المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الاهلي زعيما ليد الخليج


amjad
20-02-11, 04:34 AM
لقب ثامن يضاف إلى قلعة الكؤوس وللمرة الأولى من دوحة قطر
نسور اليد تفترس الريان القطري وتؤكد الزعامة الخليجية
http://img104.herosh.com/2011/02/20/135774406.jpg
الدوحة - حسين العصفور:

أكد نسور اليد البحرينية زعامتهم المطلقة لكرة اليد الخليجية بعدما أحرز النادي الأهلي اللقب الثامن في خزائنه محققاً كأس الأندية الخليجية في نسختها الحادية والثلاثين، وبعد فوزٍ ماراثوني وفي مباراة مجنونة حققها على صاحب الأرض والجمهور فريق الريان القطري وبنتيجة (33/32)، كان فيها الحارس صلاح عبدالجليل ورجل المهمات الصعبة بتألقه في الأوقات الحرجة، ولكن هذا التألق لا يقلل أيضاً من نجومية بقية اللاعبين وروحهم القتالية رغم الظروف الصعبة التي كانوا عليها.
واحتاج الأهلي إلى الرميات الجزائية للمحافظة على بطولة الخليج، إذ انتهى الوقت الأصلي بالتعادل (29/29)، وفي الأشواط الإضافية عجز الفريقان عن ترجيح الكفة ليلجأ الى الرميات الجزائية التي أعطت الأهلي أحقية الفوز بالبطولة وكسر النحس الذي لازم الفريق في البطولات الخليجية.
الشوط الأول
وأنهى الأهلي الشوط الأول لصالحه (12/11) بعد أداء متكافئ من الجانبين جاءت فيه البداية قوية من قبل الريان، الذي استفاد من دفاعه المغلق والقوة البدنية للاعبيه في تكوين حوائط الصد البشرية، وفي الهجوم استغل الطول الفارق للاعبيه بالتسديد من خارج الأمتار التسعة من جميع المراكز، لكنه وجد مقاومة أهلاوية صريحة بالدفاع المتقدم من الدقائق الأولى، والتي أجبرهم على التصرف بفردية وبالتسديد بأي طريقة كانت مع يقظة حاضرة للحارس محمد عبدالحسين في مرماه تصدى فيها لثلاث كرات متتالية كانت كفيلة بمنح الأهلي التقدم في الدقيقة العاشرة (3/2) عن طريق محمد ميرزا من مركز الدائرة.
وامتاز الشوط بكثرة الالتحامات بين اللاعبين في الدفاع، وبذل الجهد الوافر من الناحية البدنية، واعتمد الأهلي على ماهر عاشور في بناء الهجمات المنظمة الى جانب سعيد جوهر وتبادل الأدوار بين مهدي مدن وصادق علي، ووجد الفريق صعوبة واضحة في التعامل مع الجدار البشري للريان، ولكنه نجح في مجاراته طوال مجريات الشوط، وسارت النتيجة بالتعادل وفارق الهدف بينهما وحتى منتصف الشوط كان التقدم قطرياً (6/5) بعد تعرض سعيد جوهر لعقوبة الإيقاف، ومعها تقدم الريان للمرة الأولى بفارق الهدفين (7/5) في الدقيقة العشرين، ليبقى الفارق على ما هو عليه ومعها تقلص الفارق الى هدف بهدفين متتاليين لجوهر وتصدى صلاح عبدالجليل لرمية جزائية وكانت كفيلة للأهلي لمعادلة النتيجة في الدقيقة (23) من مهدي مدن، وعزز الأهلي التقدم بهدف مباغت لسعيد جوهر من هجوم خاطف في آخر خمس دقائق (10/9).
وحتى الدقيقة الأخيرة كان التعادل سيد الموقف بعدما طلب مدرب الأهلي الوقت المستقطع لفريقه في تلك الفترة، وحصل على الأهلي على فرصة التقدم في الثواني المتبقية وتحقق له ما أراد من خلال التسديدة الأخيرة للاعب صادق علي، والتي حسم فيها نتيجة الشوط الأول بحرينياً بكل جدارة.
الشوط الثاني
وتقدم الأهلي في بداية الشوط الثاني بفارق هدفين لمهدي مدن وصادق علي (14/12)، ولكن الريان سرعان ما عادل النتيجة (14/14) مستفيداً من عقوبة محمد ميرزا، وأعاد جوهر فارق الهدفين من جديد (16/14) في الدقيقة السابعة وتواصل المد الأهلاوي في تلك الفترة بهدف ثالث وسع فيه عباس مال الله الفارق الى ثلاثة أهداف (17/14)، ثم أربعة أهداف (18/14) بهدف مميز جماعي لصادق علي في الدقيقة العاشرة ليطلب على إثرها الريان الوقت المستقطع لتفادي السلبية التي عانى منها فريقه في الشق الهجومي والتألق الملحوظ للحارس محمد عبدالحسين.
ورفع علي حسين الفارق إلى خمسة أهداف (19/14)، وفي الدقيقة نفسها سجل ماركو هدف الريان بعد صيامٍ طويل، وشهدت المباراة خطأً فادحاً من الاهلي بسبب خطأ التغيير لأحمد طرادة، وتراجع الأهلي في الهجوم والمراقبة المتقدمة ليعود الفارق إلى هدفين في منتصف الشوط (19/17) ومعها توقف فيها التسجيل من الجانبين بسبب التسرع وسوء التركيز، كما تسبب خروج سعيد جوهر في الهجوم الى صعوبة أهلاوية امتدت لأكثر من خمس دقائق في الابتعاد عن التسجيل حتى وقت دخوله، والذي سجل فيه محمد ميرزا الهدف العشرين في الدقيقة العشرين (20/18)، لتدخل المباراة في حيز الإثارة والندية تعرض فيها محمد ميرزا الى الكارت الأحمر مع أحد لاعبي الريان بسبب الاحتكاك، في الوقت ذاته حقق الريان التعادل (20/20) بعدما أضاع الأهلي أكثر من هجمة بسبب الارتباك ليطلب المدرب الوقت المستقطع لكنه عجز عن التسجيل.
ولعبت الأعصاب دورها في آخر دقيقتين وانحصر التركيز فيها على الجانب الدفاعي، في الوقت تغافل الطاقم التحكيمي عن الوقت السلبي في أكثر من مرة وهو ما منحه التقدم للمرة الأولى (21/20)، ولكن ماهر عاشور عادل النتيجة في آخر نصف دقيقة ولم يكن الوقت كافياً للتقدم القطري لينتهي الوقت الأصلي بالتعادل بين الفريقين.
الإضافي الأول
تقدم الريان من رمية جزائية وعادله مهدي مدن في الدقيقة الثالثة، ثم تقدم عباس حبيب بعدها بدقيقة (23/22)، ولكن باسل الريس عادل للريان ومعها حصل مدن على عقوبة الإيقاف، وكان بإمكان لأهلي التقدم في الإضافي الأول الا أن حسن شهاب خانه التوفيق في لعبتين متتاليتين لينتهي هذا الشوط بالتعادل (23/23).
الإضافي الثاني
تقدم ماهر عاشور في أول دقيقة وعادله صبحي في نفس الدقيقة، ومن ثم تقدم الريان في الدقيقة الثالثة (25/24)، وفي آخر دقيقة تعادل طرادة، أما الريان فقد عجز عن التسجيل لينتهي الإضافي الثاني بالتعادل (25/25).
الإضافي الثالث
في أول دقيقة سجل صادق علي هدف التقدم للأهلي وتألق صلاح عبدالجليل بتصديه رمية جزائية، ليمنح عاشور فريقه أفضلية التقدم بفارق الهدفين (27/25)، ورفع شهاب الفارق الى ثلاثة أهداف في الدقيقة الرابعة (28/25)، والتي شهدت احتجاجاً لإداري الريان للمرة الثانية على التوالي وتسبب ذلك في تعرض أحد لاعبيه لعقوبة الإيقاف، وكاد على إثره الفريق أن ينسحب من المباراة ولكنه غير رأيه لتظل النتيجة على حالها في هذا الشوط.
الإضافي الأخير
في الوقت الإضافي الأخير تعرض سعيد جوهر الى اعتداء صريح من أحد لاعبي الريان ولم يستغل الأهلي النقص العددي للريان ليعود الفارق الى هدف واحد (28/27)، وتكرر خطأ الدخول مرة أخرى للأهلي ليلعب الفريق ناقصاً بخروج أحمد طرادة، ومن ثم تتعادل النتيجة (28/28) في آخر دقيقة ونقص في الوقت الذي شهد تألق حارس الريان أمام كرتين لصادق علي ومهدي مدن ومعها تقدم الريان في آخر عشر ثوانٍ، لكن الأهلي نجح في تدارك النتيجة (29/29) في آخر ثانية ليحتكم الفريقان الى الرميات الجزائية.
صلاح رجل المهمة
امتدت إثارة المباراة للرميات الجزائية التي شهدت ضياع ثلاث كرات للأهلي عن طريق صادق علي ومهدي مدن وعباس مال الله تصدى لها الحارس كريم الحلو، فيما سجل للأهلي علي حسين وسعيد جوهر، وكادت الأمور أن تحسم لو لا التألق اللافت للحارس صلاح عبدالجليل الذي عمل المستحيل؛ لإعادة الفريق الى المباراة وتصدى لأربع رميات بكل براعة، وفي الرمية الحاسمة قال علي حسين كلمته وأنهى المباراة بفوز أهلاوي صريح.
الجيش في المركز الثالث
وفي المباراة الأولى حقق الجيش القطري المركز الثالث في البطولة بعد فوزه على الشباب البحريني بنتيجة (34/26) في مباراة تحديد المركزين، فيما حل الشباب رابعاً وتعتبر نتيجة إيجابية للفريق كونها المشاركة الخليجية الأولى لها.