المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : منتخب كوريا الشمالية الغامض


amjad
06-06-10, 03:15 AM
تشارك كوريا الشمالية المعزولة عن العالم في نهائيات جنوب إفريقيا 2010 بتشكيلة غامضة المعالم نظراً للاجواء الرهيبة التي تعيشها البلاد “النووية”، وغياب المنتخب الوطني عن الحدث العالمي منذ 44 سنة .

مرة وحيدة شاركت كوريا الشمالية في كأس العالم عام ،1966 عندما صعقت ايطاليا 1-صفر بهدف من طبيب الاسنان باك دو-ايك، وسارت نحو ربع النهائي حيث تقدمت على البرتغال 3-صفر، لكن هداف الدورة اوزيبيو انقذ الاخيرة وسجل لها اربعة اهداف لتفوز بلاده 5-3 وتنهي القصة الكورية الشمالية .

مشاركة العام 2010 تختلف عن المشاركة الاولى، ففي تصفيات هذه النسخة لعبت كوريا الشمالية 16 مباراة في 20 شهراً، في حين واجهت استراليا فقط في تصفيات ،1966 وتأهلت الى نهائيات انكلترا بعد انسحاب الدول الافريقية التي احتجت على تأهيل دولة واحدة من إفريقيا، آسيا وأوقيانيا، كما قررت كوريا الجنوبية الانسحاب .

تعتبر كرة القدم اللعبة الاكثر شعبية في “بلاد الصباح الهادئ”، لكن قيادة بيونغ يانغ السياسية حرمت المنتخب الوطني من السفر خارجا بعد الخسارة امام اليابان وكوريا الجنوبية في تصفيات كاس العالم 1994 . عاد المنتخب الى الساحة الدولية في دورة الألعاب الآسيوية عام 1999 في بانكوك لكنه لم يشارك في تصفيات كاس العالم لنسختي 1998 و2002 . معظم لاعبي منتخب “تشوليما” المصنف 105 عالمياً يحملون الوان اندية كورية شمالية، في حين حصل قلة منهم على فرصة اللعب خارج البلاد المشهورة ببرامجها النووية ومخالفاتها الفاضحة لحقوق الانسان . و”تشوليما” هو لقب المنتخب الكوري الشمالي نسبة الى حصان خرافي مجنح يرمز الى القوة والسرعة في كوريا الشمالية .

ومن بين المحترفين خارج البلاد جونغ تاي-سي لاعب كاوازاكي فرونتال الياباني مع زميله ان يونغ-هاك (اوميا ارديجا) المولود في اليابان، كما يحمل لاعب الوسط الموهوب وقائد الفريق هونغ يونغ-جو ألوان روستوف الروسي .

ومن اللاعبين المميزين في الدوري المحلي، يبرز لاعب الوسط مون اين-غوك وحارس المرمى ري ميونغ-غوك، علماً أن الاتحاد الدولي لكرة القدم يعتبر ان عدد اللاعبين المسجلين في البلاد يبلغ 000ر15 من بين نحو نصف مليون لاعب غير مسجل .

وتعرضت كوريا الشمالية الى ضربة اول من امس الخميس عندما اصر الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” على أن يكون كيم ميونغ-وون احد حراس المرمى الثلاثة للمنتخب في نهائيات المونديال رغم انه يلعب عادة في خط الهجوم .

وكانت التشكيلة النهائية التي أعلنها مدرب كوريا الشمالية كيم-جونغ هون تضمنت حارسي مرمى فقط، ظناً منه ان بإمكانه ان يضع كيم كمهاجم بشكل اساسي، ثم كحارس ثالث لانه يجيد اللعب في المركزين، إلا ان الاتحاد الدولي رفض هذا الامر بتاتاً، وأكد ان على كل منتخب ان يسمي ثلاثة حراس مرمى ولا يمكن لأي منهم ان يشغل مركزاً ميدانياً في الملعب .

وأشار الفيفا انه لا يوجد اي امكانية لادخال تعديلات على التشكيلات بعد المهلة النهائية التي كانت في الاول من الشهر الحالي، وان لا يتجاوز عدد اللاعبين الموجودين في كل تشكيلة 23 لاعباً، بينها ثلاثة حراس مرمى .

وتابع الفيفا “الاستثناء الوحيد يكون في حال وقوع اصابة خطيرة لاحد اللاعبين الموجودين في لائحة ال 23 لاعباً، وحينها هناك امكانية لتغييره حتى ال 24 ساعة التي تسبق المباراة الاولى للمنتخب المعني في البطولة” .

يأمل المدرب كيم جونغ-هون ان يكرر منتخب بلاده انجازات ،1966 رغم وقوعه في مجموعة قد تكون الاصعب في الدور الاول تضم البرازيل حاملة اللقب خمس مرات، والبرتغال وساحل العاج: “عودتنا الى كاس العالم بعد 44 سنة من بلوغ ربع النهائي عام 1966 هي ثمرة لجهودنا . أتمنى تكرار ما صنعه أسلافنا” .

يقول نيك بونر أحد منتجي فيلم “مباراة حياتهم” الصادر عام 2002 والذي يحكي قصة فريق ،1966 إن الكوريين الشماليين واقعيون في توقعاتهم: “يدركون واقع بلادهم ويعرفون قيمة التحدي الذي ينتظرهم” .

سجلت كوريا الشمالية التي تاهلت الى نهائيات كأس أمم آسيا 2011 المقررة في قطر، سبعة اهداف فقط في الدور النهائي للتصفيات الآسيوية المؤهلة حيث حلت ثانية في المجموعة الثانية بفارق 4 نقاط عن جارتها اللدودة كوريا الجنوبية وتساوت في النقاط مع المملكة العربية السعودية .

يذكر ان الاتحاد الاسيوي منح الاتحاد الكوري الشمالي جائزة افضل اتحاد في آسيا للموسم الماضي معتبراً ان “الاتحاد الكوري الشمالي صنع منتخبا وطنيا لدى الرجال تمكن من بلوغ نهائيات كأس العالم رغم قلة الموارد والامكانات المادية التي يملكها مقارنة مع اتحادات اخرى” .

لكن غياب جماهير “تشوليما” في المدرجات الجنوب افريقية ستكون غريبة نوعاً ما، اثر القرار العجيب لزعيم البلاد كيم جونغ-ايل بعدم السماح للمواطنين السفر الى جنوب إفريقيا لتشجيع المنتخب .

يأمل لاعبو كوريا الشمالية ان يصلوا الى جنوب افريقيا مجهولين وان يغادروها مشهورين بإنجازاتهم . يقول ريم جونغ-سون الذي ظهر في الفيلم الوثائقي عام 2002 ان كلمات الرئيس الأزلي كيم إيل-سونغ بقيت عالقة في اذهانهم قبل السفر الى انكلترا عام 1966: “لقد احتضننا بمحبة وقال لنا “الدول الاوروبية والاميركية الجنوبية تهيمن على كرة القدم العالمية . كممثلين عن المنطقتين الآسيوية والإفريقية، وكشعب ملون، أحثكم على الفوز في مباراة او مباراتين”!

- سجل التصفيات (الدور النهائي): 8 مباريات، 3 انتصارات، 3 تعادلات، خسارتان، 7 أهداف، 5 أهداف في مرماها، 12 نقطة .

- الاكثر مشاركة: ري جون-إيل، مون اين-غوك (7 مباريات) .

- الهدافون: هونغ يونغ-جو، جونغ تشوي-مين (4 أهداف) .

يلقبونه بروني آسيا

جونغ تاي-سي “الجندي المرتزق” في كوريا الشمالية

ولد ونشأ واحترف في اليابان لكنه يحمل ألوان أكثر المنتخبات غموضاً في العالم، انه جونغ تاي-سي مهاجم منتخب كوريا الشمالية وأحد أبرز لاعبي “تشوليما” المنتظرين في نهائيات جنوب افريقيا ،2010 ينفي جونغ انه حمل لدى ولادته جنسية كورية جنوبية على غرار والديه، رغم ان عدة تقارير أشارت الى انه حصل على جواز سفر كوري شمالي بعد صراع سياسي كبير اثر نشأته في مدرسة تابعة لبيونغ يانغ في اليابان وتغييره معتقداته السياسية .

يقول جونغ الملقب “واين روني آسيا” أو “روني الشعب” مقارنة مع مهاجم منتخب انجلترا ونظرا لاسلوبه القتالي: “قد يشعر الكوريون الجنوبيون بالأسف، وفي الوقت ذاته لديهم رغبة عميقة بالوحدة الوطنية . كم ان انهم يشبهونني ببارك جي-سونغ (جناح مانشستر يونايتد الانجليزي)” .

وبغض الظر عن جذوره المعقدة، الا ان هدفه في جنوب إفريقيا واضح: مساعدة كوريا الشمالية لخلق مفاجأة ثانية بعد انجاز 1966 .

يتحدث جونغ (26 عاماً) عن مجموعة الموت التي تضم كوريا الشمالية، البرازيل، البرتغال وساحل العاج: “بعد مخالفة التوقعات في التصفيات نريد أيضا تحقيق النتائج لنذهل العالم . هدفنا التأهل الى الدور الثاني، وأنوي التسجيل في المباريات الثلاث في الدور الاول” .

يضيف جونغ الذي يلعب لنادي كاوازاكي فرونتال منذ تخرجه من جامعة كوريا في طوكيو عام 2006: “أريد الاحتراف في الخارج . مباراتنا أمام البرازيل أو البرتغال ستجذب اهتمام العالم . اذا لعبت جيداً وحققت النتائج، أعتقد ان العروض ستأتي بشكل طبيعي” .

سجل جونغ 14 هدفا في 21 مباراة دولية مع كوريا الشمالية التي تقدم لعباً دفاعياً صلباً، وتميز بمهاراته بتخطي المدافعين والحفاظ على الكرة . سجل المهاجم الخطير هدفين في مباراة ودية مؤخرا أمام اليونان (2-2) .

يعتبر جونغ انه رغم مقارنته بواين روني “إلا أنني أفضل أسلوب لعب ديدييه دروغبا . أريد اللعب في انجلترا، حيث الملاعب الجميلة والشغف” . هذا اللاعب المطارد من قبل منتجي الأفلام الوثائقية الراغبين بانتاج فيلم عن حياته المشوقة، أصبح معبود الجماهير “البائسة” فصدحت حناجر 80 ألف متفرج على مدرجات ملعب “كيم ايل-سونغ” في بيونغ يانغ باسمه .

جونغ - هون كيم المغمور يأمل مواصلة المغامرة

يأمل مدرب كوريا الشمالية المغمور جونغ-هون كيم مواصلة مغامرته على رأس الادارة الفنية لمنتخب بلاده عندما يقوده في نهائيات كأس العالم لكرة القدم .

بعد 44 عاما من الانجاز التاريخي للمنتخب الكوري الشمالي في مشاركته الاولى في المونديال عندما بلغ دور ربع النهائي على حساب ايطاليا، نجح كيم (53 عاماً) في قيادة منتخب بلاده الى النهائيات العالمية للمرة الثانية في تاريخها بعد عام 1966 في مجموعة قوية ضمت على الخصوص جارتها كوريا الجنوبية التي ظفرت بالبطاقة الاولى للمجموعة وبالتالي ستخوض الكوريتان العرس العالمي للمرة الاولى في التاريخ، والسعودية التي كانت مرشحة بقوة الى بلوغ النهائيات للمرة الخامسة على التوالي، وايران والامارات .

وتدين كوريا الشمالية ببطاقتها الى جنوب افريقيا الى مدربها المغمور كيم . فعلى غرار المنتخب الكوري الشمالي لا يملك كيم سمعة رنانة اقلها في المجال التدريبي لكنه يعرف جيدا خبايا المنتخب الوطني بما انه كان قائدا له خلال مسيرته الدولية التي استغرقت 8 اعوام قبل اعتزال اللعب .

ونجح كيم في رهانه الاساسي وهو التأهل الى المونديال، وهو يمني النفس باستغلال المعنويات العالية لدى لاعبيه لتحقيق افضل النتائج ليؤكد ان التأهل الى العرس العالمي لم يكن مجرد صدفة بل عن جدارة واستحقاق على أمل الذهاب بعيداً في جنوب افريقيا ولم لا تكرار انجاز منتخب ،1966 على الرغم من صعوبة المهمة ان لم تكن مستحيلة حيث اوقعته القرعة في مجموعة “الموت” الى جانب البرازيل حاملة اللقب خمس مرات والبرتغال وساحل العاج .

ويعتبر جونغ-هون شخصية مثيرة وصارمة، فهذا المدرب يحب التحدث عن اسلوب لعب منتخب بلاده وكرة القدم الكورية الشمالية وفريق 25 ابريل التابع للجيش الشعبي والذي يشكل عناصره نصف تشكيلة المنتخب الكوري الشمالي .

ويشدد كيم على قدرة منتخب بلاده على تحقيق نتائج جيدة في النهائيات، ويقول في هذا الصدد: “عودتنا الى كأس العالم بعد 44 سنة من بلوغ ربع النهائي عام 1966 هي ثمرة لجهودنا . أتمنى تكرار ما صنعه أسلافنا”، مضيفاً “لن نذهب الى كأس العالم من أجل المشاركة فقط، نحن متأكدون من أنه بامكاننا مقارعة أفضل المنتخبات العالمية” .

العالمي
06-06-10, 01:00 PM
دائما المنتخب الكوري الشمالي غامضا في كل البطولات التي يلعب بها و تأهله لكاس العالم مفاجأة كبيرة جدا