المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الشبابيون قادمون !!!


amjad
10-05-10, 08:22 PM
قبل النهائي - حسين الدرازي
منذ سنوات ليست بالقصيرة بقي الصراع على تحقيق ألقاب الفئات العمرية في كرة القدم محصوراً على أندية معينة وهي أندية القمة في كرة القدم عندنا بالبحرين وهي المحرق و الرفاع و الأهلي، إضافة لمزاحمة بعض الأحيان من بقية الفرق و لكن بشكل متفاوت و متقطع، مع عدم إغفال بقية الفرق و الأندية المجتهدة الأخرى، لكن في هذا الموسم بالتحديد يبدو أن الوضع قد اختلف بعض الشيء، لأن نادي الشباب ظهر في الواجهة و بشكل قوي للغاية و أصبح ينافس على كل بطولات الفئات العمرية (أشبال و ناشئين و شباب)، حتى باتت فئاته هي الأفضل، كونها الوحيدة التي نافست في كل المراحل، ففريق الأشبال حل ثانياً في بطولة الدوري وهو بالأمس وبعد كتابة هذه السطور قد لعب نهائي مسابقة الكأس ضد الرفاع، و اليوم فريق الناشئين سيلعب نهائي الكأس أمام الأهلي، بينما فريق فئة الشباب حقق بطولة الدوري الثلاثاء الماضي و سيلعب نهائي الكأس بعد غدٍ الأربعاء.
وطبعاً كل ذلك بالتأكيد لم يأتي من فراغ، و إنما ناتج عن عمل كبير و مخطط له، وليس من باب الصدفة، فربما يأتي ذلك لفئة واحدة فقط، ولكن أن يكون التنافس من الفئات جميعها فهذا نتيجة عمل مميز من جميع الشبابيين وعلى رأسهم مجلس الإدارة بالتأكيد بقيادة (الأستاذ) ميرزا أحمد، وفي اعتقادي إن وصول الفئات الشبابية إلى ما هي عليه الآن هو أيضاً نتيجة لعملية الدمج الذي شملت أندية من مناطق (قروية) مختلفة وزاخرة بالمواهب، و كانت تحتاج فقط للرعاية والاهتمام إضافة إلى المنشآت والملاعب الملائمة التي من الممكن أن تبدع فيها، وهذا يعطي دلائل على أن مناطق (القرى) بالتحديد هي (المنجم) الحقيقي للمواهب في البحرين و بكل الألعاب، و هنالك دلائل عديدة على ذلك، و بالتالي يجب أن تكون هنالك للجهات الرياضية العليا في مملكتنا خططاً مدروسة في الاهتمام بهذه المواهب و الأندية القروية، حتى تستفيد مملكتنا منهم بدلاً من توجههم إلى دول أخرى مثلما حصل لبعض اللاعبين الصغار في كرة القدم بالتحديد.
وحتى لا أخرج كثيراً في حديثي عن نادي الشباب، فما يحصل للنادي الآن من نتائج إيجابية على صعيد الفئات ما هو إلا بداية في السير على الطريق الصحيح، ونعم، فالفريق الأول يترنح و يُصارع من أجل البقاء في الدرجة الأولى، لكن حتى لو هبط أو ظل يصارع من أجل البقاء في السنة أو السنتين القادمتين، فلا يوجد أي خوف على مستقبل الكرة الشبابية إطلاقاً في ظل وجود كوكبة قادمة من المواهب الكروية ستنير طريق النادي، و ربما تجعله في مصاف الأندية الكبار المُنافِسة على الألقاب، وكما أن الجهات الرياضية في البحرين لها دور عام، فإن إدارة نادي الشباب الجديدة التي سيتم ترشيحها بعد أقل من شهر سيكون على عاتقها دوراً كبيراً في المحافظة على مواهبها وصقلها، لأن فعلاً الشباب قادم في الطريق!.