نمور اسيا
20-06-10, 04:26 AM
ستكون الفرصة متاحة امام المنتخب الايطالي حامل اللقب للتعويض عندما يتواجه اليوم الاحد مع نظيره النيوزيلندي على ملعب “مبومبيلا ستاديوم” في نيسلبروت في الجولة الثانية من منافسات المجموعة السادسة لمونديال جنوب افريقيا 2010 .
وكان “الآزوري” استهل حملة الدفاع عن اللقب الذي توج به قبل اربعة اعوام على نظيره الفرنسي بركلات الترجيح، بتعادله مع الباراغواي 1-1 في مباراة قدم خلالها رجال المدرب مارتشيلو ليبي اداء “مقبولا” تميز بالاندفاع والعزيمة الا انهم لم ينجحوا في الوصول الى شباك المنتخب الامريكي الجنوبي العنيد الذي افتتح التسجيل في الشوط الاول، قبل ان ينجح لاعب وسط روما دانييلي دي روسي في تجنيب بلاده بداية كارثية بادراكه التعادل في الشوط الثاني .
من المؤكد ان الخطأ سيكون ممنوعا على “الآزوري” في مواجهته مع “أول وايتس” الذي يدخل الى هذه المواجهة غير المتكافئة بعنويات مرتفعة، بعد ان سجل نقطته الاولى في النهائيات بتعادله مع سلوفاكيا 1-1 بهدف قاتل سجله وينستون ريد في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع .
ومن المرجح ان يدخل الايطاليون اللقاء مهاجمين منذ البداية لانهم لا يريدون ان يمنحوا المنتخب الاوقياني المشارك في النهائيات للمرة الثانية بعد 1982 اي فرصة لالتقاط انفاسه، والحصول على الثقة التي يمكن ان تخوله لتحقيق مفاجأة مدوية قد تعيد الايطاليين بالذاكرة الى مونديال 1986 عندما تنازل عن اللقب الذي توج به عام 1982 بخروجه من الدور الثاني للمونديال المكسيكي على يد فرنسا (صفر-2) .
ويدخل المنتخب الايطالي الى مباراته مع منتخب المدرب ريكي هيربرت دون حارسه الكبير جانلويجي بوفون الذي تعرض للاصابة خلال الاحماء قبل المباراة امام البارغواي لكنه تحامل على الاوجاع التي عانى منها في ظهره وخاض الشوط الاول قبل ان يترك مكانه خلال استراحة الشوطين لحارس كالياري فيديريكو ماركيتي . ومن المرجح ان لا يواصل حارس يوفنتوس المشوار مع ابطال العالم في جنوب افريقيا بحسب ما اشارت صحيفة “غازيتا ديللو سبورت” الايطالية التي المحت الى امكانية ان تكون مسيرة الحارس العملاق البالغ من العمر 32 عاما اصبحت في خطر لانه يعاني من مشكلة مزمنة .
وكشف رئيس الطاقم الطبي في “الآزوري” انريكو كاستيلاكي ان المشكلة التي يعاني منها بوفون “خطيرة”، مضيفا “في الوقت الحالي من المستحيل ان نحدد متى سيعود”، وذلك رغم النبرة المطمئنة لنائب رئيس الاتحاد الايطالي ديميتريو البرتيني الذي قال “نحن واثقون من ان الحارس سيتعافى بسرعة” .
ومن المرجح ان يحاول اطباء المنتخب ان يمنحوا بوفون حقن كورتيزون في ظهره، لكن من المستبعد ان يصلوا الى نتيجة لان الحارس يحتاج الى عملية جراحية لمعالجة الضرر في عصب عموده الفقري .
ولعب بوفون دورا اساسيا في قيادة ايطاليا الى لقب مونديال المانيا 2006 حيث حافظ على نظافة شباكه في 5 مباريات خلال النهائيات ولم يتلق مرماه سوى هدفين، الاول بنيران صديقة سجله عن طريقه الخطأ زميله كريستيانو زاكاردو ضد الولايات المتحدة والثاني من ركلة جزاء سجلها زين الدين زيدان خلال المباراة النهائية ضد فرنسا .
يذكر ان بوفون بدأ مسيرته مع المنتخب الاول في ال 19 من عمره عندما حل بدلا من جانلوكا باليوكا المصاب خلال تصفيات مونديال 1998 امام روسيا، ثم فرض نفسه تدريجيا في المنتخب وكان الحارس الاساسي في تصفيات كأس اوروبا ،2000 الا ان الاصابة حرمته من المشاركة في النهائيات التي وصلت فيها بلاده الى المباراة النهائية قبل ان تخسر امام فرنسا بالهدف الذهبي .
ولم يغب بوفون عن الاحداث الكبرى مع منتخب بلاده منذ حينها حيث كان اساسيا في مونديال 2002 وكأس أوروبا 2004 ومونديال 2006 وكأس اوروبا 2008 حيث ارتدى شارة القائد بسبب غياب زميله فابيو كانافارو بسبب الاصابة .
كما ان “الآزوري” سيفتقد مجددا نجم وسط ميلان اندريا بيرلو الذي غاب عن المباراة الاولى، لكنه قد يشارك امام سلوفاكيا في الجولة الاخيرة .
ومن المرجح ان يبدأ ليبي اللقاء باشراك الجناح الايمن ماورو كامورانيزي منذ البداية بعد تعافيه بشكل كامل من الاصابة، علما بان لاعب يوفنتوس الذي لعب دورا اساسيا في فوز الايطاليين بلقبهم الرابع قبل اربعة اعوام، دخل في الشوط الثاني خلال مباراة الباراغواي .
وستكون مواجهة اليوم الثانية بين ايطاليا ونيوزيلندا بعد تلك التي جمعتهما وديا العام الماضي في جنوب افريقيا قبيل انطلاق كأس القارات، وفازت الاولى 4-،3 في مباراة تقدم خلالها “اول وايتس” في ثلاث مناسبات قبل ان يخسر في نهاية المطاف .
ويأمل عشاق “الآزوري” ان يتخلى الاخير عن تقليده في دور المجموعات وان يحسم هذه المواجهة لكي يجنبهم عذاب ومعاناة الدقائق التسعين الاخيرة، رغم ان الفوز على النيوزيلنديين لا يمنح ايطاليا بطاقة الدور الثاني لان الحسم سيكون في الجولة الاخيرة لان كل من المنتخبات الاربعة تملك نقطة واحدة وهناك احتمال ان ينتهي الدور الاول وفي رصيد كل منها اربع نقاط وحينها سيحتكم الى فارق الاهداف، ما يعزز من اهمية ان ينجح الايطاليون في تسجيل اكبر عدد ممكن من الاهداف في مباراة اليوم بيد ان الامور لن تكون سهلة على الاطلاق .
فالون: الفوز على إيطاليا سيغير الخارطة الكروية
رأى مهاجم “أول وايتس” روري فالون ان التغلب على ايطاليا من شأنه ان يقلب المعايير ويغير الخارطة الكروية في بلاده التي تعتبر “مهووسة” بلعبة الرجبي مع منتخب “أول بلاكس” الذي يعتبر من الافضل في العالم .
وأضاف فالون في حديث لموقع الاتحاد الدولي “هذا ما نحاول القيام به . نسعى لان نكون في المقدمة واظهار ان كرة القدم هي الرياضة الاولى في العالم وان نيوزيلندا تأخذ ذلك بعين الاعتبار . عندما تغلبنا على البحرين، توجهت الانظار الينا واصبحنا محط اهتمام . واذا نجحنا في التأهل الى الدور الثاني، فاننا سنكون قادرين على تغيير وجه نيوزيلندا كرويا” .
ما من شك في ان التغلب على ايطاليا سيكون بمثابة مفاجأة مدوية جدا في تاريخ كأس العالم، لكن “الآزوري” اعتاد ان يكون ضحية المفاجات المدوية ولعل ابرزها عام 1966 عندما خسر امام كوريا الشمالية وعام 2002 عندما خرج من الدور الثاني على يد كوريا الجنوبية، علما بان أبطال العالم اختبروا خيبة الخروج من الدور الاول خمس مرات اعوام 1950 عندما تنازلوا باكرا عن اللقب الذي توجوا به عام ،1938 و1954 و1962 و1966 و1974 . لكن ليبي الباحث عن ان يكون اول مدرب يحتفظ باللقب بعد مواطنه فيتوريو بوتزو (1934 و1938)، بدا هادئا وواثقا من قدرة فريقه على تجاوز حاجز الدور الثاني رغم التعادل امام الباراغواي، معربا عن رضاه على الاداء الذي قدمه لاعبوه، مضيفا “لم ار في حياتي منتخبا يأتي الى كأس العالم ويحقق انطلاقة قوية . كل منتخب يحتاج الى ان ينضج على مدى البطولة ويحقق هذا الامر من خلال نتائجه فيها” .
وتابع “بالطبع، لسنا في كامل مستوانا، لكن الامر سيان على الجميع، انا راض تماما عن تطور اداء فريقي” . واوضح “استطيع القول بان 70 في المائة من لاعبي الفريق جاهزين من الناحية البدنية، وعندما يتحسن مستوى الاخرين، فاننا سنسجل اهدافا ونخلق المزيد من الفرص . لا داعي للقلق على الاطلاق” .
ولم يخب ظن ليبي على الرغم من عدم قدرة فريقه على اختراق دفاعات الباراغواي بقوله “يجب الاعتراف بان منافسنا كان فريقا صلبا، كما انه لم يتخط خط الوسط سوى اربع مرات طوال الدقائق التسعين، من هنا صعوبة ايجاد مساحات كبيرة” .
إيطاليا ونيوزيلندا بلغة الأرقام
- التقى المنتخبان مرة واحدة وديا قبل انطلاق كأس القارات في جنوب افريقيا ايضا العام الماضي وفاز المنتخب الاوروبي 4-3 في 10 حزيران/يونيو عام ،2009 علما بان المنتخب النيوزيلندي تقدم ثلاث مرات في المباراة، قبل ان يسجل كل من البرتو جيلاردينو وفينتشنزو ياكوينتا هدفين ليمنحا الفوز للآزوري .
- يعتبر مارتشيلو ليبي ثامن مدرب يقود منتخب بطلا للعالم للدفاع عن لقبه في النسخة التالية . ويحذو ليبي بالتالي حذو مواطنه فيتوريو بوتزو (1934 و1938)، والاوروغوياني خوان لوبيز (1950 و1954)، والالماني سيب هيربرغر (1954 و1958)، ومواطنه هلموت شون (1974 و1978)، والارجنتيني لويس سيزار مينوتي (1978 و1982)، والايطالي انزو بيرزوت (1982 و1986)، والارجنتيني كارلوس بيلاردو (1986 و1990) .
وحده بوتزو نجح في احراز لقبين متتاليين .
ليبي ينتقد مهاجمي الآزوري ونيلسن يريد حضور ولادة ابنته
متابعة: ضمياء فالح
انتقد المدرب الإيطالي مارشيللو ليبي مهاجمي فريقه أثناء جلسات التمرينات ووصفهم بالعاجزين عن تقديم أداء مشرف لحملة اللقب الذين بدأوا الحملة بتعادل مخيب للآمال أمام البارغواي (1-1) ولولا خطأ حارس البارغواي جوستو فيلا لما تكمن دي روسي من تسجيل هدف التعادل .
وكان ألبرتو جيلاردينو بدأ المباراة كرأس حربة مع إياكوينتا وسيمون بيبي على الجناجين وشارك أنتونيو دي ناتال احتياطيا .
قال ليبي في معرض انتقاده لمهاجميه: “ إذا لم تهاجم منطقة الخصم فلن تحظى بفرصة تسجيل هدف وعندما تكون الكرة عند زميلك لا يمكنك الوقوف بلا حراك مراقبا ما يفعله . عليكم أن تهاجموا مرة بعد أخرى لأن التسجيل يأتي بتكرار الهجمات” . من جهة أخرى، ماركيتي حارس كالياري سيكون بديلا من بوفون وعلق الحارس على أوجه الاختلاف بينه وبين العملاق فقال: “أنا وبوفون نختلف فهو أسرع في ردة فعله للكرات لكنني أقوى بدنيا وأعتقد أن الشجاعة والثقة بالمهارات عنصران اساسيان في شخصية حارس المرمى . أثق تماما بزملائي واتطلع لتقديم عرض جيد أمام نيوزلندا اليوم وانا هادئ ومستعد لمساعدتهم على الفوز . نيوزلندا منتخب قوي من الناحية البدنية وفعال في الضربات الهوائية . ماذا سيحصل لو خسرنا المباراة؟ لا أفكر في هذا الاحتمال، أنا أفكر في الفوز فقط” .
في المقابل، قال كابتن منتخب نيوزلندا ولاعب بلاكبيرن الإنجليزي رايان نيلسن (32 عاما) أنه على استعداد لترك العرس العالمي لحضور ولادة ابنته “مونيكا جونيور” ودعم زوجته مونيكا في حال تقدم موعد ولادتها المقررة في ال 12 من يوليو/ تموز المقبل . وقد حصل نيلسن الذي كتب اسم ابنته على حذائه على إذن من مدربه هيربرت للسماح له بالطيران الى نيوزلندا فور تلقيه اتصالا هاتفيا من زوجته مونيكا التي سافرت الى مسقط رأسها في مينيسوتا الأمريكية . وعلق مدافع الوسط قائلا: “إذا ولدت قبل أسبوعين من موعدها سيكون الأمر رائعا وسوف استقل الطائرة وألحق بها ولا يوجد شيء على الأرض يمنعني من حضور ولادة طفلتي الثانية” . ورغم أهمية مشاركة نيوزلندا في أول نهائيات كأس عالم بعد 28 عاما إلا أن المدرب هيربرت أكد تفهمه للوضع وقال: “ولادة الطفل في العائلة حدث مميز ويجب احترامه، هناك دوما جوانب شخصية في حياة أي لاعب تطغى بأهميتها على مهنته” .
بوفون يغيب عن الملاعب 4 أشهر لكن بعد النهائيات
سيغيب حارس المنتخب الايطالي ويوفنتوس عن الملاعب حوالي اربعة اشهر لأنه سيخضع لعملية جراحية في ظهره، الا انه لن يجريها إلا بعد نهائيات مونديال جنوب افريقيا 2010 لأنه لا يزال يأمل ان يشارك مع أبطال العالم في المباريات المقبلة في حال ذهب “الازوري” بعيدا في النسخة التاسعة عشرة .
واصيب بوفون خلال الاحماء قبل مباراة ايطاليا الاولى مع الباراغواي (1-1) لكنه لعب في الشوط الاول قبل ان يبدل في بداية الشوط الثاني بفيديريكو ماركيتي، وهو سيغيب على اقله عن مباراة اليوم أمام نيوزيلندا في الجولة الثانية من منافسات المجموعة السادسة .
وقال بوفون “فكرت في الامر كثيرا . لكن علي ان افكر في نفسي قبل اي شيء آخر . سأخضع لعملية جراحية في ايطاليا بعد كأس العالم” .
وكان “الآزوري” استهل حملة الدفاع عن اللقب الذي توج به قبل اربعة اعوام على نظيره الفرنسي بركلات الترجيح، بتعادله مع الباراغواي 1-1 في مباراة قدم خلالها رجال المدرب مارتشيلو ليبي اداء “مقبولا” تميز بالاندفاع والعزيمة الا انهم لم ينجحوا في الوصول الى شباك المنتخب الامريكي الجنوبي العنيد الذي افتتح التسجيل في الشوط الاول، قبل ان ينجح لاعب وسط روما دانييلي دي روسي في تجنيب بلاده بداية كارثية بادراكه التعادل في الشوط الثاني .
من المؤكد ان الخطأ سيكون ممنوعا على “الآزوري” في مواجهته مع “أول وايتس” الذي يدخل الى هذه المواجهة غير المتكافئة بعنويات مرتفعة، بعد ان سجل نقطته الاولى في النهائيات بتعادله مع سلوفاكيا 1-1 بهدف قاتل سجله وينستون ريد في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع .
ومن المرجح ان يدخل الايطاليون اللقاء مهاجمين منذ البداية لانهم لا يريدون ان يمنحوا المنتخب الاوقياني المشارك في النهائيات للمرة الثانية بعد 1982 اي فرصة لالتقاط انفاسه، والحصول على الثقة التي يمكن ان تخوله لتحقيق مفاجأة مدوية قد تعيد الايطاليين بالذاكرة الى مونديال 1986 عندما تنازل عن اللقب الذي توج به عام 1982 بخروجه من الدور الثاني للمونديال المكسيكي على يد فرنسا (صفر-2) .
ويدخل المنتخب الايطالي الى مباراته مع منتخب المدرب ريكي هيربرت دون حارسه الكبير جانلويجي بوفون الذي تعرض للاصابة خلال الاحماء قبل المباراة امام البارغواي لكنه تحامل على الاوجاع التي عانى منها في ظهره وخاض الشوط الاول قبل ان يترك مكانه خلال استراحة الشوطين لحارس كالياري فيديريكو ماركيتي . ومن المرجح ان لا يواصل حارس يوفنتوس المشوار مع ابطال العالم في جنوب افريقيا بحسب ما اشارت صحيفة “غازيتا ديللو سبورت” الايطالية التي المحت الى امكانية ان تكون مسيرة الحارس العملاق البالغ من العمر 32 عاما اصبحت في خطر لانه يعاني من مشكلة مزمنة .
وكشف رئيس الطاقم الطبي في “الآزوري” انريكو كاستيلاكي ان المشكلة التي يعاني منها بوفون “خطيرة”، مضيفا “في الوقت الحالي من المستحيل ان نحدد متى سيعود”، وذلك رغم النبرة المطمئنة لنائب رئيس الاتحاد الايطالي ديميتريو البرتيني الذي قال “نحن واثقون من ان الحارس سيتعافى بسرعة” .
ومن المرجح ان يحاول اطباء المنتخب ان يمنحوا بوفون حقن كورتيزون في ظهره، لكن من المستبعد ان يصلوا الى نتيجة لان الحارس يحتاج الى عملية جراحية لمعالجة الضرر في عصب عموده الفقري .
ولعب بوفون دورا اساسيا في قيادة ايطاليا الى لقب مونديال المانيا 2006 حيث حافظ على نظافة شباكه في 5 مباريات خلال النهائيات ولم يتلق مرماه سوى هدفين، الاول بنيران صديقة سجله عن طريقه الخطأ زميله كريستيانو زاكاردو ضد الولايات المتحدة والثاني من ركلة جزاء سجلها زين الدين زيدان خلال المباراة النهائية ضد فرنسا .
يذكر ان بوفون بدأ مسيرته مع المنتخب الاول في ال 19 من عمره عندما حل بدلا من جانلوكا باليوكا المصاب خلال تصفيات مونديال 1998 امام روسيا، ثم فرض نفسه تدريجيا في المنتخب وكان الحارس الاساسي في تصفيات كأس اوروبا ،2000 الا ان الاصابة حرمته من المشاركة في النهائيات التي وصلت فيها بلاده الى المباراة النهائية قبل ان تخسر امام فرنسا بالهدف الذهبي .
ولم يغب بوفون عن الاحداث الكبرى مع منتخب بلاده منذ حينها حيث كان اساسيا في مونديال 2002 وكأس أوروبا 2004 ومونديال 2006 وكأس اوروبا 2008 حيث ارتدى شارة القائد بسبب غياب زميله فابيو كانافارو بسبب الاصابة .
كما ان “الآزوري” سيفتقد مجددا نجم وسط ميلان اندريا بيرلو الذي غاب عن المباراة الاولى، لكنه قد يشارك امام سلوفاكيا في الجولة الاخيرة .
ومن المرجح ان يبدأ ليبي اللقاء باشراك الجناح الايمن ماورو كامورانيزي منذ البداية بعد تعافيه بشكل كامل من الاصابة، علما بان لاعب يوفنتوس الذي لعب دورا اساسيا في فوز الايطاليين بلقبهم الرابع قبل اربعة اعوام، دخل في الشوط الثاني خلال مباراة الباراغواي .
وستكون مواجهة اليوم الثانية بين ايطاليا ونيوزيلندا بعد تلك التي جمعتهما وديا العام الماضي في جنوب افريقيا قبيل انطلاق كأس القارات، وفازت الاولى 4-،3 في مباراة تقدم خلالها “اول وايتس” في ثلاث مناسبات قبل ان يخسر في نهاية المطاف .
ويأمل عشاق “الآزوري” ان يتخلى الاخير عن تقليده في دور المجموعات وان يحسم هذه المواجهة لكي يجنبهم عذاب ومعاناة الدقائق التسعين الاخيرة، رغم ان الفوز على النيوزيلنديين لا يمنح ايطاليا بطاقة الدور الثاني لان الحسم سيكون في الجولة الاخيرة لان كل من المنتخبات الاربعة تملك نقطة واحدة وهناك احتمال ان ينتهي الدور الاول وفي رصيد كل منها اربع نقاط وحينها سيحتكم الى فارق الاهداف، ما يعزز من اهمية ان ينجح الايطاليون في تسجيل اكبر عدد ممكن من الاهداف في مباراة اليوم بيد ان الامور لن تكون سهلة على الاطلاق .
فالون: الفوز على إيطاليا سيغير الخارطة الكروية
رأى مهاجم “أول وايتس” روري فالون ان التغلب على ايطاليا من شأنه ان يقلب المعايير ويغير الخارطة الكروية في بلاده التي تعتبر “مهووسة” بلعبة الرجبي مع منتخب “أول بلاكس” الذي يعتبر من الافضل في العالم .
وأضاف فالون في حديث لموقع الاتحاد الدولي “هذا ما نحاول القيام به . نسعى لان نكون في المقدمة واظهار ان كرة القدم هي الرياضة الاولى في العالم وان نيوزيلندا تأخذ ذلك بعين الاعتبار . عندما تغلبنا على البحرين، توجهت الانظار الينا واصبحنا محط اهتمام . واذا نجحنا في التأهل الى الدور الثاني، فاننا سنكون قادرين على تغيير وجه نيوزيلندا كرويا” .
ما من شك في ان التغلب على ايطاليا سيكون بمثابة مفاجأة مدوية جدا في تاريخ كأس العالم، لكن “الآزوري” اعتاد ان يكون ضحية المفاجات المدوية ولعل ابرزها عام 1966 عندما خسر امام كوريا الشمالية وعام 2002 عندما خرج من الدور الثاني على يد كوريا الجنوبية، علما بان أبطال العالم اختبروا خيبة الخروج من الدور الاول خمس مرات اعوام 1950 عندما تنازلوا باكرا عن اللقب الذي توجوا به عام ،1938 و1954 و1962 و1966 و1974 . لكن ليبي الباحث عن ان يكون اول مدرب يحتفظ باللقب بعد مواطنه فيتوريو بوتزو (1934 و1938)، بدا هادئا وواثقا من قدرة فريقه على تجاوز حاجز الدور الثاني رغم التعادل امام الباراغواي، معربا عن رضاه على الاداء الذي قدمه لاعبوه، مضيفا “لم ار في حياتي منتخبا يأتي الى كأس العالم ويحقق انطلاقة قوية . كل منتخب يحتاج الى ان ينضج على مدى البطولة ويحقق هذا الامر من خلال نتائجه فيها” .
وتابع “بالطبع، لسنا في كامل مستوانا، لكن الامر سيان على الجميع، انا راض تماما عن تطور اداء فريقي” . واوضح “استطيع القول بان 70 في المائة من لاعبي الفريق جاهزين من الناحية البدنية، وعندما يتحسن مستوى الاخرين، فاننا سنسجل اهدافا ونخلق المزيد من الفرص . لا داعي للقلق على الاطلاق” .
ولم يخب ظن ليبي على الرغم من عدم قدرة فريقه على اختراق دفاعات الباراغواي بقوله “يجب الاعتراف بان منافسنا كان فريقا صلبا، كما انه لم يتخط خط الوسط سوى اربع مرات طوال الدقائق التسعين، من هنا صعوبة ايجاد مساحات كبيرة” .
إيطاليا ونيوزيلندا بلغة الأرقام
- التقى المنتخبان مرة واحدة وديا قبل انطلاق كأس القارات في جنوب افريقيا ايضا العام الماضي وفاز المنتخب الاوروبي 4-3 في 10 حزيران/يونيو عام ،2009 علما بان المنتخب النيوزيلندي تقدم ثلاث مرات في المباراة، قبل ان يسجل كل من البرتو جيلاردينو وفينتشنزو ياكوينتا هدفين ليمنحا الفوز للآزوري .
- يعتبر مارتشيلو ليبي ثامن مدرب يقود منتخب بطلا للعالم للدفاع عن لقبه في النسخة التالية . ويحذو ليبي بالتالي حذو مواطنه فيتوريو بوتزو (1934 و1938)، والاوروغوياني خوان لوبيز (1950 و1954)، والالماني سيب هيربرغر (1954 و1958)، ومواطنه هلموت شون (1974 و1978)، والارجنتيني لويس سيزار مينوتي (1978 و1982)، والايطالي انزو بيرزوت (1982 و1986)، والارجنتيني كارلوس بيلاردو (1986 و1990) .
وحده بوتزو نجح في احراز لقبين متتاليين .
ليبي ينتقد مهاجمي الآزوري ونيلسن يريد حضور ولادة ابنته
متابعة: ضمياء فالح
انتقد المدرب الإيطالي مارشيللو ليبي مهاجمي فريقه أثناء جلسات التمرينات ووصفهم بالعاجزين عن تقديم أداء مشرف لحملة اللقب الذين بدأوا الحملة بتعادل مخيب للآمال أمام البارغواي (1-1) ولولا خطأ حارس البارغواي جوستو فيلا لما تكمن دي روسي من تسجيل هدف التعادل .
وكان ألبرتو جيلاردينو بدأ المباراة كرأس حربة مع إياكوينتا وسيمون بيبي على الجناجين وشارك أنتونيو دي ناتال احتياطيا .
قال ليبي في معرض انتقاده لمهاجميه: “ إذا لم تهاجم منطقة الخصم فلن تحظى بفرصة تسجيل هدف وعندما تكون الكرة عند زميلك لا يمكنك الوقوف بلا حراك مراقبا ما يفعله . عليكم أن تهاجموا مرة بعد أخرى لأن التسجيل يأتي بتكرار الهجمات” . من جهة أخرى، ماركيتي حارس كالياري سيكون بديلا من بوفون وعلق الحارس على أوجه الاختلاف بينه وبين العملاق فقال: “أنا وبوفون نختلف فهو أسرع في ردة فعله للكرات لكنني أقوى بدنيا وأعتقد أن الشجاعة والثقة بالمهارات عنصران اساسيان في شخصية حارس المرمى . أثق تماما بزملائي واتطلع لتقديم عرض جيد أمام نيوزلندا اليوم وانا هادئ ومستعد لمساعدتهم على الفوز . نيوزلندا منتخب قوي من الناحية البدنية وفعال في الضربات الهوائية . ماذا سيحصل لو خسرنا المباراة؟ لا أفكر في هذا الاحتمال، أنا أفكر في الفوز فقط” .
في المقابل، قال كابتن منتخب نيوزلندا ولاعب بلاكبيرن الإنجليزي رايان نيلسن (32 عاما) أنه على استعداد لترك العرس العالمي لحضور ولادة ابنته “مونيكا جونيور” ودعم زوجته مونيكا في حال تقدم موعد ولادتها المقررة في ال 12 من يوليو/ تموز المقبل . وقد حصل نيلسن الذي كتب اسم ابنته على حذائه على إذن من مدربه هيربرت للسماح له بالطيران الى نيوزلندا فور تلقيه اتصالا هاتفيا من زوجته مونيكا التي سافرت الى مسقط رأسها في مينيسوتا الأمريكية . وعلق مدافع الوسط قائلا: “إذا ولدت قبل أسبوعين من موعدها سيكون الأمر رائعا وسوف استقل الطائرة وألحق بها ولا يوجد شيء على الأرض يمنعني من حضور ولادة طفلتي الثانية” . ورغم أهمية مشاركة نيوزلندا في أول نهائيات كأس عالم بعد 28 عاما إلا أن المدرب هيربرت أكد تفهمه للوضع وقال: “ولادة الطفل في العائلة حدث مميز ويجب احترامه، هناك دوما جوانب شخصية في حياة أي لاعب تطغى بأهميتها على مهنته” .
بوفون يغيب عن الملاعب 4 أشهر لكن بعد النهائيات
سيغيب حارس المنتخب الايطالي ويوفنتوس عن الملاعب حوالي اربعة اشهر لأنه سيخضع لعملية جراحية في ظهره، الا انه لن يجريها إلا بعد نهائيات مونديال جنوب افريقيا 2010 لأنه لا يزال يأمل ان يشارك مع أبطال العالم في المباريات المقبلة في حال ذهب “الازوري” بعيدا في النسخة التاسعة عشرة .
واصيب بوفون خلال الاحماء قبل مباراة ايطاليا الاولى مع الباراغواي (1-1) لكنه لعب في الشوط الاول قبل ان يبدل في بداية الشوط الثاني بفيديريكو ماركيتي، وهو سيغيب على اقله عن مباراة اليوم أمام نيوزيلندا في الجولة الثانية من منافسات المجموعة السادسة .
وقال بوفون “فكرت في الامر كثيرا . لكن علي ان افكر في نفسي قبل اي شيء آخر . سأخضع لعملية جراحية في ايطاليا بعد كأس العالم” .