نمور اسيا
11-06-10, 04:29 AM
تتجه أنظار مشجعي كرة القدم حول العالم اعتبارا من اليوم ولمدة شهر كامل، صوب دولة جنوب إفريقيا التي تستضيف الدورة الـ19 لبطولة كأس العالم، وعقب حفل الافتتاح ستقام أولى مباريات البطولة بين منتخب الدولة المنظمة والمكسيك ضمن المجموعة الأولى ابتداء من الساعة 6 مساء بتوقيت الامارات .
افتتاحية يكتنفها الغموض لكأس العالم 2010 اليوم
"بافانا بافانا" يتطلع للفوز على حساب المكسيك القوي
عندما يلتقي منتخب جنوب إفريقيا لكرة القدم نظيره المكسيكي اليوم على استاد “سوكر سيتي” في جوهانسبرج في المباراة الافتتاحية لبطولة كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا ستكون نتيجة المباراة مهمة وحاسمة بشكل كبير لكل من الفريقين .
ويحتل المنتخب المكسيكي المركز السابع عشر في التصنيف العالمي لمنتخبات كرة القدم الصادر عن الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) كما شارك الفريق في 13 بطولة سابقة من بطولات كأس العالم .وكانت آخر مرة فشل فيها المنتخب المكسيكي في عبور الدور الأول للبطولة في مونديال 1978 بالأرجنتين .وقدم المنتخب المكسيكي مسيرة رائعة في المباريات الودية التي خاضها استعدادا للبطولة حيث خاض 12 مباراة هذا العام ولم يخسر سوى مباراتين كانتا أمام المنتخبين الانجليزي والهولندي .وتغلب المنتخب المكسيكي على نظيره الإيطالي بطل العالم 2/1 وديا في المباراة التي أقيمت بينهما قبل أيام .ولكن إذا كانت كل هذه العوامل تصب في مصلحة المنتخب المكسيكي، فإن هناك عوامل عديدة أيضا تقف في صف منتخب جنوب إفريقيا .
ويحتل منتخب جنوب إفريقيا المركز 83 في التصنيف العالمي ولكنه يحظى بمساندة أكبر عوامل النجاح وهو عنصر التشجيع الجماهيري حيث ينتظر أن يحظى الفريق بتشجيع نحو 90 ألف مشجع على استاد “سوكر سيتي” .
ويدرك إيتومولينج كون حارس مرمى منتخب جنوب إفريقيا أن حماس المشجعين سيكون دافعا وحافزا قويا لفريق “الأولاد” خاصة وأن معظمهم سيطلق أبواق الفوفوزيلا الشهيرة .
وقال كون “مشجعونا لهم طابع خاص وسيلعبون دورا بارزا . مشجعونا المخلصون سيلعبون دورهم . لا نسعى للتعادل ونريد النقاط الثلاث للمباراة لنبدأ البطولة بتحقيق الفوز وبشكل جيد . . نعلم أهمية تحقيق الفوز . وسنسعى لجعل المباراة صعبة على المنتخب المكسيكي لأنهم لن يجعلوها سهلة علينا” .
ويخوض منتخب جنوب إفريقيا فعاليات المونديال بعدما حافظ على سجله خاليا من الهزائم في آخر 12 مباراة خاضها . وعلى الرغم من أن معظم منافسيه في هذه المباريات الودية لم يكونوا من المنتخبات الكبيرة على مستوى العالم ، جاء الفوز على كل من كولومبيا والدنمارك ليمنح الفريق الثقة وينعش توقعات مشجعيه مجددا . وحصل المدرب البرازيلي كارلوس ألبرتو باريرا المدير الفني لمنتخب جنوب إفريقيا على أفضلية جيدة وفرصة رائعة بتدريب معظم لاعبي الفريق لمدة تزيد على ثلاثة شهور متواصلة قبل بداية فعاليات المونديال نظرا لانتهاء فعاليات الدوري المحلي في جنوب إفريقيا مبكرا .
ويعتمد باريرا، الذي قاد المنتخب البرازيلي للفوز بلقب كأس العالم 1994 بالولايات المتحدة، في قائمته بمنتخب جنوب إفريقيا على عدد كبير من لاعبي الدوري المحلي بجنوب إفريقيا . ويبدو المهاجم كاتليجو مفيلا ولاعبا خط الوسط تيكو موديسي وستيفن بينار أبرز نجوم منتخب جنوب إفريقيا .
وقد يستغل بينار نجم إيفرتون الإنجليزي المونديال كفرصة لإظهار موهبته ومهاراته من أجل ترك انطباع جيد لدى الأندية الكبيرة لتتعاقد معه .
أما بالنسبة لموديسي فإنه يطمح في مكافأة مشابهة من كأس العالم وهي أن يقوده النجاح في البطولة إلى الانتقال للاحتراف الخارجي بعيدا عن فريق أورلاندو بايرتس الذي يلعب بالدوري المحلي في جنوب إفريقيا .
ويسعى مفيلا إلى التأكيد على أنه المهاجم الأخطر حاليا في صفوف منتخب جنوب إفريقيا (بافانا بافانا) حيث سجل اللاعب ستة أهداف في آخر أربع مباريات خاضها مع الفريق وكان منها هدفه العالمي في مرمى الدنمارك حيث قاد فريقه للفوز على الدنمارك 1/صفر قبل أيام .
وقال مفيلا إن فريقه يجب ألا يستهين بالمنتخب المكسيكي . وأوضح “شاهدت مباريات المنتخب المكسيكي أمام منتخبات إنجلترا وهولندا وإيطاليا وكان فريقا جيدا . . إذا سنحت لي الفرصة لتسجيل هدف مثلما حدث في المباريات الأخيرة سيكون ذلك رائعا لمعنوياتي ومعنويات باقي لاعبي الفريق . نحن مستعدون لمواجهة المكسيك” .
ويأمل المدرب خافيير أجيري المدير الفني للمنتخب المكسيكي في ألا يفتقد رافاييل ماركيز (31 عاما) مدافع وقائد الفريق السرعة اللازمة في مواجهة هجوم جنوب إفريقيا .وقد يكون مونديال 2010 آخر بطولة كأس عالم يشارك فيها ماركيز نجم برشلونة الاسباني .
ويستطيع أجيري الاعتماد في الهجوم على اللاعب خافيير هيرنانديز الذي سجل سبعة أهداف في 12 مباراة دولية خاضها مع الفريق مما أسهم في تعاقده مع مانشستر يونايتد الإنجليزي حيث سينضم إليه اللاعب بعد مونديال 2010 .
كما يستطيع أجيري الاعتماد على كارلوس فيلا نجم أرسنال الإنجليزي في خط الهجوم رغم مشاركته في مركز آخر بفريق أرسنال تحت قيادة المدرب الفرنسي آرسين فينجر . ويؤكد تسجيل فيلا تسعة أهداف دولية أنه مهاجم خطير بالفعل . وكان أجيري لاعبا في صفوف المنتخب المكسيكي عندما صعد لدور الثمانية في مونديال 1986 .
ويسعى منتخبا المكسيك وجنوب إفريقيا إلى تحقيق نتيجة طيبة في المباراة الافتتاحية لأنها ستكون مؤشرا على مسيرتهما، وخاصة أصحاب الأرض، فيما تبقى من البطولة .
الأرض والجمهور سلاح فعال مع الأولاد
بينار والصاعدان تشابالالا والحارس أبرز الأوراق الرابحة
تعول جنوب إفريقيا بصورة خاصة على لاعب وسط إيفرتون الإنجليزي ستيفن بينار وعلى عاملي الأرض والجمهور لتحقيق نتائج جيدة في نهائيات كأس العالم التي يشكل بعض اللاعبين نقاط ضعف في صفوف هذا المنتخب الذي قليلا ما يلجأ إلى الأسلوب الهجومي .
تتركز نقاط القوة في ستيفن بينار لاعب وسط إيفرتون الذي اختير أفضل لاعب في صفوف فريقه في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو الوحيد الذي يلعب بانتظام في بطولة أوروبية كبرى ويعتبر القائد الفعلي لمنتخب الأولاد وصانع ألعابه، ويقول عنه مدرب جنوب إفريقيا البرازيلي كارلوس ألبرتو باريرا: “حضوره في التشكيلة يغير الكثير من الأمور في صفوف المنتخب” . وبينار بإمكانه اللعب في وسط الملعب أو على الجناح: السرعة والمراوغات فضلا عن رغبته في التألق في بلاده وأمام جماهير جنوب إفريقيا . ويبرز بجوار بينار عدد من النجوم الصاعدة سيفيوي تشابالالا الذي تألق في المباريات الودية، وهو ضمن تشكيلة منتخب جنوب إفريقيا منذ عام ،2006 وتأثيره على أسلوب المنتخب الجنوب إفريقي في تصاعد كبير لكن قد يقع ضحية المنافسة مع بينار لانهما معاً يلعبان في الجهة اليسرى من خطي الوسط والهجوم . وحارس المرمى إيتوميلنغ كوني الذي ازاح المخضرم وصاحب الخبرة روين فرنانديز من المركز الاساسي لعرين جنوب إفريقيا منذ عامين، وأصبح الآن الحارس الاساسي دون منازع .
وفي نفس الوقت فإن أهم عناصر القوة لمنتخب بافانا بافانا هو عاملا الأرض والجمهور، حيث لم يخرج أي من المنتخبات المضيفة من الدور الاول لنهائيات كأس العالم منذ انطلاقتها عام ،1930 ومنتخب بافانا بافانا بإمكانه الاعتماد على دعم جماهيره لتحقيق ذلك، ويجب ان يتذكر بأنه في عام 1996 احرز لقب كأس الأمم الإفريقية التي استضافها على ارضه . فهل ستقوم مزامير “فوفوزيلاس” التقليدية والشهيرة لدى الجماهير الجنوب إفريقية، في إثارة حماسة لاعبي المنتخبات المنافسة لمنتخب جنوب إفريقيا؟ . وتتركز نقاط الضعف في القائد ارون موكوينا: لم يعد هناك اجماع على القائد ارون موكوينا (29 عاماً) مثلما كان الأمر سابقاً، وأصبحت قلة من الجنوب إفريقيين يثقون في قدرات قائدهم وقطب دفاعهم، فقد تراجع مستواه بشكل كبير مباشرة بعد أدائه جيداً في كأس القارات .
افتتاحية يكتنفها الغموض لكأس العالم 2010 اليوم
"بافانا بافانا" يتطلع للفوز على حساب المكسيك القوي
عندما يلتقي منتخب جنوب إفريقيا لكرة القدم نظيره المكسيكي اليوم على استاد “سوكر سيتي” في جوهانسبرج في المباراة الافتتاحية لبطولة كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا ستكون نتيجة المباراة مهمة وحاسمة بشكل كبير لكل من الفريقين .
ويحتل المنتخب المكسيكي المركز السابع عشر في التصنيف العالمي لمنتخبات كرة القدم الصادر عن الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) كما شارك الفريق في 13 بطولة سابقة من بطولات كأس العالم .وكانت آخر مرة فشل فيها المنتخب المكسيكي في عبور الدور الأول للبطولة في مونديال 1978 بالأرجنتين .وقدم المنتخب المكسيكي مسيرة رائعة في المباريات الودية التي خاضها استعدادا للبطولة حيث خاض 12 مباراة هذا العام ولم يخسر سوى مباراتين كانتا أمام المنتخبين الانجليزي والهولندي .وتغلب المنتخب المكسيكي على نظيره الإيطالي بطل العالم 2/1 وديا في المباراة التي أقيمت بينهما قبل أيام .ولكن إذا كانت كل هذه العوامل تصب في مصلحة المنتخب المكسيكي، فإن هناك عوامل عديدة أيضا تقف في صف منتخب جنوب إفريقيا .
ويحتل منتخب جنوب إفريقيا المركز 83 في التصنيف العالمي ولكنه يحظى بمساندة أكبر عوامل النجاح وهو عنصر التشجيع الجماهيري حيث ينتظر أن يحظى الفريق بتشجيع نحو 90 ألف مشجع على استاد “سوكر سيتي” .
ويدرك إيتومولينج كون حارس مرمى منتخب جنوب إفريقيا أن حماس المشجعين سيكون دافعا وحافزا قويا لفريق “الأولاد” خاصة وأن معظمهم سيطلق أبواق الفوفوزيلا الشهيرة .
وقال كون “مشجعونا لهم طابع خاص وسيلعبون دورا بارزا . مشجعونا المخلصون سيلعبون دورهم . لا نسعى للتعادل ونريد النقاط الثلاث للمباراة لنبدأ البطولة بتحقيق الفوز وبشكل جيد . . نعلم أهمية تحقيق الفوز . وسنسعى لجعل المباراة صعبة على المنتخب المكسيكي لأنهم لن يجعلوها سهلة علينا” .
ويخوض منتخب جنوب إفريقيا فعاليات المونديال بعدما حافظ على سجله خاليا من الهزائم في آخر 12 مباراة خاضها . وعلى الرغم من أن معظم منافسيه في هذه المباريات الودية لم يكونوا من المنتخبات الكبيرة على مستوى العالم ، جاء الفوز على كل من كولومبيا والدنمارك ليمنح الفريق الثقة وينعش توقعات مشجعيه مجددا . وحصل المدرب البرازيلي كارلوس ألبرتو باريرا المدير الفني لمنتخب جنوب إفريقيا على أفضلية جيدة وفرصة رائعة بتدريب معظم لاعبي الفريق لمدة تزيد على ثلاثة شهور متواصلة قبل بداية فعاليات المونديال نظرا لانتهاء فعاليات الدوري المحلي في جنوب إفريقيا مبكرا .
ويعتمد باريرا، الذي قاد المنتخب البرازيلي للفوز بلقب كأس العالم 1994 بالولايات المتحدة، في قائمته بمنتخب جنوب إفريقيا على عدد كبير من لاعبي الدوري المحلي بجنوب إفريقيا . ويبدو المهاجم كاتليجو مفيلا ولاعبا خط الوسط تيكو موديسي وستيفن بينار أبرز نجوم منتخب جنوب إفريقيا .
وقد يستغل بينار نجم إيفرتون الإنجليزي المونديال كفرصة لإظهار موهبته ومهاراته من أجل ترك انطباع جيد لدى الأندية الكبيرة لتتعاقد معه .
أما بالنسبة لموديسي فإنه يطمح في مكافأة مشابهة من كأس العالم وهي أن يقوده النجاح في البطولة إلى الانتقال للاحتراف الخارجي بعيدا عن فريق أورلاندو بايرتس الذي يلعب بالدوري المحلي في جنوب إفريقيا .
ويسعى مفيلا إلى التأكيد على أنه المهاجم الأخطر حاليا في صفوف منتخب جنوب إفريقيا (بافانا بافانا) حيث سجل اللاعب ستة أهداف في آخر أربع مباريات خاضها مع الفريق وكان منها هدفه العالمي في مرمى الدنمارك حيث قاد فريقه للفوز على الدنمارك 1/صفر قبل أيام .
وقال مفيلا إن فريقه يجب ألا يستهين بالمنتخب المكسيكي . وأوضح “شاهدت مباريات المنتخب المكسيكي أمام منتخبات إنجلترا وهولندا وإيطاليا وكان فريقا جيدا . . إذا سنحت لي الفرصة لتسجيل هدف مثلما حدث في المباريات الأخيرة سيكون ذلك رائعا لمعنوياتي ومعنويات باقي لاعبي الفريق . نحن مستعدون لمواجهة المكسيك” .
ويأمل المدرب خافيير أجيري المدير الفني للمنتخب المكسيكي في ألا يفتقد رافاييل ماركيز (31 عاما) مدافع وقائد الفريق السرعة اللازمة في مواجهة هجوم جنوب إفريقيا .وقد يكون مونديال 2010 آخر بطولة كأس عالم يشارك فيها ماركيز نجم برشلونة الاسباني .
ويستطيع أجيري الاعتماد في الهجوم على اللاعب خافيير هيرنانديز الذي سجل سبعة أهداف في 12 مباراة دولية خاضها مع الفريق مما أسهم في تعاقده مع مانشستر يونايتد الإنجليزي حيث سينضم إليه اللاعب بعد مونديال 2010 .
كما يستطيع أجيري الاعتماد على كارلوس فيلا نجم أرسنال الإنجليزي في خط الهجوم رغم مشاركته في مركز آخر بفريق أرسنال تحت قيادة المدرب الفرنسي آرسين فينجر . ويؤكد تسجيل فيلا تسعة أهداف دولية أنه مهاجم خطير بالفعل . وكان أجيري لاعبا في صفوف المنتخب المكسيكي عندما صعد لدور الثمانية في مونديال 1986 .
ويسعى منتخبا المكسيك وجنوب إفريقيا إلى تحقيق نتيجة طيبة في المباراة الافتتاحية لأنها ستكون مؤشرا على مسيرتهما، وخاصة أصحاب الأرض، فيما تبقى من البطولة .
الأرض والجمهور سلاح فعال مع الأولاد
بينار والصاعدان تشابالالا والحارس أبرز الأوراق الرابحة
تعول جنوب إفريقيا بصورة خاصة على لاعب وسط إيفرتون الإنجليزي ستيفن بينار وعلى عاملي الأرض والجمهور لتحقيق نتائج جيدة في نهائيات كأس العالم التي يشكل بعض اللاعبين نقاط ضعف في صفوف هذا المنتخب الذي قليلا ما يلجأ إلى الأسلوب الهجومي .
تتركز نقاط القوة في ستيفن بينار لاعب وسط إيفرتون الذي اختير أفضل لاعب في صفوف فريقه في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو الوحيد الذي يلعب بانتظام في بطولة أوروبية كبرى ويعتبر القائد الفعلي لمنتخب الأولاد وصانع ألعابه، ويقول عنه مدرب جنوب إفريقيا البرازيلي كارلوس ألبرتو باريرا: “حضوره في التشكيلة يغير الكثير من الأمور في صفوف المنتخب” . وبينار بإمكانه اللعب في وسط الملعب أو على الجناح: السرعة والمراوغات فضلا عن رغبته في التألق في بلاده وأمام جماهير جنوب إفريقيا . ويبرز بجوار بينار عدد من النجوم الصاعدة سيفيوي تشابالالا الذي تألق في المباريات الودية، وهو ضمن تشكيلة منتخب جنوب إفريقيا منذ عام ،2006 وتأثيره على أسلوب المنتخب الجنوب إفريقي في تصاعد كبير لكن قد يقع ضحية المنافسة مع بينار لانهما معاً يلعبان في الجهة اليسرى من خطي الوسط والهجوم . وحارس المرمى إيتوميلنغ كوني الذي ازاح المخضرم وصاحب الخبرة روين فرنانديز من المركز الاساسي لعرين جنوب إفريقيا منذ عامين، وأصبح الآن الحارس الاساسي دون منازع .
وفي نفس الوقت فإن أهم عناصر القوة لمنتخب بافانا بافانا هو عاملا الأرض والجمهور، حيث لم يخرج أي من المنتخبات المضيفة من الدور الاول لنهائيات كأس العالم منذ انطلاقتها عام ،1930 ومنتخب بافانا بافانا بإمكانه الاعتماد على دعم جماهيره لتحقيق ذلك، ويجب ان يتذكر بأنه في عام 1996 احرز لقب كأس الأمم الإفريقية التي استضافها على ارضه . فهل ستقوم مزامير “فوفوزيلاس” التقليدية والشهيرة لدى الجماهير الجنوب إفريقية، في إثارة حماسة لاعبي المنتخبات المنافسة لمنتخب جنوب إفريقيا؟ . وتتركز نقاط الضعف في القائد ارون موكوينا: لم يعد هناك اجماع على القائد ارون موكوينا (29 عاماً) مثلما كان الأمر سابقاً، وأصبحت قلة من الجنوب إفريقيين يثقون في قدرات قائدهم وقطب دفاعهم، فقد تراجع مستواه بشكل كبير مباشرة بعد أدائه جيداً في كأس القارات .