شبكة امجاد الرياضية
12-05-10, 09:34 PM
أخذتني أحلامي
إلى مدينة أسوارها الراحة
نسيمها السعادة
ليس فيها سوى فصل واحد
لا تتساقط فيها أوراق أحلامنا
لا تحجب فيها شمس أفراحنا
ظننت أني سأحلق بين أحلامي
أمسك نجوم الآمال بين يديّ
أمشي على مياه الدنيا دون أن أغرق
فسحبتني يقظتي من أحلامي
أيقظتني من غفوتي و سهادي
و رمتني على شاطئ الحقيقة
وجدت أن النجوم أبعد من تصوري
و أن للمياه فنّ السباحة
و للحياة إتقان التعايش
تجولت بين سنابل الحياة
وجدتها تتمايل مع النسيم
ظننتها تترنح طرباً على موسيقى الحياة
فتحت جناحيّ
تداعبهما نسمات السعادة
أخذني هيامي نحو الأفق
فتحت يقطتني عيناي
وجدت أن السنابل تترنح ألماً
تتمايل مع عواصف الدنيا
لعلّ شمال الرياح و جنوبها
شرقها و غربها
لا يكسرها يوماً
إنحنيت أواسي السنابل
و أمسح بيدي عليها
فأحنت رأسها باكيةً
و رفعت رأسها مبتسمةً
عندها أدرت أن ترنّح سنابلنا مع مهبات الدنيا
هو إنتظار لتأتي شعاعات الشمس
فتتلألأ وجوهنا معها
أحلامي حملتني
و طارت بي إلى دنيا الأوهام
أخذتني لعالم نوره ساطع
كلّ ما فيه باهر
و يوم مددت يدي
ألتقط بعضها
تلاشت بين أصابعي
ذابت بين أناملي
يقظتي إنتشلتني من عالمي الخيالي
و رمت بي الى واقع
فيه ساعات من الحزن
لحظات من الفرح
لكنها يوماً لم تتلاشى بين أصابعي ...
إلى مدينة أسوارها الراحة
نسيمها السعادة
ليس فيها سوى فصل واحد
لا تتساقط فيها أوراق أحلامنا
لا تحجب فيها شمس أفراحنا
ظننت أني سأحلق بين أحلامي
أمسك نجوم الآمال بين يديّ
أمشي على مياه الدنيا دون أن أغرق
فسحبتني يقظتي من أحلامي
أيقظتني من غفوتي و سهادي
و رمتني على شاطئ الحقيقة
وجدت أن النجوم أبعد من تصوري
و أن للمياه فنّ السباحة
و للحياة إتقان التعايش
تجولت بين سنابل الحياة
وجدتها تتمايل مع النسيم
ظننتها تترنح طرباً على موسيقى الحياة
فتحت جناحيّ
تداعبهما نسمات السعادة
أخذني هيامي نحو الأفق
فتحت يقطتني عيناي
وجدت أن السنابل تترنح ألماً
تتمايل مع عواصف الدنيا
لعلّ شمال الرياح و جنوبها
شرقها و غربها
لا يكسرها يوماً
إنحنيت أواسي السنابل
و أمسح بيدي عليها
فأحنت رأسها باكيةً
و رفعت رأسها مبتسمةً
عندها أدرت أن ترنّح سنابلنا مع مهبات الدنيا
هو إنتظار لتأتي شعاعات الشمس
فتتلألأ وجوهنا معها
أحلامي حملتني
و طارت بي إلى دنيا الأوهام
أخذتني لعالم نوره ساطع
كلّ ما فيه باهر
و يوم مددت يدي
ألتقط بعضها
تلاشت بين أصابعي
ذابت بين أناملي
يقظتي إنتشلتني من عالمي الخيالي
و رمت بي الى واقع
فيه ساعات من الحزن
لحظات من الفرح
لكنها يوماً لم تتلاشى بين أصابعي ...