شبكة امجاد الرياضية
12-05-10, 09:35 PM
أشخاص سيئو الطباع
تأليف الطبيب النفسي جاري كارتير
ماذا عن الكتاب؟
حسناً دعني أخبرك بهذه الحكمة أولاً, لا شيء أسوء من الذئب الذي يلبس ثياب الواعظين.
يعلمك هذا الكتاب كيف تتعامل مع هؤلاء الذين يظهرون أمامك بمظهر الناصح المخلص الذي يحبك ويريد لك الخير, الذي لا يفتر “صبح مسا” في التنقيب عن أخطائك ليخبرك بها,وأنت تستمع منه بنيتك الطيبة ظناً منك أنه يحاول مساعدتك.و لكنه لا يكتفي بذلك, بل يخبرك أنك تضيع حياتك, أنك على خطر عظيم وأنك على طريقك إلى الهلاك المحقق!.
ما يقلل من غضبي عليهم هو أنهم يفعلون هذا لا إرادياً هم لا يقصدون تحطيمك لا يقصدون إيذائك بل يفعلون لأنه جبله فيهم أو محاوله منهم للانتقام, من فعلة فعلها فيهم أحدهم.
ماذا تفعل إذا عاملك شخص بخسه يقول المؤلف: يجب أن تتذكر أن ما من عيب فيك. لعله لم يعجبه فعل قمت به, لكن لا بأس بك على كل حال. أما إذا كانت خسته تلك غير مسببة, فلعله في حالة مزاجية سيئة, أو أنه يعاني من حياة بائسة. لا تشعر بالسخط على نفسك آنذاك, بل حاول أن مراقبته وستستكشف علة خسته. يمكنك أن تقول: ” يؤسفني أنك تشعر بالضيق, هل من شيء أستطيع أن أفعله من أجلك!”.
وهناك طرق كثيرة ذكرها المؤلف في الكتاب غير هذه
أما عن ما يقوله جاي كارتر لهم
أنت لست شيطاناً خالصاً, وما من أحد كذلك. لقد عشت حياة تبدو كأنها طبيعية في معظم الأحيان, لكن الحقيقة أنك شديد الأنانية وتميل إلى الاستحواذ المفرط, وأحيانا ما تتسبب في جرج غائر لا يندمل لشخص قريب منك. وبعد أن تعيش حياتك بأكملها يصبح العالم أسوأ مما هو عليه لوجودك فيه.
أنك أناني ومعدوم الضمير, تميل إلى السيطرة على الآخرين و التلاعب بهم, ولا يوجد لديك أي قدر من التعاطف أو الرحمة. إن لك القدرة حتى أن تدفع الآخرين للجنون, و الناس يتساءلون في تعجب كيف لك أن تنجوا بأفعالك هذه, كيف تعيش بهذه الطريقة, وإلام سيؤول حالك في نهاية المطاف. أعتقد أنني أستطيع أن أخبرك بذلك, فقد شهد امرأة على شاكلتك وتخوض غمار حياتها.
لقد شهدت أحد المحقرين يحط من قدر زوجته بمنتهى القسوة حتى انتحرت, لكنني لم أكن أستطيع أن أفعل شيء, هي لقد أماتت بعد أن انتحرت لكنه مات قبل ذلك بكثير, كان يفعل ذلك في نفسه وفيها بدون ضمير أو رحمه أو أدني قدر من الشفقة.
إنك تستخدم هذه الآليات بنظام “الشراء الآن و الدفع لاحقاًً” إنك لا تستطيع أن تتحرك خلي البال بالتأكيد, غير عابئ بالآخرين لمرة من الوقت, لكن عاجلاً أو آجلا سينتهي لك الأمر على الشعور بالوحدة وإن الناس سيكتشفون الأمر في نهاية المطاف مهما كنت أجماعيا وميالاً للمرح, يبدوا أن هذا هو قانون الطبيعة في النهاية سينتهي أمثالك ويدمرون, فعلى كل حال كيف تبقى إنساناً فيما تعمل باستمرار على تدمير أساسياتك كإنسان (التعاطف, الاهتمام, و الضمير).
لو كنت أحد هؤلاء سيفيدك الكتاب أيضاً
في النهاية الكتاب رائع وقلت في نفسي بعد قراءته
ياريتني عرفتك من زمان!
وقلت أيضاً:
لن أسمح لهم بعد اليوم أن يفعلوا ذلك مجدداً
مما أعجبني فنقلته لكم
تأليف الطبيب النفسي جاري كارتير
ماذا عن الكتاب؟
حسناً دعني أخبرك بهذه الحكمة أولاً, لا شيء أسوء من الذئب الذي يلبس ثياب الواعظين.
يعلمك هذا الكتاب كيف تتعامل مع هؤلاء الذين يظهرون أمامك بمظهر الناصح المخلص الذي يحبك ويريد لك الخير, الذي لا يفتر “صبح مسا” في التنقيب عن أخطائك ليخبرك بها,وأنت تستمع منه بنيتك الطيبة ظناً منك أنه يحاول مساعدتك.و لكنه لا يكتفي بذلك, بل يخبرك أنك تضيع حياتك, أنك على خطر عظيم وأنك على طريقك إلى الهلاك المحقق!.
ما يقلل من غضبي عليهم هو أنهم يفعلون هذا لا إرادياً هم لا يقصدون تحطيمك لا يقصدون إيذائك بل يفعلون لأنه جبله فيهم أو محاوله منهم للانتقام, من فعلة فعلها فيهم أحدهم.
ماذا تفعل إذا عاملك شخص بخسه يقول المؤلف: يجب أن تتذكر أن ما من عيب فيك. لعله لم يعجبه فعل قمت به, لكن لا بأس بك على كل حال. أما إذا كانت خسته تلك غير مسببة, فلعله في حالة مزاجية سيئة, أو أنه يعاني من حياة بائسة. لا تشعر بالسخط على نفسك آنذاك, بل حاول أن مراقبته وستستكشف علة خسته. يمكنك أن تقول: ” يؤسفني أنك تشعر بالضيق, هل من شيء أستطيع أن أفعله من أجلك!”.
وهناك طرق كثيرة ذكرها المؤلف في الكتاب غير هذه
أما عن ما يقوله جاي كارتر لهم
أنت لست شيطاناً خالصاً, وما من أحد كذلك. لقد عشت حياة تبدو كأنها طبيعية في معظم الأحيان, لكن الحقيقة أنك شديد الأنانية وتميل إلى الاستحواذ المفرط, وأحيانا ما تتسبب في جرج غائر لا يندمل لشخص قريب منك. وبعد أن تعيش حياتك بأكملها يصبح العالم أسوأ مما هو عليه لوجودك فيه.
أنك أناني ومعدوم الضمير, تميل إلى السيطرة على الآخرين و التلاعب بهم, ولا يوجد لديك أي قدر من التعاطف أو الرحمة. إن لك القدرة حتى أن تدفع الآخرين للجنون, و الناس يتساءلون في تعجب كيف لك أن تنجوا بأفعالك هذه, كيف تعيش بهذه الطريقة, وإلام سيؤول حالك في نهاية المطاف. أعتقد أنني أستطيع أن أخبرك بذلك, فقد شهد امرأة على شاكلتك وتخوض غمار حياتها.
لقد شهدت أحد المحقرين يحط من قدر زوجته بمنتهى القسوة حتى انتحرت, لكنني لم أكن أستطيع أن أفعل شيء, هي لقد أماتت بعد أن انتحرت لكنه مات قبل ذلك بكثير, كان يفعل ذلك في نفسه وفيها بدون ضمير أو رحمه أو أدني قدر من الشفقة.
إنك تستخدم هذه الآليات بنظام “الشراء الآن و الدفع لاحقاًً” إنك لا تستطيع أن تتحرك خلي البال بالتأكيد, غير عابئ بالآخرين لمرة من الوقت, لكن عاجلاً أو آجلا سينتهي لك الأمر على الشعور بالوحدة وإن الناس سيكتشفون الأمر في نهاية المطاف مهما كنت أجماعيا وميالاً للمرح, يبدوا أن هذا هو قانون الطبيعة في النهاية سينتهي أمثالك ويدمرون, فعلى كل حال كيف تبقى إنساناً فيما تعمل باستمرار على تدمير أساسياتك كإنسان (التعاطف, الاهتمام, و الضمير).
لو كنت أحد هؤلاء سيفيدك الكتاب أيضاً
في النهاية الكتاب رائع وقلت في نفسي بعد قراءته
ياريتني عرفتك من زمان!
وقلت أيضاً:
لن أسمح لهم بعد اليوم أن يفعلوا ذلك مجدداً
مما أعجبني فنقلته لكم