مؤرخ رياضي
05-08-10, 05:27 AM
مشروع نادي البديع الاستثماري في علم الغيب والمجهول
قبل أكثر من عامين سعدت جماهير نادي البديع بتنظيم مجلس إدارته لاحتفال كبير برعاية رئيس المؤسسة العامة للشباب والرياضية لوضع الحجر الأساسي لأكبر مشروع استثماري للنادي على مر السنين بمنطقة البديع، نعم بالفعل وفي اليوم التالي شاهدنا صور الاحتفال عبر الصحافة الرياضية وهي تجمع راعي الحفل مع إدارة النادي والكل مبتسم وفرحان بوضع حجر الأساس، بعدها تم إزالة إنارة الكشافات ملعب النادي لتبدأ المرحلة الأولى للمشروع، ولكن مرت الأيام والشهور بل العام بعد العام وجماهير نادي البديع وأهلها وهم يتابعون حجر الأساس وهو يتهاوى من دون أن يبدأ مشروعنا الاستثماري أو حتى نسمع عنه شيئاً.
ولكن بعض الإداريين كانوا يطمئنون الجماهير بأن هناك ربما بعض العقبات ستزول بعد أيام وسيرى مشروع نادي البديع النور، ولكن أيضاً كلامهم كان مجرد كلام في كلام وسراباً في سراب لا مشروعنا بدأ ولا الجماهير رأت النور.
بالطبع نحن نعيش الآن في عصر بعيد عن عصر الأندية الذهبية التي عشناها في الستينات والسبعينات من القرن العشرين، وكيف كانت الأندية الرياضية والثقافية تلعب دوراً مهماً في حياة الشباب ومنتسبيه، كل ذلك الصدق والحقيقية بين الجميع، وأيضاً لوجود البرامج والأنشطة المتعددة في النادي منها الأنشطة الموسيقية والثقافية والشعرية، وأيضاً إقامة الدورات الرياضية المختلفة ليمارس الشباب وبعض الرياضيين الذين اعتزلوا اللعب الرياضية.. واليوم وبسبب قطع الرابط بين الجماهير ومن يدير النادي ابتعدت جماهيرنا عن النادي بسبب عدم الرؤية الواضحة في سياسة مجلس ادارتنا الموقر، ولا نعرف متى يستطيعوا أن يجلبوا الجماهير مرة أخرى إلى ناديهم التي ابتعدت عنه وهم غير مدركين ولا مبالين.
اليوم عادت كشافات الملعب القديم لموقعها الأصلي، ولا يوجد هناك لا مشروع ولا يحزنون بعدما أوهمنا مجلس الإدارة بأنهم بصدد إنشاء محلات تجارية من أجل دعم ميزانية النادي المتواضعة التي يحصلون عليها من الدولة، ولكن الحلم الذي حلمه بعضهم وصدقه لم يرَ النور، ونتمنى منه أن يفيق من حلمه، ويعيش الواقع وينقذ ما يمكن انقاذه من أجل وضع البرامج والخطط لشباب النادي وجماهير واستقطاب النشء ونشلهم من «الفراغ الذي يعيشونه والذي تسبب بانحرافهم خصوصاً عندما لا يجدون أمامهم خيارات للتنفيس عن طاقاتهم المكبوتة.
بعد كل هذه السنوات من الإخفاقات لابد من تغيير سياسة البعض تجاه النادي وجماهيره وخلق نوع من الثقة بين الجميع، فالنادي وبشهادة كل الرياضيين في كل مكان في بلادنا بأن نادي البديع أصبح أسماً بلا هوية ولا تاريخ، فالنادي انهار كما أنهار مشروعه الاستثماري الذي كان حبراً على ورق دوّنه البعض بنفسه، وكتب له كيف ما يشاء من أرقام لو تحققت لتعاقدنا مع فابريغاس بدلاً من برشلونة.
محمد المداوي
قبل أكثر من عامين سعدت جماهير نادي البديع بتنظيم مجلس إدارته لاحتفال كبير برعاية رئيس المؤسسة العامة للشباب والرياضية لوضع الحجر الأساسي لأكبر مشروع استثماري للنادي على مر السنين بمنطقة البديع، نعم بالفعل وفي اليوم التالي شاهدنا صور الاحتفال عبر الصحافة الرياضية وهي تجمع راعي الحفل مع إدارة النادي والكل مبتسم وفرحان بوضع حجر الأساس، بعدها تم إزالة إنارة الكشافات ملعب النادي لتبدأ المرحلة الأولى للمشروع، ولكن مرت الأيام والشهور بل العام بعد العام وجماهير نادي البديع وأهلها وهم يتابعون حجر الأساس وهو يتهاوى من دون أن يبدأ مشروعنا الاستثماري أو حتى نسمع عنه شيئاً.
ولكن بعض الإداريين كانوا يطمئنون الجماهير بأن هناك ربما بعض العقبات ستزول بعد أيام وسيرى مشروع نادي البديع النور، ولكن أيضاً كلامهم كان مجرد كلام في كلام وسراباً في سراب لا مشروعنا بدأ ولا الجماهير رأت النور.
بالطبع نحن نعيش الآن في عصر بعيد عن عصر الأندية الذهبية التي عشناها في الستينات والسبعينات من القرن العشرين، وكيف كانت الأندية الرياضية والثقافية تلعب دوراً مهماً في حياة الشباب ومنتسبيه، كل ذلك الصدق والحقيقية بين الجميع، وأيضاً لوجود البرامج والأنشطة المتعددة في النادي منها الأنشطة الموسيقية والثقافية والشعرية، وأيضاً إقامة الدورات الرياضية المختلفة ليمارس الشباب وبعض الرياضيين الذين اعتزلوا اللعب الرياضية.. واليوم وبسبب قطع الرابط بين الجماهير ومن يدير النادي ابتعدت جماهيرنا عن النادي بسبب عدم الرؤية الواضحة في سياسة مجلس ادارتنا الموقر، ولا نعرف متى يستطيعوا أن يجلبوا الجماهير مرة أخرى إلى ناديهم التي ابتعدت عنه وهم غير مدركين ولا مبالين.
اليوم عادت كشافات الملعب القديم لموقعها الأصلي، ولا يوجد هناك لا مشروع ولا يحزنون بعدما أوهمنا مجلس الإدارة بأنهم بصدد إنشاء محلات تجارية من أجل دعم ميزانية النادي المتواضعة التي يحصلون عليها من الدولة، ولكن الحلم الذي حلمه بعضهم وصدقه لم يرَ النور، ونتمنى منه أن يفيق من حلمه، ويعيش الواقع وينقذ ما يمكن انقاذه من أجل وضع البرامج والخطط لشباب النادي وجماهير واستقطاب النشء ونشلهم من «الفراغ الذي يعيشونه والذي تسبب بانحرافهم خصوصاً عندما لا يجدون أمامهم خيارات للتنفيس عن طاقاتهم المكبوتة.
بعد كل هذه السنوات من الإخفاقات لابد من تغيير سياسة البعض تجاه النادي وجماهيره وخلق نوع من الثقة بين الجميع، فالنادي وبشهادة كل الرياضيين في كل مكان في بلادنا بأن نادي البديع أصبح أسماً بلا هوية ولا تاريخ، فالنادي انهار كما أنهار مشروعه الاستثماري الذي كان حبراً على ورق دوّنه البعض بنفسه، وكتب له كيف ما يشاء من أرقام لو تحققت لتعاقدنا مع فابريغاس بدلاً من برشلونة.
محمد المداوي