الراقي
09-06-10, 05:15 AM
قال النجم الكاميروني صاموئيل إيتو إنه يعيش الآن حلما راوده مذ وطئت قدماه الملاعب، وهو أن يرى كأس العالم على أرض إفريقية واضاف: “إنه شيء مذهل، كنت دوما أحلم بلعب مباريات كأس العالم في إفريقيا وهذا الحلم يقترب من الحقيقة بعد أيام وعندما سألعب في جنوب إفريقيا سألعب كأنني في بلدي الكاميرون، وقد قلت دوما إنني إفريقي قبل أن أكون كاميروني وإنني أعيش في أوروبا لكن أنام في إفريقيا وسوف ألعب في البلاد التي يعيش فيها مالبيدا (نيلسون مانديلا) أسطورتي وكنت محظوظا للقائي به مرتين” .
يوضح إيتو سبب شعوره بالفخر فيقول: “مثل معظم اللاعبين الأفارقة توجب علي مضاعفة الجهد وإظهار ثقة أكبر من الآخرين وكان كل ما بحوزتي معونة الله والكرة ولهذا أنا فخور بأني إفريقي في كأس العالم هذه، وسوف أظهر للعالم الوجه الجميل للقارة . معظم الناس ترى إفريقيا قارة الفقر والحروب والجوع والأمراض لكن كأس العالم هذه ستظهر الوجه المشرق والمختلف لها وأعتقد أن العالم كله سيشعر بالانبهار ويمكن لهذه البطولة أن تكون الأفضل بين بطولات العالم” . وكان إيتو قد اصطدم مع النجم الكاميروني السابق روجيه ميلا بعد تصريح الأخير “إيتو حصد الكثير من الألقاب لبرشلونة ولإنتر ميلان لكنه لم يحصد شيئا للكاميرون” وقال إيتو: “على الناس إظهار الاحترام لي والتزام الصمت لأن من يلعب في الدور الربع النهائي في بطولة كأس العالم لا يعني أنه فاز بكأس العالم ومسيرة احترافي لا تتوقف في الربع النهائي فقد فزت في الألعاب الأولمبية 2000 وفزت بكأسي أمم إفريقية في 2000 و،2002 وكم لقبا حصلت عليه في دوري أبطال أوروبا؟ لست بحاجة للرد . أنا في ال 29 من العمر وعرفت المجد والألقاب على مدى سبع سنوات، هل روجيه ميلا مدرب منتخب؟ إذن عليه أن يصمت وما أحمله من مشاعر لقدوتي يعني أنني لا أستطيع قول كل ما بنفسي لكن تصريحاته جعلتني أدرك الحقيقة وهي أنه لم يصنع تأريخاً”، ثم نهض إيتو بقوة من مكانه مما جعل الميكروفون يطير في الهواء ليضرب وجه صحافي فرنسي . إيتو وضع يده على فمه واعتذر بصمت قبل أن يغادر الغرفة ولكن السؤال هو لماذا شعر إيتو بكل هذا الغضب من تصريحات ميلا؟ يجيب النجم فيقول: “لأن قبل كل بطولة كبيرة يدلي قدماء اللاعبين بتصريحات تثير المرارة في نفوس اللاعبين . على سبيل المثال، كل المنتخبات الافريقية توجهت الى باريس قبل انطلاق كأس العالم لأن شركة بوما هي الراعية وهي تريد أن تبني هذه الوحدة بين المنتخبات الإفريقية لكن بعضاً منها خرج عن هذا الإطار وهذا عار” . وكان ميلا في تصريحاته يلمح للفشل الكاميروني في كأس الأمم الإفريقية الأخيرة واعترف إيتو فقال: “صحيح أننا لم نقدم أداء جيدا وآن الأوان للاستعداد الذهني وكتابة تأريخ جديد مشرف للبلاد في بطولة كأس العالم” .
ويقول إيتو: “ليس السؤال هو هل سيفوز منتخب إفريقي بكأس العالم بل هل العالم مستعد لأن يرفع منتخب إفريقي اللقب؟ من المفترض أنني لاعب وأنه لا يجدر بي قول ذلك وقد غطى الأفارقة الكثير من الميادين في أوروبا على مدى 20 عاماً وكثير من اللاعبين النجوم هم من اصل إفريقي لكن ما زالت هناك مشاعر عنصرية ونظرة دونية لافريقيا” . إيتو كان قد أهدى لاعبي المنتخب الكاميروني ساعات بقيمة 29 ألف جنيه (المجموع الكلي 700 ألف جنيه) ويرى إيتو أن الهدية ثمن زهيد مقابل الفرحة ويضيف: “لو كنت بيل غيتش لما عرفت كيف سأكافئ زملائي الذين أدخلوا الفرحة على قلوب الناس بعد الفوز على المغرب” .
يوضح إيتو سبب شعوره بالفخر فيقول: “مثل معظم اللاعبين الأفارقة توجب علي مضاعفة الجهد وإظهار ثقة أكبر من الآخرين وكان كل ما بحوزتي معونة الله والكرة ولهذا أنا فخور بأني إفريقي في كأس العالم هذه، وسوف أظهر للعالم الوجه الجميل للقارة . معظم الناس ترى إفريقيا قارة الفقر والحروب والجوع والأمراض لكن كأس العالم هذه ستظهر الوجه المشرق والمختلف لها وأعتقد أن العالم كله سيشعر بالانبهار ويمكن لهذه البطولة أن تكون الأفضل بين بطولات العالم” . وكان إيتو قد اصطدم مع النجم الكاميروني السابق روجيه ميلا بعد تصريح الأخير “إيتو حصد الكثير من الألقاب لبرشلونة ولإنتر ميلان لكنه لم يحصد شيئا للكاميرون” وقال إيتو: “على الناس إظهار الاحترام لي والتزام الصمت لأن من يلعب في الدور الربع النهائي في بطولة كأس العالم لا يعني أنه فاز بكأس العالم ومسيرة احترافي لا تتوقف في الربع النهائي فقد فزت في الألعاب الأولمبية 2000 وفزت بكأسي أمم إفريقية في 2000 و،2002 وكم لقبا حصلت عليه في دوري أبطال أوروبا؟ لست بحاجة للرد . أنا في ال 29 من العمر وعرفت المجد والألقاب على مدى سبع سنوات، هل روجيه ميلا مدرب منتخب؟ إذن عليه أن يصمت وما أحمله من مشاعر لقدوتي يعني أنني لا أستطيع قول كل ما بنفسي لكن تصريحاته جعلتني أدرك الحقيقة وهي أنه لم يصنع تأريخاً”، ثم نهض إيتو بقوة من مكانه مما جعل الميكروفون يطير في الهواء ليضرب وجه صحافي فرنسي . إيتو وضع يده على فمه واعتذر بصمت قبل أن يغادر الغرفة ولكن السؤال هو لماذا شعر إيتو بكل هذا الغضب من تصريحات ميلا؟ يجيب النجم فيقول: “لأن قبل كل بطولة كبيرة يدلي قدماء اللاعبين بتصريحات تثير المرارة في نفوس اللاعبين . على سبيل المثال، كل المنتخبات الافريقية توجهت الى باريس قبل انطلاق كأس العالم لأن شركة بوما هي الراعية وهي تريد أن تبني هذه الوحدة بين المنتخبات الإفريقية لكن بعضاً منها خرج عن هذا الإطار وهذا عار” . وكان ميلا في تصريحاته يلمح للفشل الكاميروني في كأس الأمم الإفريقية الأخيرة واعترف إيتو فقال: “صحيح أننا لم نقدم أداء جيدا وآن الأوان للاستعداد الذهني وكتابة تأريخ جديد مشرف للبلاد في بطولة كأس العالم” .
ويقول إيتو: “ليس السؤال هو هل سيفوز منتخب إفريقي بكأس العالم بل هل العالم مستعد لأن يرفع منتخب إفريقي اللقب؟ من المفترض أنني لاعب وأنه لا يجدر بي قول ذلك وقد غطى الأفارقة الكثير من الميادين في أوروبا على مدى 20 عاماً وكثير من اللاعبين النجوم هم من اصل إفريقي لكن ما زالت هناك مشاعر عنصرية ونظرة دونية لافريقيا” . إيتو كان قد أهدى لاعبي المنتخب الكاميروني ساعات بقيمة 29 ألف جنيه (المجموع الكلي 700 ألف جنيه) ويرى إيتو أن الهدية ثمن زهيد مقابل الفرحة ويضيف: “لو كنت بيل غيتش لما عرفت كيف سأكافئ زملائي الذين أدخلوا الفرحة على قلوب الناس بعد الفوز على المغرب” .