الراقي
28-07-10, 07:58 AM
هنا منبع الكرة الطائرة الذهبية في نادي الحالة العريق الذي احتكر بطولاتها في بداية اشهار اتحاد اللعبة بمنتصف السبعينيات قبل أن يأتي يوم الخسارة المرة أمام الاهلي في بداية الثمانينيات ليكسر نادي الجفير (النصر) الاحتكار ويفوز باللقب الاول لأول مرة في تاريخه بعد سبع بطولات متتالية نالها نادي الحالة بجدارة والفضل يعود إلى أبناء عائلة بورشيد والاشقاء بالترتيب حسن وعيسى وإبراهيم ويوسف ومن قبلهم الشقيقان خالد وسعيد الحمد وايضاً الشقيقين المرحوم أحمد صالح المرباطي المدرب السابق وإبراهيم ثم الشقيقين محمد وأحمد غلوم. و"أخبار الخليج الرياضي" ترصد بالمختصر المفيد تاريخ الاشقاء في الكرة الطائرة وعبر نادي الحالة في عصره الذهبي الذي لم يتكرربعد انقراض اللعبة وزوالها من هذا النادي العتيد.
أبناء بورشيد
والعصر الحديث
} حسن بورشيد هو الشقيق الاكبر الذي بدأ حياته مع كرة القدم في نادي شط العرب ومارس كرة اليد في نادي البحرين والكرة الطائرة في نادي الحالة وقد اختاره الكابتن المرحوم حمادة الشرقاوي للعب في منتخب الشباب لكنه تألق بشدة في ملاعب الكرة الطائرة ورفع كأس البطولات سبع مرات بما فيها الكؤوس في فترة منتصف السبعينيات وترك اللعبة قبل خسارة النادي أمام الاهلي في موسم 1982 وهي الخسارة التي جعلت نادي الحالة يفقد البطولة لأول مرة منذ سبعة مواسم ليقدمها الاهلي للنصر أو بدقيق العبارة أبناء الجفير قبل الدمج مع الغريفة، امتاز حسن بورشيد بالطول الفارع واللعب ضارباً على الشبكة ومدافعاً أيضاً وباللياقة العالية وكان من أبرز لاعبي النادي في تلك الفترة .
} عيسى وهو الشقيق الثاني وهذا بالفعل أبرز نجوم اللعبة في عصره وكان العمود الفقري للفريق واللاعب الشامل المتحرك في كل المراكز خاصة المراكز الثلاثة فوق الشبكة كما يجيد الارسال القوي (التنس) وارسال الكرة الحلزونية صعبة الرد وكان من أبرز لاعبي المنتخب الوطني وعاصر العديد من المدربين واللاعبين المحليين من أبناء جيله .
} إبراهيم الشقيق الثالث وهو ينافس شقيقه عيسى على التألق في كل مباراة يخوضانها معاً وإبراهيم يتألق باستمرار في المركز (3) على الشبكة لأنه يجيد الضربات الساحقة السريعة التي لاتتعدى منطقة (3) أمتار ومثل المنتخب كشقيقه عيسى في العديد من المشاركات الخارجية .
} يوسف الشقيق الرابع وهو الأقل شهرة بين أشقائه الثلاثة نظراً لأن الكرة الطائرة في الحالة لم تستمر وبالرغم من ذلك كان لاعباً ضارباً وتمتع بجسد رهيف وطول قامة ورشاقة عالية وملفتة للنظر، في الحقيقة أن هؤلاء الاشقاء الاربعة كان يفترض أن يكونوا قريبين من اللعبة كمدربين أو اداريين في ناديهم أو الاندية الاخرى لكن ظروف الحياة أبعدتهم عن هذه الرياضة ولا أعلم لماذا لم يتم تكريمهم بالمعنى التاريخي من قبل ناديهم أو اتحاد الكرة الطائرة!
الشقيقان الحمد
انا شخصياً عاصرت الكابتن خالد الحمد صانع ألعاب الحالة آنذاك وكان هو وشقيقه سعيد في نفس المركز ويمكن القول أنهما كانا نواة بداية لعبة الكرة الطائرة في نادي الحالة وسبب من أسباب وجودها وانتشارها فيما بعد. خالد الحمد أخذه العمل الرسمي بالمؤسسة العامة للشباب والرياضة واتجه للعمل الاداري في فترة ما كما ساهم في التدريب أما سعيد فبعد تركه الكرة الطائرة توجه للعمل الاعلامي ولايزال واحداً من أساتذة الصوت والقلم وعموده اليومي (أبعاد) في الزميلة الايام مقروء ومؤثر في حين ترك خالد المجال الرياضي ولا نسمع اليوم أخباره، هنا إشارة لهما بضرورة اعداد كتاب يوثق للعبة الكرة الطائرة في نادي الحالة وتدوين أبرز انجازاتها قبل أن تندثر والاجيال الحالية لاترحم ولاتداوي مجروحاً.
أبناء صالح المرباطي وغلوم
انفرد الكابتن المرحوم أحمد صالح المرباطي بلقبين في ناديه لاعباً ومدرباً وعلى يديه حققت طائرة النادي العديد من البطولات والنتائج الجيدة قبل أن تتراجع وتتوقف عند المحطة الاخيرة، مارس الاعمال الادارية في النادي وفي اتحاد الكرة الطائرة وهو من أبناء اللعبة المؤسسين لها أما شقيقه إبراهيم فهو لم ينل حظاً من الشهرة كشقيقه وبالتالي ترك اللعبة ولم يعد إليها، أما الشقيقان محمد وأحمد فهما كذلك عاصرا اللعبة في عهد النجوم وبالتالي اختفيا بينهم لكن التاريخ ينصفهم كونهما ساعدا هذه اللعبة في النمو والانتشار ولا يمكن لأي باحث إلاّ أن يشير إليهما بالايجابية.
أبناء بورشيد
والعصر الحديث
} حسن بورشيد هو الشقيق الاكبر الذي بدأ حياته مع كرة القدم في نادي شط العرب ومارس كرة اليد في نادي البحرين والكرة الطائرة في نادي الحالة وقد اختاره الكابتن المرحوم حمادة الشرقاوي للعب في منتخب الشباب لكنه تألق بشدة في ملاعب الكرة الطائرة ورفع كأس البطولات سبع مرات بما فيها الكؤوس في فترة منتصف السبعينيات وترك اللعبة قبل خسارة النادي أمام الاهلي في موسم 1982 وهي الخسارة التي جعلت نادي الحالة يفقد البطولة لأول مرة منذ سبعة مواسم ليقدمها الاهلي للنصر أو بدقيق العبارة أبناء الجفير قبل الدمج مع الغريفة، امتاز حسن بورشيد بالطول الفارع واللعب ضارباً على الشبكة ومدافعاً أيضاً وباللياقة العالية وكان من أبرز لاعبي النادي في تلك الفترة .
} عيسى وهو الشقيق الثاني وهذا بالفعل أبرز نجوم اللعبة في عصره وكان العمود الفقري للفريق واللاعب الشامل المتحرك في كل المراكز خاصة المراكز الثلاثة فوق الشبكة كما يجيد الارسال القوي (التنس) وارسال الكرة الحلزونية صعبة الرد وكان من أبرز لاعبي المنتخب الوطني وعاصر العديد من المدربين واللاعبين المحليين من أبناء جيله .
} إبراهيم الشقيق الثالث وهو ينافس شقيقه عيسى على التألق في كل مباراة يخوضانها معاً وإبراهيم يتألق باستمرار في المركز (3) على الشبكة لأنه يجيد الضربات الساحقة السريعة التي لاتتعدى منطقة (3) أمتار ومثل المنتخب كشقيقه عيسى في العديد من المشاركات الخارجية .
} يوسف الشقيق الرابع وهو الأقل شهرة بين أشقائه الثلاثة نظراً لأن الكرة الطائرة في الحالة لم تستمر وبالرغم من ذلك كان لاعباً ضارباً وتمتع بجسد رهيف وطول قامة ورشاقة عالية وملفتة للنظر، في الحقيقة أن هؤلاء الاشقاء الاربعة كان يفترض أن يكونوا قريبين من اللعبة كمدربين أو اداريين في ناديهم أو الاندية الاخرى لكن ظروف الحياة أبعدتهم عن هذه الرياضة ولا أعلم لماذا لم يتم تكريمهم بالمعنى التاريخي من قبل ناديهم أو اتحاد الكرة الطائرة!
الشقيقان الحمد
انا شخصياً عاصرت الكابتن خالد الحمد صانع ألعاب الحالة آنذاك وكان هو وشقيقه سعيد في نفس المركز ويمكن القول أنهما كانا نواة بداية لعبة الكرة الطائرة في نادي الحالة وسبب من أسباب وجودها وانتشارها فيما بعد. خالد الحمد أخذه العمل الرسمي بالمؤسسة العامة للشباب والرياضة واتجه للعمل الاداري في فترة ما كما ساهم في التدريب أما سعيد فبعد تركه الكرة الطائرة توجه للعمل الاعلامي ولايزال واحداً من أساتذة الصوت والقلم وعموده اليومي (أبعاد) في الزميلة الايام مقروء ومؤثر في حين ترك خالد المجال الرياضي ولا نسمع اليوم أخباره، هنا إشارة لهما بضرورة اعداد كتاب يوثق للعبة الكرة الطائرة في نادي الحالة وتدوين أبرز انجازاتها قبل أن تندثر والاجيال الحالية لاترحم ولاتداوي مجروحاً.
أبناء صالح المرباطي وغلوم
انفرد الكابتن المرحوم أحمد صالح المرباطي بلقبين في ناديه لاعباً ومدرباً وعلى يديه حققت طائرة النادي العديد من البطولات والنتائج الجيدة قبل أن تتراجع وتتوقف عند المحطة الاخيرة، مارس الاعمال الادارية في النادي وفي اتحاد الكرة الطائرة وهو من أبناء اللعبة المؤسسين لها أما شقيقه إبراهيم فهو لم ينل حظاً من الشهرة كشقيقه وبالتالي ترك اللعبة ولم يعد إليها، أما الشقيقان محمد وأحمد فهما كذلك عاصرا اللعبة في عهد النجوم وبالتالي اختفيا بينهم لكن التاريخ ينصفهم كونهما ساعدا هذه اللعبة في النمو والانتشار ولا يمكن لأي باحث إلاّ أن يشير إليهما بالايجابية.