الزعيم
30-04-10, 04:59 AM
بعد انتهاء مسلسل التشيكي ميلان ماتشالا بعد ثلاث سنوات قاد فيها “العجوز” منتخبنا الوطني على مدى 57 لقاء دوليا رسميا، فتح اتحاد الكرة باب التكهنات بهوية المدير الفني القادم للكرة البحرينية على مصراعيه، بعد أن شهدت الفترة الماضية نشر العديد من التقارير الصحافية التي تحدث عن الربان المستقبلي للأحمر.
اتحاد الكرة أشار إلى أنه سيعلن هوية المدرب الجديد خلال الأيام القليلة المقبلة، بعد أن استقر على دراسة مجموعة من الملفات الخاصة بالمدربين المرشحين لخلافة التشيكي ميلان ماتشالا، في الوقت الذي حصرت فيه التكهنات عن هوية المدرب في مجموعة من الأسماء من بينها مدرب الوحدة الإماراتي الحالي جوزيف هيكسربيرجر، والهولندي جيرارد فاندرليم، ومدرب الهلال السوداني البرازيلي باولو كامبوس، علاوة على مدرب العربي القطري الألماني أولي شتيليكه. وتنتظر المدير الفني الجديد للأحمر مهام كبيرة في الفترة القادمة، على رأسها المشاركات في نهائيات كأس أمم آسيا 2011، ودورة كأس الخليج العربي في نسختها العشرين، إلى جانب إمكانية المشاركة في بطولة غرب آسيا، ومن ثم سيكون الحديث عن تصفيات كأس العالم 2014، في النصف الثاني من العام المقبل.
وتختلف خبرات وانجازات المدربين المرشحين لقيادة منتخبنا الوطني، فمنهم من سبق له أن درب في المنطقة الخليجية على مستوى المنتخبات أو الأندية، إضافة إلى قيادة منتخبات عالمية والوصول إلى المونديال العالمي، إلى جانب العمل في الأندية الأوروبية الكبيرة على غرار العملاقين الاسبانيين ريال مدريد وبرشلونة.
جوزيف هيكسربيرجر
المدرب النمساوي جوزيف هيكسربيرجر يعتبر من أبرز المرشحين لقيادة منتخبنا الوطني، نظيراً إلى ارتباط اسمه بالأحمر منذ فترة طويلة، وكانت أول التقارير التي تحدثت عن مدرب الوحدة الإماراتي الحالي قد بدأت قبل عام من الآن. هيكسربيرجر من مواليد مدينة امستيتن عام 1948 ويبلغ 62 عاماً، هو لاعب دولي سابق في صفوف منتخب بلاده، وقد مثل منتخب النمسا في 39 مباراة دولية أحرز خلالها 5 أهداف، وكان يلعب في خط وسط الملعب، في الفترة ما بين عامي 1968 ولغاية عام 1978.
وبدأ مسيرته في عالم التدريب في عام 1988 مدربا لمنتخب النمسا واستمر لغاية عامين، قبل أن ينتقل لتدريب عدد من الأندية المحلية في بلاده، بينما شكل فريق الأهلي أولى محطاته الخارجية في عام 1995، فقد درب الفريق الأصفر لغاية عام 1997، وحقق معه لقب الدوري البحريني آنذاك.
في حين تولى كذلك مهمة قيادة منتخبنا الوطني بشكل مؤقت لمدة أشهر قليلة من عام 1996.
محطة جوزيف هيكسربيرجر الثانية كانت تتمثل في فريق “المقاولون العرب” المصري، ومنه إلى الشباب الإماراتي ومواطنه الوصل، في حين أشرف على تدريب الاتحاد القطري (الغرافة) في عام 2001، قبل أن يعود مجدداً لدياره ويقود فريق رابيد فيينا، ومنه إلى مهمة تدريب المنتخب النمساوي في بطولة أمم أوروبا الأخيرة في عام 2008، بينما يشغل الآن منصب المدرب في فريق الوحدة الإماراتي.
ومن أبرز انجازاته التدريبية تحقيق لقب الدوري النمساوي في عام 1994 مع فريق اوستريا فيينا، ولقب الدوري البحريني مع الأهلي، إضافة للدوري القطري مع الغرافة في عام 2002، في حين كانت آخر بطولة حققها هي لقب الدوري النمساوي في عام 2005 مع فريق رابيد فيينا.
أولي شتيليكه
ويعتبر مدرب العربي القطري الألماني أولي شتيليكه كذلك من المرشحين لقيادة منتخبنا الوطني، وهو لاعب خط وسط دولي سابق مع منتخب ألمانيا الغربية في الفترة ما بين 1975 ولغاية 1984، إذ دافع عن القميص بلاده في 42 مباراة دولية أحرز خلالها ثلاثة أهداف فقط، وهو من مواليد مدينة كيتشس في عام 1954 وهو يبلغ حالياً 56 عاماً.
ولمع نجم شتيليكه في عام 1977 حين انتقل من فريق بورسيا مونشغلادباخ الألماني إلى صفوف ريال مدريد الأسباني، وهناك قضى في صفوف الملكي معظم فترته لاعبا، وذلك لمدة سبعة مواسم، حقق فيها لقب الدوري الاسباني ثلاث مرات وببطولة الاتحاد الأوروبي في مرة واحدة، ودافع عن ألوان ريال مدريد في 215 مباراة سجل خلالها 41 هدفاً.
مسيرة شتيليكه في عالم التدريب بدأت في عام 1989، عندما أشرف لمدة عامين على تدريب المنتخب السويسري، قبل أن ينتقل في عام 1992 لتدريب فريق نيوشاتيل المحلي في سويسرا، ومنه إلى وولدهوف الألماني، قبل أن يخوض تجربة قصيرة مع فريق الميريا الأسباني في عام 1996.
واختير أولي شتيليكه لقيادة منتخب الشباب الألماني، ومنه انتقل للعمل مدربا مساعدا في منتخب بلاده الأول في كأس العام 1998 ولغاية عام 2000، قبل أن يعود مجدداً لقيادة منتخب شباب ألمانيا لمدة ستة أعوام.
وشارك شتيليكه في نهائيات كأس العالم 2006، عندما قاد منتخب ساحل العاج، قبل أن ينهي مسيرته في عام 2008 مع المنتخب الأفريقي، لينتقل إلى نادي سيون السويسري، ومنه إلى العربي القطري في عام 2009. ومدربا لم يحقق المدرب الألماني أي إنجازات تذكر، فقد قاد بشكل عام أندية لم تكن منافسة في بطولاتها المحلية، بينما تعتبر قيادته لمنتخب ساحل العاج في مونديال 2006 أبرز انجازاته الشخصية.
جيرارد فاندرليم
الهولندي جيرارد فاندرليم بات من أكثر المرشحين اقترابا من قيادة الأحمر، وهو من مواليد العاصمة الهولندية أمستردام في عام 1952 (57 عاماً)، ولم يعرف طريق الوصول للمنتخب البرتقالي خلال مسيرته المهنية، فقد مثل عددا من الأندية المحلية في مركز الهجوم من أبرزها نادي فينورد.
فاندرليم بدأ التدريب في عام 1984 مساعدا في فريق الكمار، واستمر في التنقل في صفوف العديد من الأندية بصفته مدربا مساعدا لغاية عام 1999، ومن ابرز محطاته فريق أياكس أمستردام ونادي برشلونة الاسباني الذي عمل فيه مساعداً في عام 1997.
الفرصة الأولى التي حصل عليها فاندرليم لقيادة فريقه بصفة مدرب رئيس كانت في عام 1999 عندما تعاقد معه فريق الكمار الهولندي لمدة موسمين، قبل أن يعود بعد ذلك للتراجع والعمل لمدرب فريق الشباب بنادي أياكس أمستردام. وفي عام 2003 وجد جيرارد طريقه إلى المنتخبات الوطنية، عبر بوابة الأخضر السعودي، حين أشرف على تدريبه في كأس الخليج السادسة عشرة في الكويت، واستطاع حصد أول أمجاده الشخصية بعد الفوز باللقب على حساب منتخبنا الوطني.
ومسيرة فاندرليم مع المنتخب السعودي لم تدم طويلاً بعدما أقيل في عام 2004، ليبتعد عن التدريب لمدة ثلاث سنوات شاغلا عدة مناصب إدارة وفنية في فريق أياكس الهولندي، وليعود بعدها مع فريق أبولون القبرصي في عام 2007 ومنه إلى الشارقة الإماراتي، بينما يشرف حالياً على تدريب فريق باناثنايكوس اليوناني منذ عام 2008.
وبالنسبة لفاندرليم فإن الانجاز الأبرز في مسيرته التدريبية كان الفوز بلقب خليجي 16، واختياره في ذلك العام أفضل مدرب في الشرق الأوسط، بينما لا يملك أية ألقاب أخرى سوى مع فريق برشلونة الاسباني عندما عمل مساعدا وحقق لقب الدوري الاسباني والكأس الملك وكأس السوبر آنذاك.
باولو كامبوس
المدرب البرازيلي باولو كامبوس يدخل كذلك ضمن دائرة المرشحين لتدريب منتخبنا الوطني، وأبرز ما يعرف عن هذا المدرب عدم معرفته للاستقرار، فقد أشرف على تدريب أكثر من 34 نادياً ومنتخباً خلال 29 عاماً عمل فيها في مجال تدريب كرة القدم.
كامبوس ولد في مدينة نيتيريو البرازيلية في عام 1957، وقد بدأ مسيرته التدريبية مع نادي كالادار روفرز النيجيري في عام 1981، ومنه انتقل مباشرة لتدريب المنتخب الكويتي في عام 1983 لمدة عام واحد فقط، وانتقل بعد ذلك بين عدد من الأندية البرازيلية إضافة لتدريب منتخب ليبيريا، قبل أن يعود إلى المنطقة الخليجية في عام 1987 ليدرب فريق أحد السعودي.
وأشرف ما بين عامي 1988 و1990 على تدريب منتخبي الشباب لغانا والكويت، ليدرب بعدها الشباب السعودي ومنه عاد مجدداً للمنتخب الكويتي في عام 1992.
بعد عامين فقط ذهب للأهلي الإماراتي، ليقضي عدة أعوام تنقل فيها بين أندية خليجية عدة ابتداءً من الاتحاد السعودي ومواطنه النصر ومن ثم للوصل الإماراتي والريان القطري، قبل أن يتعاقد معه الاتحاد القطري لكرة القدم لقيادة منتخبه الأول لعدة أشهر في عام 2001. وقضى باولو كامبوس بعد ذلك سبعة أعوام متنقلاً بين العديد من الأندية البرازيلية، لكنه لم ينجح مع أيٍ منها، ليحط رحاله في عام 2009 مع فريق المريخ السوداني خلفاً للتونسي سيفان الحيدوسي.
المصدر: البلاد البحرينية
اتحاد الكرة أشار إلى أنه سيعلن هوية المدرب الجديد خلال الأيام القليلة المقبلة، بعد أن استقر على دراسة مجموعة من الملفات الخاصة بالمدربين المرشحين لخلافة التشيكي ميلان ماتشالا، في الوقت الذي حصرت فيه التكهنات عن هوية المدرب في مجموعة من الأسماء من بينها مدرب الوحدة الإماراتي الحالي جوزيف هيكسربيرجر، والهولندي جيرارد فاندرليم، ومدرب الهلال السوداني البرازيلي باولو كامبوس، علاوة على مدرب العربي القطري الألماني أولي شتيليكه. وتنتظر المدير الفني الجديد للأحمر مهام كبيرة في الفترة القادمة، على رأسها المشاركات في نهائيات كأس أمم آسيا 2011، ودورة كأس الخليج العربي في نسختها العشرين، إلى جانب إمكانية المشاركة في بطولة غرب آسيا، ومن ثم سيكون الحديث عن تصفيات كأس العالم 2014، في النصف الثاني من العام المقبل.
وتختلف خبرات وانجازات المدربين المرشحين لقيادة منتخبنا الوطني، فمنهم من سبق له أن درب في المنطقة الخليجية على مستوى المنتخبات أو الأندية، إضافة إلى قيادة منتخبات عالمية والوصول إلى المونديال العالمي، إلى جانب العمل في الأندية الأوروبية الكبيرة على غرار العملاقين الاسبانيين ريال مدريد وبرشلونة.
جوزيف هيكسربيرجر
المدرب النمساوي جوزيف هيكسربيرجر يعتبر من أبرز المرشحين لقيادة منتخبنا الوطني، نظيراً إلى ارتباط اسمه بالأحمر منذ فترة طويلة، وكانت أول التقارير التي تحدثت عن مدرب الوحدة الإماراتي الحالي قد بدأت قبل عام من الآن. هيكسربيرجر من مواليد مدينة امستيتن عام 1948 ويبلغ 62 عاماً، هو لاعب دولي سابق في صفوف منتخب بلاده، وقد مثل منتخب النمسا في 39 مباراة دولية أحرز خلالها 5 أهداف، وكان يلعب في خط وسط الملعب، في الفترة ما بين عامي 1968 ولغاية عام 1978.
وبدأ مسيرته في عالم التدريب في عام 1988 مدربا لمنتخب النمسا واستمر لغاية عامين، قبل أن ينتقل لتدريب عدد من الأندية المحلية في بلاده، بينما شكل فريق الأهلي أولى محطاته الخارجية في عام 1995، فقد درب الفريق الأصفر لغاية عام 1997، وحقق معه لقب الدوري البحريني آنذاك.
في حين تولى كذلك مهمة قيادة منتخبنا الوطني بشكل مؤقت لمدة أشهر قليلة من عام 1996.
محطة جوزيف هيكسربيرجر الثانية كانت تتمثل في فريق “المقاولون العرب” المصري، ومنه إلى الشباب الإماراتي ومواطنه الوصل، في حين أشرف على تدريب الاتحاد القطري (الغرافة) في عام 2001، قبل أن يعود مجدداً لدياره ويقود فريق رابيد فيينا، ومنه إلى مهمة تدريب المنتخب النمساوي في بطولة أمم أوروبا الأخيرة في عام 2008، بينما يشغل الآن منصب المدرب في فريق الوحدة الإماراتي.
ومن أبرز انجازاته التدريبية تحقيق لقب الدوري النمساوي في عام 1994 مع فريق اوستريا فيينا، ولقب الدوري البحريني مع الأهلي، إضافة للدوري القطري مع الغرافة في عام 2002، في حين كانت آخر بطولة حققها هي لقب الدوري النمساوي في عام 2005 مع فريق رابيد فيينا.
أولي شتيليكه
ويعتبر مدرب العربي القطري الألماني أولي شتيليكه كذلك من المرشحين لقيادة منتخبنا الوطني، وهو لاعب خط وسط دولي سابق مع منتخب ألمانيا الغربية في الفترة ما بين 1975 ولغاية 1984، إذ دافع عن القميص بلاده في 42 مباراة دولية أحرز خلالها ثلاثة أهداف فقط، وهو من مواليد مدينة كيتشس في عام 1954 وهو يبلغ حالياً 56 عاماً.
ولمع نجم شتيليكه في عام 1977 حين انتقل من فريق بورسيا مونشغلادباخ الألماني إلى صفوف ريال مدريد الأسباني، وهناك قضى في صفوف الملكي معظم فترته لاعبا، وذلك لمدة سبعة مواسم، حقق فيها لقب الدوري الاسباني ثلاث مرات وببطولة الاتحاد الأوروبي في مرة واحدة، ودافع عن ألوان ريال مدريد في 215 مباراة سجل خلالها 41 هدفاً.
مسيرة شتيليكه في عالم التدريب بدأت في عام 1989، عندما أشرف لمدة عامين على تدريب المنتخب السويسري، قبل أن ينتقل في عام 1992 لتدريب فريق نيوشاتيل المحلي في سويسرا، ومنه إلى وولدهوف الألماني، قبل أن يخوض تجربة قصيرة مع فريق الميريا الأسباني في عام 1996.
واختير أولي شتيليكه لقيادة منتخب الشباب الألماني، ومنه انتقل للعمل مدربا مساعدا في منتخب بلاده الأول في كأس العام 1998 ولغاية عام 2000، قبل أن يعود مجدداً لقيادة منتخب شباب ألمانيا لمدة ستة أعوام.
وشارك شتيليكه في نهائيات كأس العالم 2006، عندما قاد منتخب ساحل العاج، قبل أن ينهي مسيرته في عام 2008 مع المنتخب الأفريقي، لينتقل إلى نادي سيون السويسري، ومنه إلى العربي القطري في عام 2009. ومدربا لم يحقق المدرب الألماني أي إنجازات تذكر، فقد قاد بشكل عام أندية لم تكن منافسة في بطولاتها المحلية، بينما تعتبر قيادته لمنتخب ساحل العاج في مونديال 2006 أبرز انجازاته الشخصية.
جيرارد فاندرليم
الهولندي جيرارد فاندرليم بات من أكثر المرشحين اقترابا من قيادة الأحمر، وهو من مواليد العاصمة الهولندية أمستردام في عام 1952 (57 عاماً)، ولم يعرف طريق الوصول للمنتخب البرتقالي خلال مسيرته المهنية، فقد مثل عددا من الأندية المحلية في مركز الهجوم من أبرزها نادي فينورد.
فاندرليم بدأ التدريب في عام 1984 مساعدا في فريق الكمار، واستمر في التنقل في صفوف العديد من الأندية بصفته مدربا مساعدا لغاية عام 1999، ومن ابرز محطاته فريق أياكس أمستردام ونادي برشلونة الاسباني الذي عمل فيه مساعداً في عام 1997.
الفرصة الأولى التي حصل عليها فاندرليم لقيادة فريقه بصفة مدرب رئيس كانت في عام 1999 عندما تعاقد معه فريق الكمار الهولندي لمدة موسمين، قبل أن يعود بعد ذلك للتراجع والعمل لمدرب فريق الشباب بنادي أياكس أمستردام. وفي عام 2003 وجد جيرارد طريقه إلى المنتخبات الوطنية، عبر بوابة الأخضر السعودي، حين أشرف على تدريبه في كأس الخليج السادسة عشرة في الكويت، واستطاع حصد أول أمجاده الشخصية بعد الفوز باللقب على حساب منتخبنا الوطني.
ومسيرة فاندرليم مع المنتخب السعودي لم تدم طويلاً بعدما أقيل في عام 2004، ليبتعد عن التدريب لمدة ثلاث سنوات شاغلا عدة مناصب إدارة وفنية في فريق أياكس الهولندي، وليعود بعدها مع فريق أبولون القبرصي في عام 2007 ومنه إلى الشارقة الإماراتي، بينما يشرف حالياً على تدريب فريق باناثنايكوس اليوناني منذ عام 2008.
وبالنسبة لفاندرليم فإن الانجاز الأبرز في مسيرته التدريبية كان الفوز بلقب خليجي 16، واختياره في ذلك العام أفضل مدرب في الشرق الأوسط، بينما لا يملك أية ألقاب أخرى سوى مع فريق برشلونة الاسباني عندما عمل مساعدا وحقق لقب الدوري الاسباني والكأس الملك وكأس السوبر آنذاك.
باولو كامبوس
المدرب البرازيلي باولو كامبوس يدخل كذلك ضمن دائرة المرشحين لتدريب منتخبنا الوطني، وأبرز ما يعرف عن هذا المدرب عدم معرفته للاستقرار، فقد أشرف على تدريب أكثر من 34 نادياً ومنتخباً خلال 29 عاماً عمل فيها في مجال تدريب كرة القدم.
كامبوس ولد في مدينة نيتيريو البرازيلية في عام 1957، وقد بدأ مسيرته التدريبية مع نادي كالادار روفرز النيجيري في عام 1981، ومنه انتقل مباشرة لتدريب المنتخب الكويتي في عام 1983 لمدة عام واحد فقط، وانتقل بعد ذلك بين عدد من الأندية البرازيلية إضافة لتدريب منتخب ليبيريا، قبل أن يعود إلى المنطقة الخليجية في عام 1987 ليدرب فريق أحد السعودي.
وأشرف ما بين عامي 1988 و1990 على تدريب منتخبي الشباب لغانا والكويت، ليدرب بعدها الشباب السعودي ومنه عاد مجدداً للمنتخب الكويتي في عام 1992.
بعد عامين فقط ذهب للأهلي الإماراتي، ليقضي عدة أعوام تنقل فيها بين أندية خليجية عدة ابتداءً من الاتحاد السعودي ومواطنه النصر ومن ثم للوصل الإماراتي والريان القطري، قبل أن يتعاقد معه الاتحاد القطري لكرة القدم لقيادة منتخبه الأول لعدة أشهر في عام 2001. وقضى باولو كامبوس بعد ذلك سبعة أعوام متنقلاً بين العديد من الأندية البرازيلية، لكنه لم ينجح مع أيٍ منها، ليحط رحاله في عام 2009 مع فريق المريخ السوداني خلفاً للتونسي سيفان الحيدوسي.
المصدر: البلاد البحرينية