المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هموم الخيول الخضراء


amjad
24-05-11, 11:26 AM
محمد سعد الدوسري عضو مجلس إدارة البديع.. وهموم العمل التطوعي الرياضي في الأندية الوطنية
البديع هي التي تعيش فيني، وليس أنا الذي أعيش فيها


حوار أجراه: محمد المداوي

اننا كرياضيين لم نقتنع بقرار إعادة استئناف عقوبة الأندية الست .. فجميعنا يعلم بأن تلك الأندية ساهمت في تعطيل الدوري، وشل الحركة الرياضية ...
التقيت صدفة بالإداري النشط الرياضي محمد سعد الدوسري « بوسعد» عضو مجلس إدارة نادي البديع رئيس النشاط الرياضي لدورتين، حيث رايتها فرصة مناسبة لأنني من متابعي نشاط « بوسعد « للنهوض بنادي البديع، والخيول الخضراء فتحدث عن هموم الرياضة في ناديه ومعاناته مع العمل التطوعي الإداري، وصعوبة هذه المرحلة، التي هي عصر الاحتراف الرياضي بشكل عام ولعبة كرة القدم بشكل خاص، وعن والأسباب التي جعلت نادي « العائلة « البديع بأن يبتعد بمراحل وسنين عن الأضواء، بعدما كان رقما صعبا بين الأندية الوطنية، له صولاته وجولاته في مختلف الأنشطة الرياضية وخصوصا لعبة كرة القدم .
نتائج الفريق بعيدة عن طموح جماهيره
] ففي رده على تساؤل جماهير نادي البديع عن تدهور مستوى نادي البديع ؟ ومتى ستعود البسمة إلى جماهيره ؟.. و كيف له أن يستعيد مكانته بين الأندية ؟ ..
- أجاب بوسعد بصراحته المعروفة عنه قائلا: دعني أتحدث عن هذا الموسم لأنني أنا المسؤول عن نشاطه في هذه الفترة ـ ولماذا لم يستطع الفريق أن يتقدم خلال هذا الموسم لأسباب عديدة، منها إعارة مهاجم الفريق الموهوب اللاعب سعد العامر، وانقطاع بعض اللاعبين عن مواصلة التدريبات لارتباطاتهم بأعمالهم أثناء أزمة الأحداث المؤسفة، بعد ذلك بدأ الدوري بنصف عدد الأندية، لانسحاب الأندية الست .. وعند استئناف الدوري لعبنا من أجل إنجاح الدوري، فحلّ البديع في المركز الرابع بخمس نقاط، ولكن لا تهمنا النتيجة بقدر ما همنا وهّم الأندية الوطنية الشريفة التي لبت نداء الواجب الوطني، من أجل إعادة الحياة لوطننا الغالي لتسير جميع الأنشطة الرياضية .. أما بخصوص طموح جماهيرنا الوفية في إعادة الخيول الخضر للأضواء نعتذر لهم، ونأمل بأن يكون القادم أفضل .
الميزانية، وعزوف اللاعبين أصبحت مشكلة متجددة
وواصل بوسعد حديثه قائلا: بان هذه الدورة الثالثة لي كعضو إداري بنادي البديع، وبالطبع معاناتنا المتجددة هي دائما مع الميزانية المتواضعة، وضعف منشآت النادي الرياضية وعزوف بعض اللاعبين المميزين عن اللعب لعدم قدرة النادي دفع المقريات التي تجذبهم، مع العلم بأن البديع تزخر بمواهب كروية معروف عنها عبر التاريخ، ولكن المحير فعلاً هو عدم حضور صغار المواهب في المنطقة للنادي، مع أننا نتابعهم وهم يلعبون في الحوار غير مدركين بأنهم يقضون على مستقبل مواهبهم، فالكرة أصبحت مصدر رزق للكثير من اللاعبين، وعن طريقها أمنوا مستقبلهم، كذلك غيرة اللاعبين على شعار النادي، ذهبت أدراج الرياح، فمن قبل كانت صفة معروفة عن أبناء البديع ..وايضا معاناتنا مع الملاعب، فلدينا ملعب واحد تتدرب عليه جميع فرقنا، فالمدرب يعجز عن وضع برامج خططه ليصل إلى مرحلة الاستعداد للمباريات، وبعدما تسوء نتائج فرق المدربين بالطبع يصابون بإحباط، ونحن ايضا كإداريين متطوعين نتعرض لانتقاد مستمر من قبل جماهير وأعضاء النادي .. فإرضاء الناس غاية لا تدرك «.
البديع هي التي تعيش فيني، وليس أنا الذي أعيش فيها..
ثم استطرد قائلا: في نفسي طموح كبير لأقدمه لمدينتي العزيزة على قلبي البديع وناديها العريق، فأنا رهن الإشارة سواء كنت إداريا أو غير ذلك، فاني سأعمل لإعادة النادي لموقعه الطبيعي كما كان من قبل بل أفضل « لأن البديع هي التي تعيش فيني .. وليس محمد سعد الذي يعيش فيها» .. ولتحقيق أهدافنا .. لا بد وان تتصف قلوب أهالي البديع كما كانت من قبل لأجل مصلحة البديع والأجيال القادمة، خصوصا وأن في هذه الفترة نرى صغارا لا تتجاوز أعمارهم العشر سنوات يمارسون عادة التدخين المضرة، لذلك نتمنى من أولياء أمورهم حثهم على الذهاب للنادي لممارسة الأنشطة الرياضية، ونعاهدهم بأن سلوكهم سيكون مراقبا تحت أعيننا لحظة بلحظة.
نطالب لجنة الحكام متابعة أداء حكام الساحة
أما بخصوص لجنة المسابقات والتحكيم، فقد بينّ رئيس النشاط الرياضي بنادي البديع محمد سعد :بأن لجنة المسابقات هي المحرك الرئيسي للعبة، فإذا كان هناك قصورا فيها ينعكس على مسيرة الدوري وأداء الفرق، ومن خلال المواسم الأخيرة تابعنا عدم استقرار مباريات الدوري، فقد كانت رزنامته غير مستقرة ، وقد تسببت في ربكة بين الأندية، فقد توقف الدوري بسبب مباراة واحدة ودية لآي من المنتخبات وأي مناسبة .. كذلك مسابقة الفئات السنية تتوقف مدة طويلة، لأسباب غير منطقية، فسبب امتحانات نصف العام التي مدتها قصيرة الأجل يتوقف الدوري، بعدها تطول مدة الدوري، وتؤثر بدورها على الامتحانات النهائية .
كذلك لجنة الحكام لانرى أي متابعة من قبلهم فبعض الحكام تتحامل على أفرقة ومدربين ولاعبين، قراراتهم سلبية لكثرة البطاقات الملونة التي تؤثر على مخصصات الأندية.
لا بد أن يكون دعماً حكومياً لكرة
القدم لأننا نعيش في زمن الاحتراف
وتابع حديثه بخصوص دعم كرة القدم فقال: إن الأندية في هذا الزمن تتعامل مع لاعبيها، و إدارييها بنظام الاحتراف ولو بدرجة أخف من الدول الأخرى، فمخصصات الأندية خصوصا كحال نادي البديع لا تلبي ولا تكفي احتياجاتهم، لذلك أتمنى زيادة مخصصات الأندية الآن اللاعب لا يركل الكرة إلا بعقد مع ناديه.. وأيضا إداريو الفرق لا يعملون من مقابل !
ونحن كرياضيين لم نقتنع لقرار إعادة استئناف عقوبة الأندية الستة، والجميع يعلم بأنهم ساهموا في وقف الدوري، و شل الحركة الرياضية
فيما يتعلق بالاندية التي امتنعت عن مواصلة نشاطها، وأضربت عن اللعب بالدوري، فقد أشار « بوسعد « قائلا ؛ بأن عن قصدهم هو في الأساس لإحراج اتحاد كرة القدم، وشل الحركة الرياضية!.. ذلك التصرف مرفوض من جميع الرياضيين لأنه عمل غير رياضي، فقد زجوا بالرياضة في السياسة، وسؤالي لهم هل كان هنالك أي اتفاق بينهم ؟!!..فاذا جوابهم « بلا» .. فلماذا لم نسمع أي ادانه لأي رياضي شارك في مسيرة ضد النظام السياسي .. ولكن الغريب هو القرار الذي سمح لهم بعودة نشاطهم الرياضي الموسم القادم، بعدما كانت عقوبتهم « تجميد أنشطتهم لموسمين مع خصم مخصصاتهم ..
ثم اختتم رئيس النشاط الرياضي بنادي البديع محمد سعد الدوسري قائلاً:
كلمتي الأخيرة أوجهها لأهلي وعزوتي أهل البديع والى كل جماهير ومحبي «نادي العائلة « بان يتجاوزون كل نقاط الخلافات ويسارعوا إلى رفع شأن ناديهم ليعود نادي « الخيول الخضراء « إلى المربع الأول في صدارة الأندية رياضياً واجتماعياً وثقافياً.. وهذا قطعاً هدف غير مستحيل ويمكن تحقيقه على ارض الواقع.