نمور اسيا
27-06-10, 06:26 AM
http://img105.herosh.com/2010/06/27/401628949.jpg
قاد لويس سواريز منتخب الأوروغواي إلى التأهل إلى الدور ربع النهائي للمرة الأولى منذ 40 عاماً بعدما سجل هدفي الفوز على كوريا الجنوبية 2-1 أمس على ملعب “نلسون مانديلا باي” في بورت اليزابيث في الدور الثاني من مونديال جنوب إفريقيا 2010 .
وفرض سواريز نفسه نجم المباراة بامتياز بعدما افتتح التسجيل في الدقيقة الثامنة، ثم خطف الفوز وبطاقة التأهل لبلاده في الدقيقة 80 بعد أن عادل لي تشونغ يونغ النتيجة للمنتخب الآسيوي في الدقيقة 68 .
ورفع سواريز رصيده الى ثلاثة أهداف أضافها الى الأهداف الـ49 التي سجلها مع فريقه اياكس امستردام الهولندي في جميع المسابقات التي خاضها خلال الموسم المنصرم، وحمل “لا سيليستي” الى ربع النهائي للمرة الأولى منذ 1970 .
ولحق سواريز بالأرجنتيني غونزالو هيغواين والاسباني دافيد فيا والسلوفاكي روبرت فيتيك الى صدارة لائحة الهدافين .
وتبدو الطريق ممهدة أمام منتخب الأوروغواي، بطل 1930 و،1950 للوصول الى نصف النهائي لانه سيواجه الفائز من مواجهة غانا والولايات المتحدة التي تقام مساء اليوم .
ومن المؤكد أن الحظ لعب دوره في وضع المنتخب الأوروغوياني على مسار “مفتوح” لبلوغ دور الأربعة نصف النهائي للمرة الأولى منذ 1970 حين خسر أمام البرازيل 1-3 إلا أن “لا سيليستي” قرر مصيره بيده ومهد الطريق أمامه لكي يتمكن من العودة بالزمن الى أيام المجد بعد أن نجح في حسم مجموعته لمصلحته للمرة الأولى منذ ،1954 متفوقاً على فرنسا وصيفة بطلة 2006 وبطلة 1998 وجنوب إفريقيا المضيفة والمكسيك التي رافقته الى الدور الثاني، مقدماً أداء مميزاً في الناحيتين الهجومية والدفاعية إذ لم تتلق شباكه اي هدف قبل مباراة اليوم .
وفي المقابل، لم يودع “محاربو التايغوك” النهائيات من دون معركة حتى الرمق الأخير، وهم كانوا يخوضون الدور الثاني للمرة الأولى خارج أراضيهم بعد أن سجلوا مفاجأة مدوية عام 2002 عندما استضافوا النهائيات مشاركة مع اليابان بوصولهم الى الدور نصف النهائي على حساب إيطاليا وإسبانيا قبل أن يسقطوا أمام الحاجز الألماني في دور الأربعة وأنهوا البطولة في المركز الثالث .
وكانت مواجهة اليوم الأولى بين الطرفين في النهائيات منذ مونديال 1990 في إيطاليا عندما تواجها للمرة الأولى وخرج “لا سيليستي” فائزاً 1-صفر في طريقه للتأهل الى الدور الثاني للمرة الأخيرة، اي منذ المونديال الذي حقق فيه فوزه الأخير في النهائيات قبل أن يفشل في التأهل الى مونديالي 1994 و1998 و،2006 فيما ودع من الدور الأول لمونديال 2002 من دون اي فوز .
وأكد المنتخب الأمريكي الجنوبي تفوقه على منافسه لأنه كان خرج فائزاً أيضاً في ثلاث من المباريات الأربع الودية التي جمعته بنظيره الآسيوي، فيما انتهت المباراة الأخرى بالتعادل .
وتعود المواجهة الأخيرة بين الطرفين قبل اليوم الى 24 مارس/ آذار 2007 في سيؤول حين فازت الأوروغواي 2-صفر بقيادة مدربها الحالي أوسكار تاباريز الذي كان مهندس التأهل الى الدور الثاني في مونديال ،1990 قبل أن يعود “ال مايسترو” ويكرر الإنجاز في النسخة الحالية بعد أن عاد الى رأس الهرم الفني للمنتخب في 2006 خلفاً لغوستافو فيران الذي شغل المهمة مؤقتا بدلا من خورخي فوساتي .
من المؤكد أن تاباريز يقف خلف عودة الهيبة الى “لا سيليستي” وهو يأمل أن يعيد بلاده في مشاركتها الحادية عشرة في النهائيات الى ذكريات اصبحت من التاريخ عندما توجت باللقب عامي 1930 و1950 ووصلت الى نصف نهائي و1954 و1970 .
ولم يجر تاباريز سوى تعديل واحد على التشكيلة التي تغلبت على المكسيك (1-صفر) في الجولة الثالثة من الدور الأول بعودة مدافع فياريال الإسباني دييغو غودين الى التشكيلة الأساسية على حساب ماوريتسيو فيكتورينو الذي عاد ودخل في الشوط الثاني بدلاً من الأول، فيما لعب دييغو فورلان خلف ثنائي الهجوم ادينسون كافاني وسواريز الذي كان سجل هدف الفوز على المكسيك .
وفي الجهة المقابلة، التزم المدرب الكوري الجنوبية ها جونغ مو بتشكيلته السابقة من دون أي تعديل على خط الدفاع رغم ان منتخبه تلقى 6 أهداف في مباراتيه الأخيرتين أمام الأرجنتين (1-4) ونيجيريا (2-2)، وكان تعديله الوحيد في خط الوسط عبر اشراك كيم جاي سونغ بدلا من يوم كي-هون لان الأول يتولى مهام دفاعية بشكل افضل من الثاني .
وكانت البداية سريعة وحصل الكوريون على فرصة ذهبية لافتتاح التسجيل من ركلة حرة نفذها مهاجم موناكو الفرنسي بارك تشو يونغ لكن الحظ عانده لان القائم الأيمن لمرمى حارس لاتسيو الإيطالي فرناندو موسليرا ناب عن الأخير وحرم المنتخب الآسيوي من افتتاح التسجيل (5) .
وجاء الرد الأوروغوياني سريعاً ومثمراً إذ نجح سواريز في وضع رجال تاباريز في المقدمة مستفيداً من خطأ الحارس جونغ سونغ ريونغ الذي أخفق في اعتراض عرضية فورلان فوصلت الكرة الى نجم اياكس امستردام الهولندي الذي أودعها الشباك الخالية (8)، مسجلا هدفه الثاني حتى الآن .
وحاول المنتخب الآسيوي أن يتدارك الموقف فانطلق نحو المنطقة الأوروغويانية سعياً خلف التعادل لكنه فشل في الوصول الى مرمى موسليرا في أي مناسبة حتى الدقيقة 32 عندما أطلق بارك تشو يونغ كرة صاروخية من خارج المنطقة مرت قريبة جداً من القائم الأيمن، ثم أتبعها مدافع فرايبورغ الألماني تشا دو ري بتسديدة أخرى من خارج المنطقة لكنها علت العارضة (41) .
وفي بداية الشوط الثاني كان الكوريون قريبين جداً من التعادل بتسديدة صاروخية من بارك تشو يونغ لكن محاولة لاعب موناكو علت العارضة بقليل (51)، ثم واصل لمنتخب الآسيوي ضغطه وحاصر منافسه في منطقته تماماً وكاد مجدداً أن يدرك التعادل برأسية من لاعب مانشستر يونايتد الإنجليزي بارك جي سونغ بعد عرضية من تشا دو ري، لكن موسليرا كان في المكان المناسب لينقذ الموقف (58) .
وعجز رجال تاباريز منذ صافرة بداية الشوط الثاني عن تجاوز منتصف الملعب وأن يستفيدوا من الفراغات التي خلفها الكوريون من أجل الانطلاق بالهجمات المرتدة ما وضعهم تحت ضغط كبير لدرجة أنهم اضطروا في بعض الاحيان الى تشتيت الكرة وحسب من دون أي نية في ايصالها الى الخط الامامي فدفعوا الثمن غاليا لان لاعب وسط بولتون الإنجليزي لي تشونغ يونغ ادرك التعادل بكرة رأسية مستغلا خروجاً خاطئاً لموسليرا إثر ركلة حرة من الجهة اليسرى أحدثت معمعة داخل المنطقة ما سمح للكوريين في إطلاق المواجهة من نقطة الصفر (68) .
وكاد اللاعب ذاته أن يضع الكوريين في المقدمة عندما توغل في الجهة اليمنى وانفرد بموسليرا لكن تسديدته كانت ضعيفة ولم يجد الأخير صعوبة في التعامل معها (71) .
واستعاد الأوروغويانيون رباطة جأشهم تدريجياً وكاد سواريز أن يضعهم في المقدمة مجدداً عندما كسر مصيدة التسلل وتوغل في الجهة اليمنى قبل أن يسدد كرة صاروخية من زاوية ضيقة أبعدها الحارس الكوري ببراعة (73)، ثم فرط نجم اياكس بفرصة ذهبية أخرى عندما كسر مصيدة التسلل بعد تمريرة طولية من خورخي فوسيل لكنه لعبها برأسه الى جانب القائم الأيمن رغم أن الفرصة كانت متاحة امامه للسيطرة على الكرة ووضعها بهدوء داخل الشباك لان الدفاع الكوري كان بعيداً عنه بعدما فشل في تطبيق مصيدة التسلل (74) .
لكن سواريز عوض هذه الفرصة في الدقيقة 80 عندما منح بلاده هدف التأهل إثر ركلة ركنية فوصلت الكرة الى نجم اياكس على الجهة اليسرى للمنطقة الكورية فتلاعب بمدافعين ثم سددها قوسية رائعة من حدود المنطقة الى الزاوية اليسرى لمرمى جونغ سونغ ريونغ، قبل أن يترك مكانه لالفارو فرنانديز . وحصل البديل لي دونغ يونغ على فرصة ذهبية لإدراك التعادل وجر المنتخبين الى التمديد عندما كسر مصيدة التسلل وانفرد بالحارس قبل أن يسدد كرة قوية صدها الأخير لكنها مرت بين ساقيه وكادت تتهادى داخل الشباك لولا تدخل دييغو لوغانو في اللحظة الحاسمة لإبعادها عن خط المرمى (87) .
المباراة في سطور
الأوروغواي - كوريا الجنوبية: 2-1
الدور:الثاني
الملعب: نلسون مانديلا باي في بورت اليزابيث
الحكم: الألماني وولفغانغ ستارك
الأهداف:
الأوروغواي: سواريز (8 و80)
كوريا الجنوبية: لي تشونغ يونغ (68)
الإنذارات:
كوريا الجنوبية: كيم جونغ وو (38) وتشا دو ري (69) وتشو يونغ هيونغ (83)
* التشكيلتان:
الاوروغواي: موسليرا ماكسيميليانو بيريرا ولوغانو وغودين (فيكتورينو، 46) وفوسيل اريفالو وبيريز والفارو بيريرا (لوديرو، 74) وفورلان كافاني وسواريز (فرنانديز، 84)
المدرب: أوسكار تاباريز
كوريا الجنوبية: سونغ ريونغ شا دو ري وشو يونغ هيونغ ولي جونغ سو ولي يونغ بيو كي سونغ يوينغ (يوم كي هان، 85) وكيم جونغ وو كيم جاي سونغ (لي دونغ كوك، 61) وبارك جي سونغ ولي تشونغ يونغ بارك تشو يونغ
المدرب: ها جونغ مو
قاد لويس سواريز منتخب الأوروغواي إلى التأهل إلى الدور ربع النهائي للمرة الأولى منذ 40 عاماً بعدما سجل هدفي الفوز على كوريا الجنوبية 2-1 أمس على ملعب “نلسون مانديلا باي” في بورت اليزابيث في الدور الثاني من مونديال جنوب إفريقيا 2010 .
وفرض سواريز نفسه نجم المباراة بامتياز بعدما افتتح التسجيل في الدقيقة الثامنة، ثم خطف الفوز وبطاقة التأهل لبلاده في الدقيقة 80 بعد أن عادل لي تشونغ يونغ النتيجة للمنتخب الآسيوي في الدقيقة 68 .
ورفع سواريز رصيده الى ثلاثة أهداف أضافها الى الأهداف الـ49 التي سجلها مع فريقه اياكس امستردام الهولندي في جميع المسابقات التي خاضها خلال الموسم المنصرم، وحمل “لا سيليستي” الى ربع النهائي للمرة الأولى منذ 1970 .
ولحق سواريز بالأرجنتيني غونزالو هيغواين والاسباني دافيد فيا والسلوفاكي روبرت فيتيك الى صدارة لائحة الهدافين .
وتبدو الطريق ممهدة أمام منتخب الأوروغواي، بطل 1930 و،1950 للوصول الى نصف النهائي لانه سيواجه الفائز من مواجهة غانا والولايات المتحدة التي تقام مساء اليوم .
ومن المؤكد أن الحظ لعب دوره في وضع المنتخب الأوروغوياني على مسار “مفتوح” لبلوغ دور الأربعة نصف النهائي للمرة الأولى منذ 1970 حين خسر أمام البرازيل 1-3 إلا أن “لا سيليستي” قرر مصيره بيده ومهد الطريق أمامه لكي يتمكن من العودة بالزمن الى أيام المجد بعد أن نجح في حسم مجموعته لمصلحته للمرة الأولى منذ ،1954 متفوقاً على فرنسا وصيفة بطلة 2006 وبطلة 1998 وجنوب إفريقيا المضيفة والمكسيك التي رافقته الى الدور الثاني، مقدماً أداء مميزاً في الناحيتين الهجومية والدفاعية إذ لم تتلق شباكه اي هدف قبل مباراة اليوم .
وفي المقابل، لم يودع “محاربو التايغوك” النهائيات من دون معركة حتى الرمق الأخير، وهم كانوا يخوضون الدور الثاني للمرة الأولى خارج أراضيهم بعد أن سجلوا مفاجأة مدوية عام 2002 عندما استضافوا النهائيات مشاركة مع اليابان بوصولهم الى الدور نصف النهائي على حساب إيطاليا وإسبانيا قبل أن يسقطوا أمام الحاجز الألماني في دور الأربعة وأنهوا البطولة في المركز الثالث .
وكانت مواجهة اليوم الأولى بين الطرفين في النهائيات منذ مونديال 1990 في إيطاليا عندما تواجها للمرة الأولى وخرج “لا سيليستي” فائزاً 1-صفر في طريقه للتأهل الى الدور الثاني للمرة الأخيرة، اي منذ المونديال الذي حقق فيه فوزه الأخير في النهائيات قبل أن يفشل في التأهل الى مونديالي 1994 و1998 و،2006 فيما ودع من الدور الأول لمونديال 2002 من دون اي فوز .
وأكد المنتخب الأمريكي الجنوبي تفوقه على منافسه لأنه كان خرج فائزاً أيضاً في ثلاث من المباريات الأربع الودية التي جمعته بنظيره الآسيوي، فيما انتهت المباراة الأخرى بالتعادل .
وتعود المواجهة الأخيرة بين الطرفين قبل اليوم الى 24 مارس/ آذار 2007 في سيؤول حين فازت الأوروغواي 2-صفر بقيادة مدربها الحالي أوسكار تاباريز الذي كان مهندس التأهل الى الدور الثاني في مونديال ،1990 قبل أن يعود “ال مايسترو” ويكرر الإنجاز في النسخة الحالية بعد أن عاد الى رأس الهرم الفني للمنتخب في 2006 خلفاً لغوستافو فيران الذي شغل المهمة مؤقتا بدلا من خورخي فوساتي .
من المؤكد أن تاباريز يقف خلف عودة الهيبة الى “لا سيليستي” وهو يأمل أن يعيد بلاده في مشاركتها الحادية عشرة في النهائيات الى ذكريات اصبحت من التاريخ عندما توجت باللقب عامي 1930 و1950 ووصلت الى نصف نهائي و1954 و1970 .
ولم يجر تاباريز سوى تعديل واحد على التشكيلة التي تغلبت على المكسيك (1-صفر) في الجولة الثالثة من الدور الأول بعودة مدافع فياريال الإسباني دييغو غودين الى التشكيلة الأساسية على حساب ماوريتسيو فيكتورينو الذي عاد ودخل في الشوط الثاني بدلاً من الأول، فيما لعب دييغو فورلان خلف ثنائي الهجوم ادينسون كافاني وسواريز الذي كان سجل هدف الفوز على المكسيك .
وفي الجهة المقابلة، التزم المدرب الكوري الجنوبية ها جونغ مو بتشكيلته السابقة من دون أي تعديل على خط الدفاع رغم ان منتخبه تلقى 6 أهداف في مباراتيه الأخيرتين أمام الأرجنتين (1-4) ونيجيريا (2-2)، وكان تعديله الوحيد في خط الوسط عبر اشراك كيم جاي سونغ بدلا من يوم كي-هون لان الأول يتولى مهام دفاعية بشكل افضل من الثاني .
وكانت البداية سريعة وحصل الكوريون على فرصة ذهبية لافتتاح التسجيل من ركلة حرة نفذها مهاجم موناكو الفرنسي بارك تشو يونغ لكن الحظ عانده لان القائم الأيمن لمرمى حارس لاتسيو الإيطالي فرناندو موسليرا ناب عن الأخير وحرم المنتخب الآسيوي من افتتاح التسجيل (5) .
وجاء الرد الأوروغوياني سريعاً ومثمراً إذ نجح سواريز في وضع رجال تاباريز في المقدمة مستفيداً من خطأ الحارس جونغ سونغ ريونغ الذي أخفق في اعتراض عرضية فورلان فوصلت الكرة الى نجم اياكس امستردام الهولندي الذي أودعها الشباك الخالية (8)، مسجلا هدفه الثاني حتى الآن .
وحاول المنتخب الآسيوي أن يتدارك الموقف فانطلق نحو المنطقة الأوروغويانية سعياً خلف التعادل لكنه فشل في الوصول الى مرمى موسليرا في أي مناسبة حتى الدقيقة 32 عندما أطلق بارك تشو يونغ كرة صاروخية من خارج المنطقة مرت قريبة جداً من القائم الأيمن، ثم أتبعها مدافع فرايبورغ الألماني تشا دو ري بتسديدة أخرى من خارج المنطقة لكنها علت العارضة (41) .
وفي بداية الشوط الثاني كان الكوريون قريبين جداً من التعادل بتسديدة صاروخية من بارك تشو يونغ لكن محاولة لاعب موناكو علت العارضة بقليل (51)، ثم واصل لمنتخب الآسيوي ضغطه وحاصر منافسه في منطقته تماماً وكاد مجدداً أن يدرك التعادل برأسية من لاعب مانشستر يونايتد الإنجليزي بارك جي سونغ بعد عرضية من تشا دو ري، لكن موسليرا كان في المكان المناسب لينقذ الموقف (58) .
وعجز رجال تاباريز منذ صافرة بداية الشوط الثاني عن تجاوز منتصف الملعب وأن يستفيدوا من الفراغات التي خلفها الكوريون من أجل الانطلاق بالهجمات المرتدة ما وضعهم تحت ضغط كبير لدرجة أنهم اضطروا في بعض الاحيان الى تشتيت الكرة وحسب من دون أي نية في ايصالها الى الخط الامامي فدفعوا الثمن غاليا لان لاعب وسط بولتون الإنجليزي لي تشونغ يونغ ادرك التعادل بكرة رأسية مستغلا خروجاً خاطئاً لموسليرا إثر ركلة حرة من الجهة اليسرى أحدثت معمعة داخل المنطقة ما سمح للكوريين في إطلاق المواجهة من نقطة الصفر (68) .
وكاد اللاعب ذاته أن يضع الكوريين في المقدمة عندما توغل في الجهة اليمنى وانفرد بموسليرا لكن تسديدته كانت ضعيفة ولم يجد الأخير صعوبة في التعامل معها (71) .
واستعاد الأوروغويانيون رباطة جأشهم تدريجياً وكاد سواريز أن يضعهم في المقدمة مجدداً عندما كسر مصيدة التسلل وتوغل في الجهة اليمنى قبل أن يسدد كرة صاروخية من زاوية ضيقة أبعدها الحارس الكوري ببراعة (73)، ثم فرط نجم اياكس بفرصة ذهبية أخرى عندما كسر مصيدة التسلل بعد تمريرة طولية من خورخي فوسيل لكنه لعبها برأسه الى جانب القائم الأيمن رغم أن الفرصة كانت متاحة امامه للسيطرة على الكرة ووضعها بهدوء داخل الشباك لان الدفاع الكوري كان بعيداً عنه بعدما فشل في تطبيق مصيدة التسلل (74) .
لكن سواريز عوض هذه الفرصة في الدقيقة 80 عندما منح بلاده هدف التأهل إثر ركلة ركنية فوصلت الكرة الى نجم اياكس على الجهة اليسرى للمنطقة الكورية فتلاعب بمدافعين ثم سددها قوسية رائعة من حدود المنطقة الى الزاوية اليسرى لمرمى جونغ سونغ ريونغ، قبل أن يترك مكانه لالفارو فرنانديز . وحصل البديل لي دونغ يونغ على فرصة ذهبية لإدراك التعادل وجر المنتخبين الى التمديد عندما كسر مصيدة التسلل وانفرد بالحارس قبل أن يسدد كرة قوية صدها الأخير لكنها مرت بين ساقيه وكادت تتهادى داخل الشباك لولا تدخل دييغو لوغانو في اللحظة الحاسمة لإبعادها عن خط المرمى (87) .
المباراة في سطور
الأوروغواي - كوريا الجنوبية: 2-1
الدور:الثاني
الملعب: نلسون مانديلا باي في بورت اليزابيث
الحكم: الألماني وولفغانغ ستارك
الأهداف:
الأوروغواي: سواريز (8 و80)
كوريا الجنوبية: لي تشونغ يونغ (68)
الإنذارات:
كوريا الجنوبية: كيم جونغ وو (38) وتشا دو ري (69) وتشو يونغ هيونغ (83)
* التشكيلتان:
الاوروغواي: موسليرا ماكسيميليانو بيريرا ولوغانو وغودين (فيكتورينو، 46) وفوسيل اريفالو وبيريز والفارو بيريرا (لوديرو، 74) وفورلان كافاني وسواريز (فرنانديز، 84)
المدرب: أوسكار تاباريز
كوريا الجنوبية: سونغ ريونغ شا دو ري وشو يونغ هيونغ ولي جونغ سو ولي يونغ بيو كي سونغ يوينغ (يوم كي هان، 85) وكيم جونغ وو كيم جاي سونغ (لي دونغ كوك، 61) وبارك جي سونغ ولي تشونغ يونغ بارك تشو يونغ
المدرب: ها جونغ مو