المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الايجابيات اكثر من السلبيات في مشاركة الاولمبي


الراقي
06-08-10, 05:18 AM
http://img105.herosh.com/2010/08/06/790230061.gif

يونس منصور :
مشاركة جيدة على رغم كل السلبيات التي حملتها والانتقادات التي طالت المنتخب الأولمبي، إثر مشاركته في البطولة الثانية للمنتخبات الأولمبية تحت 23 سنة لدول مجلس التعاون المقامة حالياً في دولة قطر الشقيقة .
فعلى الرغم من خروج منتخبنا من المولد الخليجي دون أن يصيب نجاحاً يذكر، إلا أن المردود والإيجابيات التي خرج منها كثيرة سواء على الصعيد الفني أو الإداري .
كانت مشاركة المنتخب في البطولة الخليجية - وما أفرزته من نتائج سلبية أخرجت منتخبنا من المنافسة على اللقب مبكراً - جعلت الآراء تتفاوت وتنقسم على هذه المشاركة منها ما يؤكد فشل هذا المنتخب في تجربته الأولى وحمّل الجهاز الفني مسئولية المشاركة السلبية بحسب تعبيرهم، ومنها من أكد ضرورة منح الجهاز الفني فرصة أكبر قبل الحكم على فشله من عدمه، بالإضافة إلى أن البعض حمل التشاؤم بمستقبل هذا المنتخب في المستقبل القريب، وهو ما عبر عنه بعض من محبي كرة القدم البحرينية، إلا أن الواقع يؤكد عكس ذلك خصوصاً مع الإيجابيات الكثيرة التي خرج بها المنتخب سواء اللاعبون أو الجهازان الإداري والفني .
وعلى رغم السلبيات التي ظهرت وبقوة على المستوى العام للمنتخب إلا أن ذلك يدعو الجهازين الإداري والفني للعمل بشكل أكبر الفترة المقبلة على تلافيها بشرط توافر المساندة والدعم الكبيربن من قبل اتحاد الكرة ولجنة المنتخبات، بالإضافة إلى ضرورة توافر الدعم من قبل الإعلام والشارع الرياضي للاعبين الذين يخوضون تجربتهم الخارجية في مثل هذه المشاركات والبطولات للمرة الأولى، ويجب على الجميع عدم ظلم هذا المنتخب واللاعبين ومنح الدعم والتشجيع لهم من أجل مستقبل أفضل .
عموماً - وعلى الرغم من وجود سلبيات كثيرة لهذه المشاركة - إلا أن ذلك لا يلغي الإيجابيات التي خرج بها المنتخب، خصوصاً وأن القائمين عليه عرفوا مكامن القوة والضعف في صفوفه ويجب عليهم من الآن في تحسين وتطوير المستوى العام للمنتخب تأهباً للمرحلة المقبلة

الراقي
06-08-10, 05:19 AM
هذا اسوأ منتخب خلال السنوات العشر الماضية

الراقي
06-08-10, 05:26 AM
غياب التفاهم والانسجام سبب من الأسباب
العقم والسلبية الهجومية أهم السلبيات


المشكلة الأبرز التي ظهرت على أداء المنتخب هي العقم الهجومي والسلبية التي ظهرت واضحة في المباريات الثلاث والتي لم تثمر عن أية أهداف ليخرج منتخبنا من البطولة دون تسجيل أي هدف . لقد حاول الجهاز الفني إيجاد وسيلة للتغلب على هذه المشكلة التي باتت تمثل ( صداعاً ) يحتاج لحل جذري عبر تجربة عدة لاعبين واللعب بأسلوب وطرق مختلفة ولكن دون أن يصيب النجاح . وتتمثل الإشكالية الحاصلة في عدة أسباب من أبرزها عدم وجود الكثافة العددية للاعبين داخل مناطق الخطورة إلا ما ندر منها وفي حالات متباعدة طوال مجريات المباراة، بالإضافة إلى عدم وجود صانع ألعاب متميز قادر على ترك بصمته في التمريرات على رغم وجود نخبة جيدة من اللاعبين ذوو إمكانات وقدرات متميزة، وربما - وهي وجهة نظر شخصية أطرحها - تتعلق بالتغييرات الكثيرة التي حدثت على تشكيلة المنتخب من مباراة إلى أخرى، وهو ما أفقد اللاعبين التفاهم والانسجام، خصوصاً مع الفترة القصيرة التي جمعتهم والتي لا تكفي لتحقيق العاملين المذكورين سلفاً، لكن ذلك يتعلق برغبة حقيقية من الجهاز الفني لتحقيق الاستفادة الفنية من البطولة .
النقطة التي تقلل من سلبية العقم والسلبية الهجومية هو ما أفرزته البطولة من مستوى وأداء، ولعل إلقاء نظرة سريعة على عدد الأهداف المسجلة في البطولة حتى الآن وكيفية تسجيلها يجعلنا نقلل من حجم هذه السلبية، فعدد الأهداف قبل مباراة منتخبنا والسعودية لتحديد المراكز كان ( 9 ) أهداف في ( 6 ) مباريات وهو عدد قليل جداً يؤكد وجود المشكلة في جميع المنتخبات وليس منتخبنا وحده، وإذا ما قسنا ذلك أيضاً في طريقة تسجيل الأهداف التي جاء غالبيتها من ركلات ثابتة - ركلة جزاء أو كرات ركنية أو أخطاء - فإنه يمكننا التأكيد على أن الجهاز الفني قادر على حل هذه الإشكالية والتغلب عليها متى ما حصل على وقت أطول للتدريب ووضع الخطوط العريضة والنهائية لأسلوب اللعب

الراقي
06-08-10, 05:29 AM
سبيرغر راقب واختار وذلك دليل إيجابية المشاركة
الزخم الإعلامي وتدوير اللاعبين أكبر الإيجابيات لمنتخبنا


الإيجابيات التي خرج بها اللاعبين كثيرة لعل أبرزها الاحتكاك الدولي والخارجي والخبرة الجيدة التي استفاد منها اللاعبون إثر مشاركتهم في بطولة إقليمية على مستوى الخليج أخذت حيزاً جيداً من الإعلام القطري ( القوي ) سواء المقروء أو المرئي وهو ما تفتقده الكرة البحرينية حتى الآن .
وبطبيعة الحال فإن وجود مثل هذه المتابعة اليومية يجعل من اللاعب يعيش أجواء ( فوق العادة ) ، إضافةً إلى اكتسابه ثقافة كروية مغايرة عن تلك التي عايشها في نشأته مع الكرة .
التعرف عن قرب وبصورة مكثفة عن العقلية التي يفكر بها اللاعب سواء داخل الملعب أو خارجه، إضافةً إلى التعرف على إمكانات وقدرات اللاعبين ومستوياتهم في مباريات رسمية عاشوا خلالها الضغوط الإعلامية، إيجابية أخرى لا يمكن التغاضي عنها استفاد منها الجهازان الفني والإداري .
ولعل اتحاد الكرة أحسن التعامل مع الجهازين عندما لم يطالبهما بالمنافسة في المقام الأول وأعطاهما عدة أهداف لتحقيقها من هذه المشاركة، وهو الأمر الذي استفاد منه الجهاز الفني تحديداً عندما شرع في وضع استراتيجية لأسلوب العمل بدأت منذ المعسكر الخارجي الذي أقيم في تركيا، وبدأ العمل بها في البطولة .
استفاد الجهاز الفني كثيراً من المباريات الـ ( 6 ) التي لعبها في تركيا والدوحة، وطبق كثيراً من النقاط والمفاهيم الفنية لعل أهمها تدوير مراكز اللاعبين، وتجربة جميع اللاعبين ومنحهم فرصة المشاركة، علاوة على تجربة اللاعبين في أكثر من مركز وحسب إمكاناته وقدراته وهو ما اتضح جلياً في مباريات البطولة الخليجية، ولعل أقرب مثال على ذلك اللاعبين سيد حسين هاشم الذي لعب في أكثر من مركز ( العمق الدفاعي + الظهير الأيسر + محور الارتكاز ) ، إضافةً إلى اللاعب راشد الحوطي الذي شغل مركزي الوسط الأيسر والطرف الأيمن، وغيرهما من اللاعبين .
تنظيم دفاعي جيد خرج به المنتخب
نقطة ربما تغافل عنها البعض أو نسيها في زحمة البحث عن النتائج، تتعلق بالتنظيم الدفاعي الجيد الذي خرج به منتخبنا في البطولة على رغم استقبال مرماه لهدفين في المباراة الأولى أمام المنتخب العماني ( كانا من ركلتين ثابتتين ) ، لكن ذلك لا يلغي كفاءة الدفاع الأحمر الذي قاده ( دعيج والهزاع ) بكل اقتدار، ولعل أهمية هذه النقطة تكمن في العمل الكبير الذي قام به المدرب جورج زيلهوفر ومساعده محمد الشملان عندما أعادا صياغة الدفاع وأسلوب اللعب من جديد للتغلب على نقطة كانت مقلقة بعد المباراة الأولى خصوصاً فيما يتعلق بالتمركز والتموقع عند اللاعبين داخل منطقة الجزاء .
كما أن البطولة كانت فرصة مثالية جداً لمدرب المنتخب الوطني الأول النمساوي جوزيف هيكرسبيرغر للاطلاع عن كثب على مستويات اللاعبين، وهو ما قام به فعلياً ومن أرض الحدث عندما اصطحب مساعده كلاوس سميث وراقبا اللاعبين عن قرب تمهيداً لضم بعضهم مع المنتخب الأول، والرضا كان بادياً على محيا جوزيف وهو يخرج بحصيلة جيدة ووافرة عن اللاعبين، وربما يكون استدعاءه لعدد منهم يكون رداً على من شكك في قدرات وإمكانات اللاعبين، إضافةً إلى أن من الأهداف التي وضعها اتحاد الكرة في حساباته وربما هو الهدف الذي ينصب لصالح مستقبل أفضل للكرة البحرينية متمثلاً في المنتخب الأول وإعداد وبناء منتخب رديف يضم مجموعة جيدة من اللاعبين