amjad
20-06-10, 05:33 AM
أحرج المنتخب الجزائري نظيره الانجليزي احد المرشحين بقوة للظفر باللقب قبل انطلاق كأس العالم عندما انتزع منه نقطة ثمينة بتعادله معه سلبا الجمعة على ملعب “غرين بوينت” في كايب تاون في ختام الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة لمونديال جنوب إفريقيا .
http://img104.herosh.com/2010/06/20/776462490.jpg
وهي النقطة الاولى للجزائر في النهائيات الحالية والتي تعود اليها بعد غياب 24 عاما، فأبقت على آمالها في التأهل الى الدور الثاني حيث تحتل المركز الاخير بفارق 3 نقاط خلف سلوفينيا التي خسرت أمامها صفر-1 في الجولة الاولى، وبفارق نقطة واحدة خلف الولايات المتحدة وانجلترا التي سقطت في فخ التعادل للمرة الثانية على التوالي بعد الاولى أمام الامريكيين 1-1 في الجولة الاولى .
كانت سلوفينيا تعادلت مع الولايات المتحدة 2-2 الجمعة أيضا ضمن المجموعة ذاتها، وستكون الجولة الثالثة الاخيرة حاسمة الاربعاء المقبل حيث تلعب الجزائر مع الولايات المتحدة في بريتوريا، وسلوفينيا مع انجلترا في بورت اليزابيث .
ولم ينجح لاعبو المنتخب الانجليزي الذين لعبوا أمام ناظري الامير وليام وشقيقه الامير هاري في تقديم هدية الى مدربهم الايطالي فابيو كابيلو الذي احتفل الجمعة بعيد ميلاده الرابع والستين وباتوا مهددين بالخروج من الدور الاول وهم الذين يعقدون آمالاً كبيرة على البطولة الحالية للعودة الى ساحة الالقاب الغائبة عنهم منذ عام 1966 عندما توجوا أبطالاً للعالم على ارضهم .
في المقابل، احتفل بلحاج بعيد ميلاده الثامن والعشرين بتعادل مهم اعاد البسمة الى محيا زملائه بعد الخسارة أمام سلوفينيا .وتابع المنتخب الانجليزي معاناته أمام المنتخبات العربية حيث فاز بشق النفس على مصر 1-صفر (1990) وتونس 1-صفر (1998) وسقط في فخ التعادل أمام المغرب صفر-صفر (1986) .
وغاب حارس مرمى وفاق سطيف فوزي شاوشي بسبب الاصابة التي تعرض لها في ركبته اليسرى في الحصة التدريبية الثلاثاء الماضي وبعد استشارة 3 اطباء الذين اكدوا استحالة لعب شاوشي على الرغم من عدم شعوره بآلام مشيرين الى انه بحكم مركزه حارس مرمى فهو “مهدد بالارتقاء والتحرك كثيراً لإبعاد الكرات او التصدي لها وبالتالي قد تكون مشاركته مؤثرة في التشكيلة وقد يضطر المدرب الى تغييره في أي لحظة وتضيع فرصة الاستفادة من تبديل في المباراة” .
وكان الغياب الاضطراري لشاوشي والذي حل مكانه حارس مرمى سلافيا صوفيا البلغاري رايس مبولحي وهاب، التغيير الثاني فقط في التشكيلة التي واجهت سلوفينيا بعدما احتفظ المدير الفني رابح سعدان بجميع اللاعبين باستثناء مهاجم ايك اثينا رفيق جبور الذي ترك مكانه لمهاجم سوشو رياض بودبوز الذي سيخوض بالمناسبة مباراته الدولية الرسمية الاولى مع المنتخب الجزائري على غرار مبولحي .
في المقابل، استبعد المدرب الايطالي فابيو كابيلو حارس مرمى وست هام روبرت غرين من التشكيلة، ويبدو ان كابيلو رضخ لضغوط وسائل الاعلام البريطانية التي انتقدت بشدة اشراك غرين اساسيا في المباراة الاولى أمام الولايات المتحدة حيث ارتكب خطأ فادحا تسبب في تلقي شباكه هدف التعادل من تسديدة كلينت ديمبسي .
ودفع كابيلو بحارس مرمى وست هام المخضرم ديفيد جيمس اساسيا على الرغم من ان الاخير لا يلقى اجماعا بدوره بسبب الاخطاء الفادحة التي يرتكبها ايضا .
وشهدت التشكيلة الانجليزية تبديلين آخرين مقارنة مع المباراة الاولى أمام الولايات المتحدة، حيث اشرك كابيلو مدافع ليفربول جيمي كاراغر اساسيا مكان مدافع توتنهام ليدلي كينغ الذي تعرض لإصابة في عضلات المحالب في نهاية الشوط الاول امام الامريكيين، فيما عاد لاعب وسط مانشستر سيتي غاريث باري الى التشكيلة بعد تعافيه من الاصابة وكان ذلك على حساب لاعب وسط استون فيلا جيمس ميلنر الذي لم يظهر بدوره بشكل جيد أمام الولايات المتحدة واضطر كابيلو الى تغييره في الدقيقة 30 بشون رايت فيليبس .
وعلى غرار مباراته الاولى قدم المنتخب الجزائري شوطا اول رائعا نجح خلاله في فرض افضليته على الانجليز وشل حركة مهاجميهم وخط الوسط، لكن من دون ان يتمكن من ترجمة السيطرة الى اهداف .
في المقابل، استمر خفتان بريق نجوم المنتخب الانجليزي وفي مقدمتهم واين روني الذي وقع في فخ رقابة الدفاع الجزائري الا في ما ندر من المحاولات التي كانت تقطع حتى قبل ان يفكر في تسديد الكرة او تمريرها الى احد زملائه .
وتابعت الجزائر افضليتها في الشوط الثاني قبل ان تتحول السيطرة الى الانجليز الذين ضغطوا بشكل كبير على مرمى الحارس مبولحي خصوصا بعد دخول شون رايت فيليبس وجيرمان ديفو مكان لينون وديفو لكن من دون جدوى .
وكاد جيرارد يخدع الحارس مبولحي من كرة ساقطة التقطها الاخير بصعوبة (4)، وردت الجزائر بهجمة مرتدة قادها بودبوز الذي مررها الى مطمور فكسر مصيدة التسلل واعادها الى الاخير داخل المنطقة بيد انه لم يسددها فتدخل الدفاع وابعد الخطر (5)، وتدخل بوقرة في توقيت مناسب لقطع الكرة امام اشلي كول المنفرد داخل المنطقة (6) .
وتحكم المنتخب الجزائري في مجريات المباراة وكان الاكثر استحواذا على الكرة وحاول مرات عدة الوصول الى مرمى الحارس ديفيد جيمس مستغلا ارتباك الدفاع الانجليزي لكن من دون جدوى .وانتظر انجلترا الدقيقة 30 لتهديد مرمى مبولحي من تسديدة قوية للقائد جيرارد لكن بين يدي الحارس . وأنقذ مبولحي مرماه من هدف محقق بتصديه لتسديدة قوية للامبارد من مسافة قريبة على دفعتين (33) .
ورد زياني بمجهود فردي رائع من منتصف الملعب انهاه بتسديدة قوية بجوار القائم الايمن لجيمس (36)، واخرى لغاريث باري بين يدي مبولحي (39) .وكاد روني يخدع مبولحي من تسديدة من 20 مترا بيد ان الاخير التقطها في توقيت مناسب (44) .
وفوت جيرارد فرصة ذهبية على الانجليز لافتتاح التسجيل عندما تلقى كرة على طبق من ذهب داخل المنطقة فمررها عرضية زاحفة بدل تسديدها ليتدخل الدفاع ويبعد الخطر (56) . وتدخل حليش في توقيت مناسب وأبعد كرة برأسه الى ركنية من أمام روني غير المراقب (62) ودفع كابيلو بشون رايت فيليبس مكان (63) .وكاد تيري يهدي كرة على طبق من ذهب الى مطمور في محاولته لإعادة الكرة الى جيمس بيد ان الأخير خرج من عرينه وانقذ الموقف (64) .
وتدخل حليش في توقيت مناسب وابعد كرة قوية لهيسكي إثر توغل داخل المنطقة (70)، ولعب كابيلو ورقته الهجومية الثانية عندما ادخل جيرماين ديفو مكان هيسكي، ورد عليه سعدان بالدفع بجمال عبدون مكان بودبوز (74) .وكاد ديفو يفعلها من أول لمسة عندما توغل داخل المنطقة لكن الدفاع الجزائري كان بالمرصاد وأبعد الخطر (75) .
ولعب كابيلو ورقته الاخيرة بإشراك العملاق بيتر كراوتش وعلى الرغم من ذلك لم ينجح في هز شباك الحارس مبولحي الذي كان عند الموعد وحافظ على نظافة شباكه .
المجموعة الثالثة مفتوحة على جميع الاحتمالات
أنعش تعادل المنتخب الجزائري مع نظيره الإنجليزي في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الثالثة بالدور الأول لمونديال 2010 بجنوب إفريقيا، أمل الفريق العربي الوحيد المشارك في البطولة .
وأصبح لجميع المنتخبات الأربعة المتنافسة في هذه المجموعة فرص فعلية في التأهل للدور الثاني (دور الستة عشر) بالبطولة .
ويتصدر المنتخب السلوفيني ترتيب المجموعة برصيد أربع نقاط بعد التعادل 2/2 مع نظيره الأمريكي أمس أيضا .
ويحتل المنتخب الأمريكي المركز الثاني برصيد نقطتين وبفارق الأهداف فقط أمام نظيره الإنجليزي، بينما يحتل المنتخب الجزائري المركز الرابع برصيد نقطة واحدة وما زال لديه أمل كبير في التأهل للدور الثاني .
طبقا لقواعد البطولة، إذا أنهى فريقان فعاليات الدور الأول بالعدد نفسه من النقاط يتم الاحتكام إلى فارق الأهداف العام في المجموعة وبعدها عدد الأهداف التي سجلها كل فريق في حالة استمرار التساوي بين فريقين أو أكثر في فارق الأهداف .
وإذا لم تحسم الأمور بعد هذين العاملين، يكون اللجوء لنتيجة المواجهة المباشرة بين الفريقين أو الفرق محل النزاع فإذا استمر التساوي يكون اللجوء لفارق الأهداف لدى هذين الفريقين أو الفرق ثم الأهداف المسجلة في المباريات التي أقيمت بينهما أو بينهم في هذه المجموعة . وإذا استمر التساوي، تجرى قرعة من أجل تحديد الفرق المتأهل لدور الستة عشر .
ولذلك يكون المنتخب الجزائري بحاجة إلى الفوز على نظيره الأمريكي بفارق أهداف يتجاوز فارق الأهداف الذي يفوز به المنتخب الإنجليزي على نظيره السلوفيني في حالة فوز إنجلترا .
وإذا خسر المنتخب الإنجليزي وفازت الجزائر ستتأهل الجزائر وسلوفينيا للدور التالي كما سيحدث ذلك أيضا في حالة تعادل إنجلترا مع سلوفينيا وفوز الجزائر على المنتخب الأمريكي .
وتحتاج سلوفينيا إلى التعادل فقط من أجل التأهل، وقد يتأهل الفريق أيضا في حالة خسارته وذلك إذا انتهت مباراة أمريكا والجزائر بالتعادل .
ويحتاج المنتخب الإنجليزي للفوز على سلوفينيا من أجل ضمان تأهله إلى دور الستة عشر بغض النظر عن باقي النتائج في المجموعة، ولكن الفريق بقيادة مديره الفني الإيطالي فابيو كابيللو قد يحتاج للتعادل فقط من أجل التأهل وذلك في حالة تعادل الجزائر مع المنتخب الأمريكي بشرط أن يكون تعادل المنتخب الإنجليزي أكثر من نتيجة التعادل في المباراة الأخرى بثلاثة أهداف .
وإذا تعادل المنتخب الإنجليزي بعدد أهداف يفوق نتيجة التعادل بين المنتخبين الأمريكي والجزائري ستجرى قرعة لتحديد الصاعد من المنتخبين الإنجليزي والأمريكي، برفقة المنتخب السلوفيني الذي سيضمن التأهل بعيدا عن القرعة .وتقام المباراتان الأخيرتان في هذه المجموعة يوم الأربعاء المقبل .
المباراة في سطور:
المباراة: انجلترا - الجزائر صفر-صفر
الدور: الاول التاريخ: 18 حزيران/يونيو 2010 المجموعة: الثالثة الملعب: “غرين بوينت” في كايب تاون الجمهور: 66 الف متفرج الحكم: الاوزبكستاني رافشان ايرمانوف الاهداف: الانذارات: انجلترا: كاراغر (58) الجزائر: لحسن (85)
* التشكيلتان: الجزائر: مبولحي- يحيى وبوقرة وحليش وبلحاج- قادر ويبدة (مصباح، 88) ولحسن وزياني (قديورة، 80) وبودبوز (عبدون، 74)- مطمور انجلترا: جيمس- جونسون وتيري وكاراغر واشلي كول- باري (كراوتش، 82) وجيرارد ولامبارد ولينون (فيليبس، 63)- هيسكي (ديفو، 74) وروني .
http://img104.herosh.com/2010/06/20/776462490.jpg
وهي النقطة الاولى للجزائر في النهائيات الحالية والتي تعود اليها بعد غياب 24 عاما، فأبقت على آمالها في التأهل الى الدور الثاني حيث تحتل المركز الاخير بفارق 3 نقاط خلف سلوفينيا التي خسرت أمامها صفر-1 في الجولة الاولى، وبفارق نقطة واحدة خلف الولايات المتحدة وانجلترا التي سقطت في فخ التعادل للمرة الثانية على التوالي بعد الاولى أمام الامريكيين 1-1 في الجولة الاولى .
كانت سلوفينيا تعادلت مع الولايات المتحدة 2-2 الجمعة أيضا ضمن المجموعة ذاتها، وستكون الجولة الثالثة الاخيرة حاسمة الاربعاء المقبل حيث تلعب الجزائر مع الولايات المتحدة في بريتوريا، وسلوفينيا مع انجلترا في بورت اليزابيث .
ولم ينجح لاعبو المنتخب الانجليزي الذين لعبوا أمام ناظري الامير وليام وشقيقه الامير هاري في تقديم هدية الى مدربهم الايطالي فابيو كابيلو الذي احتفل الجمعة بعيد ميلاده الرابع والستين وباتوا مهددين بالخروج من الدور الاول وهم الذين يعقدون آمالاً كبيرة على البطولة الحالية للعودة الى ساحة الالقاب الغائبة عنهم منذ عام 1966 عندما توجوا أبطالاً للعالم على ارضهم .
في المقابل، احتفل بلحاج بعيد ميلاده الثامن والعشرين بتعادل مهم اعاد البسمة الى محيا زملائه بعد الخسارة أمام سلوفينيا .وتابع المنتخب الانجليزي معاناته أمام المنتخبات العربية حيث فاز بشق النفس على مصر 1-صفر (1990) وتونس 1-صفر (1998) وسقط في فخ التعادل أمام المغرب صفر-صفر (1986) .
وغاب حارس مرمى وفاق سطيف فوزي شاوشي بسبب الاصابة التي تعرض لها في ركبته اليسرى في الحصة التدريبية الثلاثاء الماضي وبعد استشارة 3 اطباء الذين اكدوا استحالة لعب شاوشي على الرغم من عدم شعوره بآلام مشيرين الى انه بحكم مركزه حارس مرمى فهو “مهدد بالارتقاء والتحرك كثيراً لإبعاد الكرات او التصدي لها وبالتالي قد تكون مشاركته مؤثرة في التشكيلة وقد يضطر المدرب الى تغييره في أي لحظة وتضيع فرصة الاستفادة من تبديل في المباراة” .
وكان الغياب الاضطراري لشاوشي والذي حل مكانه حارس مرمى سلافيا صوفيا البلغاري رايس مبولحي وهاب، التغيير الثاني فقط في التشكيلة التي واجهت سلوفينيا بعدما احتفظ المدير الفني رابح سعدان بجميع اللاعبين باستثناء مهاجم ايك اثينا رفيق جبور الذي ترك مكانه لمهاجم سوشو رياض بودبوز الذي سيخوض بالمناسبة مباراته الدولية الرسمية الاولى مع المنتخب الجزائري على غرار مبولحي .
في المقابل، استبعد المدرب الايطالي فابيو كابيلو حارس مرمى وست هام روبرت غرين من التشكيلة، ويبدو ان كابيلو رضخ لضغوط وسائل الاعلام البريطانية التي انتقدت بشدة اشراك غرين اساسيا في المباراة الاولى أمام الولايات المتحدة حيث ارتكب خطأ فادحا تسبب في تلقي شباكه هدف التعادل من تسديدة كلينت ديمبسي .
ودفع كابيلو بحارس مرمى وست هام المخضرم ديفيد جيمس اساسيا على الرغم من ان الاخير لا يلقى اجماعا بدوره بسبب الاخطاء الفادحة التي يرتكبها ايضا .
وشهدت التشكيلة الانجليزية تبديلين آخرين مقارنة مع المباراة الاولى أمام الولايات المتحدة، حيث اشرك كابيلو مدافع ليفربول جيمي كاراغر اساسيا مكان مدافع توتنهام ليدلي كينغ الذي تعرض لإصابة في عضلات المحالب في نهاية الشوط الاول امام الامريكيين، فيما عاد لاعب وسط مانشستر سيتي غاريث باري الى التشكيلة بعد تعافيه من الاصابة وكان ذلك على حساب لاعب وسط استون فيلا جيمس ميلنر الذي لم يظهر بدوره بشكل جيد أمام الولايات المتحدة واضطر كابيلو الى تغييره في الدقيقة 30 بشون رايت فيليبس .
وعلى غرار مباراته الاولى قدم المنتخب الجزائري شوطا اول رائعا نجح خلاله في فرض افضليته على الانجليز وشل حركة مهاجميهم وخط الوسط، لكن من دون ان يتمكن من ترجمة السيطرة الى اهداف .
في المقابل، استمر خفتان بريق نجوم المنتخب الانجليزي وفي مقدمتهم واين روني الذي وقع في فخ رقابة الدفاع الجزائري الا في ما ندر من المحاولات التي كانت تقطع حتى قبل ان يفكر في تسديد الكرة او تمريرها الى احد زملائه .
وتابعت الجزائر افضليتها في الشوط الثاني قبل ان تتحول السيطرة الى الانجليز الذين ضغطوا بشكل كبير على مرمى الحارس مبولحي خصوصا بعد دخول شون رايت فيليبس وجيرمان ديفو مكان لينون وديفو لكن من دون جدوى .
وكاد جيرارد يخدع الحارس مبولحي من كرة ساقطة التقطها الاخير بصعوبة (4)، وردت الجزائر بهجمة مرتدة قادها بودبوز الذي مررها الى مطمور فكسر مصيدة التسلل واعادها الى الاخير داخل المنطقة بيد انه لم يسددها فتدخل الدفاع وابعد الخطر (5)، وتدخل بوقرة في توقيت مناسب لقطع الكرة امام اشلي كول المنفرد داخل المنطقة (6) .
وتحكم المنتخب الجزائري في مجريات المباراة وكان الاكثر استحواذا على الكرة وحاول مرات عدة الوصول الى مرمى الحارس ديفيد جيمس مستغلا ارتباك الدفاع الانجليزي لكن من دون جدوى .وانتظر انجلترا الدقيقة 30 لتهديد مرمى مبولحي من تسديدة قوية للقائد جيرارد لكن بين يدي الحارس . وأنقذ مبولحي مرماه من هدف محقق بتصديه لتسديدة قوية للامبارد من مسافة قريبة على دفعتين (33) .
ورد زياني بمجهود فردي رائع من منتصف الملعب انهاه بتسديدة قوية بجوار القائم الايمن لجيمس (36)، واخرى لغاريث باري بين يدي مبولحي (39) .وكاد روني يخدع مبولحي من تسديدة من 20 مترا بيد ان الاخير التقطها في توقيت مناسب (44) .
وفوت جيرارد فرصة ذهبية على الانجليز لافتتاح التسجيل عندما تلقى كرة على طبق من ذهب داخل المنطقة فمررها عرضية زاحفة بدل تسديدها ليتدخل الدفاع ويبعد الخطر (56) . وتدخل حليش في توقيت مناسب وأبعد كرة برأسه الى ركنية من أمام روني غير المراقب (62) ودفع كابيلو بشون رايت فيليبس مكان (63) .وكاد تيري يهدي كرة على طبق من ذهب الى مطمور في محاولته لإعادة الكرة الى جيمس بيد ان الأخير خرج من عرينه وانقذ الموقف (64) .
وتدخل حليش في توقيت مناسب وابعد كرة قوية لهيسكي إثر توغل داخل المنطقة (70)، ولعب كابيلو ورقته الهجومية الثانية عندما ادخل جيرماين ديفو مكان هيسكي، ورد عليه سعدان بالدفع بجمال عبدون مكان بودبوز (74) .وكاد ديفو يفعلها من أول لمسة عندما توغل داخل المنطقة لكن الدفاع الجزائري كان بالمرصاد وأبعد الخطر (75) .
ولعب كابيلو ورقته الاخيرة بإشراك العملاق بيتر كراوتش وعلى الرغم من ذلك لم ينجح في هز شباك الحارس مبولحي الذي كان عند الموعد وحافظ على نظافة شباكه .
المجموعة الثالثة مفتوحة على جميع الاحتمالات
أنعش تعادل المنتخب الجزائري مع نظيره الإنجليزي في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الثالثة بالدور الأول لمونديال 2010 بجنوب إفريقيا، أمل الفريق العربي الوحيد المشارك في البطولة .
وأصبح لجميع المنتخبات الأربعة المتنافسة في هذه المجموعة فرص فعلية في التأهل للدور الثاني (دور الستة عشر) بالبطولة .
ويتصدر المنتخب السلوفيني ترتيب المجموعة برصيد أربع نقاط بعد التعادل 2/2 مع نظيره الأمريكي أمس أيضا .
ويحتل المنتخب الأمريكي المركز الثاني برصيد نقطتين وبفارق الأهداف فقط أمام نظيره الإنجليزي، بينما يحتل المنتخب الجزائري المركز الرابع برصيد نقطة واحدة وما زال لديه أمل كبير في التأهل للدور الثاني .
طبقا لقواعد البطولة، إذا أنهى فريقان فعاليات الدور الأول بالعدد نفسه من النقاط يتم الاحتكام إلى فارق الأهداف العام في المجموعة وبعدها عدد الأهداف التي سجلها كل فريق في حالة استمرار التساوي بين فريقين أو أكثر في فارق الأهداف .
وإذا لم تحسم الأمور بعد هذين العاملين، يكون اللجوء لنتيجة المواجهة المباشرة بين الفريقين أو الفرق محل النزاع فإذا استمر التساوي يكون اللجوء لفارق الأهداف لدى هذين الفريقين أو الفرق ثم الأهداف المسجلة في المباريات التي أقيمت بينهما أو بينهم في هذه المجموعة . وإذا استمر التساوي، تجرى قرعة من أجل تحديد الفرق المتأهل لدور الستة عشر .
ولذلك يكون المنتخب الجزائري بحاجة إلى الفوز على نظيره الأمريكي بفارق أهداف يتجاوز فارق الأهداف الذي يفوز به المنتخب الإنجليزي على نظيره السلوفيني في حالة فوز إنجلترا .
وإذا خسر المنتخب الإنجليزي وفازت الجزائر ستتأهل الجزائر وسلوفينيا للدور التالي كما سيحدث ذلك أيضا في حالة تعادل إنجلترا مع سلوفينيا وفوز الجزائر على المنتخب الأمريكي .
وتحتاج سلوفينيا إلى التعادل فقط من أجل التأهل، وقد يتأهل الفريق أيضا في حالة خسارته وذلك إذا انتهت مباراة أمريكا والجزائر بالتعادل .
ويحتاج المنتخب الإنجليزي للفوز على سلوفينيا من أجل ضمان تأهله إلى دور الستة عشر بغض النظر عن باقي النتائج في المجموعة، ولكن الفريق بقيادة مديره الفني الإيطالي فابيو كابيللو قد يحتاج للتعادل فقط من أجل التأهل وذلك في حالة تعادل الجزائر مع المنتخب الأمريكي بشرط أن يكون تعادل المنتخب الإنجليزي أكثر من نتيجة التعادل في المباراة الأخرى بثلاثة أهداف .
وإذا تعادل المنتخب الإنجليزي بعدد أهداف يفوق نتيجة التعادل بين المنتخبين الأمريكي والجزائري ستجرى قرعة لتحديد الصاعد من المنتخبين الإنجليزي والأمريكي، برفقة المنتخب السلوفيني الذي سيضمن التأهل بعيدا عن القرعة .وتقام المباراتان الأخيرتان في هذه المجموعة يوم الأربعاء المقبل .
المباراة في سطور:
المباراة: انجلترا - الجزائر صفر-صفر
الدور: الاول التاريخ: 18 حزيران/يونيو 2010 المجموعة: الثالثة الملعب: “غرين بوينت” في كايب تاون الجمهور: 66 الف متفرج الحكم: الاوزبكستاني رافشان ايرمانوف الاهداف: الانذارات: انجلترا: كاراغر (58) الجزائر: لحسن (85)
* التشكيلتان: الجزائر: مبولحي- يحيى وبوقرة وحليش وبلحاج- قادر ويبدة (مصباح، 88) ولحسن وزياني (قديورة، 80) وبودبوز (عبدون، 74)- مطمور انجلترا: جيمس- جونسون وتيري وكاراغر واشلي كول- باري (كراوتش، 82) وجيرارد ولامبارد ولينون (فيليبس، 63)- هيسكي (ديفو، 74) وروني .