العالمي
12-06-10, 04:32 AM
تفتتح مباريات المجموعة الثانية لنهائيات كأس العالم لكرة القدم في الرابعةوالنصف من بعد ظهر اليوم بتوقيت البحرين بمواجهة أيضاً ثقيلة وتجمع بين كوريا الجنوبية واليونان .
ستكون متكافئة بين اليونان وكوريا الجنوبية ويصعب التكهن بنتيجتها، لأن الطرفين يحاولان الخروج من ملعب نيلسون مانديلا ستاديوم في بورت اليزابيث بالنقاط الثلاث اذا ما ارادا تعزيز حظوظهما منذ البداية في الحصول على احدى بطاقتي المجموعة الى الدور ثمن النهائي .
تتواجد اليونان في النهائيات للمرة الثانية فقط بعد 1994 حين خسرت مبارياتها الثلاث أمام كل من الارجنتين وبلغاريا بنتيجة واحدة قوامها رباعية نظيفة، ونيجيريا بهدفين نظيفين، وتأمل ان تكون مشاركتها في المونديال الافريقي افضل من المونديال الامريكي، خاصة بعدما عانت كثيراً للتأهل الى جنوب افريقيا ،2010 اذ انه ورغم احراز مهاجمها ثيوفانيس جيكاس لقب هداف التصفيات الاوروبية برصيد 10 أهداف من بينها 4 أهداف في مرمى لاتفيا، وتحقيقها المركز الثاني بصعوبة خلف سويسرا التي هزمتها مرتين في مجموعة سهلة ضمت مولدوفا والكيان الصهيوني ولاتفيا ولوكسمبورج، الا انها اضطرت لخوض الملحق الأوروبي الذي تجاوزت فيه عقبة أوكرانيا وبصعوبة أيضا في مجموع المباراتين بهدف وحيد من ديميتروس سالبيجيديس مهاجم باناثينايكوس ايابا في دانييتسك بعد تعادلهما سلبا في اليونان لتتأهل للعرس العالمي . تأمل اليونان ان تستعيد ذكريات 2004 عندما فاجأت العالم وتوجت بطلة لأوروبا على حساب البرتغال المضيفة بفضل الخطة الدفاعية التي اعتمدها مدربها الالماني اوتو ريهاجل الذي سيكون اكبر مدرب (71 عاما) في جنوب افريقيا، ويعول المدرب على مهاجم اينتراخت فرانكفورت الجديد جيكاس، وسوتيريوس كيرياكوس لاعب ليفربول، ولاعب الوسط يورجوس كاراجونيس لاعب باناثينايكوس حالياً وانتر ميلان وبنفيكا سابقاً، بالاضافة الى أنجيلوس خاريستياس صاحب 4 أهداف في التصفيات وبطل هدف التتويج أمام البرتغال عام 2004 .
كما يعول اليونانيون على الدعم الجماهيري الذي يحظون به من جاليتهم المتواجدة في بورت اليزابيث والتي يقدر عددها باكثر من الف شخص ليتجاوزوا عقبة منتخب “محاربي التايجوك” الذي يخوض النهائيات للمرة السابعة على التوالي والثامنة في تاريخه، وتبقى افضل نتيجة له وصوله مع المدرب الهولندي جوس هيدينك الى الدور نصف النهائي عام 2002 عندما استضاف العرس الكروي مشاركة مع اليابان، لكنه ودع النسخة الماضية في المانيا من الدور الاول بعدما حل ثالثا في مجموعته خلف سويسرا وفرنسا، وامام توجو بخسارته امام الاولى بهدفين نظيفين، وتعادله مع الثانية 1-،1 فيما فاز على الثالثة 2-1 .
من المؤكد انه لم يحصد أي منتخب اسيوي النجاح الذي عاشه منتخب كوريا الجنوبية في المونديال، ويكفي انه سيخوض النهائيات السابعة له على التوالي منذ 1986 في المكسيك، بالاضافة الى مشاركته الاولى المتواضعة عام ،1954 ويعتمد المنتخب “الأحمر” على قائده بارك جي سونج لاعب وسط مانشستر يونايتد الذي خاض اخر نسختين في المونديال، ويعتبر من أبرز اللاعبين الذين أنجبتهم الملاعب الاسيوية، ويلعب دوراً رئيساً في تشكيلة المدرب السير اليكس فيرجوسون مدرب مانشستر محلياً وأوروبياً .
كما يعتمد المدرب الكوري الخبير هاه جونج-بو على كي سونج-يونج (21 عاما) لاعب سلتيك الاسكتلندي الملقب ب”ستيفن جيرارد” كوريا الجنوبية، ولي تشونج-يونج (21 عاما) لاعب وسط بولتون الانجليزي، والمهاجم الشاب بارك تشو-يونج (24 عاما) لاعب موناكو الفرنسي الذي يتميز بسرعته وقدرته اجتياز مسافة 100 متر بسرعة 11 ثانية فقط .
غياب الجماهير مشكلة “محاربي التايجوك”
يعتبر جناح مانشستر يونايتد بارك جي سونج النجم الاوحد من الطراز العالمي في صفوف المنتخب الكوري الجنوبي في نهائيات كأس العالم، ورمزاً لبلاده لكونه يلعب في صفوف احد أفضل الأندية الأوروبية .
الى جانب جي سونج، بامكان كوريا الجنوبية ان تعول على بارك تشو-يونج لاعب موناكو الفرنسي، وتشا دو-ري من فرايبورج الالماني نجل اسطورة الكرة الكورية تشا بوم-كون الذي صنع الهدف الذهبي الذي سجله المخضرم اهن جونج-هوان في مرمى ايطاليا في الدور ثمن النهائي لنهائيات كأس العالم في كوريا الجنوبية واليابان معا عام ،2002 كما يعول الكوريون الجنوبيون على المراوغ السريع لي كيون-هو الملقب ب “ابن الريح”، كما يمكن لكوريا الجنوبية الاعتماد على خبرتها لانها تشارك في المونديال للمرة السابعة على التوالي .
تعد أهم نقاط الضعف في الفريق، هي مواجهة لاعبي الدوري المحلي مشكلة اللياقة البدنية امام عمالقة المنتخبات المنافسة والمتمرسين في دوري أبطال اوروبا، ومشكلة اللياقة البدنية تنطبق ايضا على الكوريين المحترفين في الجارة اليابان، إلى جانب غياب النجوم لأن بارك جي سونج وتشا دو-ري وبارك تشو-يونج، ولي تشو-يونج المحترف في بولتون الانجليزي، هم فقط من يلعبون أساسيين في البطولات الأوروبية الخمس الكبرى، وفقط جي سونج الذي يلعب في صفوف فريق كبير .
يواجه الفريق أيضاً مشكلة غياب الجمهور، رغم أن كوريا الجنوبية تفرض سيطرتها بقوة في القارة الآسيوية منذ سنوات الثمانينيات، لكنها لم تنجح في تخطي الدور الاول لنهائيات كأس العالم سوى مرة واحدة، وفي جنوب افريقيا، لم يكون بامكان الاعتماد على المساندة الشعبية الكبيرة على غرار 2002 على أرضها .
الدفاع مصدر القوة اليونانية
تعول اليونان على خط دفاعها لتظهر بصورة مشرفة في النهائيات، بالاضافة الى ورقتيها الرابحتين يورجوس كاراجونيس وكوستاس كاتسورانيس، لكنها مهددة بتقدم لاعبيها في السن، والظهور غير مقنع لخط هجومها باستثناء تيوفانيس جيكاس .
يعتبر خط الدفاع اليوناني حجر الزاوية في الخطة الهجومية التي يعتمد عليها المدرب الالماني أوتو ريهاجل الذي يعتمد على التكتل الدفاعي حتى بالمهاجمين، وهذه الخطة مكنته من احراز كأس أوروبا عام ،2004 ويرتكز الدفاع على حارس المرمى الكسندروس تزورفاس الحائز على ثنائية الدوري والكأس مع فريقه باناثينايكوس، والذي أنقذ منتخب بلاده في الدور الفاصل امام اوكرانيا، وقطب الدفاع وصمام الامان مدافع ليفربول سوتيريس كيرياكوس، ومعهم قدماء المحاربين بوسط الملعب الثنائي المخضرم كاراجونيس وكاتسورانيس أعضاء الفريق منذ عام ،2004 والاول اصبح قائدا ويجيد الاحتفاظ بالكرة وتهدئة اللعب، لكنه أيضاً جعل اصطياد الأخطاء “المفيدة”، والثاني يتألق في استعادة الكرات والركض في مختلف ارجاء الملعب بالاضافة الى تسديداته الرائعة .
يعد جيكاس قوة ضاربة بعدما أنهى التصفيات هدافا أفضل هداف أوروبي برصيد 10 اهداف امام مهاجم انجلترا واين روني، كما توج هدافاً للدوري اليوناني عام 2005 برصيد 18 هدفاً، وللدوري الالماني عام 2007 برصيد 20 هدفاً، قبل ان يتراجع مستواه بسبب المنافسة في صفوف اينتراخت فرانكفورت، والمنتخب اليوناني فرصة بالنسبة له لاستعادة التوازن .
بينما تنحصر نقاط الضعف في الاصابات التي تعرض لها مشوار المنتخب اليوناني في التصفيات، مما لم يسمح لريهاجل باللعب بالتشكيلة الاساسية في مباريات عدة، وهناك كبر السن لدى العمود الفقري الرئيسي للمنتخب اليوناني، حيث تخطى معظم اللاعبين الثلاثين، فيما تملك المنتخبات المنافسة للاغريق لاعبين سريعين .
أيضاً، يثق المدرب ريهاجل دائماً في المهاجم انجيلوس خاريستياس صاحب 4 أهداف في التصفيات، لكنه لم يسجل سوى هدفاً واحداً مع فريقه نورمبرج، كما مر اللاعب بدوره بفترة صعبة في الدوري الالماني، اما ديميتريس سالبينجيديس صاحب الهدف الحاسم في الدور الفاصل امام اوكرانيا، فلم يسجل سوى 5 أهداف في 28 مباراة مع باناثينايكوس، ويبقى وحده يورجوس ساماراس المتألق هذا الموسم بتسجيله 23 هدفاً في 33 مباراة مع فريقه سلتيك الاسكتلندي، لكنه اكتفى بتسجيل هدفين فقط في 10 مباريات في التصفيات مع اليونان .
ستكون متكافئة بين اليونان وكوريا الجنوبية ويصعب التكهن بنتيجتها، لأن الطرفين يحاولان الخروج من ملعب نيلسون مانديلا ستاديوم في بورت اليزابيث بالنقاط الثلاث اذا ما ارادا تعزيز حظوظهما منذ البداية في الحصول على احدى بطاقتي المجموعة الى الدور ثمن النهائي .
تتواجد اليونان في النهائيات للمرة الثانية فقط بعد 1994 حين خسرت مبارياتها الثلاث أمام كل من الارجنتين وبلغاريا بنتيجة واحدة قوامها رباعية نظيفة، ونيجيريا بهدفين نظيفين، وتأمل ان تكون مشاركتها في المونديال الافريقي افضل من المونديال الامريكي، خاصة بعدما عانت كثيراً للتأهل الى جنوب افريقيا ،2010 اذ انه ورغم احراز مهاجمها ثيوفانيس جيكاس لقب هداف التصفيات الاوروبية برصيد 10 أهداف من بينها 4 أهداف في مرمى لاتفيا، وتحقيقها المركز الثاني بصعوبة خلف سويسرا التي هزمتها مرتين في مجموعة سهلة ضمت مولدوفا والكيان الصهيوني ولاتفيا ولوكسمبورج، الا انها اضطرت لخوض الملحق الأوروبي الذي تجاوزت فيه عقبة أوكرانيا وبصعوبة أيضا في مجموع المباراتين بهدف وحيد من ديميتروس سالبيجيديس مهاجم باناثينايكوس ايابا في دانييتسك بعد تعادلهما سلبا في اليونان لتتأهل للعرس العالمي . تأمل اليونان ان تستعيد ذكريات 2004 عندما فاجأت العالم وتوجت بطلة لأوروبا على حساب البرتغال المضيفة بفضل الخطة الدفاعية التي اعتمدها مدربها الالماني اوتو ريهاجل الذي سيكون اكبر مدرب (71 عاما) في جنوب افريقيا، ويعول المدرب على مهاجم اينتراخت فرانكفورت الجديد جيكاس، وسوتيريوس كيرياكوس لاعب ليفربول، ولاعب الوسط يورجوس كاراجونيس لاعب باناثينايكوس حالياً وانتر ميلان وبنفيكا سابقاً، بالاضافة الى أنجيلوس خاريستياس صاحب 4 أهداف في التصفيات وبطل هدف التتويج أمام البرتغال عام 2004 .
كما يعول اليونانيون على الدعم الجماهيري الذي يحظون به من جاليتهم المتواجدة في بورت اليزابيث والتي يقدر عددها باكثر من الف شخص ليتجاوزوا عقبة منتخب “محاربي التايجوك” الذي يخوض النهائيات للمرة السابعة على التوالي والثامنة في تاريخه، وتبقى افضل نتيجة له وصوله مع المدرب الهولندي جوس هيدينك الى الدور نصف النهائي عام 2002 عندما استضاف العرس الكروي مشاركة مع اليابان، لكنه ودع النسخة الماضية في المانيا من الدور الاول بعدما حل ثالثا في مجموعته خلف سويسرا وفرنسا، وامام توجو بخسارته امام الاولى بهدفين نظيفين، وتعادله مع الثانية 1-،1 فيما فاز على الثالثة 2-1 .
من المؤكد انه لم يحصد أي منتخب اسيوي النجاح الذي عاشه منتخب كوريا الجنوبية في المونديال، ويكفي انه سيخوض النهائيات السابعة له على التوالي منذ 1986 في المكسيك، بالاضافة الى مشاركته الاولى المتواضعة عام ،1954 ويعتمد المنتخب “الأحمر” على قائده بارك جي سونج لاعب وسط مانشستر يونايتد الذي خاض اخر نسختين في المونديال، ويعتبر من أبرز اللاعبين الذين أنجبتهم الملاعب الاسيوية، ويلعب دوراً رئيساً في تشكيلة المدرب السير اليكس فيرجوسون مدرب مانشستر محلياً وأوروبياً .
كما يعتمد المدرب الكوري الخبير هاه جونج-بو على كي سونج-يونج (21 عاما) لاعب سلتيك الاسكتلندي الملقب ب”ستيفن جيرارد” كوريا الجنوبية، ولي تشونج-يونج (21 عاما) لاعب وسط بولتون الانجليزي، والمهاجم الشاب بارك تشو-يونج (24 عاما) لاعب موناكو الفرنسي الذي يتميز بسرعته وقدرته اجتياز مسافة 100 متر بسرعة 11 ثانية فقط .
غياب الجماهير مشكلة “محاربي التايجوك”
يعتبر جناح مانشستر يونايتد بارك جي سونج النجم الاوحد من الطراز العالمي في صفوف المنتخب الكوري الجنوبي في نهائيات كأس العالم، ورمزاً لبلاده لكونه يلعب في صفوف احد أفضل الأندية الأوروبية .
الى جانب جي سونج، بامكان كوريا الجنوبية ان تعول على بارك تشو-يونج لاعب موناكو الفرنسي، وتشا دو-ري من فرايبورج الالماني نجل اسطورة الكرة الكورية تشا بوم-كون الذي صنع الهدف الذهبي الذي سجله المخضرم اهن جونج-هوان في مرمى ايطاليا في الدور ثمن النهائي لنهائيات كأس العالم في كوريا الجنوبية واليابان معا عام ،2002 كما يعول الكوريون الجنوبيون على المراوغ السريع لي كيون-هو الملقب ب “ابن الريح”، كما يمكن لكوريا الجنوبية الاعتماد على خبرتها لانها تشارك في المونديال للمرة السابعة على التوالي .
تعد أهم نقاط الضعف في الفريق، هي مواجهة لاعبي الدوري المحلي مشكلة اللياقة البدنية امام عمالقة المنتخبات المنافسة والمتمرسين في دوري أبطال اوروبا، ومشكلة اللياقة البدنية تنطبق ايضا على الكوريين المحترفين في الجارة اليابان، إلى جانب غياب النجوم لأن بارك جي سونج وتشا دو-ري وبارك تشو-يونج، ولي تشو-يونج المحترف في بولتون الانجليزي، هم فقط من يلعبون أساسيين في البطولات الأوروبية الخمس الكبرى، وفقط جي سونج الذي يلعب في صفوف فريق كبير .
يواجه الفريق أيضاً مشكلة غياب الجمهور، رغم أن كوريا الجنوبية تفرض سيطرتها بقوة في القارة الآسيوية منذ سنوات الثمانينيات، لكنها لم تنجح في تخطي الدور الاول لنهائيات كأس العالم سوى مرة واحدة، وفي جنوب افريقيا، لم يكون بامكان الاعتماد على المساندة الشعبية الكبيرة على غرار 2002 على أرضها .
الدفاع مصدر القوة اليونانية
تعول اليونان على خط دفاعها لتظهر بصورة مشرفة في النهائيات، بالاضافة الى ورقتيها الرابحتين يورجوس كاراجونيس وكوستاس كاتسورانيس، لكنها مهددة بتقدم لاعبيها في السن، والظهور غير مقنع لخط هجومها باستثناء تيوفانيس جيكاس .
يعتبر خط الدفاع اليوناني حجر الزاوية في الخطة الهجومية التي يعتمد عليها المدرب الالماني أوتو ريهاجل الذي يعتمد على التكتل الدفاعي حتى بالمهاجمين، وهذه الخطة مكنته من احراز كأس أوروبا عام ،2004 ويرتكز الدفاع على حارس المرمى الكسندروس تزورفاس الحائز على ثنائية الدوري والكأس مع فريقه باناثينايكوس، والذي أنقذ منتخب بلاده في الدور الفاصل امام اوكرانيا، وقطب الدفاع وصمام الامان مدافع ليفربول سوتيريس كيرياكوس، ومعهم قدماء المحاربين بوسط الملعب الثنائي المخضرم كاراجونيس وكاتسورانيس أعضاء الفريق منذ عام ،2004 والاول اصبح قائدا ويجيد الاحتفاظ بالكرة وتهدئة اللعب، لكنه أيضاً جعل اصطياد الأخطاء “المفيدة”، والثاني يتألق في استعادة الكرات والركض في مختلف ارجاء الملعب بالاضافة الى تسديداته الرائعة .
يعد جيكاس قوة ضاربة بعدما أنهى التصفيات هدافا أفضل هداف أوروبي برصيد 10 اهداف امام مهاجم انجلترا واين روني، كما توج هدافاً للدوري اليوناني عام 2005 برصيد 18 هدفاً، وللدوري الالماني عام 2007 برصيد 20 هدفاً، قبل ان يتراجع مستواه بسبب المنافسة في صفوف اينتراخت فرانكفورت، والمنتخب اليوناني فرصة بالنسبة له لاستعادة التوازن .
بينما تنحصر نقاط الضعف في الاصابات التي تعرض لها مشوار المنتخب اليوناني في التصفيات، مما لم يسمح لريهاجل باللعب بالتشكيلة الاساسية في مباريات عدة، وهناك كبر السن لدى العمود الفقري الرئيسي للمنتخب اليوناني، حيث تخطى معظم اللاعبين الثلاثين، فيما تملك المنتخبات المنافسة للاغريق لاعبين سريعين .
أيضاً، يثق المدرب ريهاجل دائماً في المهاجم انجيلوس خاريستياس صاحب 4 أهداف في التصفيات، لكنه لم يسجل سوى هدفاً واحداً مع فريقه نورمبرج، كما مر اللاعب بدوره بفترة صعبة في الدوري الالماني، اما ديميتريس سالبينجيديس صاحب الهدف الحاسم في الدور الفاصل امام اوكرانيا، فلم يسجل سوى 5 أهداف في 28 مباراة مع باناثينايكوس، ويبقى وحده يورجوس ساماراس المتألق هذا الموسم بتسجيله 23 هدفاً في 33 مباراة مع فريقه سلتيك الاسكتلندي، لكنه اكتفى بتسجيل هدفين فقط في 10 مباريات في التصفيات مع اليونان .