريق لنقطة حتى يبقى في الدرجة الأولى. ولكن درويش قال إن الثقة الزائدة هي التي قادت الأخضر للخسارة والاسترخاء الذي أبعد الروح القتالية والمعنوية من اللاعبين ولكن الفريق بدأ الآن يعود الى حالته الطبيعية. ويشعر درويش بان الفريق في أفضل حالاته من المباريات السابقة.
وقال: «على رغم خسارتنا من سترة الا أن الروح بدأت تظهر بشكل أفضل وخصوصاً في الشوط الأول الذي أضاع علينا الفوز اهدار الفرص أمام المرمى والتي تفوق ثلاث فرص انفرادية. إضافة إلى تغاضي الحكم عن هدف سليم احرزناه في الوقت الأخير والذي اعتبره احتكاكاً مع الحارس ولم يكن كذلك في الوقت الذي أحرز سترة هدفه الثاني في احتكاك واضح مع الحارس ومع ذلك احتسبه الحكم هدفاً لسترة».
وأضاف «كنا الأحق بالفوز ولكن الظروف التي ذكرتها كانت سبباً في الخسارة ومع ذلك لا احمل الحكم كل المسئولية في الخسارة إذ إن لنا نصيباً أيضاً أكبر في هذه الخسارة من إضاعة الفرص. أيضاً حالة الوفاة التي المت بالقرية وتأثر بها الجميع على أساس أن المتوفى كان زميلاً للاعبين وبالتالي لم يتدرب الفريق في مباراة الشباب بعدما طلبنا التأجيل ولكن الاتحاد رفض الطلب ومع ذلك عادت الروح نوعاً ما».
وتابع: «المباراة المقبلة في الفرصة الأخيرة قد تكون لنا أفضل من سترة ولانني أشاهد الحمية والغيرة في وجوه اللاعبين من أجل الفوز وسنستحضر كل الأمور المتعلقة بالمباراة ولكن بشرط استرجاع الروح القتالية».
نجم المالكية زهير درويش:
خسرنا بالحكم وفي الإياب سنفوز وسنبقى في الأولى
قال نجم المالكية زهير درويش ان فرصتنا في الفوز أفضل من سترة هذه المرة بعدما قدمنا عرضاً أفضل من المنافس وخصوصاً في الشوط الأول الذي أهدرنا فيه الكثير من الفرص السهلة منها ثلاثة انفرادات امام المرمى. والفريق عازم على الفوز.
وأضاف «أعتقد ظروف المباراة من ان الفريق الستراوي أحرز الفرص المتاحة ونحن أضعناها. أضف إلى ذلك احتساب الحكم لهدف سترة الثاني في ظروف مشابهة لهدفنا الثالث الملغى بحجة احتكاك مهاجمنا مع حارسهم مع ان هدفهم الثاني واضح من أن مهاجمهم احتك كثيراً بحارسنا. وبالتالي يتحمل الحكم جزءا من الخسارة».
وأضاف «جماهيرنا دائماً تعشق الفوز وترفض الخسارة وتحضر مع كل فوز مع اننا نحتاج الجماهير عند الخسارة لرفع الروح القتالية والمعنوية. ومباراتنا هذه المرة أفضل بكثير من مبارياتنا السابقة وأعتقد أن الفريق سيعود بروحه القتالية وبمستواه الفني الذي سيقودنا إلى الفوز وخصوصاً مع عودة ثلاثة من نجوم الفريق وهم سيدجعفر سبت وحسين خلف وعمار حسن وبالتالي أتوقع الفوز والبقاء لان فريق سترة ليس بالصعب مع أنه فريق مجتهد يضم بعض العناصر الجيدة الا اننا بإمكاننا الفوز بإذن الله».
جماهير سترة تتغنى بالفوز والملكاوية لديها الثقة بالبقاء
هللت الجماهير الستراوية بفوز فريقها على المالكية أمس الأول في المباراة الفاصلة الأولى بثلاثة أهداف مقابل هدفين. ويخصص «الوسط الرياضي» هذه الزاوية لأبرز ما قالته الجماهير الستراوية والملكاوية بعد نهاية المباراة عبر صحيفتي سترة والمالكية في موقع كووورة بحرينية، إذ عنونت صحيفة بحارة سترة: «بالعزيمة والإصرار بحارتنا يسيرون نحو الممتاز»، في حين عنونت صحيفة فارس الغربية: «المالكية وسترة اخوان... ما تفرقهم كورة ولا أياً كان».
وسنبدأ الحديث عن الفريق الفائز وهو بحارة سترة، إذ شوهد في الصحيفة التهاني والتبريكات بين الأعضاء وقدموا تحياتهم للاعبين على المستوى الذي ظهروا به أمس وحققوا الانتصار وتخطوا مرة وتبقت أخرى للصعود نحو الأعضاء، إذ قال العضو «التانغو الستراوي»: «ألف مبروك لكل الجماهير الستراوية الفوز اللذيذ على الشقيق العزيز الملكاوي، نبارك لإدارة النادي والجهاز الفني وجميع اللاعبين وجميع الجماهير هذا الفوز المهم وتبقى الأهم وهو الفوز الثاني في مباراة الإياب»، في حين بارك العضو «فؤاد الحني» لجميع الأعضاء وقدم تحيته للفريق الستراوي وتساءل عن عدم وجود رابطة مؤكداً أنها بلاشك تقدم دعم للفريق وتمنى أن يعمل الجميع من أجل الفريق في الفترة المقبلة، وطالب العضو «عاشق تراب البحرين» تواجد الجماهير في المباراة المقبلة، وقال في رده: «ألف مبروك فوز بحارتنا في والذي جاء بكل جدارة واستحقاق، وجزيرة سترة يقطنها أكثر من 70 ألف نسمة ونرى عدد الجمهور لا يتجاوز 1000 شخص أعتقد أن هذا العدد لا يناسب ولا يقبل به أي ستراوي رياضي غيور على فريقه»، وطالب الإدارة الاستعداد للمباراة المقبلة من خلال عمل حملة إعلامية ضخمة للجماهير بوضع بوسترات وغيرها في المناطق لمؤازرة الفريق في المباراة المقبلة.
وتبادل الأعضاء التهاني والتبريكات بين بعضهم بعضا ووضعوا عددا من النقاط التي لابد من العمل عليها في الفترة المقبلة مثل تصحيح الأخطاء إلى جانب تواجد الرابطة الجماهيرية، ونقلت العضوة «ستراوية وأفتخر» أبرز ما قالته الصحافة المحلية الصادرة أمس بشأن فريق سترة إلى جانب أنها وضعت ردا بمناسبة الفوز قالت فيه: «ما شفت المباراة أمس، أهم شيء حققنا الفوز في هذه المباراة وألف مليون مبروك والمسيرة الجماهيرية كانت ممتازة وعساهم دائماً فرحين».
في الجهة المقابلة، عزت الجماهير الملكاوية بعضها بعضا بعد الخسارة من سترة، لكنهم أكدوا أن الفريق الملكاوي قادر وبكل قوة الفوز في المباراة المقبلة والبقاء في دوري الأضواء، وقال العضو «عاشق فالنسيا»: «كنت متوقعا النتيجة 3/1 لصالحنا، لكن حدث ما لم يكن بالحسبان، النادي يحتاج إلى متابعة واللاعبين يحتاجون إلى رعاية بالمستوى بس للحين عندي أمل أننا سنبقى في الأضواء»، أما العضو «حلم الارسنال» قال: «هاردلك الخسارة للفارس وإن شاء الله التعويض بعودة عمار في المباراة المقبلة».
ونقل الأعضاء أبرز ما قالته الصحف المحلية بشأن المباراة وتمنى الاعضاء التوفيق لفريقهم في المباراة المقبلة، وتحدث البعض عن التشكيلة التي شارك بها الفريق المباراة، وقال العضو «ملجاوي مفتخر»: «عيسى وهاب الدور الثاني ما لعب أية مباراة كيف يكون بديل ممتاز لدى عباس فرحان»؟ ورد العضو «Mr Mahmood» على العضو السابق بقوله: «عيسى عبدالوهاب لاعب ممتاز ولكن المدرب لم يعطه الفرصة في القسم الثاني على رغم كان مستواه رائعا طوال مشاركاته، زهير درويش المفترض ما يشارك وقلت أنه مصاب وأريد أن أعرف أية خبرة نحتاجها منه».