الراقي
09-06-10, 05:19 AM
تأمل سويسرا تعويض ما فاتها في كأس أوروبا 2008 التي استضافتها مع النمسا وتخطي الدور الأول للمرة الثانية على التوالي، عندما تخوض نهائيات كأس العالم 2010 في جنوب إفريقيا .
تشارك سويسرا للمرة التاسعة في المونديال وبلغت ربع النهائي أعوام 1934 و1938 و1954 عندما أقيمت البطولة على أرضها .
كان مشوار سويسرا في نهائيات ألمانيا 2006 غريبا، فهي خرجت من الدور الثاني دون أن تخسر حتى انه لم يدخل مرماها أي هدف خلال أربع مباريات . في مباراتها الأولى، تعادلت مع فرنسا سلباً، ثم تغلبت على توغو 2-صفر بهدفين لألكسندر فراي وترانكويلو بارنيتا، وفي الثالثة تغلبت على كوريا الجنوبية 2-صفر بهدفين لفيليب سنديروس وألكسندر فراي . في الدور الثاني، وقعت سويسرا مع أوكرانيا ومرة جديدة لم تستقبل شباكها أي هدف في الوقتين الأصلي والإضافي، لكنها خسرت بركلات الترجيح أمام أندري شيفتشنكو وزملائه صفر-3 وعادت أدراجها بعد أن أصبحت أول منتخب في كأس العالم لا يسجل أي هدف من الركلات الترجيحية .
مشوار “ناتي” نحو جنوب إفريقيا 2010 بدأ مرتبكا، فتعادلت أولاً مع “إسرائيل” 2-2 قبل ان تسقط على ارضها أمام لوكسمبورغ الضعيفة 1-،2 لكن الفريق الأحمر بقيادة مهاجم بازل المخضرم ألكسندر فراي حقق ستة انتصارات في مبارياته السبع التالية ليتصدر مجموعة متواضعة ضمت ايضا اليونان ولاتفيا ومولدافيا .
من البديهي ان إسبانيا بطلة أوروبا هي المرشحة الأبرز لخطف صدارة المجموعة الثامنة، ويتوقع ان تنحصر المنافسة على البطاقة الثانية بين سويسرا وتشيلي، لذلك ستكون مواجهة الطرفين يوم 21 حزيران/يونيو في بورت أليزابيت مفصلية بالتأهل إلى الدور الثاني .
بعد الفشل الأوروبي عام ،2008 استلم الألماني أوتمار هيتسفلد (60 عاماً) مدرب دورتموند وبايرن ميونيخ الألمانيين سابقاً مهمة التدريب من كوبي كون، ويعتمد على مجموعة من اللاعبين أبرزهم فراي هداف بوروسيا دورتموند سابقاً، الفريق الذي كان يشرف عليه هيتسفيلد، وأفضل هداف مع منتخب بلاده (40 هدفاً في 73 مباراة دولية)، والإفريقي المولد بليز نكوفو (34 عاماً) مهاجم تونتي الهولندي .
ومن الاسماء الشابة البارزة أرين ديرديوك التركي الأصل الذي تميز في وسط باير ليفركوزن الموسم المنصرم والذي سيبلغ الثانية والعشرين يوم انطلاق النهائيات، كما يبرز في خط الوسط ترانكويلو بارنيتا زميله في باير ليفركوزن، غوكان اينلر لاعب وسط أودينيزي الإيطالي التركي الأصل، فيليب سنديروس مدافع ايفرتون الإنجليزي، وحارس مرمى فولسبورغ الألماني دييغو بيناغليو .
رداً عما إذا كان سيدافع من أجل التعادل أمام إسبانيا، قال هيتسفيلد: “نريد الفوز” .
سجل التصفيات:
- 10 مباريات، 6 انتصارات 3 تعادلات، خسارة واحدة، 18 هدفاً، 8 أهداف في مرماها، 21 نقطة .
- الأكثر مشاركة: ترامويلو بارنيتا، بليز نكوفو .
- الهدافون: ألكسندر فراي (5 أهداف) .
هيتسفيلد يطمح لإعادة الساعة السويسرية 54 عاماً
يطمح المدرب الألماني الفذ أوتمار هيتسفيلد إلى العودة بالمنتخب السويسري 54 عاما إلى الوراء عندما يقوده في نهائيات مونديال جنوب إفريقيا 2010 .
“لو علم والدي بنجاحي كمدرب، ليس مع بوروسيا دورتموند أو بايرن ميونيخ، بل مع منتخب سويسرا لكان قد شعر بسعادة عارمة لان سويسرا موطننا”، هذا ما قاله “الجنرال” الذي ترعرع كلاعب في هذا البلد إن كان مع بال (1971-1975) أو لوغانو (1978-1980) أو لوسيرن (1980-1983)، في حين اقتصرت مشاركته في الدوري الألماني على شتوتغارت بين 1975 و1978 .
عاش هيتسفيلد، نجل طبيب الأسنان القادم من لوراخ (أصبحت حالياً بادن-فورتمبرغ)، أجمل أيامه الكروية كلاعب مع بال حيث أحرز لقب الدوري مرتين عامي 1972 و،1973 واغتنم فرصة وجوده في سويسرا فنجح في امتحان تدريس مادتي الرياضيات والرياضة .
يأمل الألماني البالغ من العمر 60 عاماً أن يرد للسويسريين جميل الأيام المميزة التي أمضاها في بلدهم كلاعب أو مدرب من خلال قيادة منتخب “شفايتزر ناتي” (بالألمانية) أو “لا ناتي” (بالفرنسية) أو “سكوادرا ناسيونالي” (بالإيطالية) على اقله إلى الدور ربع النهائي، وذلك للمرة الأولى منذ 1954 عندما احتضنت سويسرا النهائيات وتفوقت على ايطاليا في المباراة الفاصلة (4-1) بعد أن تغلبت عليها في الجولة الأولى من دور المجموعات أيضاً (1- صفر)، قبل أن تخرج في ربع النهائي على يد النمسا (5-7) .
نجح هيتسفيلد في رهانه الأول مع المنتخب وقائده إلى نهائيات العرس الكروي للمرة الثانية على التوالي والتاسعة في تاريخه بعدما تصدر مجموعته الأوروبية الثانية أمام اليونان التي تأهلت لاحقا عبر الملحق .
تسلم هيتسفيلد مهامه بعد كأس أوروبا خلفا لكوبي كوهن، ليعود إلى سويسرا كمدرب مجددا بعدما كان بدأ مسيرته التدريبية مع تسوغ وبعده اراو وغراسهوبرز من 1984 إلى 1991 .
يعتبر هيتسفيلد من أبرز مدربي القارة العجوز وهو من بين ثلاثة مدربين فقط قادوا فريقين إلى إحراز لقب مسابقة دوري أبطال أوروبا إلى جانب النمساوي أرنست هابل الذي أحرزه مع فيينورد روتردام الهولندي عام 1970 وهامبورغ الألماني عام ،1983 والبرتغالي جوزيه مورينيو الذي أحرزه عام 2004 مع بورتو البرتغالي و2010 مع إنتر ميلان الإيطالي، إذ توج باللقب القاري المرموق مع بوروسيا دورتموند عام،1997 وجاره بايرن ميونيخ عام 2001 .
كما توج هيتسفيلد بلقب الدوري الألماني في 6 مناسبات (مرتان مع دورتموند عامي1995 و1996 و4 مرات مع بايرن ميونيخ أعوام 1999 و2000 و2001 و2003) . صنع المدرب الألماني اسماً له في مجال التدريب انطلاقا من 1983 عندما قاد تسوغ المتواضع إلى الدرجة الثانية في موسمه الأول مع الفريق، ثم انتقل إلى أراو في العام التالي وبقي معه حتى 1988 وقاده إلى المركز الثاني عام 1984 ثم إلى لقب الكأس عام 1985 .
قرر مسؤولو غراسهوبر الاستفادة من خدماته بعد النجاح الباهر الذي حققه، ووفقوا في خيارهم إذ حقق هيتسفيلد بين 1988 و1991 خمسة ألقاب مع النادي الكبير، بينها لقبان في الدوري المحلي عامي 1990 و1991 .
عام ،1991 قرر خوض تحد جديد في موطنه مع بوروسيا دورتموند الذي كان يعاني في دوري ال”بوندسليغه”، فنجح في ترك لمسته سريعاً مع هذا الفريق الذي عاد إلى تألقه وأنهى الموسم في مركز الوصيف .
وبعد عام، وصل دورتموند إلى نهائي كأس الاتحاد الأوروبي لكنه سقط أمام يوفنتوس الإيطالي . قطع هيتسفيلد ولاعبوه مرحلة جديدة بإحرازهم لقب بطولة ألمانيا مرتين عامي 1995 و1996 ثم توج الفريق جهوده عام 1997 بتتوجه بطلاً لدوري أبطال أوروبا على حساب يوفنتوس ثم بالكأس القارية .
فضل هيتسفيلد الابتعاد قليلاً عن التدريب، فمنحه دورتموند منصب المدير الرياضي لكن بعد موسم أمضاه داخل المكاتب، عاد مجدداً إلى مهنته ووافق على الانتقال إلى بايرن ميونيخ عام ،1998 حيث عاش معه نجاحات هائلة فتوج بأربعة ألقاب في الدوري وبكأس ألمانيا مرتين وأضاف لقباً جديداً في دوري أبطال أوروبا، قبل أن يرحل عن النادي البافاري بعد انتهاء موسم 2003- 2004 .
عمل هيتسفيلد بين عامي 2004 و2007 كمحلل للتلفزيون الألماني، لكنه حن إلى مقاعد التدريب مجدداً وعاد إلى بايرن ميونيخ في ديسمبر/كانون الأول ،2006 وتحت إشراف أفضل مدرب في العالم لعامي 1997 و2001 حقق النادي البافاري ثنائية جديدة في الدوري والكأس عام ،2008 قبل أن يتركه مجدداً للإشراف على المنتخب السويسري .
كانت بداية المدرب الألماني مع المنتخب السويسري صعبة خصوصاً بعد الخسارة التاريخية التي مني بها الأخير على أرضه أمام لوكسمبورغ، لكنه نجح سريعاً في إعادة الأمور إلى نصابها وقيادة المنتخب إلى النهائيات في نهاية المطاف .
ترانكويلو بارنيتا أمل سويسرا
فرض ترانكويلو بارنيتا نفسه نجما لمنتخب سويسرا وأصبح بنظر معظم النقاد الورقة الرابحة التي سيعتمد عليها السويسريون في النهائيات .
عام 2002 كان مفصليا في حياة بارنيتا الكروية بعدما ساهم والمدافع الحالي فيليب سنديروس بإحراز سويسرا بطولة أوروبا تحت 17 سنة، ليصعد إلى الفريق الأول مع سانت غالن، حيث لعب معه 60 مباراة سجل خلالها 12 هدفاً .
حيوية اللاعب وسرعته على الطرف الأيسر من الملعب دفعت نادي باير ليفركوزن الألماني أن يستعين بخدماته، لكنه تعرض لتمزق في أربطة ركبته فغاب ستة اشهر في الموسم الذي أمضاه معارا إلى هانوفر قبل أن يعود إلى باير ليفركوزن .
أصبح “كويلو” جاهزا الآن أكثر من أي وقت مضى لخوض تحديه المقبل، بعد أن خاض تجربة ناجحة مع باير ليفركوزن سجل فيها 19 هدفاً في 128 مباراة حتى الآن .
لقي بارنيتا اهتماماً فنياً من المدرب الألماني ميكايل سكيبه الذي نصحه بالانخراط أكثر في اللعب الهجومي وعدم الاكتفاء بالركض والتمرير على الجناح الأيسر وألا يخاف من ضعف بنيته الجسدية (1،76 م و62 كلغ) .
وهي المرة الثانية التي يخوض فيها بارنيتا غمار المونديال فهو شارك في جميع مباريات منتخب بلاده في مونديال ،2006 ورغم إهداره ركلة جزاء أمام أوكرانيا في الدور الثاني اختير ضمن لائحة أفضل اللاعبين الواعدين في المونديال، ولعب حتى الآن 51 مباراة دولية سجل خلالها 6 أهداف .
أعاد بارنيتا إلى الأذهان صورة النجم السويسري الأشقر ألان سوتر، بعد أن افتقد المنتخب الأحمر والأبيض اللاعب الموهوب على الجهة اليسرى، ويرى ان سويسرا وفي حال تخطيها الدور الأول ستكون قد حققت الإنجاز، وان بإمكانها لاحقاً إسقاط أي منتخب .
وقال “مجموعتنا صعبة جداً، يجب ألا ننسى أننا في مجموعة الإسبان أبطال أوروبا والمرشحين للفوز باللقب .
تشارك سويسرا للمرة التاسعة في المونديال وبلغت ربع النهائي أعوام 1934 و1938 و1954 عندما أقيمت البطولة على أرضها .
كان مشوار سويسرا في نهائيات ألمانيا 2006 غريبا، فهي خرجت من الدور الثاني دون أن تخسر حتى انه لم يدخل مرماها أي هدف خلال أربع مباريات . في مباراتها الأولى، تعادلت مع فرنسا سلباً، ثم تغلبت على توغو 2-صفر بهدفين لألكسندر فراي وترانكويلو بارنيتا، وفي الثالثة تغلبت على كوريا الجنوبية 2-صفر بهدفين لفيليب سنديروس وألكسندر فراي . في الدور الثاني، وقعت سويسرا مع أوكرانيا ومرة جديدة لم تستقبل شباكها أي هدف في الوقتين الأصلي والإضافي، لكنها خسرت بركلات الترجيح أمام أندري شيفتشنكو وزملائه صفر-3 وعادت أدراجها بعد أن أصبحت أول منتخب في كأس العالم لا يسجل أي هدف من الركلات الترجيحية .
مشوار “ناتي” نحو جنوب إفريقيا 2010 بدأ مرتبكا، فتعادلت أولاً مع “إسرائيل” 2-2 قبل ان تسقط على ارضها أمام لوكسمبورغ الضعيفة 1-،2 لكن الفريق الأحمر بقيادة مهاجم بازل المخضرم ألكسندر فراي حقق ستة انتصارات في مبارياته السبع التالية ليتصدر مجموعة متواضعة ضمت ايضا اليونان ولاتفيا ومولدافيا .
من البديهي ان إسبانيا بطلة أوروبا هي المرشحة الأبرز لخطف صدارة المجموعة الثامنة، ويتوقع ان تنحصر المنافسة على البطاقة الثانية بين سويسرا وتشيلي، لذلك ستكون مواجهة الطرفين يوم 21 حزيران/يونيو في بورت أليزابيت مفصلية بالتأهل إلى الدور الثاني .
بعد الفشل الأوروبي عام ،2008 استلم الألماني أوتمار هيتسفلد (60 عاماً) مدرب دورتموند وبايرن ميونيخ الألمانيين سابقاً مهمة التدريب من كوبي كون، ويعتمد على مجموعة من اللاعبين أبرزهم فراي هداف بوروسيا دورتموند سابقاً، الفريق الذي كان يشرف عليه هيتسفيلد، وأفضل هداف مع منتخب بلاده (40 هدفاً في 73 مباراة دولية)، والإفريقي المولد بليز نكوفو (34 عاماً) مهاجم تونتي الهولندي .
ومن الاسماء الشابة البارزة أرين ديرديوك التركي الأصل الذي تميز في وسط باير ليفركوزن الموسم المنصرم والذي سيبلغ الثانية والعشرين يوم انطلاق النهائيات، كما يبرز في خط الوسط ترانكويلو بارنيتا زميله في باير ليفركوزن، غوكان اينلر لاعب وسط أودينيزي الإيطالي التركي الأصل، فيليب سنديروس مدافع ايفرتون الإنجليزي، وحارس مرمى فولسبورغ الألماني دييغو بيناغليو .
رداً عما إذا كان سيدافع من أجل التعادل أمام إسبانيا، قال هيتسفيلد: “نريد الفوز” .
سجل التصفيات:
- 10 مباريات، 6 انتصارات 3 تعادلات، خسارة واحدة، 18 هدفاً، 8 أهداف في مرماها، 21 نقطة .
- الأكثر مشاركة: ترامويلو بارنيتا، بليز نكوفو .
- الهدافون: ألكسندر فراي (5 أهداف) .
هيتسفيلد يطمح لإعادة الساعة السويسرية 54 عاماً
يطمح المدرب الألماني الفذ أوتمار هيتسفيلد إلى العودة بالمنتخب السويسري 54 عاما إلى الوراء عندما يقوده في نهائيات مونديال جنوب إفريقيا 2010 .
“لو علم والدي بنجاحي كمدرب، ليس مع بوروسيا دورتموند أو بايرن ميونيخ، بل مع منتخب سويسرا لكان قد شعر بسعادة عارمة لان سويسرا موطننا”، هذا ما قاله “الجنرال” الذي ترعرع كلاعب في هذا البلد إن كان مع بال (1971-1975) أو لوغانو (1978-1980) أو لوسيرن (1980-1983)، في حين اقتصرت مشاركته في الدوري الألماني على شتوتغارت بين 1975 و1978 .
عاش هيتسفيلد، نجل طبيب الأسنان القادم من لوراخ (أصبحت حالياً بادن-فورتمبرغ)، أجمل أيامه الكروية كلاعب مع بال حيث أحرز لقب الدوري مرتين عامي 1972 و،1973 واغتنم فرصة وجوده في سويسرا فنجح في امتحان تدريس مادتي الرياضيات والرياضة .
يأمل الألماني البالغ من العمر 60 عاماً أن يرد للسويسريين جميل الأيام المميزة التي أمضاها في بلدهم كلاعب أو مدرب من خلال قيادة منتخب “شفايتزر ناتي” (بالألمانية) أو “لا ناتي” (بالفرنسية) أو “سكوادرا ناسيونالي” (بالإيطالية) على اقله إلى الدور ربع النهائي، وذلك للمرة الأولى منذ 1954 عندما احتضنت سويسرا النهائيات وتفوقت على ايطاليا في المباراة الفاصلة (4-1) بعد أن تغلبت عليها في الجولة الأولى من دور المجموعات أيضاً (1- صفر)، قبل أن تخرج في ربع النهائي على يد النمسا (5-7) .
نجح هيتسفيلد في رهانه الأول مع المنتخب وقائده إلى نهائيات العرس الكروي للمرة الثانية على التوالي والتاسعة في تاريخه بعدما تصدر مجموعته الأوروبية الثانية أمام اليونان التي تأهلت لاحقا عبر الملحق .
تسلم هيتسفيلد مهامه بعد كأس أوروبا خلفا لكوبي كوهن، ليعود إلى سويسرا كمدرب مجددا بعدما كان بدأ مسيرته التدريبية مع تسوغ وبعده اراو وغراسهوبرز من 1984 إلى 1991 .
يعتبر هيتسفيلد من أبرز مدربي القارة العجوز وهو من بين ثلاثة مدربين فقط قادوا فريقين إلى إحراز لقب مسابقة دوري أبطال أوروبا إلى جانب النمساوي أرنست هابل الذي أحرزه مع فيينورد روتردام الهولندي عام 1970 وهامبورغ الألماني عام ،1983 والبرتغالي جوزيه مورينيو الذي أحرزه عام 2004 مع بورتو البرتغالي و2010 مع إنتر ميلان الإيطالي، إذ توج باللقب القاري المرموق مع بوروسيا دورتموند عام،1997 وجاره بايرن ميونيخ عام 2001 .
كما توج هيتسفيلد بلقب الدوري الألماني في 6 مناسبات (مرتان مع دورتموند عامي1995 و1996 و4 مرات مع بايرن ميونيخ أعوام 1999 و2000 و2001 و2003) . صنع المدرب الألماني اسماً له في مجال التدريب انطلاقا من 1983 عندما قاد تسوغ المتواضع إلى الدرجة الثانية في موسمه الأول مع الفريق، ثم انتقل إلى أراو في العام التالي وبقي معه حتى 1988 وقاده إلى المركز الثاني عام 1984 ثم إلى لقب الكأس عام 1985 .
قرر مسؤولو غراسهوبر الاستفادة من خدماته بعد النجاح الباهر الذي حققه، ووفقوا في خيارهم إذ حقق هيتسفيلد بين 1988 و1991 خمسة ألقاب مع النادي الكبير، بينها لقبان في الدوري المحلي عامي 1990 و1991 .
عام ،1991 قرر خوض تحد جديد في موطنه مع بوروسيا دورتموند الذي كان يعاني في دوري ال”بوندسليغه”، فنجح في ترك لمسته سريعاً مع هذا الفريق الذي عاد إلى تألقه وأنهى الموسم في مركز الوصيف .
وبعد عام، وصل دورتموند إلى نهائي كأس الاتحاد الأوروبي لكنه سقط أمام يوفنتوس الإيطالي . قطع هيتسفيلد ولاعبوه مرحلة جديدة بإحرازهم لقب بطولة ألمانيا مرتين عامي 1995 و1996 ثم توج الفريق جهوده عام 1997 بتتوجه بطلاً لدوري أبطال أوروبا على حساب يوفنتوس ثم بالكأس القارية .
فضل هيتسفيلد الابتعاد قليلاً عن التدريب، فمنحه دورتموند منصب المدير الرياضي لكن بعد موسم أمضاه داخل المكاتب، عاد مجدداً إلى مهنته ووافق على الانتقال إلى بايرن ميونيخ عام ،1998 حيث عاش معه نجاحات هائلة فتوج بأربعة ألقاب في الدوري وبكأس ألمانيا مرتين وأضاف لقباً جديداً في دوري أبطال أوروبا، قبل أن يرحل عن النادي البافاري بعد انتهاء موسم 2003- 2004 .
عمل هيتسفيلد بين عامي 2004 و2007 كمحلل للتلفزيون الألماني، لكنه حن إلى مقاعد التدريب مجدداً وعاد إلى بايرن ميونيخ في ديسمبر/كانون الأول ،2006 وتحت إشراف أفضل مدرب في العالم لعامي 1997 و2001 حقق النادي البافاري ثنائية جديدة في الدوري والكأس عام ،2008 قبل أن يتركه مجدداً للإشراف على المنتخب السويسري .
كانت بداية المدرب الألماني مع المنتخب السويسري صعبة خصوصاً بعد الخسارة التاريخية التي مني بها الأخير على أرضه أمام لوكسمبورغ، لكنه نجح سريعاً في إعادة الأمور إلى نصابها وقيادة المنتخب إلى النهائيات في نهاية المطاف .
ترانكويلو بارنيتا أمل سويسرا
فرض ترانكويلو بارنيتا نفسه نجما لمنتخب سويسرا وأصبح بنظر معظم النقاد الورقة الرابحة التي سيعتمد عليها السويسريون في النهائيات .
عام 2002 كان مفصليا في حياة بارنيتا الكروية بعدما ساهم والمدافع الحالي فيليب سنديروس بإحراز سويسرا بطولة أوروبا تحت 17 سنة، ليصعد إلى الفريق الأول مع سانت غالن، حيث لعب معه 60 مباراة سجل خلالها 12 هدفاً .
حيوية اللاعب وسرعته على الطرف الأيسر من الملعب دفعت نادي باير ليفركوزن الألماني أن يستعين بخدماته، لكنه تعرض لتمزق في أربطة ركبته فغاب ستة اشهر في الموسم الذي أمضاه معارا إلى هانوفر قبل أن يعود إلى باير ليفركوزن .
أصبح “كويلو” جاهزا الآن أكثر من أي وقت مضى لخوض تحديه المقبل، بعد أن خاض تجربة ناجحة مع باير ليفركوزن سجل فيها 19 هدفاً في 128 مباراة حتى الآن .
لقي بارنيتا اهتماماً فنياً من المدرب الألماني ميكايل سكيبه الذي نصحه بالانخراط أكثر في اللعب الهجومي وعدم الاكتفاء بالركض والتمرير على الجناح الأيسر وألا يخاف من ضعف بنيته الجسدية (1،76 م و62 كلغ) .
وهي المرة الثانية التي يخوض فيها بارنيتا غمار المونديال فهو شارك في جميع مباريات منتخب بلاده في مونديال ،2006 ورغم إهداره ركلة جزاء أمام أوكرانيا في الدور الثاني اختير ضمن لائحة أفضل اللاعبين الواعدين في المونديال، ولعب حتى الآن 51 مباراة دولية سجل خلالها 6 أهداف .
أعاد بارنيتا إلى الأذهان صورة النجم السويسري الأشقر ألان سوتر، بعد أن افتقد المنتخب الأحمر والأبيض اللاعب الموهوب على الجهة اليسرى، ويرى ان سويسرا وفي حال تخطيها الدور الأول ستكون قد حققت الإنجاز، وان بإمكانها لاحقاً إسقاط أي منتخب .
وقال “مجموعتنا صعبة جداً، يجب ألا ننسى أننا في مجموعة الإسبان أبطال أوروبا والمرشحين للفوز باللقب .